دحض الفكر الصهيوني بخصوص أرض إسرائيل

دحض الفكر الصهيوني بخصوص أرض إسرائيل
الإثنين 11 دجنبر 2017 - 08:01

من الواضح في العهد القديم (التوراة) أن أرض كنعان تخص الله في الحقيقة، وفي “الهسكاتوخ HASKATTOH” الأسفار الستة الأولى تتم الإشارة دائما إلى الأرض بأنها “أرض كنعان”، وفي سفر يشوع (24 : 8) تسمى بأرض الأموريين، ومن اللافت للنظر أن عبارة “أرض إسرائيل” (يرتس إسرائيل) لا تظهر إلا في سفر صموئيل الأول (13 : 19) ونادراً ما تظهر هذه العبارة في النصوص العبرية بالعهد القديم، وتظهر جميعها ست مرات، ومن الواضح جداً أن السبب في هذا هو أن الأرض تخص الله، وأن الله هو مالكها، ويتم التشديد في سفر اللاويين (25 : 23) على الحق الإلهي بالأرض، بحيث يعتبر بني إسرائيل أنفسهم غرباء وأجانب، إذ تقول التوراة “يجب ألاً تباع الأرض للأبد لأن الأرض لي وحدي، وأنتم غرباء ونزلاء مؤقتا معي”، فمن هذه الفقرة التوراتية نرى أن الأرض تخص الله، وأن بني إسرائيل كانوا مجرد وكلاء عليها، فقد فرض الله على الأرض نتيجة لذلك – وفي الواقع على الطبيعة – نظاما مقدسا أو نمطا أو قانونا ،نتج عن مخالفته انحلال أو عودة إلى النظام الفوضوي واللاشكلية، وهذا هو نص الوصية: “يجب أن لا تدنسوا الأرض التي تعيشون بها والتي أسكن في وسطها” (العدد 35 : 34).

ويتضح بسفر إرميا أن تدنيس الأرض قد حدث في الواقع “…عندما جئتم دنستم أرضي وجعلتم ميراثي بغيضاً” (إرميا 2 : 7) ومرة ثانية “وسوف أجازي بشكل مضاعف ظلمهم وخطيتهم، لأنهم لوثوا أرضي بجثث معبوداتهم الكريهة وملئوا ميراثي بمظالمهم” (إرميا 16 : 18)، لذلك على الذين يريدون العيش على الأرض أن يطيعوا مالك الأرض، فعصيان الله يدنس الأرض ويخالف طبيعتها المقدسة، ويتسبب بخسارتها الحتمية، ويمكن أن يؤدي أيضا إلى الدمار الكامل “عندما تنجبون أولاد وأولاد أولاد وتكبرون في الأرض، إذا فسدتم بوضع صورة منحوتة في شكل أي شيء، وعمل ما هو شرير في نظر الرب إلهكم، بحيث تثيرون غضبي، فسوف أدعوا السماء والأرض لتشهد ضدكم هذا اليوم، وسوف تبادون حالاً من الأرض التي أنتم ذاهبون إليها عبر الأردن لكي تملكوها، سوف لا تعيشون طويلا عليها وإنما سوف تدمرون بالكامل” (التثنية 4 : 25).

ويؤكد اللاهوتي الإنجيلي “ديفيس” بأنه “عندما تدنس الأرض تلفظ ساكنيها بسبب قداستها”، إن المغزى هو أن التوراة نفسها لا تعطي القداسة للأرض، لقد اتسمت الأرض بالقداسة قبل أن يدخل بني إسرائيل التوراة إليها، لقد كانت الأرض مقدسة في أيام الكنعانيين لأن يهوه (الله) كان يملكها وسكن في وسطها.

ومما يدل على أن مصطلح أرض إسرائيل مصطنع بأواخر القرن الثامن عشر، هو مملكة يهودا الجنوبية التي ضمت وفق التوراة سبط يهودا وبنيامين، وكلتاهما رفضتا فكرة الدولة اليهودية القائمة على النظام الكهنوتي، وأنشأت كل واحدة منهما عبادة قربانية مستقلة وطردتا اللاويين والكهنة الذين لجأ قسم كبير منهم إلى مصر وبابل، وكل ذلك وفق الرواية التوراتية، واسم لاوي اسم عبري معناه “مقترن”، ومنه جاء مصطلح “اللاويون” الكهنوتي، وهو اسم أحد أبناء يعقوب من ليئة، ويقال لأفرادها اللاويون ومنهم الهارونيون الذين اضطلعوا بدور الكهنة، ويرى بعض علماء اللاهوت أن السبب في عدم تخصيص أرض لهم من قبل يشوع بن نون، إلى أن هذا لا يتفق مع مهماتهم الكهنوتية، ومما يروى أن يربعام الأول ملك الشمال (إسرائيل) طرد اللاويين من مملكته، تأكيدا لاستقلاليتها الداخلية، لأن اللاويين أصبحوا في مرحلة من المراحل طبقة شبه حاكمة، ولكن ظل النظام القبلي هو النظام القائم بين القبائل العبرانية حتى في ظل ما يسمى بالملكية، أي في ظل حكم داوود وسليمان، إذ جرت محاولة لتوحيد تلك القبائل في نظام ملكي لم ينجح ولم يستمر أكثر من تسعين عاما، إذ انهار في عام (928 ق.م)، فبينما ضمت مملكة الشمال عشر قبائل ظلت الوحدة بينهما ضعيفة، ضمت المملكة الجنوبية المسماة وفق التوراة “يهودا” قبيلتين يهودا وبنيامين، وسأعطي هنا مثالاً عن عدم تكون “أرض إسرائيل”، فالأسباط العشرة أو القبائل العشرة التي يزعم الصهاينة وأترابهم أنهم كونوا دولة إسرائيلية يهودية في القرن العاشر قبل الميلاد، لم يحافظوا على لهجة موحدة لهم، إذ سرعان ما تأثروا باللهجات الكنعانية، وذلك مثبت بسفر القضاة، خصوصاً في ذكر الصراع بين قبيلة أفرايم العبرية التي استوطنت شمال فلسطين، وبين سكان جلعاد من قبائل رؤبين وجاد ومنسى، وكلها قبائل عبرية متناحرة، ففي هذا الصراع هزمت قبيلة أفرايم، وقد ورد في سفر القضاة، أنه كلما كان يدعي أحد من أفراد قبيلة أفرايم أنه من جلعاد كان يطلب منه أن ينطق بكلمة “شبوليت” أي سنبلة، فإن فشل في ذلك بسبب اللهجة كان يذبح.

إن الأرض مسألة مركزية في الفكر الصهيوني (لا أقول اليهودي)، ولولا هذه الجزئية لكانت الأمور اختلفت كليا، ولكن الحركة الصهيونية أدركت هذه النقطة وعرفت من أي مدخل تدلف لها، إلا أن الرد على ادعاءاتهم الخاصة في هذا الموضوع مردود عليها وليست بحاجة إلى عناء لدحض حججها، وقد سبق لنا أن نشرنا مقالات عديدة بهذا الخصوص في الجرائد الوطنية سنة (2010)، لكن نعود فنركز على نقطة مهمة هنا في هذا السياق نختم بها هذا الجدل، إن المسيح قد تنبأ بخراب ودمار أورشليم (القدس أو قديشين باللغة الكنعانية القديمة)، والهيكل عقابا للشعب الإسرائيلي، وقد تحققت هذه النبوة سنة (70 م)، وقد كانت هذه النبوة مؤكدة لنبوات عديدة وردت في العهد القديم متعلقة بالموضوع نفسه، ولكن النقطة المحورية هي النقطة التالية، ففي حين أن النبوات القديمة أشارت إلى العودة إلى الأرض وإلى إعادة المملكة المفقودة وبناء الهيكل، فإن المسيح لم يتنبأ بذلك على الإطلاق، إلا أنه بالمقابل أشار إلى قرب مجيء ملكوت الله حيث أورشليم السماوية والمملكة السماوية (الروحية)، وهذا يؤكد ضرورة تفسير الجزء الثاني من النبوات الخاصة بعودة المملكة وأورشليم من منظور العهد الجديد (الإنجيل) وليس بحسب العهد القديم (التوراة)، لو أن عودة المملكة كان المقصود منه العودة الأرضية وعودة اليهود لقيام دولة يهودية سياسية، لكان المسيح قد أشار إلى ذلك صراحة كما أشار لدمار أورشليم والهيكل بشكل واضح وصريح.

يقول “كولين كابمان colin chapman” أحد اللاهوتين المرموقين في ورقة بحث كان قد قدمها في سنة (1997 م) بعنوان “عشرة أسئلة عن لاهوت الأرض”: “إن اعتبار الدولة العبرية اليوم على أنها تحقيق لنبوات العهد القديم، أو حتى علامة على علامة الله يؤدي إلى سوء فهم لطبيعة المملكة التي نادى بها المسيح، وتجاهل تعاليم المسيح المتعلقة بالدينونة”، ويُكمل كابمان حديثه قائلاً: “إن أساس خلافي مع الصهيونيين المسيحيين هو أنهم لا يأخذون التساؤل الـتالي على محمل الجد – ما هو الفرق الذي أحدثه مجيء ملكوت الله في شخص يسوع في توقعات واشتياقات اليهود بالنسبة للأرض والشعب؟ هم يتعاملون مع حقيقة مجيء المسيح كما لو أنها لم تُحدث أي اختلاف في هذه النواحي المحددة من أمال وتوقعات اليهود في القرن الأول لها، بالنسبة لهم فالأمر يبدوا كما لو أن مجيء الملكوت في شخص المسيح يسوع لم يحمل سوى معنى واحد، ألا وهو التسبب في تأخير تحقيق أمال واشتياقات وتطلعات اليهود بالعودة، بدلا من النظر إلى المسيح على أنه من خلاله تتحقق كل هذه الآمال في المسيا والمجتمع المسياني” (1)، وفي نفس السياق يقول الدكتور القس مكرم نجيب في كتابه “قراءة عربية للمجيء الثاني للمسيح” :”كما أن نوع الخلاص المنتظر في العهد القديم يختلف عن الخلاص الذي تم في العهد الجديد، فالخلاص في العهد القديم روحي وسياسي وعسكري، والمسيا في العهد القديم مسيا روحي وسياسي وعسكري يؤسس دولة ثيوقراطية، أما في العهد الجديد فالخلاص روحي والمسيا يخلص شعبه من خطاياهم، صحيح أنه خلاص يشمل كل الحياة الروحية والمدنية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية…إلى أخره، لكنه أساسا خلاص الحياة وتحريرها من أسر خطاياها، وقيامتها من قبور أثامها وامتلاكها والسكن فيها بالروح القدس والكلمة المقدسة التي تعطيها المقاييس والقيم المسيحية، التي من خلالها تهتم وتنشغل بكل نواحي الحياة الأخرى، خلاص روحي بمعنى أنه لا بسيف، ولا بدبلوماسية ملتوية، أو مكاييل مزدوجة عرجاء، ولا بدولة ثيوقراطية أرضية” (2).

وقد جاء بسفر التكوين فيما يخص أرض إسرائيل :”فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران، وصادف مكانا وبات هناك لأن الشمس كانت قد غابت، وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه فاضطجع في ذلك المكان، ورأى حُلما وإذا سلم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها، وهوذا الرب واقف عليها فقال أنا الرب إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق، الأرض التي أنت مُضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك” (التكوين 28 : 10 – 13)، هذا النص بالعهد القديم له ما يقابله في العهد الجديد بمفهوم العهد الجديد، حيث جاء في إنجيل يوحنا :”وقال له: الحق الحق أقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان” (إنجيل يوحنا 1: 50).

في النص الأول الأرض كانت هي الركيزة وهي الأساس، وأما النص في يوحنا – في العهد الجديد – فيوضح المفهوم الجديد للقصد الإلهي، حيث ابن الإنسان أو يسوع المسيح هو الركيزة وهو الأساس.

* الهوامش:

1 – the land of promise – edited by philip johnston and peter walker.pp 181 – 182

انظر أيضاً كتاب “صرخة: رؤية إنسانية عربية فلسطينية” للباحث المسيحي الفلسطيني غسان نور / الطبعة الأولى 2002 (ص 154 – 155)

2 – الدكتور القس مكرم نجيب “قراءة عربية للمجيء الثاني للمسيح: المزاعم الصهيونية لنهاية العالم” / دار الثقافة – الطبعة الثالثة 2002 القاهرة (ص 31).

* باحث في مقارنة الأديان، وعضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • القسيس الهرم
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 09:29

    ليست الحركة الصهيونية وحدها بل كل يهود اليوم ممن استوطنوا ارض فلسطين ليسوا من نسل بني اسرائيل كما أكد ذلك علماء يهود أنفسهم وعلى رأسهم عالم الجينات آرثر كوستلر مستعينا بأبحاث جينية أنثروبولوجية وحتى اركيولوجية فحصت بقايا الحمض النووي لرفات تعود لعهود موغلة في القدم .. يؤكد أرثر كوستلر في خلاصاته التي ضمنها كتابه " القبيلة الثالثة عشرة " ان يهود اليوم ينحدرون من مملكة الخزر وهي شعوب استوطنت ضفاف نهر قزوين وسيطرت على اجزاء شاسعة من بلغاريا واوكرانيا والمجر قبل ان يعتنق ملك الخزر " الخاقان " اليهودية في أواخر القرن الثامن الميلادي لتتبعه حاشيته وبعدها رعيته التي انتشرت في أروبا والمشرق وهي ما يعرف اليوم بيهود الأشكناز ، اما مسألة أرض الميعاد فأكبر خدعة عرفها العالم لتوطين السرطان الصهيوني من قبل القوى الإمبريالية لأغراض يضيق بها المجال وسنعرض لها لاحقا .. يتبع

  • يوفانتيس
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 09:39

    اول مرة اسمع بان الله يمتلك بقعة ارضية وربما كان يمتهن العقارية في نظر مؤلفي الاسفار .
    ارض فلسطين هي لاهلها من مسلمين ويهود ومسحيين وغيرهم وليست للصهاينة او للذين تم جلبهم من كل قرات العالم تحت اسم ارض المعاد اوهيكل سليمان يجب على اليهود الذين غرر بهم ان يعودوا الى اوطانهم الاصلية تجنبا لكارثة لايحمد عقبها ستادي بالمنطقة والعالم كله .

  • عادل القصيري
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 16:19

    في هذا المقال تحدث نظرة اليهودية المسيحية للقضية القدس ، في الحقائق فاجأتني و لك احترامي .

  • لوسيور
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 18:56

    سؤال بسيط..ماهي ارض اليهود قبل مجيء الاسلام؟
    هل كان اليهود يسكنون في الخيام مثل العرب وينظمون قصائد شعرية في وصف الاطلال والبكاء على الدمن ؟
    ما هو دليلك على ان فلسطين عربية اليست تسمية فلسطين اسما اعجميا وان سكانها الاصليون يونانيون؟
    هذه الارض عاشت فيها شعوب كثيرة كانت تهاجر اما بسبب المجاعة او الاوبئة او الامراض او الحروب..الاستقرار يكون في المناطق الخصبة حيث الفلاحة
    لقد عربتم كل شيء لغة الجنة وشمال افريقيا وفلسطين …
    هذه الشعوب بسبب العنصرية العرقية والدينية ستعيش عيشة سيزيف..شعوب غائصة في الخيلاء والزهو والانا ..حكم عليكم بالحروب الى يوم الدين
    سبتة ومليلية اولا…لماذا لا تتحدثون عن سبتة ومليلية هل بيعتا للاسبان

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 19:29

    تقاتل أصحاب الديانات الثلاث على أرض تضم مقدساتهم ودفع كل فريق بالحجج التي تثبت أحقيته في امتلاكها،قد يبدو الأمر طبيعيا،لكن غير الطبيعي وغير المنطقي وغير المعقول والمثير للغيظ والعجب أن نجد من يدعى العقلانية والتنوير والحداثة،وأنه نفض يديه من(خرافات)الأديان..نجده يميل مع الصهيونية حيث تميل،وحجته أن تلك الأرض وعدها الربّ لبني إسرائيل،ويتمادى المتصهين في صفاقته ووقاحته حين يستشهد بالقرآن ليؤكد تلك المزاعم فيورد الآية:"يا بني إسرائيل ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم…" كدليل على أن أرض الكنعانيين من حق الصهاينة!
    كان على المتصهين أن يرفض كل نص(مكدس)-كما يسمّونه-ينزع ملكية أرض دون وجه حق من قوم ليعطيها آخرين.
    ولنفرض جدلا أن كل الصهاينة من نسل يعقوب-وهو فرض مستحيل- فإن على الأمريكيين والأستراليين أن يعودوا إلى أوروبا ويتركوا الأرض لسكانها الأصليين فهم مجرد مستوطنين،وعليهم إعادة الأفارقة إلى قارتهم الأم وتعويضهم عن عقود من الاستعباد والاستغلال والامتهان.
    الصهيونية لا تؤمن بأي دين،هي فقط تستغل المشاعر الدينية لليهود والمسيحيين وجشع العرب للزعامة لإنجاز مشروع سري غايته الهيمنة على الشعوب.

  • اكذوبة الشعب اليهودي
    الثلاثاء 12 دجنبر 2017 - 00:51

    يقول ساند في كتابه أن خرافة اليهود كشعب وهذا الشعب بحاجة الى مأوى ووطن وهو المنطق الذي بنيت على أساسه دولة اسرائيل ما هي الا اسطورة تم اختراعها قبل حوالي ما يزيد عن القرن بقليل .
    يقول ساند ان الاكذوبة الكبرى بدأت بالادعاء بنفي اليهود عن الارض المقدسة في فلسطين وأن مثل هذا النفي الجماعي لم يحصل أبداً وأنه بلا أدلة تاريخية.
    كذلك قال أن فكرة وجوب رجوع اليهود الى ارض الميعاد هي فكرة غريبة تماماً عن الديانة اليهودية . يقول ساند :” غيرت الصهيونية الفكرة عن القدس . كانت الاماكن المقدسة فيها شيئاً تتوق لها النفوس وليس حتمية الرجوع اليها. بقي اليهود بعيداً عنها لمدّة 2000 سنة ليس لانهم كانوا غير قادرين الى الرجوع اليها بل لان ديانتهم كانت تمنعهم من الرجوع اليها قبل قدوم المسيح .”
    يقول ساند أن هناك إذن سؤال رئيسي : اذا كان اليهود لم يغادورا فلسطين فما الذي حصل لهم ؟ يقول ساند:” ان معظم القادة الصهاينة الاوائل ، بما فيهم ديفيد بن غوريون كانوا يعتقدون أن الفلسطينيين هم سلالة اليهود الاصليين، وكانوا يعتقدون أن هؤلاء اليهود قد ارتدوا الى الاسلام .” !
    للتذكير فشلمو ساند مؤرخ يهودي
    تحياتي

  • hamid
    الجمعة 15 دجنبر 2017 - 11:09

    أشمئز من بعض إخواني في الجزائر عندما يتهموننا بعدم تحرير سبتة ومليلية المغربيتين المحتلتين ونظام الجزائر أول من يتبجح ويشجع الإستعمار الإسباني على المدن الذكورة فقط شاهد اخبار والطقس في قنواتهم وسوف تعرف كل شيء وخصوصا عندما وقعت ازمة جزيرة ليلى وهم يقوموم بدعاية مجانية لأسيادهم الإسبان ضد إخونهم في الدين والدم والعروبة المغاربة ماذا يعني هذا التصرف الصبياني , سبتة ومليلية ستتحرر عندما تتعافى عقول نظام الجزائر من حقدهم على إخوانهم المغاربة .المغرب والجزائر شعب واحد لماذا هذا المكر

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:08

أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"

صوت وصورة
المزواري يتسلم قطاع الصيد البحري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 10:30

المزواري يتسلم قطاع الصيد البحري