دعا إلياس القصري، السفير التونسي السابق في كل من ألمانيا والهند وكوريا الجنوبية واليابان، في “تدوينة” بصفحته على “فايسبوك”، بلاده إلى “تجنب معاداة المغرب الشقيق أو التصعيد مع فرنسا وشركائها الأوروبيًين، والابتعاد عن كل ما يوحي بالتأرجح بين معسكري الغرب والشرق، لما قد يلحقه ذلك من ضرر جسيم بمصالح تونس ومكانتها ومصداقيتها الدوليتين”.
وأشار القصري إلى أنه “إذا كانت الخيارات السياسية والدبلوماسية من مقومات السيادة الوطنية ومن أثمن حقوق الشعوب والأمم فيجب أن ينطبق ذلك أيضا على تونس في علاقاتها مع دول الجوار، إذ إن لكل بلد خصوصيًاته التاريخيًة والاجتماعيًة والاقتصاديًة وإكراهاته ومصالحه التي من حقه ممارستها والتعامل معها بكل استقلالية”.
ولفت الدبلوماسي السابق إلى أن “الشعب التونسي من حقه أن يستأنس بما يخدم مصالحه، وأن يبتعد عن كل ما لا يتماشى مع تاريخه وظروفه وطموحاته”، مسجلا أن “مصالح تونس وإشعاعها الدولي كانا دائما مرتبطين بتجنب المواقف الصدامية والتعاون مع الشركاء الخارجيين، بعيدا عن المحاور والمعاداة والاصطفاف وراء شق ضد الآخر”.
وتابع القصري بأن “الوضع الداخلي والدولي الراهن يحتم على تونس أن تسترجع موقعها على الساحة الدولية، باتخاذ المرونة في التعامل والخطاب، وتجنب المواقف الصدامية، والسعي الدائم إلى الالتزام بالإجماع العربي والإفريقي والدولي”، مردفا بأن “التطبيع السعودي الإسرائيلي الذي يتقدم بخطى حثيثة وما سيتبعه على الساحة الخليجية والإسلامية سيكون بمثابة الزلزال الدبلوماسي الذي يستوجب من تونس وقفة تأمل ومراجعة عميقة لخطابها السياسي والدبلوماسي، لكي تجنب نفسها مزيدا من العزلة، ولكي لا يصبح صوتها على الساحة الدولية نشازا وهذيانا لا وقع له سوى الإضرار بالذات”.
كما أوضح السفير السابق أن “القضية الفلسطينية لا ينفعها التشبث بخطاب ستينيات القرن الماضي أو المغالاة في الدفاع عنها بالخطب الرنانة والشعارات المتشنجة، من طرف أنظمة ترى فيها معظم الأطراف الدولية الفاعلة مظاهر الانحراف بالسلطة والفشل الاقتصادي، إذ إن ذلك يعزز مقولة اليمين الإسرائيلي وأذياله في الخارج الذين يدّعون أن العرب والفلسطينيين معادون للديمقراطية، ولا يستحقون التمتع الكامل بحق تقرير المصير، لأنهم باستثناء الدول النفطية التي تعتاش من مواردها الطبيعية، غير قادرين على خلق ظروف النمو والاستقرار الداخلي والخارجي”.
وخلص المتحدث ذاته إلى أن “الوضع الدولي المتقلب يستوجب من تونس تصحيح المواقف والخطاب، والتركيز على إنقاذ الاقتصاد الوطني بتجذير مقومات الديمقراطية والسيادة الوطنية التي ستكون سلاحا ناجعا للدفاع على أحقيًة الشعب الفلسطيني الشقيق في تقرير مصيره، وتعطي لتونس المصداقية الكافية لدعم القضية الفلسطينيًة في إطار الشرعية الدولية، خدمة للسلم والاستقرار الدوليين”.
من أحبنا فمرحبا به ومن كرهنا فليتحمل عواقب كرهه لنا…
لقد تأخرت كثيرا سيدي السفير.تونس سقطت عميقاً في مستنقع المقاطعة الفرنسية المسمات الجزائر والصعود اصبح مستحيلاً كنا نؤمن ان تونس شعب وليس مجرد ارض لكن الأن اصبح التونسي دمية جزائرية وتونس حديقة خلفية للكابرنات بفضل تيس تعيس
منذ تولي قيس سعيد السلطة في تونس حدث شيء ما في هذا البلد. كنا نطمح أن تكون تونس بعد الربيع العربي نموذجا في الديمقراطية في المنطقة المغاربية لكن مع الأسف العكس هو الذي حصل الديكتاتورية استفحلت وأصبحنا نحن إلى زمن بورقيبة وبن علي
عندما ترى دولة خصوصا في افريقيا عوض أن تتقدم تتأخر اقتصاديا و سياسيا فاعلم أنها تعادي المغرب و أن للجزائر صلة بالأمر..
أنا ومن بعدي الترامادول
وقد دخل التاريخ الآن من أوسع أبوابه الاستبدادية باعتباره أول قائد يهدد شعبه أمام أنظار العالم كله. . .
كاظم فنجان الحمامي
في العلاقات الدولية ليس هناك شيء اسمه الحب،فالعاطفة لامعنى لها،هناك مثلا حسن الجوار وهناك التاريخ المشترك وهناك المصالح المشتركة وهناك القوانين والأعراف الدولية وهناك توصيات أممية تدعو إلى السلم والأمن ونبذ العنف والكراهية والتفرقة والعنصرية وكل أشكال الاستعباد والاستعمار.
وما قاله السيد السفير لا ينطبق على تونس وحدها،بل ينطبق على جميع الدول وخاصة دول الجوار مثل الدول المغاربية والكوريتين.
الرئيس التونسي قيس سعيد دائما يردد في خطاباته أن التطبيع جريمة وخيانة عظمى. هل سيستمر في ترديد اسطوانته المشروخة بعد التطبيع السعوي القادم؟؟؟.
مهزلة في الجزائر ِ و تونسِ
الاعراب:
مهزلة : مبتدأ
في: حرف جر
الحزائرِ: مجروووووور و مجزوم
و: العطف
تونسِ : هي ف الحقيقة ممنوعة من الصرف خص تكون غِير مكسورة او مكسرة (تونسَ)
ولكن حنا نضيفها للجزائر:
و تصبح مضاف اليه مكسورة و مجزومة في آن واحد وعلامة الكسر و الجزم و الهدم : البطالة و الافلاس الذي لحق بها . و الفاعل هو قيس و عمو تبون المستتر في المضاف:الحزائر
الخيار الإستراتيجي للمغرب هو شمال جنوب اما الشرق القريب فلا يجب إعطائه أي أهمية
مجرد رؤية رئيس تونسي يستقبل زعيم ميليشيات مسلحة انفصالية مستقرة في الجزائر استقبال رؤساء الدول وفي الصالون الرسمي جالسًا وبجانبه راية الميليشيا الجزائرية داللك عرف العالم ان تونس مجرد مقاطعة جزائرية لا اقل ولا اكتر والعام كله ان الجزائر دولة البروبغندا والكدب وتزوير التاريخ والاحداث منذ انقلاب الرئيس بوخروبة الملقب ببومدين قاتل بومدين الحقيقي يكفي فقط الوقت لتتضح للجميع اكاذيب النظام العسكري وتنهار الجزائر لانها مبنية عل الكدب في كل شي في التاريخ في الارقام الاقتصادية حنا في عدد السكان الدي لابتعدا 25 مليون نسمة ورسميا الدولة تعتمد 45 مليون نسمة
مع الأسف أن تونس في الوضع الحالي تشبه سفينة التايتانيك قبل إصطدامها بجبل الجليد، قيادة حالمة بالعودة لزمن عنترة بن شداد وشعب يرى أنه يستحق الأفضل وجار جزائري يتدخل في شؤونها الداخلية والخارجية، على العموم كما يقول المثل الروسي بقدر ما تهيء فراشك يكن رقادك.
لا حياة لمن تنادي مع الأسف قيس الغير السعيد سقط في فخ النظام العسكري الجزائري حتى الإعلام الجزائري سار ينعت تونس بالولاية الجزائرية وكل ذلك لكي ينعم الرئيس بحماية المخابرات الجزائرية من ماذا ؟ لا خلاص لتونس إلا بالتخلص من قيس كما الجزائر لا مخرج لها بدون حكومة مدنية بقيادة سياسيين في المستوى المطلوب اما العسكر طريقهم كحلة زحمة.
كما يقول المثل المغربي،طريق كبرنات فرنسا لا تؤدي الا للكوارت،رئيس تونس قيس وليلى وضع تونس رهينة بين ايدي كبرنات فرنسا وصوب الحائط،وتونس لا وزن لها على الصعيد لا الدولي ولا الاقليمي وقد فرضت عليهم مؤخرا ساحل العاج التاشيرة وأتمنى أن يقوم المغرب بنفس الشيئ وفرض التاشيرة على التونسيين و الكراغلة الخسائريين وفرض حصار على المنتوجات التونسية لانها هي المستفيدة من اتفاقية التبادل الحر ويجب تربيتها.
تبين لي من خلال قيس سعيد أنه لامعنى للكفاءات في مستوى التسيير وقد تجد أميا يسير أحسن من ذو مستوى الدكتوراه
تونس دولة ذات سيادة تقرر و تستقبل من تشاء و تبرر كيفما تشاء و تتنازل على ما تشاء مقابل الثمن الذي تشاء و لمن تشاء و تستبدل لونها الأخضر بأي لون تشاء هي حرة لا دخل لنا في ذالك .
على ما يبدو تونس اليوم ليست تونس الشابي تونس عشق الحياة و كسر القيود .
فالرئيسان الشرعيان، عبد المجيد تبون وقيس سعيد، جنبًا إلى جنب إلى الأبد وإلى الأبد، ولا يمكن للدول العربية أو دول غرب إفريقيا أو غيرها الفصل بينهما.
ويمكن للرئيس قيس سعيد الاعتماد على شقيقه الرئيس عبد المجيد تبون لتلبية كافة احتياجاته المالية إذا لزم الأمر
تجدر الإشارة إلى أن عائدات المحروقات الجزائرية استمرت في الارتفاع منذ فرض العقوبات على روسيا. وهذا بطبيعة الحال أثار غضب سيرغي لافروف، الذي اعتبر خطأً أن الجزائر لا وزن لها ولا هيبة، وأن مواقفها السياسية موضع شك