عرضت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي الدروة التابع لسرية برشيد، اليوم الأربعاء، على أنظار النيابة المختصة بمحكمة عاصمة أولاد احريز مشتبها فيه بترويج الممنوعات.
وأفادت مصادر هسبريس بأن ممثل الحق العام قرّر إيداع المشتبه فيه السجن المحلي ببرشيد، على ذمة الاعتقال الاحتياطي قبل انطلاق جلسات محاكمته.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه جرى توقيفه بناء على إخبارية توصلت بها مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي الدروة مفادها أن شخصا من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات يزاول نشاطه بدوار الشلوح بالدروة، حيث تمكنت الدورية من القبض عليه بعد تعطيل الإطارات المطاطية للسيارة التي كان على متنها.
وأسفرت عملية البحث الاحترازي عن حجز كمية من الممنوعات توزعت بين 30 غراما من الكوكايين، و20 غراما من مخدر البوفا، و400 قرص من نوع إكستازي، و200 قرص ريفوتريل، و630 كبسولة من لصاق السيليسيون، و10 كيلوغرامات من القنب الهندي، وكيلوغرامين من أوراق التبغ طابا، فضلا عن سيارة رباعية الدفع وضعت بالمحجز البلدي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تدخل في إطار الحملات التمشيطية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي ببرشيد، بتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات وتحت إشراف قائد السرية، بالمنطقة لتوقيف الخارجين عن القانون ومروجي المخدرات الذين يستغلون قرب حلول رأس السنة الميلادية لترويج الممنوعات بكل أصنافها.
خاص الشرطة في الدروة, النمو الديموغرافي ديال المدينة كبر ولا صعيب على الدرك يتحكم في زمام الأمورو خصوصا أنه يوجد غير 10 أو 11 عنصر من المركز و كيقومو بكل أنواع الأعمال المكتبية كالشواهد الادارية و استقبال المواطنين و الأعمال الخارجية كسير و الجولان زيادة على دلك التحقيق في كل مختلف الجراءم و الجنح.
الدرك او الشرطة مع اضافة القوات المساعدة كلهم على حد سواء لا يمكنهم التحكم في امر الساكنة ذون النهوض بما هو مجتمعي و ماهو اقتصادي من بنية تحتية و إصلاح إداري ليس فقط بالدروة او غيرها عبر كل التراب الوطني فالمغرب اليوم عليه ان يهتم بشباب المغرب قاطبة
والقضاء على الحيتان الكبرى الفاسدة بهده الارض (المغرب)