خطْب (بتسكين الطاء) الجمعة

خطْب (بتسكين الطاء) الجمعة
الجمعة 6 شتنبر 2013 - 01:02

صلاة الجمعة فريضة نص عليها القرآن الكريم الذي يقول: «يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلي ذكر الله و ذروا البيع ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون». ولهذا تكتظ المساجد بالمصلين يوم الجمعية، وتمتلئ في حالات كثيرة حتى أفنيتها وجنباتها. ومن شروط صلاة الجمعة الاستماع إلى خطبة يلقيها الخطيب.

إنه شيء جميل أن يستمع المصلون، بخشوع وتدبر، إلى خطبة كلها وعظ وتوجيه وحمد لله وصلاة على سوله. لكن هل هذا هو مضمون خطب الجمعة؟

ليس من الضروري حضور كل خطب الجمعة التي تلقى بمساجد المملكة بالمغرب، للجزم أن مجموعة من هذه الخطب تبتعد كثيرا عن المضمون الديني والروحي المفترض في خطبة الجمعة، لتتحول إلى خطابات تمارس السياسة الصغرى، وأقصد بها السياسية التي تفرّق وتباعد، تسبّ وتهجو، تحرّم وتمنع، تكفّر وتلعن، تهدد وتتوعّد، تحرّض وتهيّج، تنشر الكراهية والضغينة والتطرف، تختار العسر وتغفل اليسر، تزرع الفزع والخوف، تعارض الحداثة وأسباب التقدم، تسفّه الديموقراطية وتعادي حقوق الإنسان، تصفّي الحسابات الشخصية وتخلق الأعداء الوهميين… في حين أن المطلوب، ما دام لا يمكن دائما فصل الدين عن السياسة كما في المغرب، أن تكون خطبة الجمعة مناسبة لممارسة السياسة الكبرى، أي تلك ـ عكس السياسة الصغرى ـ التي تجمع وتوّحد، تصالح وتقارب، تزرع الأمن والسكينة، تهدّئ النفوس وتطمئن القلوب، تيسّر ولا تعسّر، تسهّل ولا تصعّب، تدعو إلى الودّ والمحبة، تنشر الرحمة والسلام والتسامح، تناصر حقوق الإنسان وتدافع عن قيم الحداثة والديموقراطية والتقدم…

فهناك بعض ـ أقول بعض ـ الخطباء لا يتورعون عن التحريض على من يخالفهم الرأي، فيجعلون من مهاجمته والتأليب ضده موضوع خطبهم، كما فعلوا عندما سبّوا الأستاذ عصيد على منابر الجمعة، أو كما يفعل آخرون عندما يهاجمون الأمازيغية ويصفون المدافعين عنها بأنهم أصحاب “دعوى ضالة”، كما قال أحد هؤلاء الخطباء في أحد مساجد الناظور منذ ثلاث سنوات.

وهناك مفاهيم وألفاظ تتردد لدى بعض الخطباء بشكل متكرر، مثل “الجهاد”، الكفار”، “المشركون”، “أعداء الإسلام”… كأننا لا نزال في بداية ظهور الإسلام بمكة في عهد الرسول (صلعم)، حيث كان الكفّار والمشركون وأعداء الإسلام يحاربون الدعوة المحمدية. ففي غياب شجاعة حقيقية في تناول موضوعات حقيقية تهم المسلم المغربي، يُظهر هذا البعض من الخطباء شجاعة فائقة في التنديد بـ”المشركين” الوهميين، و”الكفّار” المتخيلين، و”أعداء الإسلام” غير الحقيقيين. أقول “أعداء الإسلام” غير الحقيقيين، لأن الحقيقيين منهم موجودون ومعروفون، لكن هذا البعض من الخطباء يتجنبون الحديث عنهم، أو الإشارة إليهم، أو التنديد بهم كما يفعلون بأعداء الإسلام غير الحقيقيين. فمن هم أعداء الإسلام الحقيقيون اليوم في المغرب؟ أليس ناهبوا المال العام هم أعداء للإسلام، الذي يحرّم هذا النهب، وأعداء للوطن والمواطنين ضحايا هذا النهب؟ فلماذا لا يتحدث هذا البعض من الخطباء عن ناهبي المال العام، ويبيّنوا ما أعد الله لهم من عذاب، ويدعوا إلى فضحهم والتنديد بهم؟ هؤلاء هم “أعداء الإسلام” الحقيقيون الذين يهمّ المسلمَ المغربيَّ الكشفُ عنهم والتشهير بهم، وليس “الولايات المتحدة” ولا “الغرب” الذي يصفه هذا البعض من الخطباء بأنه “عدو الله”، مع أن بفضل تكنولوجية هذا الغرب وجد ذلك الخطيب جهاز مكبر الصوت، الذي يستعمله لسبّ هذا الغرب بشكل مسموع على بعد عشرات الأمتار.

وكم يطنب هذا البعض من الخطباء في الكلام عن “الانحلال الخلقي” الذي يعيشه الغرب، حسب زعمهم، والذي يسميه هذا الغرب، كما يشرح هؤلاء الخطباء، “الحرية” و”العلمانية” و”حقوق الإنسان”، مستشهدين بإباحة الشذوذ الجنسي، وسفور المرأة وحقها في التصرف في جسدها بكل حرية، ومشاهدة الأفلام الخليعة…، متباهين أن الله يحمي المسلمين من هذا “الانحلال الخلقي” المدمّر الهدّام. لنفرض، مسايرة لهؤلاء الخطباء ـ مع أن ذلك غير صحيح قطعا ـ، أن هذا “الانحلال الخلقي” غير موجود بدول إسلامية مثل المغرب. لكن ما الأكثر انحلالا في الأخلاق، بالنظر إلى آثاره الفتّاكة على المجتمع والاقتصاد والحكامة والدولة، الشذوذ الجنسي وسفور المرأة ومشاهدة الأفلام الخليعة، أم تزوير الانتخابات، واختلاس أموال الشعب، وتعاطي الرشوة والفساد، وممارسة الظلم والاستبداد، واحتكار السلطة والثروة، واعتماد الديكتاتورية والحكم الفردي اللاديموقراطي منهجا للحكامة وتسيير الشؤون العامة…؟ ما هو الشذوذ الجنسي الأكثر خطورة على الدولة والمجتمع والهوية والدين والأخلاق؟ الشذوذ الجنسي للأفراد أم الشذوذ الجنسي لدولة بكاملها غيّرت جنسها الأمازيغي الإفريقي بجنس عربي أسيوي؟

هذا هو الانحلال الخلقي الأكبر، المنتشر، ليس ببلدان الغرب، بل في بلدنا المغرب. لكن هذا النوع من الخطباء يتجنبون، كعادتهم، الكلام عن هذا الانحلال الخلقي الأكبر الذي يخص الدولة والحكم، ليركزوا على الانحلال الخلقي الأصغر، الذي يخص الأفراد والأشخاص، وهو شيء موجود ومنتشر عندنا أيضا.

هذا البعض من الخطباء لا يفعلون أكثر من ترديد تلك الأفكار العامّية والخاطئة، المنتشرة عن الغرب الذي “لا أخلاق له ولا دين”. لكن عندما تحلل واقع بلدنا، وخصوصا فيما له علاقة بما هو عمومي يخص الشعب والهوية والمجتمع والدولة والحكامة والمال العام، نجد أن الابتعاد عن مقاصد الدين وانتهاك الأخلاق حاضران لدينا، كانحلال خلقي سياسي وشذوذ جنسي هوياتي، أكثر من حضورهما بدول الغرب التي اختفى بها هذا الانحلال الخلقي الأكبر. ولأن هؤلاء الخطباء لا يجرؤون على إثارة الانحلال الخلقي الأكبر، فإنهم يخصصون خطبهم للكلام في الهوامش والتوافه والصغائر، أي في الانحلال الخلقي الأصغر، المتفرع عن السياسة الصغرى التي تدور حولها خطبهم، مع تعليق كل الشرور على سفور المرأة وعدم التزامها بالحشمة والحجاب، وهو الموضوع الذي لا تكاد تخلو منه أية خطبة لدى هذا البعض من الخطباء.

وعلى ذكر موضوع المرأة في علاقته بخطب الجمعة، أشير إلى ما جاء في خطبة يوم الجمعة الأخير من رمضان الماضي (2013) بأحد مساجد سلوان (تبعد عن الناظور بـ12 كلم)، حيث نعت الخطيب النساء اللواتي يتعطّرن عندما يخرجن من منازلهن بـ”الزانيات”، موردا الحديث الذي يقول: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية»، ثم استفاض في شرح الحديث، مؤكدا أنه حديث صحيح، وموضحا أن صفة “الزانية” للمرأة التي تستعمل العطر، حكم ملازم لها ولا يمكن تغييره لأنه حكم للنبي (صلعم).
لا شك أن كثيرا من المصلين شعروا، مثلي، أن الخطيب يسبّهم ويمسّهم في أعراضهم وكرامتهم، لأنه قد يستحيل أن يوجد مصلّ بذلك المسجد ليست له أمّ أو زوجة أو أخت أو بنت سبق لها أن استعملت عطرا وهي تغادر البيت. فهل كان من الضروري أن يثير الخطيب موضوع تعطّر المرأة، وبهذا الشكل المباشر، الفظ الغليظ، والمحرج للمصلين والمصليات اللواتي وضعت العديد منهم الطيب أو العطر عند خروجهن من البيت إجلالا لقدسية المسجد ولصلاة الجمعة، دون أن يخطر ببالهن أن الخطيب سيجعل منهن زانيات وعاهرات؟ أليس هذا خطْبا (بتسكين الطاء) وليس خطبة؟

وعلى فرض أن هذا حديث صحيح، كما قال الخطيب، فهل لا بد من التطبيق الحرفي لمضمونه لتبقى صفة “الزانية” مرادفة للمرأة المتعطّرة خارج بيتها، لأنه كلام النبي (صلعم) كما جاء في تعليق الخطيب؟ وماذا يقول هذا الخطيب عن الحدود الشرعية التي قررها القرآن الكريم للسارق والزاني؟ هل تطبق هذه الحدود بالمغرب؟ طبعا لا. فلماذا ألغي تطبيقها بالمغرب رغم أنها أحكام إلهية قرآنية يقينية ({وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا…}، {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ})، وليست مجرد كلام للنبي (صلعم) اختلف الكثيرون في صحة نسبته إليه؟ إذا كان المغرب لا يلتزم بالحدود الشرعية التي أوجبها القرآن، دون أن يجعل منه ذلك بلدا غير مسلم، فلماذا تصبح المرأة زانية لمجرد أنها خالفت قولا للرسول (صلعم) فيه نقاش ونظر؟ إذا كانت هذه المرأة “زانية”، بمنطق هذا الخطيب، فعليه إذن، حتى يكون موقفه منسجما وغير متناقض، أن يعلن، ومن أعلى المنبر الذي يتهجم فيه على المرأة بسبب قطرة عطر، أن المغرب دولة كافرة لأنها لا تلتزم بشرع الله الذي غيّرته بشرع البشر، أي بالعقوبات الوضعية المطبقة على السارق والزاني.
نعرف أن غالبية ربات البيوت يقضين الجزء الأكبر من وقتهن داخل المطبخ، الذي هو مكان لتجمّع مختلف الأدخنة والأبخرة والروائح، ومنها ما هو كريه لا يزول بسرعة وسهولة، مثل الرائحة التي تنتج عن تنظيف الدجاج أو الأسماك. ولهذا تلجأ هؤلاء النساء، عندما يخرجن من بيوتهم لقضاء بعض الأغراض، إلى استعمال العطر لإخفاء روائح المطبخ غير المرغوب فيها، أو فقط لمقاومة رائحة العرَق في فصل الصيف، وما تسببه من إحراج للمرأة، وحتى للرجال. فأين هو الزنا في هذا الاستعمال للعطر؟

إن هذه الحالة، التي اختار فيها الخطيب حديثا منسوبا للرسول (صلعم) يحكم على المرأة المتعطرة بالزانية، مع شرح حرفي لا “تفاوض” فيه، هي نموذج لاستعمال الدين لأغراض السياسة الصغرى، وهي المتمثلة هنا، كما سبق شرح ذلك، في توعّد المرأة المتعطّرة وترويعها والتشهير بها كزانية، وفي إبراز الإسلام كدين حظر ومنع وتشدد…

وسبق لنفس الخطيب، وكما يفعل الكثيرون غيره، أن أثار مرارا موضوع الحجاب، شارحا أنه فريضة على النساء المسلمات، وأن المرأة السافرة هي امرأة لا تصون عرضها، تعصي أمر الله، وتثير الفتنة والرغبة في الحرام، ويستعملها الشيطان للغواية والضلال.

عندما نسمع هذا النوع من الخطب من أعلى منابر الجمعة، وفي بلد يحكمه أمير المؤمنين، يلتبس علينا الأمر ونحتار ولا نعرف ما نختار. لماذا؟ لأن هذا الخطيب، بعد أن يكيل للمرأة التي لا تضع حجابا كل أنواع الذم الذي يربطها بالضلال والغواية والشيطان، والفتنة والرغبة في الحرام، يختم كل ذلك بالدعاء لأمير المؤمنين حامي الملة والدين. فما هذا التناقض وما هذا النفاق؟ لماذا أعتبر ذلك تناقضا ونفاقا؟ لأن أمير المؤمنين، الذي يدعو له الخطيب ويعتلي المنبر باسمه، له زوجة وأخوات لا يضعن حجابا على رؤوسهن. فهل هناك من هو أحرص على حماية الدين وصون الأعراض والتزام حدود الله من أمير المؤمنين، وبشهادة الخطيب الذي يدعو له؟ فلو كان يرى في سفور الأميرات أمرا معارضا للدين وللأخلاق، لفرض الحجاب عليهن. فمن نصدّق ومن نتّبع؟ هل نصدّق ونتّبع الخطيب الذي يشيطن المرأة غير المتحجبة، أم أمير المؤمنين الذي لا يرى الحجاب فريضة دينية وإلا لأوجبه على زوجته؟ فممن ستقتدي نساؤنا وبناتنا؟ بالزوجة غير المتحجبة لأمير المؤمنين، حامي الملة والدين كما يعترف بذلك كل الخطباء في دعائهم للملك، أم بالمرأة كما يريدها ويتصورها خطيب وخطاب الحجاب؟ فالمنطق يقضي أن تكون المرأة الأولى، باعتبارها السيدة الأولى للمملكة، هي القدوة والنموذج، لأنها زوجة «أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين» كما ينص على ذلك الفصل 41 من الدستور. ومن جهة أخرى، وحتى لا يكون هناك تناقض في موقف الخطباء الرافضين لسفور المرأة، إذا كان هؤلاء الخطباء مقتنعين بأن المرأة غير المتحجبة امرأة لا تصون عرضها، تعصي أمر الله، وتثير الفتنة والرغبة في الحرام، ويستعملها الشيطان للغواية والضلال كما يكررون دائما، فلماذا يدعون لملك لا ينهى عن منكر زوجته ـ والسفور منكر كما يقول لنا هؤلاء الخطباء ـ ليفرض عليها الحجاب باعتباره حامي حمى الملة والدين؟ بل كيف يجوز لهؤلاء الخطباء أن يدعوا لملك زوجته يستعملها الشيطان للغواية والضلال كما يقولون عن المرأة غير المتحجبة؟

هذه هي التناقضات والمآزق والإحراجات التي يقع فيها بعض الخطباء بسبب السياسة الصغرى التي يمارسونها بإثارتهم لموضوعات تافهة، فارغة وشكلية، لا تنفع ولا تجدي، مثل مسألة الحجاب.

البعض الآخر من الخطباء يتخذون من المهرجانات التي تنظم في العديد من المدن في فصل الصيف، موضوعا لخطبهم التي يتهجمون فيها على هذه المهرجانات التي يصفونها بمهرجانات العهر والفجور والفاحشة والشيطان، مقدّمين، مرة أخرى، الإسلام كدين لا يقبل الفرجة والفرحة والغناء والمرح… إن ما نؤاخذه على هذا النوع من خطب الجمعة، ليس انتقادها للمهرجانات في حد ذاته، وإنما حصر هذا النقد في السياسة الصغرى التي تربط هذه المهرجانات بالعهر والفجور والفاحشة والشيطان، متغاضية عن السياسة الكبرى، التي تهم المواطنين، والتي كان يجب أن تتناول تبذير المال العام ـ مال هؤلاء المواطنين ـ في هذه المهرجانات، هذا المال الذي كان يفترض استعماله لخدمة ومصلحة المواطنين، مثل توفير الإنارة العمومية في الأماكن التي تحتاج إليها، أو توفير الأطر والتجهيزات الطبية بالمستشفيات العمومية، أو توفير الموارد البشرية في الإدارات التي تعاني من خصاص في هذه الموارد، أو تزفيت الطرق العمومية.. إلخ. وهذا ما تحدث عنه خطيب مسجد بدر بالناظور يوم الجمعة 23 غشت عندما قال في خطبته بأن المرضى لا يجدون أطباء ولا أدوية ولا أسرّة ولا آلات لتصفية الكلي بالمستشفى العمومي بالناظور، بسبب نقص في الأطر والأدوية والأسرّة والتجهيزات، ومع ذلك يقام مهرجان تنفق فيه أموال طائلة على الرقص والغناء بدل تخصيصها لتحسين الخدمات الطبية بالمستشفيات. والتطرق للمهرجانات، أو غيرها من الموضوعات، لكن في إطار السياسة الكبرى، لا يُخرج الخطبة عن سياقها الديني عندما يشرح فيها الخطيب الأحكام الشرعية في ما يخص تبذير المال العام في ما لا يعود بالنفع على المسلمين، وما ينتظر المسؤولين عن ذلك من حساب أمام الله.

خطباء آخرون لا يجدون حرجا في التهجم، ليس على المهرجانات فحسب، بل على أجهزة التقاط البرامج التلفزيونية (البارابولات)، كما فعل خطيب بحي الداوديات بمراكش يوم الجمعة 23 غشت 2013، حسب ما نقله موقع “كود ـ goud.ma”، والذي توعد المصلين بحساب عسير ينتظرهم أمام الله بسبب توفرهم على البارابول. أليس هذا خطْبا (بتسكين الطاء) وليس خطبة كما سبق أن قلت؟

تحدثت عن خطباء وأمثلة من مضامين خطبهم، مع التنصيص كل مرة على كلمة “بعض”، تأكيدا أن الأمر يتعلق بقلة من الخطباء. لكن الآن سأتحدث عن نوع من الخطباء دون استعمال لفظ “بعض”، لأنهم يشكّلون كثرة. هؤلاء الخطباء الكثيرون هم الذين لا ينسون الدعاء المعروف على “الأعداء”: «اللهم اجعل أموالهم ونساءهم غنيمة للمسلمين». فهل تأمل هؤلاء الخطباء في دلالة هذه العبارة؟ هل حللوها ليروا هل هي مطابقة لمبادئ الإسلام وتعاليمه؟

لماذا هذه الأسئلة؟ لأن تعامل المنتصر مع نساء العدو كغنائم حرب عمل لاإنساني تجرّمه القوانين الدولية المتعلقة بأسرى الحرب، وتمنعه الأخلاق، وفيه انتهاك جسيم لحقوق الإنسان ودوس على كرامته، وقد يعرّض المسؤولين عنه للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية. لهذا فإن هذا التعامل اللاإنساني مع نساء المنهزم كغنائم، هي ممارسة بدائية وهمجية لا تختلف عن أعمال قطّاع الطرق في الجاهلية، الذين كانوا يعترضون سبيل القوافل ويغيرون على الخيام لاختطاف النساء والتصرف فيهن كغنائم. فهل بهذه الصورة المخيفة والهمجية، المتخلفة واللاإنسانية، البدائية والجاهلية، التي تسوّقها عن الإسلام هذه الأدعيةُ النارية للخطباء، سيدافع هؤلاء عن هذا الإسلام؟ أليس في مثل هذه الأدعية إساءة واضحة وصارخة للإسلام الذي تقرأ هذه الأدعية الجهنمية باسمه؟ أليس هذا خطْبا (بتسكين الطاء) وليس خطبة، كما قلت؟

من حسن الحظ أن الله لا يستجيب لهذه الأدعية التي تردد في المئات من المساجد، لأن الاستجابة لها تعني استباحة نساء الغير المعتبر عدوا، والعبث بالأعراض، وانتهاك المحرمات التي نهى الله عنها. وبالمقابل نجد اليهود، المعنيين على الخصوص بهذه الأدعية، يحتلون أرض فلسطين. لكن لا يتعاملون مع النساء الفلسطينيات كغنيمة مستباحة.

فبعد أزيد من نصف قرن من احتلال فلسطين لم نقرأ ولم نسمع أن جنديا إسرائيليا اغتصب فلسطينية وعبث بعرضها لأنها غنيمة حرب، علما أن ذلك لو حدث، فإن السلطات الإسرائيلية ستعاقب الجندي المعتدي طبقا للقانون، كما فعلت السلطات الأمريكية مع بعض جنودها بأفغانستان والعراق. فرغم أن إسرائيل معتدية ومحتلة وغانمة للأرض وما تحويه من خيرات، إلا أنها لم تعامل نساء هذه الأرض كغنيمة، كما يتمنى صنف من خطباء المغرب أن يفعلوا بنساء العدو، وبمساعدة من الله.

ما هو المضمون الديني والروحي الذي يستفيده المواطن المسلم من دعاء يقول: «اللهم أهلك الكفرة والمشركين وأعداء الدين، اللهم فرق جموعهم، اللهم شتت شملهم، اللهم خرب ديارهم، اللهم أهلك زرعهم…»؟ ألا يحرّض هذا الدعاء على كراهية الأقوام والشعوب الأخرى المختلفة في الدين واللغة والثقافة؟ ألا يزرع ثقافة العداء والتباغض والتحارب؟ ألا يخلق شروط تكفير وشيطنة كل رأي مغاير لرأي أصحاب هذا الدعاء؟

مع أن الدعاء المناسب لحالة المغرب، والذي يهم المواطن ويفهمه لأن له علاقة بما يعيشه ويعانيه ويراه، والذي كان يجب على الخطباء أن يدعوا الله الاستجابة له، هو: «اللهم أهلك ناهبي المال العام، والمرتشين الفاسدين، ومزوري الانتخابات، والظالمين المستبدّين الطغاة، وأعداء الديموقراطية وحقوق الإنسان، والمنتهكين لكرامة المواطنين، والمتسببين في غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، ومستعملي الدين لأغراض السياسة الصغرى…».

وعندما نسمع الخطيب يقول: «اللهم انصر المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين ومصر وسوريا…»، قد يتبادر إلى أذهانا التساؤل التالي: من هم المسلمون الذين يدعو الخطيب الله أن ينصرهم: هل المسلمون الطالبان بأفغانستان أم أعداؤهم المسلمون الموالون للرئيس حامد كرزاي؟ هل المسلمون السنة أم أعداؤهم المسلمون الشيعة بالعراق؟ هل مسلمو حماس أم أعداؤهم مسلمو فتح بفلسطين؟ هل المسلمون الموالون للرئيس المخلوع بمصر أم أعداؤهم المسلمون الموالون للجنيرال السيسي؟ هل المسلمون المشكّلون للمعارضة بسوريا أم أعداؤهم المسلمون الموالون للرئيس الأسد؟

لماذا هذه الأسئلة الثنائية؟ لأن اليوم لا يوجد مسلمون في مواجهة كفار ومشركين وأعداء لله معروفين كما كان الأمر في معركة بدر، بل يوجد مسلمون في مواجهة مسلمين، كما في أفغانستان والعراق وفلسطين ومصر وسوريا، مع إعلان كل فريق الحرب على الفريق الخصم باسم الإسلام. فمن أحق بنصر الله؟ هذا الفريق المسلم أم ذاك؟

إن خطورة خطبة الجمعة لا ترجع فقط إلى أنها موجهة إلى مئات المصلين، بل لأنها كلام معفى من أي نقاش أو حجاج أو رد. فإذا كان من الطبيعي أن لا نتفق مع كل أفكار هذه الخطبة للجمعة أو تلك، كما لا نتفق مع كل الأفكار التي استمعنا إليها في هذه المحاضرة أو تلك، إلا أن الفرق ـ وليس بالهيّن ـ بين الخطبة والمحاضرة هو أن الأولى لا تناقش، في حين أن الثانية يفتح فيها عادة، بعد الانتهاء من إلقائها، باب المناقشة والردود. لا أقصد بهذه المقارنة القول بأن خطبة الجمعة يجب أن تخضع هي أيضا، مثل المحاضرة، للنقاش والردود. لا، أبدا. لأن هذا غير وارد ولا ممكن ولا مناسب ولا حتى متصوَّر بالنسبة لخطبة الجمعة. وإنما ما أقصده هو تبيان خطورة خطبة الجمعة كخطاب في اتجاه واحد، من الخطيب إلى المصلي المتلقي. وهذا ما تكون له نتائج خطيرة: فإذا كانت الخطبة تضمّ أفكارا غير صحيحة، وغير سليمة، وبعيدة عن الحقيقة والصواب، فإن الكثير من المصلين، ولغياب مناقشة تكشف عما قد تتضمنه هذه الخطب من ثغرات ونواقص كما يحدث بالنسبة للمحاضرات العادية، قد يعتبرون كلام الخطيب هو الحقيقة كاملة، يرددونها ويستشهدون بها وقد يطبقونها بالقيام بأعمال “جهادية” عندما تكون تلك الخطب تدعو إلى “الجهاد”. كل هذا يبيّن الخطورة الكبيرة التي تكتسيها خطبة الجمعة، مما يفرض عدم تركها في أيدي متهورين مندفعين، ومتعالمين متفيهقين، ومتعالين متعجرفين.

هكذا تحوّلت بعض خطب الجمعة إلى خطْب (بتسكين الطاء) حقيقي كما لو أنها خطَب خاصة بمساجد الضرار التي أشار إليها القرآن الكريم: «وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ». في الحقيقة، تشكّل هذه الخطَب خطْبا (بتسكين الطاء) لأن المرجعية التي تنهل منها لا تزال هي مرجعية الأمويين، الذين جعلوا من خطبة الجمعة أداة سياسية فعالة لمواجهة خصومهم والتشهير بهم ولعنهم فوق منابر الجمعة (لعن علي وذريته). ومنذ ذلك الوقت ابتعدت خطبة الجمعة عن السياسة الكبرى، التي تهمّ كل الأمة، لتنحصر في السياسة الصغرى التي قلنا إنها تفرّق وتباعد، تسبّ وتهجو، تكفّر وتلعن، تهدد وتتوعّد…، بجانب دفاعها عن الحكام وتبرير استبدادهم وتسلطهم.

منذ التفجيرات الإرهابية بالدار البيضاء يوم 16 ماي 2003، ونحن نسمع الحديث عن إصلاح الحقل الديني. لكن هذا الإصلاح، ما لم يحرر خطبة الجمعة من مرجعيتها الأموية، أي من السياسة الصغرى، لتعود أداة دينية وروحية لممارسة السياسة الكبرى التي تهم كل الشعب، وكل الوطن، وكل الأمة، فإن ذلك الإصلاح لن يكون إلا وجها آخر لنفس السياسة الصغرى بخصوص الاستعمال السياسي للدين.

إن خطبة الجمعة تقدّم وتلخّص فهما خاصا للدين. هذا الفهم الذي يمكن أن يكون عامل تطرف وتخويف وتفرقة وبغضاء وتخلف…، أو عامل تسامح وطمأنينة ووحدة ومحبة وتنمية… نعم الدين قد يكون عاملا قويا للتنمية أو التخلف حسب فهمنا وممارستنا لهذا الدين. وكمثال على ذلك نشير إلى الدين المسيحي الذي ظل لقرون طويلة عائقا أمام نهضة أوروبا. لكن بمجرد قيام إصلاح ديني داخل المسيحية نفسها (البروتستانتية) حتى أصبحت الطريق إلى النهضة والتقدم متيسرة وسهلة. وقد بيّن السوسيولجي والاقتصادي الألماني “ماكس فيبر” Max Weber، عام 1905، في مقالته “الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية” (L’éthique protestante et l’esprit du capitalisme) كيف أن الفهم البروتستانتي الخاص لفكرة الخلاص في المسيحة كان وراء نشأة الرأسمالية بأوروبا، مع ما صاحبها من نهضة علمية وصناعية وديموقراطية.

إذا كان الإسلام لا يمكن فصله، اليوم، عن السياسة في دولة كالمغرب، فهذا ليس مانعا ليكون عامل تنمية وتقدم، لأنه يكفي أن ننتقل به من السياسة الصغرى، ذات المرجعية الأموية كما سبقت الإشارة، إلى السياسة الكبرى التي تهم كل الشعب وكل الوطن وكل الأمة كما قلت. وكما أن خطبة الجمعة كانت هي الأداة الدينية التي أدخلت الإسلام في السياسة الصغرى منذ الأمويين، فكذلك لا يمكن أن يخرج من هذه السياسة الصغرى إلى السياسة الكبرى إلا بإصلاح جذري لخطبة الجمعة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • lahcen
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 02:51

    es el mejor articulo ke he liedo en hespress hast ahora muchissima gracias señor Bodhan por tu labor critico y constructor ,en eltratamiento de este fenomeno destructuvo de la mezquita , al ke hay ke poner fin.mucho animo.

  • HAMDAN
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 08:01

    ربي يقول – للصلاة من يوم الجمعة –
    وأنت تقول صلاة الجمعة.

    هذا الخطء الشرعي هو الذي فيقه و سيسس خطب الجمعة

  • KHALED
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 10:11

    الحجاب لا علاقة له بالإسلام بدليل أنه كان موجودا قبل الإسلام بـ ألفي عام حيث نجد اليهودية غالت في التمسك به ومن بعدها المسيحية لا توجد آيات صريحة في القرآن تنص على تغطية رأس المرأة وما جاء في القرآن ما كان ينص إلا على تغطية فتحة الصدر وليس الرأس , فالإسلام دين يأمر بالحشمة والبعد عن الابتذال والتبرج ولكنه لم ينص على تغطية الشعر أو الوجه الحجاب فرض على الإسلام وليس الإسلام هو الذي فرض الحجاب عدم الحجاب لا يعني أن تمشي المرأة عارية كما تعمل بعض النساء بشكل فاضح. والقول إن خلع الحجاب يثير الرجل هو افتراض يصور المرأة وعاءا جنسيا حيث نسقط على المرأة كل الكبت الجنسي الموجود ونتحدث أنه يجب أن نغطي المرأة لكي لا يثار الرجل، المرأة ليست عورة وإنما إنسانة قادرة على التصرف بصورة لصيقة بالفضيلة وقطعة القماش لا تحدد من هي بل السلوك هو الذي يحدد، وآن الآوان أن نبحث عن الحل وهو العقل الهبة من الله، وعندما نقول إن خلع الحجاب يجلب الاثارة الجنسية هذا افتراض أن الرجل هو حيوان جنسي غير قادر على السيطرة على غرائزه الجنسية، بينما الرجل هو إنسان قادر على التعامل مع المرأة ككيان له عقل

  • عابر سبيل
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 10:37

    مقال جيد أتفق فيه معك لأول مرة على مضمونه سوى أنه لي تحفظ على زرع هذه الجملة التي لا محل لها من الاعراب : "الشذوذ الجنسي لدولة بكاملها غيّرت جنسها الأمازيغي الإفريقي بجنس عربي أسيوي"
    خاصة وأنت تتقمص دور المسلم الواعظ الذي ينتقد خطب الجمعة وما ينبغي أن تتضمنه من مواضيع في اطار السياسة العامة….
    شكرا

  • عبد السلام توزوز
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 10:55

    خطب جلل ما نسمعه في خطب الجمعة من قذف وتقريع وشتم للأمم الأخرى، ومصيبة وضرر فادح في العقل وفي القدرة على تمثل الواقع ما يحفل به هذا المقال من كيد وإرجاف ولعب على الحبلين.
    تستنكف من أن ترى الأئمةيخوضون في الهوامش والسفاسف من خلال ما أسميته بالسياسة الصغرى، وفي نفس الوقت تدعو إلى تحويلهم إلى فاعلين سيسيين يتقدمون الصف في النكير على الحكامومقرعة الأسئلة التي تنوء بالعصبة أولي القوة.
    أسلوب كيدي ومراوغ يتوخى الزج بالدين وبالخطباء في أتون السياسة التي تستدعي التروي قبل التكلم فيها بما قد يكون مجلبة للبوار والفساد، ولذلك فهي منوطة بالأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني التي تعتمد الشورى والرأي الجماعي, وليست موكولة لرأي خطيب يخب فيها ويدع دون حسيب أو رقيب.
    أنا أعلم من خلال تثمينك لقيم الغرب وتجاوزه للشذوذ الثقافي والهوياتي، وتكريسه لقيم المحاسبة والضمانات والحقوق الأساسية، أعلم أنك تستنكر على الخطباء تماديهم في الولوج إلى ألاعيب السيا بدون عتاد معرفي وفكري، ولكنها المزايدة والإرجاف والرغبة العدوانية في تمريغ أنف في التراب، ويا ليت الخطباء دعوا بدل الكفار على كل ساع بالشر والفتنة وعلى وموقع للعداوة

  • abdou
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 11:02

    Ces soi disant Oulémas "psychopathes/wahhabistes" n'excellent que dans ce genre de discours bourré de contradictions. Ils veulent donner l'impression qu'ils détiennent à eux seuls toutes les vérités du monde et ils ont des modèles dont ils sont très fiers: l'Arabie Saoudite, la Somalie, le Soudan, l'Afghanisatan…Ils cherchent coute que coute à "talibaniser" et "iraqiser" le Maroc vainement. Merci Hespress

  • لوسيور
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 11:40

    لاعلاقة لها بالواقع…خطب حول اليتيم وحسن الجوار …ولا تمس قضايا هامة من الواقع المعيش….انها هزيلة مثل مقررات التعليم

  • rasalkhit
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 12:28

    شكرا لك أيها الآستاد بودهان على هذا المقال الرائع كل ما جاء في مقالك صحيح ،الله إكثر من امثالك المثقفين
    تنميرتنك إرغان باهرا

  • مجيد المهياوي
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 16:29

    "الأخلاق البروتيستانتية وروح الرأسمالية" ظهر في جزئين ابتداء من 1904 في إحدى المجلات الألمانية، لكنه لم يأخذ شكله النهائي إلا في سنة 1920 وهو بالتالي كتاب وليس مقالة. للأخلاق البروتيستانتية علاقة بروح الراسمالية وهي حالة فريدة لم تحدث إلا في أوربا الغربية، هذه هي اطروحة الكاتب.

  • assafar
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 18:03

    Il faut tout simplement noter que l'Islam n'a jamais été , dans la profondeur des choses ,une simple religion…! Il est toujours une idéologique qui gère la vie de ses"fidèles" sur tous les niveaux:politique,économique, social, psychologique , personnel , religieux etc

  • IWIRI
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 18:09

    شكرا السيد بودهان على المقال والحامل لموضوع جديد يعاني منه المصلى المغربي من خطباء اغلبهم سيا سين ويتخدون المنابر لاصال افكار جماعتهم اواحزابهم ضد اخوانهم في الوطن.لكن ما لم تشير اليه استادنا هو اتخاد الخطباء جميعا اللغة العربية الفصحى ضدا على العامة من الناس الدين لايعرفون ما يقوله الخطيب الاعند دكره الرسول ( صلهم) فيردون بالمثل التى تلقنوها ابا عن جد .اما الباقية من الدرس فلوسالت مصليا مادا استوعبت من الدرس لاجابك ماعرفت لان الفقيه يتكلم الفصحى.ومابالك يااستاد بالمناطق الا مازيغية التى فرضت عليهم العربية في خطب الجمعة والاعياد رغما عنهم بالدعاء انها من حديث نبوي .ادن مادا سيستوعبه المسلم الدي لايفهم العربية من تربية دينية.و اد ننادي ونطالب وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ان تتخد موقفا حازما ومخلصا وان تعطي الامر للخطباء ليلقوا خطبهم بالدارجة المغربية وفي المناطق الامازيغية بلهجاتهم المحلية ليفهم الناس مايقولون ادا كانت هاته الوزارة مسؤولة بالشؤن الاسلامية وان كانت غير دالك فعلينا ان نسميها وزارة الشؤون والتلقين للغة العربية وتابعة للقومية العربية وليست اسلامية .

  • سعيد أمزيغي قح=عربي قح
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 18:16

    بسم الله الرحمان الرحيم

    أنا أتفق معك فيما يتعلق ببعض الخطباء و الكتناب المتملقين المدعون الأخلاق و هم ربما من ورثة أهل النفاق و الشقاق.

    لكن ألا ترى معي أنك تساهم في زرع التضليل و الكراهية بقولك "الشذوذ الجنسي لدولة بكاملها غيّرت جنسها الأمازيغي الإفريقي بجنس عربي أسيوي؟"
    أنت هنا تدعي العرقية العصبية، و الأمازيغية براء من هذا.

    ثم من قال لك بأن الأمازيغ ليسوا عربا عاربة؟؟
    هل قمت بالبحث العلمي و اللساني أنت و غيرك؟؟
    هل تستطيع أنت و عصيد و رفاقكم أن تثبتوا العكس؟؟

    بالطبع لن تستطيعوا، لأن الحقيقة جلية في التراث و اللسان الأمازغيين المرتبطين بالجزيرة العربية.
    إن كنت لا تعلم فاسئل "ابن بطوطة" و اسئل الراسخون في العلم، أو تعالو إلى كلمة سواء و إلى مناضرة علمية تكشف الحقائق للناس.

    في انتظار جوابكم، تفضلوا مني أطيب المنى.

    "-وللحديث بقية..-"

  • متسائل
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 19:27

    لقد فرضت صلاة الجمعه السنه الثانيه للهجره بما يعني بان الرسول عليه الصلاة والسلام خطب 11 سنه على منبره مايعادل خمسمائه خطبه فأين هذه الخطب سؤال محير فعلا مع ان خطب الجمعة من المستحيل اخفائها ,لانها قيلت امام العشرات من الناس ,وتناقلها الناس ,فهل من المعقول ,ان يتم اخفاء قول امام العشرات ,في حين رويت عن الرسول الاف الأحاديث بروايات اشخاص احادية عن فلان وعن فلان وعن وعن ..
    هل خطبة الجمعة كانت تلقى من طرف الرسول الاعظم في نفس التوقيت الحالي في منتصف النهار ،علما ان الحرارة قد تصل الى 50 درجة في فصل الصيف في مكة والمدينة؟؟؟
    فلو كانت خطب الرسول ديباجة ومواعظ لكان الصحابة قد سجلوها ونسخوها ليستفيد منها اللاحقون ،وان كان هناك من يؤكد أن خطب الرسول كانت قصيرة جداً ، فلماذا يصر خطباء اليوم على إتحافنا بالمعلقات النمطية ، ولماذا يصر الجميع على نقل الخطب وتدوينها وتمجيدها ؟؟؟

  • brahim
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 19:38

    le probleme ce n'est pas les discours vides de ces aveugles fouqaha le grand probleme c'est dans ces ignorants qui l'ecoutent cinq fois par jour
    la question qui se pose c'est comment liberer le peuple amazigh des mains de ces diables.

  • Mouh
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 19:50

    Excellente analyse sur la meilleure maniere de detruire l'Islam. Ces predicateurs mettent dans la tete de naifs des idees qui poussent a la haine, au terrorisme et a des guerres infinies. Leurs aines, les siecles passes, ont freine l'emancipation de nos peuples et leur bien-etre sur cette terre. Ils ont cause la perte de l'Andalousie, les invasions coloniales et de nos jours ils poussent l'occident a se premunir contre nous en fabriquant sans repis des predateurs et tous les engins de guerre foudroyants. Mais nous, Musulmans paisibles et amoureux de la vie sur cette terre, demandons a ce que ces predicateurs soient reeduques pour vivre dans une societe respectueuse des lois universelles. La recidive les mettra au banc de la societe pour incitation a la violence. Nous tenons a jouir de la vie ici-bas, a profiter du savoir acquis grace aux chercheurs chretiens, juifs, bouddhistes et d'humains ne croyant pas en Dieu. Tanmirt. A thousand thanks Mr Boudhan. Your are our lighthouse.

  • أبــوأمــين ــ إيـطـالـيـا
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 20:09

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقالك حق يُرادبه باطل.
    تهيئ خلطة عجيبة تقفزعلى الدين وتنكل وتحط من الآخر،دفاعك عن عصيد وعصيدته الحارة الذي لايتورع في إظهاركرهه للعربية ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى مكون من الشعب المغربي وإستقباله لوفد من بني صهيون من الإستخبارات،ومقالك حول المصري النكرة الذي يسب المغاربة وبما أن كل الطرق تؤدي لإفراغ حقدك على العربية فقد أشفقتُ لحالك وأنت تحلل كلام بلطجي أمي لتدين أصول المغاربة وهويتهم المنصهرة منذ قرون،نعم خطب الجمعة تعد تعذيبا نفسيا وروحيا لمجمل المصلين،لكن حديثك عن الشذوذ الجنسي لدولة بكاملهاغيّرت جنسهاالأمازيغي الإفريقي بجنس عربي أسيوي فيه نظرإنه زواج شرعي على سنة الله كزواج المولى إدريس،وهذا هو حال الهجرات في العالم،فالأسرالتي حكمت المغرب منذ الأدارسة لم تجدغضاضة في الإنصهار وتبني العربية كلغة الدولة والإسلام كشريعة،ولم يحدثناالتاريخ أن أحدعظماء المغرب الأحرارسَفَّه العربية والجنس العربي كماتفعل أنت والمؤمنين بالهيكل في أرض الإسراء.أين سيهرب العرب فالصهاينة سيدعون الجزيرة العربية وأنتم ستقلدونهم،هل خلقك الله على هذ الأرض قبل آدم عليه السلام
    سلام

  • مصطفى السلاوي
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 21:00

    أتمنى أن تتحول خطب الجمعة إلى محاضرات يلقيها أساتذة، معلمين ومفكرين وليس وعاظ أو أئمة ، وأن تلغى بصفة نهائية خطابات الكراهية والعنصرية والتحريض ضد من يختلف معنا فكريا ودينيا ، وأن تخصص خطب الجمعة لتشجيع الناس على القراءة ومطالعة الجرائد وتنقية الأزقة والأحياء التي يقطننونها وتشجيرها وتجميلها ،وتشجيع الناس على الإنخراط في الأحزاب ، أقول هذا لأنني عشت في ثلاثة بلدان أروبية ورأيت كيف أن الناس في ساعات فراغهم يفعلون أشياء جميلة لأحياءهم كمتطوعين وبدون مقابل ولا يقضون ساعات طويلة في المقاهي لقتل الوقت ، نعم هم حقا يحبون أوطانهم أما نحن فمنافقين فقط

  • الفونتي
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 21:07

    ا تحداك وسيدك العصيد ان تكتبا مقالا دون التطرق للاسلام او لهجة الامازيغ لماذا حقدكما على الاسلام واميرة كل اللغات العربية لايريد ان يتوقف فالا سلام يزداد انتشارا رغما عنكم والعربية لا يمكن تعويضها بلهجات محلية او وطنية اودولية كما لا يمكن استبدال الشرعية الاسلامية السمحاء بقوانينكم الوضعية الحقوقية الدولية الكونية الصهيونية الامريكية كما لا تستطيعون اغراء الامازيغ بعلمانيتكم الماكرة الخادعة لان حقيقتها اصبحت تنكشف يوما بعد يوم خاصة بعد الانقلاب العسكري الغاشم الغادر الذي سفك دماء ابرياء عزل

  • الشيخ الروحاني
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 21:16

    الاسلام يعطي تفسيرا لبدء الحياة فيقول :
    و اذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة !!!
    لكن الله لم يجعل له خليفة , بل خلق ادم و قال له : يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة !
    لقد كان الله حريصا على ان لا يقرب ادم للشجرة , و الا لم يأمره بعدم الاقتراب , خلاصة الامر ان الله علّق امر خلافته في الارض على انصياع ادم للاوامر من عدمه , و لعمري فانها كانت خطوة رائعة حين عصى ادم ربه , و بذلك حقق هدفين : الاول حفظ ماء وجه الله أمام الملائكة . و الثاني هو اننا ننعم بالحياة على هذا .azul

  • Free Thinker
    السبت 7 شتنبر 2013 - 02:59

    " تعامل المنتصر مع نساء العدو كغنائم حرب عمل لاإنساني تجرّمه القوانين الدولية المتعلقة بأسرى الحرب، وتمنعه الأخلاق، وفيه انتهاك جسيم لحقوق الإنسان ودوس على كرامته، وقد يعرّض المسؤولين عنه للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية. لهذا فإن هذا التعامل اللاإنساني مع نساء المنهزم كغنائم، هي ممارسة بدائية وهمجية لا تختلف عن أعمال قطّاع الطرق في الجاهلية".

    راه هذا هو الاسلام ديال بصح. الم يذبح المسلمون كل رجال بني قريظة, و غنموا اموالهم و نسائهم في نفس ليلة الذبيحة? لقد "تزوج" محمد بصفية و دخل بها مباشرة بعد ذبح ابيها و زوجها. بما ان محمد هو من قام بهذا, فان اغتصاب نساء المنهزم هو "سنة" على المسلمين الاقتداء بها اسوة بنبي الرحمة.
    الوجه القبيح, مهما وضعت عليه من ماكياج, حقيقته تظهر و تطفو بشاعته للسطح. لذلك اظن ان الصاق التهمة بالفقهاء لتبرئة الاسلام هو تهرب من الحقيقة.

  • الفونتي
    السبت 7 شتنبر 2013 - 03:23

    تعلمت الا ختصار في الكلام من الثرثار لانك كمن يريد كتابة زابور سيدنا داود عليه السلام فبدل ان تكتب شيءا عن الزيادة في سعر الحليب او المرتقبة في المحروقات او المشاكل التي يتخبط فيها المغاربة تكتب بطريقة مملة وعدوانية عن الاسلام والمسلمين

  • Amazigh-N-Arif
    السبت 7 شتنبر 2013 - 11:38

    استغلال خطبة الجمعة لاهداف سياسية لا علاقة لها بالدين يفسر الحروب الاهلية الدموية في الاسلام . المسجد مكان للعبادة و السجود (لذلك سمي مسجد). و للمسجد في نفوس المؤمنون مكانة خاصة لانه مكان لعبادة الله و تلقي المواعض الدينية. لذلك فالمؤمن يعتقد ان كل ما يقوله امام المسجد صحيح, لا سيما أن خطبة الجمعة موجهة لنفوس الناس و عواطفهم و ليس لعقولهم ومن هنا خطورتها عندما تأخذ طابعا سياسيا تحريضيا. و هذا يفسر الاقتتال الدموي بين المسلمون: لقد استغل الامام علي المساجد لتشويه معاوية و التحريض عليه; و كذلك فعل معاوية في المساجد التي كان يتحكم فيها وحولها للتحريض على الامام علي.
    و النتيجة: معركة صفين التي قتل فيها 70.000 من المسلمين اشهرهم الصحابي عمار بن ياسر والتي إنتهك فيها الأشهر الحرم.
    و ليس سرا أن الحروب الأهلية، في الشرق الأوسط مثلا، ما زالت حتى الآن تبدئ في …المساجد!
    هناك مغاربة، و منهم أئمة المساجد، يقلدون المشارقة بطريقة عمياء و يخلقون في المغرب نفس الظروف التي تحرض على الأحقاد و الإقتتال الأهلي. لذلك يجب الدعوة لإسلام أمازيغي يرتبط بالثقافة الأمازيغية التي تشتهر بتسامحها الأسطوري.

  • amalou
    السبت 7 شتنبر 2013 - 15:46

    Le frein essentiel de tout progrès c'est la majorité de ces Imams qui prêchent le mensonge , la haine et l'ignorance devant des milliers de consommateurs dépourvus de toute possibilité d'analyse et de critique . Ces jours-ci on les voit dans les chaînes de télévision et on les écoute dans les postes de radio , en train de nous préparer aux "guerres saintes" mais cette fois-ci ' ce n'est pas contre les soi disant infidèles , mais contre les pro-Moursi ou les pro-Stissi . Les pro-Assad ou les pro-Fahd .
    On fait purement la guerre mais au nom de Dieu . Ces gens n'ont pas de quoi convaincre leurs interlocuteurs , leurs discours sont archaïques , vides de sens .Ils utilisent les textes religieux pour mobiliser leurs troupes au profit de leurs chefs . Toute guerre devient bonne et légitime et sainte pour défendre un chef qui donne plus . L ' Europe a commencé à progresser et à se libérer , une fois où elle s'est rendue compte de l'hypocrisie de son clergé . Il faut se libérer et vite .

  • ajenna
    السبت 7 شتنبر 2013 - 16:18

    Justement, la khotba dont tu parles cher ami est une constante de la pédagogie de l'éducation religieuse telle qu'elle est conçue par le pouvoir qui la structure et la fige dans un contenu sensé promouvoir une pensée aveugle et aliénée. Moi, ce qui m'écoeure c'est que les imams qui divulguent ce genre de discours sont payés par les cotisations annuelles ou mensuelles des citoyens dans nos villages et certaines de nos villes comme si une loi nous est tombée du ciel pour être condamnés à récompenser des "êtres" qui nous abrutissent. Et qu'en est-il des mosquées qui se multiplient de manière vertigineuses pour commercialiser de telles khotba? Les marocains osereaient-ils un jour cotiser pour construire des librairies, des médiathèques, des salles thâtre, des maisons pour jeunes, des terrains de sport pour que le enfants en profitent . Pour éduquer l'esprit et lee corps autrement…

  • الفاسدون لا يحاربون الفساد
    الأحد 8 شتنبر 2013 - 12:16

    جل الخطباء وصلوا الى المنابر عبر استغلالهم لانتمائهم لحزب العدالة والتنمية( مدينة مكناس نموذجا )علما ان هذا الحزب هو من يسيطر على المجالس العلمية المحلية وعلى دواليب وزارة الاوقاف وقد استطاع ذلك عن طريق توظيف طلبة فصيله في هذه الوزارة والتمكين للموظفين التابعين له في مختلف الوزارات ='موظفوا وزارتي العدل والتعليم المجازون في الدراسات الاسلامية والادب العربي االذين تم الحاقهم عن طريق التوظيف المباشر ' =من اعتلاء المنابر مع تقاضيهم منحا شهرية تزيد على 2000 درهم اضافة الى منافع عينية اخرى (متمثلة في دور الاوقاف ودكاكينها) رغم ان هذا الجمع بين مهمتين يتعارض مع قوانين الوظيفة العمومية فهل تتخيل يوما ان من ياكل الغلة يسب الملة

  • الايكووي
    الأحد 8 شتنبر 2013 - 12:21

    ارجوك ان تستمع لاخر خطبة في حياتك سيدي. هدا نصها:
    ـ اطمئن على السلوك الفردي و الاسري و الجماعي لعامة مؤمني الجمعة. فلا احد سيوافق الخطيب المنافق على "كلامه" بسلوكه و في واقع حياته مهما بكى و تاسى و ندم على ما فرط اثناء الخطبة اللهم من كانت لدبه عادة او اقتناعا بدلك قبل الخطبة.
    ـ اطمئن فمعظم المخاطبين لم يحضروا الا باجسادهم و الملل ينخر في قلوبهم و عقولهم.
    ـ اطمئن لان اتخاد قدوة ما او عملية الاقتداء تتطلب مجهودا ما سيما ادا كانت في اتجاه ما يخالف النفس و المالوف. و بالتالي فكل ما دكرته من مظاهر مما سميته السياسة الصغرى مما يسهل على المرء سلوكه . اما تطبيق تعاليم الدين فعملية شاقة و مكلفة يعجز ضعاف النفوس من امثال الاغلبية الساحقة عنها….

  • عبداللطيف
    الأحد 8 شتنبر 2013 - 15:13

    صلاة الجمعة تجمع ديني أسبوعي , يتعارف فيه الناس , ويتعاونون على
    فعل الخيرات , وقد يصل الأمر الى تكافل اجتماعي , وإصلاحات للمسجد ,
    وغيرذلك من الخيرات , وفي مقدمتها تدارس الأوضاع الاجتماعية والدولية ,
    لأن الجواريعدي , فلابأس بالتنبيه الى ما يجري حولنا لئلا نتأثربهم , وكذلك
    يعطي الخطيب درسا مفيدا , مؤثرا,دافعا الى الخيروالتحاب والتآزر…ومن
    المهم أن يثقف الحاضرين بمعارفه الدينية المتنوعة , إما لتوسيع المدارك ,
    أوالتنبيه الى خطرعمل مثيرللانتباه كاتبرج وتبعاته وتقنياته ,فلا ينبغي أن
    نحد من حرية تعبير الخطيب , وإنما نعينه على عمله بكف الزوجة وغيرها
    من الخروج الى المسجد والشارع معطرة محمرة …كما على الخطيب مراعاة
    شروط الخطابة ومواصفاة الخطيب المنصوص عليها في لقاءات الأوقاف ,
    أما المسلم فهومسلم في كل زمان ومكان , هونوريهتدى به , ونموذج
    يحتذى , الخطييرهوأن يقدم معلومات خاطئة , مثل قول بعضهم :هارون
    الرشيد وهو من الدولة الأموية…
    عبداللطيف سراج الدين

  • عبد الحليم
    الأحد 8 شتنبر 2013 - 20:06

    قد أتفق معك أخي بودهان في أن بعض الأئمة ،تنقصهم الخبرة في التعامل مع مواضيع خطبة الجمعة،إلا أنني أستغرب عندما تتحدث في مقالك عن التناقض لدى الأئمة الذين ينتقدون النساء الائي لا يرتدين الحجاب ،وفي الأخير يدعون لأمير البلاد ،هل تظن أن هناك إمام يجرؤ على أن لا يدعو لأمير البلاد ،أظن أنك تنافق أنت أيضاً ،وهذه هي حالة المثقفين ( ) المغاربة،إنه الخوف يا أخي بودهان

  • غيور
    الأحد 8 شتنبر 2013 - 22:00

    ماكتبه الكاتب يمكن ان نلاحظ عليه بعض الأمور:
    – كلامه فيه ماهو صائب وماليس كذلك
    – يقول عن الخطباء انهم يقعون في المتناقضات ومقاله ملئء بالمتناقضات ففي الوقت الذي يدعو الخطباء لممارسة ماسماه بالسياسة الكبرى التي تنفع البلاد والعباد يدعو الى العصبية من حيث يشعر او لايشعر
    – رسالة الخطيب ياسيدي هي أن ينبه الناس فيما يخالف الشرع من سلوكاتهم ويزرع القيم الشرعية في نفوسهم بالحكمة والموعظة الحسنة،وحينما يناقش الخطيب كما ذكرت موضوع المهرجانات والحجاب…فإنما يناقشه من منظور شرعي وليس من مقاربتك أنت فالخطيب له مصادره المعلومة
    – ادعاؤك ان الاسرائليين لم يغتصبوا امرأة فلسطينية واحدة ادعاء يكذبه التاريخ والشهادات فعليك بتوثيق معلوماتك
    – تنصيبك نفسك مقوما لمنهجية الخطباء في خطبهم واستعداء أمير المؤمنين ضدهم-وان كنا نتفق معك في سلوك بعض الخطباء- منصب غير مشرف بالنسبة لك لسبب بسيط هو أنه يمكنك أن تجتهد لتحصل على تزكية من أحد المجالس العلمية في الخطابة وتتولى الخطابة في أحد المساجد حينها فقط سأعرف معنى للسياسة الكبرى التي تبشر منها ومعنى لعدم التناقض في أقوالك.

  • Z A R A
    الأحد 8 شتنبر 2013 - 22:36

    —-حفظ الله سبحا نه السيد بودهان وامثاله ستي احمد عصيد وغبرهم—-
    –مع كا مل الاسف تخا طبون شعب اصابه الانفصا م يجهل المنطق ويرفضه–

    *****صلوا اربعة من فضلكم******

    —–معروف من ديننا الحنيف طبعا الحقيقي–اذا خرجت خطبة الجمعة عن شروطها المعروفة فمفروض على المسلم ان يتا سف" ويصلي اربعة" اي
    ان يصلي الظهر العا دي—-

    –اذا سمعت وتحققت في خطب اغلب مسا جد البلد ستجدها
    دون المستوى—كلها اشها روسمسرة لبهتا ن الداخل وسمسرة لبدع الشرق
    والسبق والقدف والصراخ فوق المنا بر في حق مفكرين الوطن والصمت المدقع اذا اغتصب ابناءالبلد من الشرقيين او من الغربيين كالعميل العراقي
    الاسباني —-ووووووو—
    —–نسا لك اللطف يا رب—— ااامييييييييين

  • elyoussi
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 01:16

    على مستوى مقارنة شعوب بلاد المسلمين بشعوب الغرب، أرى أن الإسلام جاء بتعاليم تنقسم إلى:
    — أوامر: يتعين تنفيذها (الصدق،الأمانة، الوفاء بالعهد،طلب الرزق الحلال،الإخلاص في العمل،إحترام حق الآخر…)،
    — ونواهي : تَنهى عن إتيان أفعال مذمومة (الكذب،النفاق،السرقة،الغش،التعدي على حق الغير،الرشوة…).
    فماذا وقع ؟ الغرب أخذ بالأوامرفطبّقها في جميع مناحي الحياة متجنباً كل ما تم النهي عنه،وبنو عُريب أتوا كل ما تم النهي عنه مغمضين أعينهم عن كل ما أومِروا به !

  • azeddine-germany
    الإثنين 9 شتنبر 2013 - 11:34

    ا ضن ان السلاح الوحيد الذي بقي لدعاة الاسلام السياسي هي المساجد خصوصا خطب الجمعة .نضرا لما تحمله من رمزية واحترام عند الانسان الامازيغي لذا نجد الخطباء يستغلون هذا اليوم لافراغ مكبوتاتهم ,وتصفية حساباتهم ,لذا ان الاوان لفصل خطباء الدين عن السياسة ,باعتبار الاخيرة شئ وضعي قابل للتحليل والنقاش ,عكس الشان الدينني المرتبط بالتعبد والايمان بعيدا عن النفاق وتهييج العواطف.انا متقن ان ما يقوله بودهان يشاطره ملايين المغاربة ,لكن تبنيه ودفاعه عن امازيغية بلدنا جعل الكثيرين يخالفون رايه بدون مبرر ,لكن هيهات ,فالقافلة تسير في الاتجاه الصحيح,في زمن اصبح فيه الذل والهوان ,والابطاح ,عناوين كبيرة للرجولة ……….

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 5

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر