ماضية في الأفول، خفت وهج الحركات الاحتجاجية بشوارع المملكة مؤشرا على تراجع غير مسبوق في دينامية الشارع وحركية التنظيمات الرافضة لبعض السياسات العمومية خاصة تلك التي تمس القدرة الشرائية أو تقيد الحريات العامة والأساسية؛ وهو ما جعل باب التساؤلات مفتوحا عن مرد هذا التغيير، هل نحن أمام ردة حقوقية أم إحباط جماعي؟.
تراجع تنظيمي
عبد السلام علالي، ناشط حقوقي بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أرجع تراجع المد الاحتجاجي إلى عاملين أساسيين؛ “الأول ذاتي وله علاقة بالتنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية، خاصة اليسارية التي عرفت تراجعا كبيرا على المستوى التنظيمي، بسبب الصراعات الداخلية والانشقاقات التي عرفتها مجموعة من التنظيمات السياسية أو النقابية”. و”العامل الثاني موضوعي، يتمثل في الردة الحقوقية التي عرفها المغرب ما بعد 2011، منذ حكومة عبد الإله بنكيران”.
وأضاف علالي لهسبريس أن “من تجليات هذه الردة الحقوقية تتمثل أساسا في القمع، والمتابعات القضائية وتنامي الاعتقالات في صفوف نشطاء الحركات الاحتجاجية، والمحاكمات التي تعرض لها أساتذة التنسيقية الوطنية للأساتذة أطر الأكاديمية التي وصلت إلى الحبس النافذ”، بتعبيره.
واستحضر المتحدث ذاته “التضييق على التنظيمات التي تقود الاحتجاجات”، معطيا المثال بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، معتبرا أن الفاعل الرسمي “ضاق صدره تجاه الحركات التي عرفها المغرب في إطار 20 فبراير وما بعدها”.
إحباط جماعي
سجل نور الدين عثمان، عضو المجلس الوطني للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن “جنوح الدولة إلى المقاربة الأمنية الصرفة كبح جماح المحتجين، لا سيما مع ممارسة التضييق على الصحافيين والحقوقيين والتيارات السياسية الرافضة للسياسات العامة، وصولا إلى الاعتقالات والأحكام السجنية الثقيلة في حق النشطاء والمدونين”.
وقال عثمان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “هامش الحرية، الذي كان متاحا قبل عقد من الزمن، تآكل بشكل كبير حتى صار معدما”، موردا أنه “لم يعد ممكنا الحديث عن احترام حقوق الإنسان بالمغرب، ومن ادعى غير هذا فهو إما خائف أو منافق”، وفق تعبيره.
وأكد عضو المجلس الوطني للعصبة المغربية لحقوق الإنسان أن “فئات عريضة من الشعب تختار التواري عن الأنظار مخافة الاعتقال والسجن أو حرصا على مصالح شخصية”، وزاد مستدركا: “هذا لا يعني أن الإحباط مرتبط فقط بالقمع والتضييق؛ بل مرده فقدان الثقة بما يسمى بالقادة أو النخبة، التي خيبت آمال القواعد، وأفرز هذا المعطى إحباطا جماعيا”.
حضور افتراضي
محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، قال إنه “لا يمكن الحديث عن أفول الاحتجاجات على اعتبار أن هذه الأخيرة ستظل حاضرة كلما كان هناك تراجع في الحقوق والحريات؛ سواء منها المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وارتفاع معدلات الفساد”.
وأضاف بنعيسى، في تصريح لهسبريس، أن “الوضعية الراهنة هي نتاج محاولة السلطة ضبط دينامية الشارع والتحكم فيها من خلال الحد من نفوذ مؤسسات الوساطة التقليدية وتقزيمها، درءا لعنصر المفاجأة، لا سيما بعد حادثة إحراق البوعزيزي لنفسه واندلاع ثورات الربيع العربي سنة 2011”.
ولفت الفاعل الحقوقي الانتباه إلى أن “تراجع الاحتجاجات الكلاسيكية أفرز تحولات جذرية مست مستوى الشكل الاحتجاجي، ونقلها من العالم المادي إلى العالم الرقمي الافتراضي الذي أصبح يشكل ورقة ضغط أكبر وأقوى من الشكل التقليدي، نتيجة تراجع الجمعيات الحقوقية إما بسبب تدجينها أو التضييق عليها”.
الاحتجاجات من المفروض ان تكون مطالب اجتماعية اما بعض الجهات فهدفها هو الدولة التي يسمونها المخزن بينما لو كان الحكم بيدهم سيقطعون رأس كل من يخالفهم الرأي
اغلبية الشعوب المظطهدة والمهمشة والمحرومة من حقوقها تيخافو يثورو على الطواغيت والسبب راه واظح وظوح الشمس في النهار وهادشي تيعرفوه العالم باسره ولكن ممكن نعم ممكن الثور لي غادي يضرب الطواغيت مازال راجع اللور واي حاجة ممكنة.
حسب رأيي فالاحتجاجات الحقيقية هي التي تخرج تلقائية اما التي تابعة لتيار أو لجماعة أو حتى للنقابة فاهدافها معروفة لانه لا يوجد من يدافع عن الآخرين بدون مقابل أو أهداف فحتى اخوك ادا كان محاميا سيأخذ اتعابه منك
الحقنة الثانية والثالثة ربما هي السبب الرئيسي
هادشي راه خدامين عليه عشرات السنين .. بالمهل كيتكال بودنجال.
كنعقل فالتسعينات ماكينش شي دار مافيهاش كاسيطة ديال اناشيد الحماسة الفلسطينية.
كانت القضية فعلا قضية امة.. اليوم وصلنا لهاد الدرجة… ولينا كنخَوّْنو القضية.
السعودية للي كانت هازة الثقل داها ولد سلمان لشواطئ ميامي.
شخصيا كنشوف أن مزال تطفى القضية أكثر واكثر.. ولكن الجذوة عمرها ما غادي تطفى.. دائما كاينين مرابطين رجال صادقين هازين هم الامة بصمت.. منصورين مهما خذلهم أشباه الرجال.
خفوت الاحتجاج المغربي راجع اولا الى القمع وتغول الحكومة على المواطنين والاعتقال والسجن تانيا لخوف المواطن ورغبته في البحت عن لقمة العيش فقط تالتا الحملة الاعلامية الكبيرة التي تقوم بها الدولة اما عن طريق قنواتها الرسمية او صفحات المرقة والتطبيل لتخوين كل من يعارض او اتهامه انه فاشل وعدمي او يتلقى الدعم من الجزائر ليحتج وايضا للحملة الاعلامية والبهرجة التي تقوم بها الدولة لتبين ان المغرب ينتصر خارجيا وانه رائد افريقيا وعربيا وانه يعرف تنمية كبيرة والجزائر ما فيهاش البنان وبطاطا وبلد الطوابير وان المغرب بلد النماء وان الدولة تقوم بعمل جبار للمواطن وما الى دلك من الكدب والبهرجة والزواق والحقيقة هي ان المغرب بلد متخلف ومتاخر جدا واموال الشعب تنفق خارجيا وعلى الاجانب والمهرجانات والسياسيين والمغنيين ومنتخب كرة القدم والمغرب صنف خلف الجزائر في الامن الغدائي ويحتل الرتبة 123 في التنمية البشرية مبتعدا ب40 رتبة عن الجزائر المحتلة للرتبة 83 اكتر حاجة غتخرج على المغرب هو التطبيل والبيانة وتخوين كل من يعارض فشل النظام المغربي حتى في توفير المواد الغدائية بتمن مقبول او المحروقات المغرب دولة فاشلة
خفوت الاحتجاج بالشارع المغربي .. أم تأثر بالقمع للسلطة ؟
اصلا ذابا كانعيشو واحد المرحلة بحال لي كانت شحال هادي قبل مايكون البصري وزير الداخلية كانت واحد النسمة ديال حرية التعبير ( ماشي لي كانو ضد النضام بطبيعة الحال) وبعض المضاهرات و الاحتجاجات وكانو تا الفنانين ممكن يعبرو بواحد النوع بسيط من الحرية ولكن من بعد ما جا البصري تا داك الحركات والمنضمات لي كانت فقط ضد بعض الاحزاب وبعض السياسيين المعروفين انداك الصوت ديالها خفت ورجع اية معارضة لأي طرف فالدولة تساوي الاحتجاز والاخفاد القسري والتعديب و و وكانضن انه المرحلة القادمة غاتكون مرحلة البصري (light ) خصوصا يلا عرفنا ان اخنوش هو تلميد من تلاميد البصري هو لي عطاه السوارت ديال التحكم فالغاز والمحروقات فالمغرب من بعد ماضغط على الملياردير مصطفى امهال بيبعلو الشركة ديالو وضمها لمجموعة اكوا وخيرو بين البيع ديال الشركة او الإفلاس هاد شركة لي كانت اكبر شركة ديال الطاقة فالمغرب وكاينين فيديوات فيوتوب كايشرحو الامر
المهم من دابا الفوق ماكاين غي القمع القمع والزروتطة وماشي بعيد نشوفو شي تازمامارت جديد فالمغرب
أغلبية الاحتجاجات لها علاقة بالتمويل الخارجي و بما ان الأزمة حاليا عالمية فاصحاب الحسنات مشغولون بمشاكلهم الداخلية و قد سبق أن التقيت مغربيا بفرنسا كانت تموله الجماعة بالمغرب و لكن تحايل عليها فبمجرد ان ساعدوه في الذهاب لاوربا قلب عليهم الكبوط و أزال اللحية
هل فعلا تحقق ما كان يتمناه المغاربة ابان الاستقلال مند منتصف الخمسينيات .ربما يقول قائل اياكم من الجحود لقد تقدم المغرب كثيرا فالمظاهر التي نعيشها اليوم لم تكن في سنة 1955 فحتى الصومال واثيوبيا والزنجبار لم اعد كما كانت عليه مند 60 سنة وانا اجزم في دلك رغم انني لم يسبق لي ان زرت هده الدول .ان المظاهر التي لا يستفيد منها الاغلبية لا تعثبر تقدم فهي تقدم للدين يستفيدون منها .فمادا ينفعني انا عندما ارى في الفيتيرينات كل شيء متوفر ولا اجد النقود من اجل شراءه انني اشبه دلك الاحمق الدي يحلم
السبب هو أخنوش
توليه رئاسة الحكومة أوصل قمة الاحباط إلى القمة
الكل الآن تراجع و ينتظر أخنوش و حكومته
طبعا لن يكون هناك أي إنجاز من طرف حكومة أخنوش
حكومة روتيني اليومي
عندها سيخرج الشعب من مرحلة الإحباط
ماذا في رأيكم ستكون ردة الفعل ؟
و لكن الوقت ما زال في أيدي السلطة لإقالة أخنوش قبل الكارثة
أخنوش سيكون سببا في قلب النظام و تخريب المملكة المغربية.
و سترون هذا بأم أعينكم
الهدوء الذي يسبق العاصفة الفوضى اتية لا محالة لكل فعل رد فعل عندما يستفيق الانسان من اوهامه حول واقعه والاكاذيب التي يصدقها لا بد ان يختار يا اما الغرق في البؤس والمعاناة او المقاومة والدفاع عن ما تبقى من الكرامة وحق الانسان في الحياة .
لا قمع ولا ردة حقوقية ولا إحباط جماعي. كل ما في الأمر، هناك تراجع تنظيمي راجع لعوامل منها:
– ما هو مرتبط بالتنظيمات السياسية والنقابية خاصة اليسارية التي عرفت تراجعا كبيرا على المستوى التنظيمي، بسبب الصراعات الداخلية والعلاقات الزبونية والانشقاقات. والتي تسيرها نفس الوجوه منذ عقود.
– وما هو مرتبط بأزمة الجمعيات التي تترأسها نفس الوجوه منذ عقود. والأموال الباهظة التي تتلقاها من طرف الحكومة ومن الخارج بدون تقديم الحساب الشفاف.
– وما هو مرتبط بإحتجاجات غير موضوعية. ومنها تراجع نسبة المشاركة في مسيرات الأساتذة المتعاقدين مثلا.
لا يتعلق الأمر بالقمع ولا بالردة الحقوقية كما يزعم بعض ديكتاتوريي الجمعيات. الشهادة لله: شوهد رجال الأمن يتعرضون للاستفزاز ولرمي الحجر من طرف طلبة جامعة مثلا… وبذلك فإن هامش الحرية، ليس فقط متاحا، بل صار يستغله بعض العصابات “الطلابية” المسلحة بالحجارة.
الاحتجاجات حاضرة نهارا وليلا وعلى أشدها في الفايسبوك.
سبب التراجع هو ايدوا يأكل الدوا وحلو الناس في الديون ولاو خايفين وهذه سياسة يهودية كل واحد كيفكر غير في نفسو هههه اللهم بارك وزد في ذالك الحمد لله على نعمة الهجرة
انا في نظري المتواضع هو أن هذا التراجع راحع الي شيئ واحد وهو ان كل من أخذ التلقيح لكورونا لن يحرك ساكنا فهي مثل التلقيح الذي ياخذه العسكر لا يستطيع أن يرفض الخدمة ولو طلب منه الذهاب إلى مكان خطير لذهب.والدليل انظر الدولة لا زالت مصرة على إكمال الجرعة الثالثة رغم ان الفيروس انتهى بشكل نهائي والشعب رفضها، ولازال يطلب من المسافر الجرعة الثالثة، رغم ان الاقتصاد ميت وبعض القطاعات تكاد تندثر، لاكن الجرعة الثالثة هي اما موت او حياة بالنسبة للحكومة
Hapy Ramadan I hope every Moroccan feel the spirit meaning of this holy month by sharing the goods with the needy families and the sick that can not provide for themself. When it come to prices I just want to inform every body there is crisis in the world that most people knows by now the invasion of Ukraine and all it effect on the entire world. Here in the USA is the same every thing double in prices specially groceries so to the Moroccan people little bit of patience until things settle down. I know its very hard for every body across the world you are not alone
حكومة أخنوش ديكتاتورية لا تأبه للمواطن الضعيف ، جاء بن موسى بالتسقيف وحطم أمال الشباب في ولوج مهنة التعليم ، وجاء أخنوس ورفع الأسعار ويوم آحتج المواطن ، تفاجىء بمئات رجال الشرطة كأنهم أرادوا تحرير سيتى المحتلة . بلاد الحمرة والزروطة لكن أيامكم معدودة يا حكومة الغلاء
الله يحفظنا من الفتن ماظهر منها وما بطن الله يحفظ بلدنا المغرب من كل ظالم
كلام لا أساس له من الصحة. بل يعبر عن توجه راديكالي دفين يترجم توجه إيديولوجي معلروف، و لا علاقة له بالواقع.
فعن أية ردة حقوقية تتكلمون إذا كنا نشاهد يوميا عشرات الحركات الاحتجاجية بمختلف ربوع الوطن ، بل بالعكس هذا الأمر يترجم انفتاح النظام السياسي و لكم أن تسجلوا القمع الحقيقي في الأنظمة المنغلقة ، و تسجلوا الاعتقالات التعسفية الحقيقية على بعد كيلومترات قليلة من حدودنا.
أتعجب من فتح باب التعبير لتيار واحد. لان من يجوب أرض الواقع فسيرى حرية التعبير الحقيقية و حرية الاحتجاجات و سيرى مدى التمادي في خرق القانون و قطع الطرقات و المس بحرية العمل و التضييق على حريات الغير الذين لا يريدون الاحتجاج بقدر ما يريدون التركيز على عملهم و ضمان قوتهم اليومي.
هل الردة الحقوقية تعنيها الاحتجاجات المتواصلة لاشباه المعل….. و تضييع الزمن الدراسي على ابناء الشعب. عار أن نفكر هكذا
الغضب الساطع آت من كل طريق آت الله يحفظ من المجهول هده نتيجة كبح الاحتجاجات فهي طريقة فاشلة وستحصد الاخضر واليابس .اما الإحتجاجات بشكل لمشروع من طرف النقابات فتسف غضب الشارع بشكل واضح يجب إعادة النضر أصبح التسول والشكوى لله والهجرة والجريمة والعالم الافتراضي اصبح المنفد الوحيد ولا يجب احتقاره أو الاستهانة به
رمضان كريم المغاربة يحترمون هذا الشهر الفضيل وسيعود الناس للشارع للتظاهر والضغط على الحكومة لتلبية المطالب العاجلة
أعتقد أن لقاح كورونا بدأ يعطي مفعوله أصبحنا نساق كقطعان من الماشية ولا من يحرك ساكنا
هذا النواجع راجع بالاساس للطريق الصحيح الذي تسيرفيه الحكوَمة الحالية والمواطن اصبح. واعيا بالوضع الذي يعيشه العالَم وليس الَمغرب وحده من ناحية غلاا الَمعيشة.
الاحكام الاحكام
معظم من كان يقود الاحتجاجات في السجن بتهم خيالية وعقوبات ظالمة.
اقول لهؤلاء الحقوقيون لماذا لم نرى الاحتجاجات على الطريقة التي كنا نراها منذ 2011 ،ليس لان الدولة تسجن المحتجين او تقمعهم او ترسل الشرطة لتعنفهم لا، ليس هذا هو السبب، بل الشعب الذي كنا نراه يحتج يوميا في كل شوارع المملكة،مرحلة ما بعد 2011، أصبح واعيا انكم تتاجرون بسداجته ولهذا رفض التعاطف معكم في قراراتكم ومعكم بعض الأحزاب اليسارية والدينية لخلق الفوضى في البلاد تحت شعار الاسطوانة المشرحة( حقوق الإنسان )
ميوعة الحرية أخطر من الدكتاتورية و لا يمكن محاربة الفساد بشعب اغلبيته عنده عقلية فاسدة ففيهم من يرمي الأزبال في الشوارع و يحمل المسؤولية للجماعة المحلية
بعض المعلقين يتكلمون كما لو أن التلقيح وقع في المغرب وحده فهل الدول المتقدمة غبية لتعطي السم للجنود و رجال الأمن و مستخدمي الصحة و التعليم
كل من عنده حقد على المغرب فليتركه عنده و ادا كان التلقيح مضر فالماني اخد أكثر من تسعين حقنة بحيث كان يعمل التبزنيس مع الرافضين للتلقيح و يدهب مكانهم و ياخد 500 يورو عن كل جواز تلقيح
عل هدوءا تليه عاصفة. سئمنا من سياسة الذل: للحصول على ابسط الحاجيات كالماء والكهرباء او وثيقة عليك ان تكون ملقحا. مؤخرا تقدمنا للاستفاذة من الشعير المدعم الا اننا فوجئنا باجبارية التلقيح، ولما انسحب الجميع، جاء مسؤول وامر ببيع الشعير ذون الادلاء بجواز التلقيح، هذا يظهر مدى اذلال سكان البوادي والتعامل معهم كقطعان اغنام يروح ويجيء بها متى واين يشاء.
السبب وراه خفت وهج الاحتجاجات هو تراجع المغرب على مستوى حقوق الإنسان فقد اصبحنا نعيش الديكتاتورية في أبهى تجلياتها كم من اعتقالات طالت المناضلين والحقوقين والصحافيين والسياسين البلد بل وصل الأمر إلى مدونين عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بلدنا اليوم يعيش انتكاسة حقوقية كبيرة لا مثيل لها وهذا ما صرحت به منظمات حقوقية عالمية. لكن طال الزمن أو قصر لابد أن تشرق شمس الحرية وتنير دروب الوطن.
فعلا قد يكون سبب رجوع المد الاحتجاجي في المغرب هما العاملين ألأساسيين؛ “الأول ذاتي وله علاقة بالتنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية عموما، بسبب رداءة حليب المنافع الريعية و خلود الزعامة النقابية،التي خصصتها حكومة الظل المغربية للكائنات السياسية و النقابية،سواءا كانت يسارية او يمينية،حيث غرق العمل النقابي في المغرب تراجعا كبيرا على المستوى التنظيمي،مثله مثل العمل السياسي و العمل الاداري و العمل الديني،الكل اصيب بالامراض الناتجة عن حليب المنافع الريعية،و خلود الزعامة النقابية و اموال الصناديق السوداء المخزنية و ما شبه، و التي انتجت صراعات داخلية وانشقاقات عرفتها مجموعة من التنظيمات السياسية أو النقابية”. و”العامل الثاني، يتمثل في اندمادج جل المغاربة مع مبدئ انا و الطوفان بعدي ،لما عنو للاه عنو سيدو، ادهن السير اسير،اختكار السلع،الحكرة,,,,
السبب وراء تراجع الاحتجاجات في المغرب هو لم يعد هنالك أحزاب او نقابات تم تدجينهم
السبب هو انبطاح النقابات وخيانتها للقواعد وتدجين الإعلام واستئجار الأقلام وقمع الحريات وتشجيع التفاهات والروتين اليومي وحجب الحقيبة على المواطن وقتل المدرسة العمومية لتفريخ جيل مت الضباع يجهل حقوقه واجباته…..
الحقوقيون عندهم فكرة
اخدم يا التاعس للناعس
و فيهم من لا يتحكم حتى في أبنائه و يريدون إعطاء الحلول للدولة
الدولة عليها توفير التغطية الصحية و تعميم التعليم اما الأمور الأخرى ينوضو يخدمو و ليس الاعتماد على الدولة فكم من واحد نجح من لا شيء فواحد أصبح عنده محلا لبيع الحلويات بعد أن كان حلوانيا في محل آخر معروف و آخر كان فراشا و الآن عنده ناقلة و يبيع السلع بالجملة رغم انه عنده الاجازة و كاذب من يقول بأن مهندسين معلوماتيين أو معماريين لم يجدوا عملا فهم مطلوبون بكثرة حتى بأوربا و حتى الشباب الذين خرجوا في عشرين فبراير فتقريبا كلهم أصبحوا اطرا و انجبوا أبناءها فهل سيتابعون الان الخوا الخاوي فقط الحقوقيون بقوا منهم
راه التصنيف لقحقوق الانسان قد ظهر مؤخرا بان الحريات في المغرب لا تختلف عن الجزائر القمع. لهذا من المرعب ان اخرج للشارع للمناداة بحقوقي. فكل ما سنلقاه هو القمع وربما يلفقون لنا تهمة تجر علينا 20 سنة.
الحل هو الهروب من البلاد في اقرب فرصة ممكنة. نحن نحب بلادنا العزيزة لكن للاسف هي بايدي غير امينة.