دراسة علمية مغربية تقيس منسوب "الثقة الشبابية" في المجالس الترابية

دراسة علمية مغربية تقيس منسوب "الثقة الشبابية" في المجالس الترابية
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:00

أظهرت دراسة علمية محكمة، نشرت حديثا، أن الثقة السياسية لدى الشباب المغربي تعرف تراجعا مقلقا، خصوصا تجاه المؤسسات المركزية، مثل الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية، مقابل مستويات ثقة أعلى نسبيا في المجالس الترابية الإقليمية والجهوية.

الدراسة التي نُشرت في مجلة “SocioEconomic Challenges” الألمانية في أكتوبر الجاري أنجزها كل من الدكتور محمد شريمي والدكتور محمد بن عيسى، ضمن مشروع بحثي سوسيولوجي يروم تحليل علاقة الشباب بالمؤسسات السياسية في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة التي يعرفها المغرب.

وانطلقت الدراسة من إشكالية رئيسية تمثلت في التساؤل حول مدى تأثير الأداء المؤسسي والقرب الجغرافي والإداري على بناء أو تآكل الثقة السياسية لدى فئة الشباب؛ فمع تصاعد معدلات البطالة، واتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية بين المدن والقرى، وتدهور جودة الخدمات العمومية، برز سؤال ما إذا كانت هذه التحديات تدفع الشباب إلى فقدان الثقة في الدولة ومؤسساتها المنتخبة، أم إنها تفتح المجال لبناء ثقة بديلة في الفاعلين المحليين الأكثر قربا وملامسة لحاجيات المواطنين..

وللإجابة عن هذه الإشكالية صاغ الباحثان فرضيتين أساسيتين: الأولى تفترض أن الثقة السياسية تتراجع كلما تفاقمت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية؛ والثانية تفترض أن الثقة تقلّ كلما ابتعدت المؤسسة عن المواطن، أي إن المؤسسات المركزية تحظى بثقة أدنى مقارنة بالمجالس المحلية والجهوية.

واستندت الدراسة إلى منهج وصفي تحليلي في إطار مقاربة كمية وكيفية، عبر بحث ميداني أُنجز سنة 2023 شمل 400 استمارة موجّهة إلى شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة من مختلف أقاليم الجهة، إلى جانب 20 مقابلة معمقة و5 مجموعات بؤرية، لتقديم فهم شامل لأنماط الثقة والتصورات السائدة حول المؤسسات والخدمات العمومية.

وأظهرت النتائج المتوصل إليها أن مستوى الثقة في الحكومة لا يتجاوز 16 في المائة، بينما لا تتعدى الثقة في البرلمان 21 في المائة، وتنخفض إلى 15 في المائة فقط بالنسبة للأحزاب السياسية. وفي المقابل تسجّل المجالس الجهوية والجماعات المحلية نسبا أعلى (41 في المائة و40 في المائة)، ما يدعم الفرضية الثانية القائلة بأثر القرب المؤسساتي في تعزيز الثقة. أما الفرضية الأولى فجاءت النتائج الجزئية لتحدّ منها، إذ لم تُظهر التحليلات الإحصائية أي علاقة ذات دلالة بين الدخل الأسري ومستوى الثقة السياسية، ما يوحي بأن أزمة الثقة أصبحت ظاهرة بنيوية وعامة تتجاوز الفوارق الاجتماعية والاقتصادية.

كما أبرزت المعطيات الكيفية المستخلصة من المقابلات والمجموعات البؤرية أن فقدان الثقة ناتج بالأساس عن ضعف الكفاءة المؤسسية وغياب الشفافية، ونقض الوعود الانتخابية، وتدهور جودة الخدمات في الصحة والتعليم والتشغيل؛ فقد عبّر معظم المشاركين عن إحباطهم من “غياب العدالة في توزيع الموارد” و”ضعف التواصل الرسمي مع المواطنين”، إضافة إلى انطباع عام بأن العمل السياسي أصبح بعيدا عن هموم الشباب اليومية.

وخلصت الدراسة إلى أن إعادة بناء الثقة السياسية تتطلب إصلاحا عميقا في أساليب الحكامة، يقوم على إشراك الشباب في صنع القرار وتفعيل آليات المساءلة والشفافية في التدبير العمومي، كما ترى أن استعادة ثقة الأجيال الصاعدة ليست مسألة سياسية فحسب، بالقدر الذي تشكل ركيزة أساسية لتعزيز صمود الدولة في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تهدد استقرارها ومستقبلها التنموي.

وفي هذا الصدد يرى الدكتور محمد بن عيسى، باحث في علم الاجتماع بجامعة عبد المالك السعدي، أن نتائج هذه الدراسة تعكس بوضوح ما تعيشه الساحة المغربية من أزمة ثقة عميقة لدى الجيل الجديد، المعروف بجيل Z، الذي يعبّر اليوم عن غضبه وإحباطه من خلال أشكال متعددة من الاحتجاج الرقمي والميداني.

وأورد بن عيسى لهسبريس أن هذه الفئة، التي وُلدت في زمن التحول الرقمي والانفتاح الإعلامي، أصبحت أكثر وعيا بغياب العدالة الاجتماعية وضعف الفرص، وأقل استعدادا لتصديق الخطاب الرسمي أو الانخراط في قنوات المشاركة التقليدية التي فقدت مصداقيتها، مشددا على أن تراجع الثقة في المؤسسات يتجاوز كونه مؤشرا سياسيا إلى دق ناقوس خطر اجتماعي ينذر بتزايد الفجوة بين الشباب والدولة، خصوصا في ظل استمرار التفاوتات المجالية وضعف الحكامة في القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة والتشغيل.

وأضاف الباحث ذاته أن الاحتجاجات الشبابية التي يشهدها المغرب مؤخرا ليست معزولة عن هذا السياق، إذ تمثل امتدادا طبيعيا لتراكمات طويلة من الإقصاء السياسي والاجتماعي؛ فـ”جيل زد” لا يطالب فقط بالشغل أو تحسين الخدمات الاجتماعية، وإنما يسائل مشروعية الفعل السياسي وجدوى المؤسسات في تلبية حاجاته وتحقيق الكرامة والعدالة.

وأبرز المتحدث نفسه أن هذا الجيل أصبح أكثر قدرة على التنظيم الذاتي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وأكثر جرأة في مساءلة السلطة ومواجهة الروايات الرسمية، وهو ما يفسّر الطابع الأفقي والعفوي للحركات الاحتجاجية الراهنة التي تفتقد قيادة واضحة لكنها تعبّر عن وعي جماعي جديد يبحث عن معنى المشاركة والانتماء.

كما أكد الدكتور بن عيسى أن استعادة الثقة السياسية تمرّ عبر إصلاح جذري في أسلوب تدبير الشأن العام، يقوم على الشفافية والمساءلة وإشراك الشباب في صياغة السياسات العمومية بدل الاكتفاء بخطاب المشاركة الشكلية، داعيا إلى إعادة بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع على أساس جديد من التعاقد والثقة المتبادلة، لأن غياب هذا الأساس هو ما يغذّي اليوم أشكال الرفض والعزوف وحتى الهجرة غير النظامية.

واختتم الباحث تصريحه بالتأكيد على أن ما نلاحظه في الشارع المغربي اليوم ليس تمردا بلا معنى، بل صرخة جيل يشعر بأن مستقبله يُصادر، فيما استرجاع الثقة هو الخطوة الأولى نحو استقرار اجتماعي وسياسي حقيقي، وفق تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • التعليم والصحة والكرامة
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:15

    لا غبار عليها… مستشفياتنا مهزلة وفضيحة ابسط الاشياء موعد الزيارة مع الطبيب فيه وجهيات ورشاوي ووو… حكرة لا مبالاة.. التعليم غيابات بالجمله جشع جهل … بعض المدراء فراعنة … الا ما رحم ربك.. وقليل ما هم !؟. أما الاحزاب السياسية الحالية والنقابات وو .. مجرد تجار الديمقراطيات والمواقف والدين الاسلامي الحقيقة انهم في دار غفلون لا يهمهم الأمر من فريب ولا من بعيد المواطن عندهم غنيمة سمينة …..

  • الحبشي مول البناشي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:35

    بركة من البلابلا اين هي الحلول ؟ او انكم تعيشون في عالم موازي. يبدو ان الحلول غير موجودة اطلاقا .

  • انعدام الثقة
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:35

    عن أي ثقة راه عندنا عشرات البرلمانيين والمنتخبين متابعين قضائيا أو في السجن. والوزراء غارقون في الفساد عبر تضارب المصالح. في نظري يجب حل الاحزاب أو منعها من الترشح خصوصا التي تعاني من الفساد مثل الاحرار والبام. عجيب ام بعض الناس الذين يبحثون عن الحوار مع هذه الاحزاب والحكومة. غارقين إلى الاذنين بالفساد. هؤلاء يجب على النيابة العامة ان تأمر بدخول مقرات الاحزاب للتحقيق معهم وجمع الملفات وايضا اعتقال من يجب اعتقاله. ووزارة الداخلية تحل الأحزاب الفاسدة إلا إذا كانت الدولة تطبع مع الفساد وتريد الولاء مقابله

  • ملاحظة
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:38

    الثقة لا توجد حتى بيننا وحتى بين افراد العائلة ، من منا لم يأخد موعد مع شخص ولم يحضر الا بعد ساعة او ساعتين او اكتر او لم يحضر ابدا و لم يتصل حتى بك ليبلغك عن تأخره او عدم قدومه من منا لديه مسألة ادارية يمكن حلها في يوم واحد لكن الطرف الآخر يتكاسل و يتجاهل و تأخد اسابيع و شهور …..الالتزام و الصدق و الكلمة يجب ان تكون بيننا اولا

  • سعيد
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:39

    الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمجتمع المدني كلهم كوارث على هذا البلد الديمقراطية وحقوق الإنسان هي أكبر مصيبة حلت بهذا البلد الأمين

  • متتبع
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:40

    بالنسبة لي الحدالادنى في قطاع الصحة اي اقل شيئ ممكن هو التعامل الجيد ، الابتسامة و حسن الترحاب يكون رائع في الفنادق و الشركات و المتاجر و في المستشفى الذي من المفروض ان يكون فيه افظل استقبال و توجيه و عناية ، العكس تماما ، لانه ببساطة ليست هناكة صرامة و مهنية عالية متل دول اوروبا مع ان اخلاق الاسلام تحفزنا اكتر للتعامل الجيد اكتر من القوانين الوضعية لان الاخلاق هي المعاملة و التقرب الى الله بالعمل الصالح و ليس ماديا فقط للاسف الشديد

  • امبارك موعدي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:42

    الشباب المغربي يعيش على إيقاع الإلحاد السياسي تجاه الحكومة و البرلمان و الأحزاب السياسية و النقابات و الجمعيات.

  • الياسين
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 07:51

    تدبير المجالس الترابية له مختصون قائمون به ومن منتخبي المجالس من احيل تقرير تفتيشه على المحاكم التي لم تبث اي حكم في شانه وعليه نطالب باصلاح القوانين التنظيمية للجماعات الترابية وجعل سلطة العزل والعقوبة الادارية في يد وزير الداخلية وحده يعزل واما قضاة وهبي فينبغي اعادة امتحانهم لمعرفة طريقة توظيفهم وخصوصا الفوج سبعة واربعين المثير للجدل

  • عنتر
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 08:01

    لا لألف حزب وكأننا في حرب داخل البرلمان الولايات المتحدة الأمريكية أكبر قوة إقتصادية وعسكرية ولها حزبين أما في المغرب تجد الاحزاب اكثر من احزاب القرآن الكريم تبا لمن يأكل أموال الناس بالباطل
    نريد قليلا من الشفافية والاحترام نحن لسنا بقطيع لأي كان أجدادنا ماتوا دفاعا عن الوطن والان الحراب خربته ولا زالت تخربه الجماعات الترابية أوجدوها من أجل حمايتهم ومصالحهم لا تصلح هذه الجماعات حتى أن تكون إسطبلاً للحيوانات
    كل الادارات في المغرب لابد من إعادة النظر فيها تجد قائداً او رئيساً يعتبر نفسه إلاها
    لابد للملك التدخل قبل فوات الاوان لا نريد للبلد الحبيب أن يصل إلى ما وصلت اليه سوريا واليمن وليبيا والصومال والسودانىالعراق نحن مملكة عريقة وسنحافظ عليها ولو بالتضحية لكن دون فساد ولا مفسدين

  • حميد
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 08:02

    نحن جيل الغفلة ولا نثيق في المنتخبين ونعتبرهم كلهم فاسدين فأغلبهم ترشح للا نتخابات من أجل حماية مصالحهم ومن أجل اختلاس ميزانية الجماعة فكيف تريدون من جيل الرقمنة أن يثيق في هذه الوجوه العبوسة المريبة من بائعي الوهم والشفوي.

  • Om amine
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 08:13

    انا بعدا ما مانتيق فحتى شي مسؤول ولا شي مجلس او مؤسسة قريبة او بعيدة…انا وحدة من بنات طموحات ديال الجهة المنكوبة ديال درعة تافيلالت كنت طفلة عزيزة عليا القراية والماط ونحلم …اول فقصة هي مني شديت الباك ..جهتنا مافيهاش حتى كلية …والاب كاليا ناعندناش بنات يمشيو لأكادير…ماعلينا دخلت لمجال الجمعيات لقيت العمل. الجمعوي غارق بالفساد خاصك تلحس الكابة المجلس البلدي باش يعيطيوك منحة ويعاونوك فالانشطة …تزوجت …نهار بغيت نولد عرفت حقيقة المستشفيات سواء الخاصة أو العمومية ..وليت نكره شي حاجة اسمها مؤسسة …حتى المدرسة تمشي تلقى واحد عساس خامج مايعرف يهضر ولا يتواصل …مازال لجهة درعة تافيلالت تتلقى واحد ترحيب واحد تواصل مني تبغي تصايب شي ورقة بالجماعة…انا فواحد المدينة ..بغيتي متلا شهادة السكنى …تتبقى واقف فالزنقة وتتهضر معهم من الشباك زعما من الشرجم ..واش هاذي ماشي حكرة مواطن يبقى واقف فالزنقة ويتواصل مع موظف من الشرجم …الله ياخد الحق فكل مسؤول فاسد…

  • Aziz
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 10:17

    لقد افرزت التجربة السياسية على كاءنات مختصة في التسويف والوعود الكادبة بل اتقنوها كلهم جميعهم دون استثناء لن نثق ولن نثق ولن نثق

  • مغربي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 11:38

    الفساد وثم الفساد في جميع الادرات
    من لمقدم الى الى الوزير
    يجب تغيير كل شيء اولا الصحة والتعليم.
    الشعب على حافة انفجار
    هذه الحكومة لا تخدم الشعب.
    وليس لديهم الوقت
    الشعب ينتظر جلالة الملك ليقذه قبل
    فوات الاوان.

  • رضوان
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 11:42

    كما أبرزت المعطيات الكيفية المستخلصة من المقابلات والمجموعات البؤرية أن فقدان الثقة ناتج بالأساس عن ضعف الكفاءة المؤسسية وغياب الشفافية، ونقض الوعود الانتخابية، وتدهور جودة الخدمات في الصحة والتعليم والتشغيل؛ فقد عبّر معظم المشاركين عن إحباطهم من “غياب العدالة في توزيع الموارد” و”ضعف التواصل الرسمي مع المواطنين”، إضافة إلى انطباع عام بأن العمل السياسي أصبح بعيدا عن هموم الشباب اليومية.

  • رضوان
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 11:54

    كثرة الأحزاب رغم تشابه البرامج لا يساعد على التدبير والعمل الميداني…لأن مشاكل المواطن تحتاج إلى واقعية وتواصل دائم لتفادي كل ما من شأنه خلق التباعد بين المواطن والإدارة عموما…وكثرة الأحزاب معناه كثرة الأراء وكل متمسك برأيه،وتضيع المصلحة العامة…وقبل هذا واجب أخلاقي ووطني على كل من ولج ميدان السياسة وهو خدمة الوطن والوطن فوق كل اعتبار بعيدا عن الفئوية وضيق التصور.

  • مواطن غير. داوي
    الإثنين 6 أكتوبر 2025 - 16:07

    كانت سياسة تقريب الإدارة من المجتمع تهدف إلى إنجاز مخططات تنموية و تبسيط الإدارة و تقريرها من المواطن لكن ما لاحظناه هو ان لا شيء من ذلك باستثناء عبء الميزانية الوطنية في مصاريف تسير الجماعات بما في ذلك تجهيزات و ميزانية التسير و غير ذلك من المصاريف دون جدوى لانه لما تضع رجل ليس له مع تسير الإدارة الا انه انتخب من طرف الشعب (بين قوسين) و جلس على كرسي الرئاسة و بداء يتمتع لما لديه من سلطة لا غير الا البعض منهم و رغم ذلك تبقى الانجازات دون المستوى المنشود اللهم رد بنا اليك ردا جميلا على ميثاق الانتخابات ان ياتي بشرط صارم بحث علىان يكون المسير للجماعودة الترابية او البرلمان ان يكون دا كفاءة عالية من شؤون التسير الاداري و التواصل

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 3

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 1

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم