درس "داعشي" عارم يبعثر أوراق الغرب بخصوص ظاهرة الإرهاب

درس "داعشي" عارم يبعثر أوراق الغرب بخصوص ظاهرة الإرهاب
الأحد 15 نونبر 2015 - 00:02

بعد أقل من سنة من تعرض صحيفة شارلي إبدو الساخرة لهجوم راح ضحيته 12 شخصا، تعرضت ليلة البارحة 13 نوفمبر 2015 مدينة باريس من جديد لهجمات إرهابية استهدفت مواقع حيوية متنوعة في قلب العاصمة الفرنسية، كالملعب الدولي وشارع الجمهورية وشارع فولتير ومسرح باتاكلان وغيرها، وقد أدى ذلك إلى مصرع 128 شخصا، وهي نتيجة جد ثقيلة مرشحة لأن ترتفع لكثرة الجرحى في حالة الخطر. وقد ترتب عن ذلك ذعر عظيم في الأوساط الشعبية والرسمية الفرنسية، تبعثرت معها أوراق السياسيين والأمنيين والإعلاميين. وما يؤكد ذلك هو “حالة الطواريء في مجمل أنحاء البلاد” التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وإلغاؤه لزيارة تركيا التي كان مقررا أن يحضر فيها عطلة نهاية هذا الأسبوع اجتماع مجموعة العشرين، وإغلاق مباني الجامعات في “إيل دو فرانس”، وإلغاء الأنشطة الرياضية في العاصمة باريس، وغير ذلك من الإجراءات.

إن أول شيء تبادر إلى ذهني وأنا أتابع هذا الحدث الجلل اللا متوقع هو أن ثمة خللا عميقا في تعاطي الجهات الفرنسية مع ملف الإرهاب والتطرف، وأن الأجهزة الأمنية والمخابراتية الفرنسية ليست على أحسن ما يرام، وأن ما حدث عرّى عن أن أداءها جد رديء وجد هش بالنظر إلى الإمكانات المادية واللوجيستيكية والتكنولوجية التي تتوفر عليها. وأكثر من ذلك، فإن هذا يحصل في عاصمة الأنوار التي تعج بالسياح ورجال الأعمال والطلبة، وتزدهر بها الأنشطة والتظاهرات والاحتفالات. كيف تمكن المنفذون من التخطيط لهذه الهجمات الغريبة في فضاء مغطى بشتى أصناف الكاميرات ومحاط بدوريات رجال الأمن المدججة؟ كيف غابت عن عيون الكاميرات والاستخبارات والجواسيس تحركات المنفذين وترتيباتهم التي استغرقت بلا شك شهورا وأياما؟ كيف اعترى الخلل المنظومة الأمنية والاستعلاماتية لواحدة من أكبر عواصم ومدن العالم التي يضاهي عدد سكانها 12 مليون نسمة، منها حوالي مليونين من أصول إسلامية وأجنبية؟ كيف غاب عن السلطات الأمنية والرسمية الفرنسية أنها مهددة على الدوام بانتقامات الإرهابيين ردا على مشاركتها الميدانية، منذ 19 سبتمبر 2014 في ضرب تنظيم الدولة جوا انطلاقا من مدينة الموصل العراقية؟ كيف لم تفكر فرنسا في تحصين داخلها ضد خطر الإرهاب وهي المتبجحة بأنموذجها الأمني في مواجهة المتطرفين المسلمين عبر حملاتها الشرسة، مستعملة آليات الطرد والاعتقال والملاحقة؟

هذه الأسئلة الإشكالية لا تتعلق بالحالة الفرنسية فحسب، بل يمكن أن تنطبق أيضا على مختلف دول العالم التي تعاني من ظواهر التطرف والتشدد، لا سيما تلك التي تزعم أن موجات الإرهاب وأعمال العنف يمكن تفاديها بتوفير المعدات الحربية وتنصيب كاميرات المراقبة وزرع الجواسيس. كل هذه الإجراءات والآليات لا تشكل إلا جانبا واحدا في مقاربة التطرف والإرهاب، بل وتعتبر متقادمة وبالية ومحسوبة على المقاربة التقليدية التي لا تؤمن إلا بالعصا الغليظة ومنطق الهراوة. ثم إن العنف لا يولد إلا مزيدا من العنف، وأن التعاطي مع قضايا التطرف من زاوية المواجهة الأمنية فقط، لا يُفضي إلى حلول مستديمة وناجعة، بقدر ما يسفر عن تكريس إيديولوجيا التطرف، وتمكين المتطرفين من تحصين معتقداتهم وأفكارهم وذواتهم بوسائل العنف والانتقام والقتل، وهكذا يُنفسّون عن مكبوتاتهم الدفينة ويُعبرون عما ترسب لسنوات وعقود طويلة في أعماقهم من مشاعر وأفكار بسبب القمع والخوف والجبن.

إن ثنائية التحصين والكبت أساسية في استيعاب جانب من الفكر التطرفي، لا سيما الداعشي، حيث يدعي المتطرفون أنهم يمارسون “الجهاد” قصد تحصين الإسلام والدفاع عن بيضته، غير أننا عندما نضع ذلك الجهاد الزائف تحت المختبر ونرصد دوافعه وملابساته وأهدافه، ندرك أن هؤلاء المتطرفين بعيدون جدا عن حقيقة الإسلام الذي يدعون خدمته وحمايته، وأن هموم الأمة الفعلية لا تحضر أبدا في رؤيتهم، وأن أغلب الأهداف التي يرمي إليها الدواعش تتركز فيما هو ذاتي من المصالح، كالسلطة والمال والنكاح والظهور ونحو ذلك. وهذا ما يعكس بجلاء سيكولوجية ذلك الداعشي الذي حُرم طوال حياته من التربية الدافئة والتعليم المتوازن والحضور الاجتماعي والتفاعل مع المحيط، وقد ترتب ذلك الحرمان عن جملة من الأسباب كالقمع والخوف والتهميش وغيرها، وبمجرد ما تأتت له الفرصة راح ذلك الداعشي يُفرج عن مكبوتاته في شكل أفعال انتقامية شاذة ومنحرفة، يروي بواسطتها ظمأه الروحي والاجتماعي الدفين.

إذا كانت أغلب الهجمات التي تعرضت لها فرنسا في الماضي ذات طابع فردي وعادة ما كانت موجهة إلى هدف محدد يتعلق بطائفة دينية معينة (المدرسة اليهودية) أو بمؤسسة إعلامية معادية لما هو إسلامي (صحيفة شارلي إبدو)، فإن الهجمات الأخيرة كانت أكثر تخطيطا، إذ استهدفت بالموازاة العديد من المصالح والمرافق الحيوية الموزعة على قلب العاصمة الفرنسية، ما يذكرنا بهجمات 11 سبتمبر 2001. وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن ظاهرة التطرف في فرنسا ولجت مرحلة جديدة أشد تنظيما وضراوة رغم التطور الهائل الذي تشهده تكنولوجيا التجسس والتنصت والاستخبارات، فهل يعني هذا أن أداء المتطرفين الجدد أكثر تقدما من أداء الأجهزة الأمنية والاستعلاماتية الفرنسية والغربية؟ وهل يعني هذا كذلك أن صناع ظاهرة الإرهاب الجدد عرفوا كيف يُسخّرون منجزات الحضارة الغربية المعاصرة لتحقيق أهدافهم على الميدان وعبر الإعلام؟ ثم لماذا فشلت فرنسا ومثيلاتها من الدول المتقدمة في محاصرة ظاهرة التطرف والإرهاب رغم الإمكانيات المادية والتكنولوجية والعسكرية الهائلة التي تتوفر عليها؟

إن استيعاب إشكاليات التطرف والإرهاب والعنف الديني تقتضي أولا التعمق والإحاطة علما بالأسباب الخفية والمعلنة التي تقف وراء ذلك، لأن ظاهرة التطرف السائدة لدى فئة من المسلمين لم تأت من فراغ، وإنما نشأت جراء أسباب واقعية موضوعية. إن الأخطاء التي ارتكبها الغرب وحلفاؤه العرب والمسلمون في العراق وبلاد الشام واليمن وليبيا هي المسؤولة عن الوضعية المتردية التي آلت إليها بلاد العرب، وعن ظهور الميليشيات والحركات “الجهادية” المتطرفة، وعن وقوع الهجمات الإرهابية في مختلف بقاع المعمورة، وعن أفواج اللاجئين النازحين بمئات الآلاف إلى القارة الأوروبية، وعن الشباب الأوروبي اليافع المهاجر إلى بلاد الشام والرافدين للقتال. فلو أن الغرب تعاطى مع احتجاجات الربيع العربي بحكمة وإنصاف وعقلانية، لما اشتعلت دول بأسرها مباشرة عقب سقوط أنظمة الاستبداد التقليدي، فانقلب العسكر على الثورة في مصر، ومزقت خرائط ليبيا وسوريا والعراق واليمن في زمن قياسي، لتنضاف إلى الخريطة العربية دويلات كارتونية جديدة، لا دور لها إلا التقتيل والتخريب والتهجير. كل هذا يحدث، والغرب يتفرج متربصا بما سوف تؤول إليه معركة القرن، ليعيد تقسيم الأدوار والمهمات والغنائم، كما كان قد وزعها أسلافه عشية استقلال العالم العربي والإسلامي.

لكن التاريخ سوف لن يكرر نفسه في هذه الحالة، لأن ظاهرة التطرف لم تعد سلوكا مؤقتا، سرعان ما يتلاشى بتبدد التنظيمات وزعاماتها، وإنما أصبحت فلسفة إيديولوجية أو إيديولوجية فلسفية بأفكارها ومنهجياتها وتخطيطاتها، تمكن صانعوها من نشرها عبر الكرة الأرضية مستثمرين عالم الإنترنت والإعلام الجديد والعولمة، وهكذا أسسوا ما يشبه مدرسة كوكبية تستقطب الطلاب من جهات المعمورة. فرغم موت بعض شيوخ الفكر التطرفي واختفاء البعض الآخر (بن لادن، الظواهري، الزرقاوي، البغدادي…)، فإن عُودَ أفكارهم يشتد مع مرور الأيام وتقادمها، فتنتشر كالشرر على النار. وهذه الوضعية سوف تستمر وتتمتن، بلا ريب، في المستقبل القادم لعدم وجود مقاربة شمولية متوازنة لظاهرة التطرف، سواء في الغرب أم في العالم الإسلامي.

أعود لأؤكد ثانية بأن المقاربة المنتهجة اليوم في العالم لتفكيك ظاهرة التطرف والإرهاب تشهد قصورا كبيرا، ما دامت تركز على الاستراتيجية الأمنية والمخابراتية التي ترسخ فكرا متطرفا موازيا أو مضادا، لأنها تحاول تفكيك عرى التطرف عبر ممارسات وملاحقات أمنية أشد تطرفا، لا سيما وأنها تنبني على آليات الطرد والملاحقة والعنصرية والترهيب، في الوقت الذي يحتاج فيه المتطرف إلى من يأخذ بيده، ويصحح مساره، ويدمجه في مؤسسات المجتمع. إن التعاطي الأمني ينبغي أن يكون مجرد عنصر وقائي واستباقي يمكن اعتماده كآلية لحماية المجتمع وتوجيهه ضد أعمال الإرهاب، كما يُحمى بالضبط من غير ذلك من الجرائم. أما المقاربة الحقيقية فهي تستوعب حياة الإنسان منذ ولادته، إذ يعمل المجتمع منذ البداية على تكوين مواطنين فاعلين وإيجابيين يُربون على ثقافة التسامح والحوار والاحترام، ويتم ذلك ضمن مختلف مؤسسات المجتمع من أسرة ومدرسة ومسجد وجمعية ومستشفى وسجن وإعلام وغير ذلك.

غير أننا عندما نعرض هذه المقاربة الشمولية ونوازنها بما هو مهيمن من أفكار في مؤسساتنا التربوية والدينية والإعلامية والثقافية، نجد أن ما آل إليه واقعنا الإسلامي يعتبر نتيجة منطقية لطبيعة الأفكار والمحتويات والقيم التي تعلم في الكثير من مدارسنا، وتقدم في العديد مساجدنا، وتعرض في أغلب وسائل إعلامنا. وهذه المؤسسات (المدرسة، المسجد، الإعلام) تشكل عصب الأمة، فهي تعكس حالها، وتحدد مآلها. فإذا اعتراها خلل ما، فإن ذلك سوف ينعكس بشكل سلبي على جيل بأكمله من الأمة، ينحرف عن جادة الصواب، ويشذ بأفكاره عن المحجة البيضاء. ولعل هذا جانب مما أصاب حركات التطرف الجديدة التي تربى روادها ومريدوها بين أحضان مساجد ومدارس متزمته وتحت تأثير إعلام هدام.

أقتصر في هذا الصدد على حالة الواقع الإسلامي في أوروبا في علاقته بمسألة التطرف الديني، خصوصا وأن الهجمات الإرهابية الجديدة تم تنفيذها في السياق الفرنسي الذي يحتضن ملايين المسلمين، ويشهد من فينة لأخرى توترات وتشنجات ما بين الشريحة المسلمة والعلمانية الفرنسية. عندما نتأمل مناهج التربية الإسلامية المعتمدة في التعليم الإسلامي نجد أن الكثير منها لا يزال مبطنا بالأفكار التقليدية المتشددة التي تميز بين دار الإسلام ودار الكفر. وهذا ما ينطبق كذلك، بشكل أو بآخر، بالعديد من المساجد التي تخرّج منها متطرفون غادر حوالي ألف مقاتل منهم إلى سوريا من أجل “الجهاد”. أما مؤسسات المجتمع المدني، فإن معظمها منشغل بمهرجانات الرقص والغناء، بدل الانكباب على تأهيل الأجيال المسلمة الصاعدة عبر التكوين والتربية والتوجيه، في حين تُشوه صورة الإسلام بشكل فادح في العديد من وسائل الإعلام المناوئة، ولم يفلح ملايين المسلمين في تأسيس إعلام استراتيجي قوي للرد العقلاني على حملات التشويه والتنميط.

جملة القول، إن هجمات باريس الأخيرة التي أطلق عليها إرهابيون دواعش “غزوة باريس المباركة” التي جرت فصولها في ظروف عالمية مشحونة تهيمن عليها لغة السلاح والدم والفوبيا، عرّت في الحقيقة الخلل العميق الذي تشهده منظومة الاستخبارات الفرنسية والدولية، لا سيما وأنها فشلت في الاستشعار الاستباقي بهذا الحدث رغم التعاون الأمني الأوروبي والدولي على مستوى رفيع. وهذا معناه أن تكرر مثل هذه العمليات الإرهابية وارد وبشدة في فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، ليس بسبب الخلل الذي تشهده الأجهزة الأمنية والاستخباراتية فحسب، وإنما بسبب اندساس مئات الدواعش بين أوساط اللاجئين السوريين وتسللهم إلى مختلف المدن والعواصم الأوروبية، وهذا ما كشفت عنه بعض وسائل الإعلام قبل أسابيع، كقناة نوفا البلغارية، وإذاعة أوروبا 1 الفرنسية، فهل تنبه صناع القرار الأوروبي لهذه المعطيات الخطيرة التي تؤكد أن الخطر الداعشي بات يتهدد اليوم أوروبا في عقر دارها؟ وما موقع الشريحة المسلمة مما حصل في مدينة الأنوار وهو مرشح للوقوع في أي عاصمة أو مدينة أوروبية أخرى؟ هل وعت الشريحة المسلمة بأن ثمن ذلك سوف يكون باهضا ليس على مستوى حملات الإعلام والسياسيين فحسب، وإنما من خلال الخناق القانوني الذي سوف يشتد أكثر باسم محاربة الإرهاب وحماية المجتمع؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • سيريتجي عبد المولى
    الأحد 15 نونبر 2015 - 00:52

    الجالية العربية في اوربا كلها صارت كلها "مخونجة" بطريقة مذهلة و يوما بعد يوم تزداد تطرفا و تبديه للعيان عمدا و لا نراها حاضرة في التظاهرات الثقافية و الفنية و لا تشارك الشعوب المستقبلة لها اي شيئ (غذاء اعياد انتماءات حزبية الخ) و لا ترى لها وجودا في المكتبات او المتاحف او دور السينما الخ فقط نرى نساء متحجبات منتفخات البطن يدفعن عربات رضع دوما في الحدائق العمومية الخ – جالية متقوقعة خلاف سنوات ال 80 حيث كنا ندرس في الجامعات الفرنسية: سنوات كلها متعة و عمل و دراسة و كنا نشاركهم في كافة المناسبات بالرقص و الغناء و الشعر و الموسيقى و حتى الجنازات كنا نذهب معهم الى الكنائس و ندفن و نترحم كمسلمين على مواتهم من اصدقاءنا بلا عقدة و بشكل عادي و نتزوج من فتياتهم بسهولة الخ- ناموس الحياة يقول انه حين نكون عند الضيوف فيلزمنا تذوق طعامهم و عزمهم و شكرهم و نبقى مبتسين دوما (مثل اليابانيين)- لا العكس مهما كانت الصعوبات-المسلمون المغاربيون يريدون خلق قوانيهم هم و هم ليسوا متعودين على العيش كاقلية مثل اليهود بل و كأنهم "فاتحون" منتصرون و هذه "سكيزوفرينيا" لا غير و بلادة و تهور

  • سيمو
    الأحد 15 نونبر 2015 - 01:07

    داعشي" يبعثر أوراق الغرب ؟؟
    بل داعش في الحقيقة ما فعله ليس ضرب فرنسا أو الغرب بل ضرب العرب و المسلمين ثم الاسلام و الله وحده يعلم مدى عواقب هذه الافعال المتهورة على العرب و المسلمين و الاسلام و الايام القادمة سترين
    و ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود

  • ouai
    الأحد 15 نونبر 2015 - 02:08

    apres une introduction convaincante, les consequences ne sont pas vraiment convaincantes

    pas tous les daeishistes ont un besoin de pourvoir ou un abondon psychologique, pour les montrer de desequilibres malgre que la plupart le sont

    en plus, je ne vois pas le fait d'appeler dar alkufr avec un caractere pejoratif et dar alislam avec un caractere idealiste change quelquechose parce que c'est vrai au fond que dar alislam est mieux, bien sur pour un musulman cultive

    t'as effleure l'occident ,est ce que le ministre canadien est plus integre et plus ouvert envers cette thematique, je crois que oui

    tant qu'un musulman ressent un mal fait a d'autres musulmans les contre reactions ne vont pas s'attendre

  • المتمرد
    الأحد 15 نونبر 2015 - 05:17

    داعش فكرة وليست تنضيم

    المؤسف والمرعب والمخيف والدي يجعلك تشعر بالغتيان ليس دالك العمل الارهابي فهو تحصيل خاصل بل تبريره فالايديولوجيا الضلامية التي اصبحت تكتسح الغرب والمغرب ايضا شيء صادم حقا ان ترى تاءيدا عارما لدالك العمل الارهابي الاجرامي ومع هدا ادا تمت عمليات انتقامية فكل من يبررون الارهاب باسباب سخيفة سيستنكرون لانه غرس في دهنهم ان دم المسلم فقط هو الحرام اما دم "الكافر" فهو حلال

    لن يقضى على الارهاب دون مواجهة الفكر الضلامي الاجرامي بالتنوير وبمحاربة الجهل والفقر وتحسين جودة التعليم والمصيبة ان هدا مجرد اضغاط احلام نعم تضغاط احلام لان التجهيل سياسة و"النخبة المتقفة" نائمة

    ناموا واتركوا الجهل والضلام ينخر جسد الوطن ناموا فلا شيء يستدعي الخوف

    من المرات القليلة التي اشعر فيها بالاحباط الشديد والخوف على مستقبل هدا البلد لان ما راه لا يطمئن ابدا

    هده مجرد هرطقات من غيور على البلد ادا كانت مسيئتا لاحد او انها غير مرغوب فيها فلتحدف فانا لا استطيع ان اتكلم الا بما يمليه علي ضميري المهرطق

  • WARZAZAT
    الأحد 15 نونبر 2015 - 08:13

    الامبرياليون الاقطاعيون يرون الدين كأفيون للشعوب يسيطرون به على العامة و الخوارج الصعاليك و فرسان الفناء يرونه ورقة بيضاء للذبح الناس و استعبادهم.

    و ليس من الغرابة أو بامر نادر في التاريخ أن يتحالف الاقطاعيون و الصعاليك في قمع و ترهيب الشعوب.

  • BEN ALLAL
    الأحد 15 نونبر 2015 - 08:35

    ان الواقع هو مقاله كاتب هذا المقال ،وبحكم انني من القاطنين لسنين خلت في الديار البلجيكية نعيش نحن وأطفالنا معانات التهميش والحكرة من طرف الاربي،الذي يتشدق بكونه صانع للقيم النبيلة (الديمقراطية حقوق الانسان المساواة وحماية حقوق الاقلية ) والواقع في الاغلب لا يمت بيئي صلة لهذه القيم (تابع)

  • ben allal
    الأحد 15 نونبر 2015 - 08:57

    . هذا هو اصل المشكل الذي يجب على الحكومات و الهيئت الاجتماعية التصدي له ، ان الجماعات الارهابية وعلى رأسها داعش تريد ضرب المجتمعات من الداخل يبعضها ألبعض وهي إلا حد الان فالحة في الصيد في المياه.
    العاكرة أعنونا على إناقض أطفالنا من مخالب قوة الشر ودمار الانسانية.

  • zainab
    الأحد 15 نونبر 2015 - 09:31

    من الدي اعطى الضوء الاخضر لادخال السلاح للمعارضة السورية ضد نظام بشار اليست فرنسا وبريطانيا .
    يسمونك مقاوم والغد تصبح ارهابي.سياسة الغرب تجاه الدول العربية والاسلامية غير مجدية.
    كل من ولد في فرنسا فهو فرنسي و فرنسا هي المسؤولة عن تربيته واندماجه وتهميشه………………………………………..الخ

  • ahmed
    الأحد 15 نونبر 2015 - 10:28

    ملي كنشوف الغربيين كيفاش عايشين و احياء يستمتعون الحياة وكنشوف هادو دياولنا كيفاش مايتين بين الاحياء كنفهم ان هاذاك غير حسد من عند انفسهم بحال ديك لاعب ولا محرم .الاديان تعيش اخر ايامها وما كل هذا الهرج والمرج الا صرخة الديك المدبوح.

  • الملاحظ
    الأحد 15 نونبر 2015 - 10:40

    ( غزوة باريس ) قمة الغباء الفكري

    السبب هو تعاليم الاسلام والشيوخ المعممون الذين يغتنمون طيبوبة وسذاجة الانسان المسلم ويشحنون دماغه بانانية وعجرفة وخرافات ما ورد في اطنان كتب ومؤلفات علماء الشيعة والسنة والحنبلية والشافعية والاباضية والمعتزلة والخوارج وانصار الاسلام وانصار السنة وانصار الشيطان وووو
    سيعرف المسلمون حقيقة ما يسمى بالعلماء ولكن بعد 50 سنة من الان.

  • الارهاب الغربي
    الأحد 15 نونبر 2015 - 11:12

    قبل كل شيء ادين كل اشكال الارهاب والعنف سواء من طرف الدول أو من مختلف التنظيمات.
    لماذا تشتعل الحرب في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا دون بقية العالم؟
    السب هو البترول.
    أمريكا لها قاعدة بقطر.
    روسيا لها قاعدة بحرية بسوريا.
    الامارات تحتل 3 جزر اماراتية .
    أمريكا جيشت 150ألف جندي لاحتلال العراق واعدام قيادته و لحل جيشه.
    الجيش العراقي المفكك وحزب البعث المحظور وجدوا أنفسهم بدون سلطة ولا مال ولا قوة من أجل الدفاع عن أنفسهم ضد الشيعة وضد ايران.
    فكانت النتيجة هي المقاومة البعثية والسنية التي تحولت الى الدولة الاسلامية في العراق والشام بعد أن قامت الثورة في سوريا وبقي جزء منها بدون سيطرة فاحتلته "داعش" لتنطلق منه للسيطرة على العراق من جديد.
    داعش لا علاقة لها بالاسلام بل هي حركة يسيرها البعثيون العلمانيون وضباط الجيش العراقي المنحل.
    الغطاء الديني ما هو الا وسيلة لاستقطاب المحاربين المسلمين و الزعيم الحقيقي هو عزت الدوري.
    بلقنة المنطقة من جديد لاعادة رسم خريطتها دفع الدول العربية الى التدخل بالطيران والمال والسلاح ضد داعش وضد المقاومة السورية.
    الغرب يرفض التفريط في نظام بشار وتسانده ايران ..يتبع

  • الارهاب الغربي
    الأحد 15 نونبر 2015 - 11:38

    ايران تامل في مد خط أنابيب بترول الى سوريا مرورا بالعراق وذراعها الذي يدافع عن النظام الشيعي البعثي هو حزب الله الذي سينقرض اذا انهار نظام الأسد.
    لأول مرة تحلق طارات أمريكا وفرنسا واسرائيل…مع طيران روسيا في ميدان واحد! لماذا؟
    لأن المصالح "المشتركة" تحتم ذلك؟ فروسيا دخلت على الخط ميدانيا للمحافظة على قاعدتها البحرية ولمنع غاز قطر من المرور عبر سوريا لأوروبا مما سينافس الغاز الروسي…والغرب ينوب عن اسرائيل في تدمير سوريا كلية حتى تستأسد في المنطقة دون خوف من اي قوة تجاورها، وايران تساهم في طرد السنة السوريين وتعويصهم بالشيعة وبالأفغان والباشتون وبالفرس…ومنعهم من الرجوع الى ديارهم.
    الغرب يقصف جاعش حتى لا تسيطر على العراق وروسيا تقصف المعارضة السوسرية حتى لا ينهار نظام الأسد! هذا هو سيناريو الحرب الآن..
    ردة فعل داعش ضد فرنسا هو نتيجة لنشاط طيرانها ضدها وكذلك ضد روسيا لاحساسها بخطر طردها من شرق سوريا.
    الارهاب الدولي هو الذي يخلق ارهاب الجماعات والمنظمات المتطرفة والا لماذا لم يهاجموا اليابان أو الصين؟
    شكرا

  • المهدي
    الأحد 15 نونبر 2015 - 11:44

    العليق رقم 1:
    كلامك في مجمله صحيح ، الأكثرية وليس الكل صفاتها ومظاهرها وتقوقعها وسلبيتها كما ذكرت بالضبط ، هذه حقيقة مؤلمة وسردها لا يعني قدحا او ذما ، انها بكل بساطة توصيف للامور كما هي دون زيادة او نقصان ، من يعيش في أروبا يرى هذا صباح مساء ، حتى في المدارس اصبح الصغار ينقلون ما يعيشونه داخل اسرهم فتراهم يعيبون على الطفلة التي لا ترتدي غطاء الرأس مثلا او تلبس سروال جينز ، هذا في بعض المؤسسات التعليمية التي تقع على مقربة من الأحياء التي تعرف تركيزا مكثفا للجاليات المغاربية والإفريقية ، حتى ان الآباء ومنهم فرنسيون ينقلون اطفالهم الى مؤسسات ذات سمعة افضل ، المظاهر السلبية لا تحصى فالكبار يعيشون صراعاتهم داخل المساجد حول رئاسة الجمعية والكيد لبعضهم نساؤهم على الهامش يثرثرن ويمضين سحابة نهارهن في النميمة او احدث الطرق للنصب على صناديق الرعاية الاجتماعية ، والشباب ليس بافضل حال حيث الحصول على قطعة حشيش يبقى همهم الاول ، وهناك مغاربة امضوا اكثر من ثلاثين سنة في فرنسا ولا يتحدثون الفرنسية ، اما ما ذكرت عن الاهتمام بالثقافة وزيارة المتاحف ومشاركة اهل البلد مناسباتهم وأفراحهم وأتراحهم فكلام س

  • mistral
    الأحد 15 نونبر 2015 - 12:49

    من يزرع الريح يحصد العاصفة….

    زرعوا اسرائيل في قلب الوطن العربي….(( واحة الديموقراطية)) كما يدعون.

    ساندوا الانظمة العربية القمعية بعد الاستقلال.

    حاربوا سلمية نسائم التغيير في فترة الربيع العربي…

    دمروا العراق و اليمن و ليبيا و افغانستان…

    هم من اوجد الطالبان…

    الغرب يحارب الاسلام و يروج للديموقراطية و حقوق الانسان….

    و يبيع الاسلحة للحيوان.

    لم يسلم من فتكها انس و لا جان.

  • المهدي
    الأحد 15 نونبر 2015 - 15:57

    تتمة ، اما الانخراط في الحياة الاجتماعية والثقافية للبلد المضيف فمجرد التفكير فيه منعدم ويضع صاحبه في دائرة الخارج عن الجماعة والملة ، لا يحتاجونك إلا للتواصل مع أهل البلد وسلطاته و لكتابة طلباتهم للحصول على إعانات او تسهيل الحصول على مقرات لاستعمالها كدور للعبادة واشياء اخرى بحكم ان جلهم لا يعرفون الكتابة ولا التخاطب ، تراهم بلباسهم المنفر يتجولون بالسراويل الافغانية والسبرديلة في انقطاع تام عما يجري في البلد ، حتى الاخبار المحلية لا يتابعونها للاطلاع على ما يتداول في الاعلام والموائد المستديرة بشأنهم ، بيوتهم داخل الغيتوهات البئيسة مجهزة بالحصون اللاقطة المبرمجة فقط على قنوات الشرق التي تعج بالوعاظ وشيوخ الويل والثبور ، الوضع مأساوي ومخجل بكل المقاييس والمغربي الناجح هو الذي لا يخالطهم ولا يكلمهم ولا يغشى مجالسهم ، هذا هو الواقع أحب من أحب وكره من كره .

  • plus 11
    الأحد 15 نونبر 2015 - 17:14

    il y a aussi les kurdes, qui sont massivement soutenu militairement par les occidentaux, juste pour leur profit alors que leur classe politique gauchiste est corrompu

    pour une balcanisation de la region ,et que les war lords et l'industrie militaire occidentale tourne a plein regime et ainsi affaiblir les pays de golf

  • ملاحظ مغربي
    الأحد 15 نونبر 2015 - 17:24

    للأسف كل هده العمليات الإرهابية التي يقوم بها المجرمون أمثال داعش أو القاعدة أو غيرهم من المتطرفين الإرهابيين، فالجاليات المسلمة والمسلمون عموما هم الذين يؤدون الفاتورة على ذلك، بل حتى الإسلام نفسه تتضرر صورته كثيرا عبر العالم بإسره إن لم نقل تتشوه بسبب أولائك المجرمون للأسف الشديد..

    السؤال المطروح اليوم، إلى متى سيظل الغرب عموما يتحمل مثل هده الحماقات وهده الأفعال الوحشية والجبانة.

  • simoh
    الأحد 15 نونبر 2015 - 17:47

    درس "داعشي" عارم يجعل العالم أجمع يكره كل ما هو مسلم

  • Samira
    الأحد 15 نونبر 2015 - 18:31

    A qui profite le crime ? il y’a quelques jours les israéliens ont tué un palestinien et « kidnappé» un autre blessé dans un hôpital palestinien..de même sont apparus des vidéos d’enfants palestiniens blessés et maltraités par la police israélienne..ces 2 événements associés à la nouvelle intifada palestinienne allaient faire un effet de boule de neige dans les médias internationaux mais bizarrement voilà que des faits terroristes surviennent à Paris viennent à la rescousse d’Israël et ce n’est pas la première fois! déjà les attentats de Charlie avaient coïncidé avec de bonnes positions de la France en faveur des palestiniens..ce terrorisme frappe toujours dans l’intérêt de 2 entités : Israël et l’Iran..
    suite

  • bouhssisne
    الأحد 15 نونبر 2015 - 18:44

    ا لى الرقم13
    لمادا لا تلمون فرنسا وتلمون مواطنها الدين يثرثرون ويستفدون من صناديق الرعاية الاجتماعية .فرنسا هي المسؤولة عنهم ثم لمادا الجالية تخاف من هده الضربات .اليسوا مواطنين فرنسيين ولهم جنسيتها ولهم حق التنديد وحرية التعبير.
    كلكم مسؤول وكلكم مسؤول عن رعيته.

  • MOCROMATI
    الأحد 15 نونبر 2015 - 20:49

    تداعيات هجمات باريس ستكون وخيمة على المسلمين في فرنسا وفي بقية الدول الأوربية ، خاصة المغاربيين والسوريين ، لأن نتائج التحقيق الأولية أظهرت بأن أحد منفذي هذه الهجمات فرنسي من أصول جزائرية ، وأن الشرطة الفرنسية عثرت على جواز سفر لأحد السوريين الذي دخل إلى أوربا عن طريق اليونان . ستزداد العنصرية والاعتداءات على المهاجرين ، وسيجد المهاجرون السريون من الدول «العربية » والمسلمة ، الذين دخلوا أوربا بصفة غير قانونية ، صعوبة في تسوية وضعياتهم .
    ليس هذا فقط ، بل أن حزب الجبهة الوطنية Front national الفرنسية المتطرف سيجد ضالته في هذه الأحداث ، وسيلقي بالمسئولية على الحكومات الفرنسية المتعاقبة ، اليمينية والاشتراكية ، لأنها فتحت باب الهجرة أمام المسلمين ، وهو يأمل من وراء ذلك الحصول على مزيد من أصوات الناخبين الفرنسيين الذين يحملون الرئيس الحالي مسئولية الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتدهورة في فرنسا .

  • sifao
    الأحد 15 نونبر 2015 - 22:39

    تقول ياسيدي، ان الاسباب الكامنة وراء تنامي ظاهرة التطرف هي الحرمان "من التربية الدافئة والتعليم المتوازن والحضور الاجتماعي والتفاعل مع المحيط " بالاضافة الى سياسة الغرب وموقفه السلبي من "الربيع الديمقراطي" ثم تعود وتقول "أن ظاهرة التطرف لم تعد سلوكا مؤقتا، سرعان ما يتلاشى بتبدد التنظيمات وزعاماتها، وإنما أصبحت فلسفة إيديولوجية أو إيديولوجية فلسفية بأفكارها ومنهجياتها وتخطيطاتها " الفرق بين السبب الاول والسبب الثاني كبير جدا ، بين اسباب اجتماعية واقتصادية وتربوية وبين ايديولوجيا قائمة بذاتها …
    احداث نيويورك ومدريد ولندن وبالي وقعت 10 سنوات قبل اندلاع الحراك الشعبي في دول شمال افريقيا والشرق الاوسط وبعض دول الخليج ، كما ان منفذي هذه الهجمات اغلبهم من الطلبة ومن عائلات ميسورة ، مما يعني ان اسباب التطرف لا علاقة لها بالوضع الاجتماعي والاقتصادي وانما لوجود مرجعية تغدي مثل هذه السلوكات ولا داعي لاجترار المجتر ، كما ان المغرب تم استهدافه من طرف ابنائه ولا علاقة له بما ارجعت اليه سبب استهداف الغرب ، اسباب التطرف واضحة ويدركها الجميع ولا داعي للبحث عنها في الخارج …

  • عابر
    الإثنين 16 نونبر 2015 - 11:23

    هي في الأخير منظمات إرهابية تحارب أخرى من جنسها ؛ فداعش مثلا تستعمل كلمة في القرآن الشريف تحرف معناها لحشد الناس وتقول إما أن تكون معنا أو مع الإرهاب = الكفر ، وباقي المنظمات الإرهابية الرسمية تجند أيضا الكلمات : "إما معنا أو مع الإرهاب = الإسلام و كل فكر لا يتوافق مع مصالحنا ؛ و تستغل العلوم الحقيقة والزائفة على السواء : البقاء للأصلح في "أصل الأنواع" و"النظرية المالتوسية في الدموغرافيا" و"النظرية النسبية والذرية" لصناعة أسلحة الدمار الشامل … وداعش تستعمل نفس هذه الأسلحة المستوردة المصنعة في تلكم المنظمات الإرهابية الرسمية ، وتستمر الحكاية .. والضحية الطبقة المطحونة من كل شعب والتي تحسن الظن بالناس ولا تجيد الدفاع عن عقائدها ومصالحها فتضطر إلى الإنضمام الى إحدى هذه المنظمات أو إلى الموت في صمت…
    الإرهاب وليد الأطماع والأهواء البشرية المنحرفة .

  • visiteur
    الإثنين 16 نونبر 2015 - 12:59

    ان لم نستيقض ولم يستيقض السياسيون في كل العالم فان المسلمين في اوروبا وغيرها امام طرد جديد للمرسكيين لان خطة داعش تتجه نحو التفرقة بين المسلمين بعضهم البعض و بينهم وبين الغرب وبين الغرب نفسه. وسيئتي وقت يكون للمسلم خياران اللاتحاق بداعش او التخلي عن دينه وهذا هو الهدف وراء هذه الاحداث والله اعلم

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 1

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور