كشفت دراسة أن 30% من الأشخاص يعتقدون أنه من الصائب مراقبة رفاقهم العاطفيين رقميا حتى لو كان ذلك يتضمن تنصيب برنامج تجسس على أحد أجهزتهم من أجل مراقبتهم وتعقب تحركاتهم وصورهم وتطبيقات المراسلة الفورية والشبكات الاجتماعية.
لكن أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع (60% منهم) أعربوا عن عدم معرفتهم ببرامج “التجسس” التي أزالتها كبرى شركات التقنيات بالفعل من “متاجرها” والمعروفة باسم “ستاكروير”، واحتمالات معرفة الشخص الذي يثبتها بموقع وأنشطة شخص آخر عبر الإنترنت وحتى تسجيل المحادثات ومكالمات الفيديو.
جاءت هذه النتائج في دراسة أجرتها شركة الأمان الرقمي (كاسبرسكي) بالتعاون مع عدة منظمات غير حكومية وبالتزامن مع مرور عامين على إطلاق (تحالف مناهضة برامج التتبع) وهي مبادرة انضمت غليها 40 مؤسسة واتحاد وشركة ومنظمة غير حكومية تنشط في مجال مكافحة العنف الذكوري.
وأجريت الدراسة في 21 دولة بهدف معرفة آراء المشاركين حيال الخصوصية والتحرش الرقمي والتدخل في علاقات الرفاق العاطفيين، وأظهرت أن أغلبية ساحقة منهم (70%) اعتبروا هذا التحكم في شركاء حياتهم أمرا غير مقبول
واحد من هذه البرامج التجسسية كان هو سبب طلاقي من زوجتي وام اولادي بعد زواج دام اكثر من 23 سنة.
من خلال هذا البرنامج توصلت الى حقائق كانت زوجتي تخفيها عني من طبيعة الحال. لهذا انصح الازواج ان لا ينجروا الى هذه الطرق التي سوف تخرب العائلات. والمتضرر الكبير هم الأطفال وشكرا
طبعا امر غير مقبول و محرم شرعا. ولا تجسسوا ولايغتب بعضكم بعضا…الاية. يدخل فيها عدم التجسس بين الزوجين. بل هناك من يخاصم زوجته ان هي وضعت رقما سريا لولوج هاتفها. والعكس ايضا احيانا.
اذا لم تكن العلاقات مبنية على الثقة والمودة والرحمة فالانفصال افضل …تسريح باحسان.
بفضل هذه البرامج اكتشفت مكالمات هاتفية يلوك فيها الأطراف سيرتي بالسب والشتم والاستهزاء والتجسس على حياتي الخاصة.اكتشفت نفاقهم لأنهم أمامي يظهرون عكس مايبطنون الكلام المعسول والمدح بدون اي مناسبة.مما جعلني أشك في نواياهم. بالإضافة إلى أن وجوههم كانت تعكس ما في صدورهم وعلمت خبثهم وحسدهم وحقدهم وشماتتهم. أن تكون على بينة مما يحدث خلف ظهرك يجعلك تأخذ حذرك.وطبعا لم يتم إخبارهم أو فضحهم. لازلت استمتع بمتابعة مسرحياتهم التي يلعبون ادوارها أمامي ظانين بأنني لا أعرف عنهم أي شيء.كم هو مضحك أن تعلم حقيقة أحد وهو يتعب نفسه ليبين لك عكس ما يبطن