أكدت ورقة بحثية منشورة ضمن عدد هذا الشهر من مجلة “الدراسات الإفريقية وحوض النيل”، التي تصدر عن المركز الديمقراطي العربي، أن التصورات المتعلقة بالثقافة الأمازيغية كانت مرتبطة بسياقات ومراحل خاصة، إذ كانت هذه الثقافة مهمشة في مرحلة أولى، حيث تم الدفاع عن وحدة ثقافية في فترات كان يُنظر فيها إلى هذا التنوع كتهديد وبأنه غير ذي فائدة كبيرة.
وأوضحت الورقة، المعنونة بـ”التحديات المعرفية للثقافة الأمازيغية: بين الموضوعية والذاتية”، للباحث في علم الاجتماع زكرياء نصر الدين، أن “المرحلة الثانية كانت مرحلة صراع، حيث كان هناك تضارب بين السلطة السياسية والعاملين في المجال الثقافي ضد اليقظة الأمازيغية”، مشيرة إلى أن “المرحلة الأخيرة اتسمت بحصول الثقافة الأمازيغية على فرص أكبر لتعزيز مكانتها في إطار تصور متعدد للأمة المغربية، في سياق الانفتاح والديمقراطية في النظام السياسي، إذ يُنظر اليوم إلى التنوع الثقافي كغنى وثروة يجب الحفاظ عليها”.
وسجلت الوثيقة ذاتها أن “المغرب كان مفترق طرق حقيقياً للحضارات، وأرضاً للتنوع والتمازج الثقافي والتفاعل الخصب بين الثقافات؛ وهذه الحقيقة تشكل أساساً لبعض الأسئلة التي مازالت تطرح حتى اليوم حول أصول المجتمع المغربي وخصائص الأمازيغ والعرب في المغرب”، مضيفة أنه “من الصعب اليوم التمييز بين الأمازيغي والعربي بسبب التمازج والتداخل في الخصائص الهوياتية”.
وأبرز كاتب الورقة أن “الثقافة الاقتصادية تميزت في بعض الأوساط الأمازيغية بالهشاشة والفقر الواضح، وهو استنتاج لا يمكن تعميمه، إذ يرتبط من جهة بالظروف الطبيعية الأقل سخاء، ومن جهة أخرى بتركز الثروات الوطنية في يد أقلية”، مضيفاً أن “هذا الواقع يسبب اختلالاً ويفرض تصورات سلبية عن الثقافة الأمازيغية، تُظهرها على أنها متخلفة وقديمة وتقليدية؛ لذلك من المهم الإشارة إلى أن التنمية الاقتصادية والتوزيع العادل للثروات هما السبيل الوحيد لتجاوز الصور النمطية المرتبطة بهذه الثقافة”.
واعتبر الباحث ذاته أن “الثقافة الأمازيغية هي موضوع للتعاطف والكراهية، للقبول والرفض، ويمكن تفسير هذه الحقيقة بتعدد الفاعلين المهتمين باستخدام قضية الأمازيغية لصالحهم”، مؤكداً أن “هذه الثقافة بدأت، مع قدوم الملك محمد السادس، في اكتساب مكانة تدريجية في المشهد الثقافي العام”، وزاد: “من جانبه فإن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تمكن منذ تأسيسه من إعطاء دفعة قوية للثقافة الأمازيغية من خلال تعزيز مكانتها في الفضاء التعليمي والاجتماعي والثقافي والإعلامي الوطني”.
وعلى صعيد آخر اعتبرت الورقة ذاتها أن “الثقافة الأمازيغية، في غياب الوثائق الأدبية والآثار المكتوبة، كانت تُعتبر على مر القرون ثقافة شفوية”، متابعة: “تتمحور هذه الشفاهية بشكل رئيسي حول الأغاني والحكايات والقصص والأساطير”، ومشيرة إلى أن “هذه الثقافة طالما ارتبطت بالشعبية، ويُفسَّر ذلك بغيابها التام في الأوساط الحديثة لاكتساب ونشر المعرفة؛ كما يرتبط ذلك أيضاً باللجوء إلى الوصفات التقليدية في مختلف المجالات، فإلى جانب دور الأعشاب الطبية العلاجية، على سبيل المثال، تُستخدم التمائم والتعويذات كوسيلة للحماية”.
وخلصت الدراسة إلى أن “التصورات المرتبطة بالثقافة الأمازيغية هي في النهاية مجرد لقاء بين الأشياء المادية أو أحداث من العالم الواقعي وإدراكاتها المختلفة في أذهان الأشخاص؛ وهذا اللقاء بين الموضوع والشيء والإدراك هو ما يحدد الخصائص الذاتية والموضوعية لتصور هذه الثقافة”.
للأسف لم أفهم قصد صاحب الرسالة.. لفهم شي حاجة يشرح لينا
دراسة اركيلوجية وإتنية لمحلل امازيغي الدكتور عبدالله صالح تؤكد قطعا انخفاض التحدت بالامازيغبة سينخفظ بشكل كبير خلال العشر السنوات المقبلة وذالك بسبب الهجرة للخارج، وان الآباء يفظلون تعليم ابنائهم اللغات الأجنبية الفرنسية والإنجليزية وكذالك العربية، هذا وان الامازيغية هي لهجة التواصل الأشخاص في الارياف ، وان نزوح الارياف إلى المدن والهجرة إلى الخارج سيقلل لا محالة من استعمال الامازيغية كلهجة للتواصل..ذالك أن الامازيغية تجد حياتها وقوتها في الأرياف وليس في المدن والخارج… وستفقد حتى ذالك البصيص الذي كان يتمتع به سكان الأرياف بالتحدث بها، زيادة أن المباريات الولوج للوظائف والمهن تتطلب اللغة العربية والفرنسة والإنجليزية، مما سيدي حتما إلى هوبة امازيغية دون لغة..
الضحك على الدقون الامس استمعت الى قناة فضائية عربية ان مرض الحصبة تحصد الموتى وانه اصبح وباء في المغرب وانتم تقومون بإلهاء الشعب بالامازيغية التي اصبحت كالاسطوانة والمغاربة يريدون نضام صحي جيد ويريدون العيش الكريم الدي اصبح يبحث عنه المغاربة في بلدان أخرى
المركز الديمقراطي العربي …ما دخله في الثقافة الامازيغية
اللغة العربية جاء نشرها بالقرآن لانه اذا اردت ان تقرأه لابد لك ان تتعلم العربية
اما الأمازيغية فهي لغة انشرت بأهلها اينما حلوا ولم تكن تكتب بل كانت متداولة بين الشعب الأمازيغي
احذروا انفتاح المرأة الأمازيغية ذات الفكر البسيط لان الحرية لها قيود ثقافية وتقاليد سوف تفقدهم بسبب الجمعيات وبالأخص المرووسة من طرف نساء تدربن في امريكا لغرض معين.
اهم و اعظم ما في الثقافة الامازيغية جمال المراة الامازيغية بانوثتها الجدابة و سحر نظراتها و نعومة ابتسماتها نعم الخلق و الخلقة ما شاء الله
واش حنا فالمغرب ولا القبايل فينهيا راية المغرب ذبا علاش كتقلبو الفتنة راكم وصلتو ليها دخلو شوفو المناوشات بين العرب و الامازيغ فمواقع التواصل
الموروث الثقافي في المغرب متنوع جدا ولا يمكن تمييزه أو عزله عن بعضه . تهميش الموروث الثقافي الأمازيغي مجرد نعرة تنشر بين ضعاف النفوس لذر الرماد في العيون من أجل إظهار المظلومية والتهميش من طرف الآخر . ليس هناك فقط الثرات الأمازيغي في المغرب ، بل هناك أيضا التراث الحساني وجيلالة وعيساوة وحمادشة وكناوة والملحون والأندلسي والشكوري الذي يؤدى باللغة العربية الدارجة أو الفصحى ، لكن لماذا همش هذا الموروث عمدا ولا أحد يدافع عنه , أليس الآخر الذي يشتكي الظلم والتهميش هو الذي يحاربه بكل الوسائل ؟ عجبي !