دروس من سوريا .. هكذا تسقط جيوش الدول المستبدة بسرعة أمام المتمردين

دروس من سوريا .. هكذا تسقط جيوش الدول المستبدة بسرعة أمام المتمردين
صورة: أرشيف
الأحد 15 دجنبر 2024 - 07:00

لم يكن أكثر معارضي الرئيس السوري بشار الأسد تفاؤلاً ولا أكثر مؤيديه تشاؤماً يتوقع هذا الانهيار السريع والمفاجئ لنظام حكمه واختفاء جيشه حتى تدخل المعارضة المسلحة دمشق دون قتال.

هذه التطورات السريعة التي لم تستغرق أكثر من عشرة أيام جاءت بعد أن تصور الكثيرون أن حكم بشار الأسد قد استعاد عافيته تماماً وقضى على الثورة التي تفجرت ضده في 2011. فمنذ 2017 توقفت عمليات المعارضة المسلحة تقريباً، ونجح الرئيس السوري في استعادة السيطرة على حوالي ثلثي مساحة البلاد.

بعد أن استعاد استقرار حكمه، بدأ الأسد يسافر إلى الخارج، وزار موسكو وبكين والرياض وطهران وأبوظبي. وبدا أن الجميع قبلوا، ولو على مضض، بأن حكم هذا الرجل القوي الوحشي سيبقى. وأصبح “التطبيع” مع سوريا هو شعار المرحلة، ليس فقط للدول الشرق أوسطية وإنما لبعض الدول الغربية. ففي سبتمبر/أيلول الماضي، عينت إيطاليا أول سفير لها في دمشق بعد حوالي 13 عاماً من تجميد العلاقات الدبلوماسية.

لكن يوم السبت الماضي، وبعد عشرة أيام فقط من بدء الهجوم المفاجئ من جانب مسلحي تنظيم هيئة تحرير الشام المعارضة، انهار هذا الاستقرار الذي نعم به نظام الأسد. تبخر الجيش العربي السوري، وترك جنوده مواقعهم وخلعوا ستراتهم العسكرية. استولت المعارضة على العاصمة دمشق دون قتال، وفر الأسد وأسرته إلى موسكو. وكان هذا السقوط السريع والسهل مفاجئاً حتى للمعارضة.

في تحليل نشرته مجلة “ناشونال إنتريست” الأمريكية تحت عنوان “لماذا تنهار الجيوش؟”، قال ستوارت رايد، الباحث الزميل البارز في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ومؤلف كتاب “مؤامرة لمومبا”، إن هذا الاستسلام المفاجئ للجيش السوري جزء من تقليد راسخ لدى الجيوش القوية ظاهرياً والهشة داخلياً، التي تنهار بسرعة في مواجهة تقدم المتمردين.

في عام 2021، انهار الجيش الوطني الأفغاني، الذي دربته الولايات المتحدة وأنفقت عليه ما يصل إلى 83 مليار دولار، في غضون أشهر مع صعود طالبان إلى السلطة. وقبل ذلك، في العراق، تبخرت قوات الجيش عام 2014 أمام مسلحي تنظيم داعش الذين سيطروا على جزء كبير من البلاد، بما في ذلك مدينتي الفلوجة والموصل. وفي العام نفسه، استولى المتمردون الحوثيون في اليمن على العاصمة صنعاء في غضون أيام قليلة وأطاحوا بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي فر إلى المملكة العربية السعودية.

في أماكن أخرى، حدثت الظاهرة نفسها. ففي عام 2013، انهار جيش وحكومة جمهورية إفريقيا الوسطى أمام المتمردين في غضون أشهر، وهرب رئيس البلاد المحاصر فرانسوا بوزيزي إلى الكاميرون. في زائير، انهارت قوات الرئيس الراحل موبوتو سيسي سيكو عام 1997 عندما اجتاح المتمردون البلاد. ومع اقتراب المتمردين من قصره في الغابة، فر موبوتو، الذي كان يحكم البلاد منذ ستينيات القرن العشرين، إلى المغرب.

يقول ستوارت رايد إنه في حين من المستحيل التنبؤ بتوقيت انهيار أي جيش، يكشف تحليل نماذج انهيار الجيوش في العالم على مدى العقود الماضية عن ثلاثة أسباب رئيسية تكررت في كل حالة وأدت إلى الانهيار السريع للجيوش في مواجهة المتمردين.

السبب الأول هو الإقصاء العرقي، حيث تكدس الحكومات جيوشها بأبناء عرقها، وبخاصة في المناصب القيادية، بهدف ضمان تماسك وولاء الجيش. في الوقت نفسه، تثير هذه السياسة سخط واستياء المجموعات العرقية الأخرى في الدولة، مما يحول الجيش إلى كيان طائفي وليس وطنياً، فيصبح انهياره ممكناً إذا ما انهار حكم الطائفة.

في أوائل التسعينيات، كان حوالي نصف قادة الجيش الزائيري من إقليم موبوتو، وثلث هؤلاء كانوا من المجموعة العرقية الصغيرة التي ينتمي إليها موبوتو، وهي عرقية نجباندي. في اليمن، كان الشيعة يشعرون بالغضب من تجاهل الرئيس السني عبد ربه منصور هادي لهم.

في سوريا، شكلت الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها الأسد، حوالي 70% من الجنود و80% من الضباط في الجيش السوري، في حين أن هذه الطائفة لا تشكل أكثر من 13% من سكان سوريا. كان العلويون يسيطرون بالكامل تقريباً على الحرس الجمهوري، وهي قوة النخبة التي كان يقودها أحد أشقاء بشار الأسد. لذلك، لم يكن لدى أفراد وضباط الجيش من غير العلويين استعداد للموت من أجل نظام حكم لا يمثلهم.

السبب الثاني هو الفساد، الذي يعد أقوى عامل تآكل للجيوش. غالباً ما تعجز الحكومات الضعيفة عن تحمل تكلفة شراء ولاء قواتها، لذلك تتساهل مع فساد هذه القوات، وبخاصة كبار الضباط الذين يتوسعون في التربح من كل شيء متاح، بدءاً من تسجيل آلاف الأسماء الوهمية في قوائم الجنود لاختلاس رواتبهم. كما أن الترقي في صفوف هذه الجيوش يكون لمن يستطيع دفع الرشاوى أو من له اتصالات قوية، وليس للأكفأ ولا الأكثر تأهيلاً. في أفغانستان، كان ضباط في القوات الجوية يعملون في تهريب المخدرات والأسلحة.

في الوقت نفسه، يثير فساد الجيوش سخط السكان الذين يدعمون المتمردين وينضمون إليهم. كما أنه يجعل هذه الجيوش أقل كفاءة بسبب اختلاس الأموال وعدم توجيه الموارد نحو شراء الأسلحة والمعدات ودفع الأجور للجنود.

في تقرير حكومي أمريكي عن انهيار جيش أفغانستان، قال مسؤول أفغاني: “لا أحد يريد الموت من أجل الأشخاص الذين جاءوا إلى هنا من أجل سرقة البلد”.

السبب الثالث، والأكثر أهمية، وراء انهيار الجيوش هو فقدان الدعم الخارجي. الحكومات الضعيفة تحتاج عادة إلى المساعدة من أجل استمرار سيطرتها على البلاد. عندما ينسحب الدعم الخارجي، تكون نهاية هذه الحكومة وجيشها.

بعد انتهاء الحرب الباردة، لم تعد الولايات المتحدة تحتاج إلى نظام موبوتو في زائير وتركته يسقط. في جمهورية إفريقيا الوسطى، عندما سحبت فرنسا دعمها لحكومتها عام 2013، انهارت الحكومة خلال شهور.

السيناريو نفسه تكرر في سوريا. لم يستطع نظام بشار الأسد القتال لأكثر من عشرة أيام بعد فقد دعم روسيا وإيران. انهار الحكم، وتبخر الجيش، ودخلت المعارضة العاصمة دون قتال.

أخيراً، فإن جيوش الدول المستبدة تكون نماذج مصغرة لحكوماتها. مثل الجيش السوري، تعرضت الدولة السورية للتجريف عبر سنوات من الفساد والإقصاء العرقي، وعاشت على الدعم الخارجي. لذلك، فإن المثير للدهشة ليس السرعة التي انهار بها النظام، وإنما الفترة الطويلة التي ظل فيها قابضاً على الحكم في البلاد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • الدوام لله و الجد
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 07:18

    الظلم يولد التخلف و الفقر و الغبن و الكراهية و التمرد و لا يبقى إلا القمع للتحكم و القمع وحده ينهار و لو بعد حين. الصين مثلا دولة قمع بامتياز لكنها تقمع في السياسة و تعطي الحرية في الإقتصاد و توفر الفرص في الداخل و الخارج و تحارب الإحتكار و الريع و الرشوة و النتيجة واضحة.

  • SAMIR
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 07:23

    اي دوله غير ديمقراطية بمعنى الكلمة فهي مستبده .سوريه كانت احداهن.

  • Omar Aguilal
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 07:32

    لاحوال ولاقوة الابالله العلي العظيم. ان الشعب العربي يعتبر ما جرى في سوريا في حكم فرعون بشار الأسد من جرائم وقتل انتهاكا للانسانية ودين الإسلام الدي يحرم، دلك ، لكن لم توجد فترة يتأسف ويحزن فيه المواطن العربي عندما يموت بعض حكامهم بل يحتفلون لانه يشعر بالفرح

  • ملاحظة
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 07:36

    عندما تكون ظالما ، كل النفوس من حولك تبغضك و تبدأ بالتمرد عليك شيئا فشيئا و تفقد قوتك و سيطرتك تدريجيا و عندما تكون عادلا يبدء الناس في حبك و يتقوى محيطك و يصعب لعدوك ان يخترقك

  • متتبع
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 07:40

    الطاغية الوحيد الذي لا يستطيع لشعبه ان يتمرد عليه هو النتن ياهو لانه اصلا ليس لديه شعب و ما ايعتبرها دولة هي اصلا ليست دولة و حتا اليهود المتدينين يعتبرون أن هذه الدولة حرام تواجدها

  • مشاكل
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 07:58

    عندما تقتلع ورم يخرج و رم اخر …الان هناك تحدي البناء و الاصلاح و التنمية وفي نفس الوقت تحدي رد الاعتداء على الموارد الطبيعية و محاولة استعمار و استغلال موارد و نقط استراتيجية حيوية لسوريا من طرف اسرائيل ، يعني متل فلسطين التنمية في ظل الحصار

  • الأقنعة
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 08:34

    الثوار في سوريا لوحدهم غير قاديرين حتى على حكم قرية واحدة من دون دعم خفي من تحالف الحرس القديم بالبلدان وكل شيءواضح هناك تواطؤ بين الأطراف لتحقيق الإستفاذة في أضيق حلقتها وتوزيع الثروة فيما بينهم تحت الطاولة وفي الظلام وعهد الثورات الطاهرة ولى إلى غير رجعة لأن السيطرةحسمت.

  • استاذ متقاعد
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 08:41

    انتصار الشعب السوري العظيم حتى اعدام الديكتاتوري بشار وعاءلته والخونة الذين كانوا ينفدون اوامره.

  • Lamya
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 08:45

    سقوط نظام الاسد كان محتملا منذ ٢٠١١ و لكنه ظل فترة طولة قابضاً على الحكم في البلاد بدعم من روسيا و سقط بعد تخلي هذه الاخيرة عنه لانها مشغولة بالحرب مع اوكرانيا

  • مربط الفرس
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 08:54

    الصراع بين الشرق و الغرب هو الذي اطاح بنظام بشار الاسد اذي كان بيدق من بيادق المعسكر الشرقي

  • محمد
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 08:55

    يمكننا القول بالقرار والعدالة والمقهورين والمظلومين والمنتهكة حقوقهم، من طرف الحكام المجرمين الظالمين الطواغيت الذين ليست لديهم ادنى ذرة من الإنسانية المسيرين من الخارج والذين يؤدون ثمن بقائهم على الكرسي لمن يحموهم من امريكا وحلفائها

  • الشرق الأوسط
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 09:12

    المعارضة السورية لم تسقط النظام عسكرياً ،الجيش لم يقاتل ، يبدو ان الأمور حسمت قبل تحرك قوات المعارضة الإسلامية المدعومة من تركيا التي تستمد قوتها من جهةٍ اكبر
    يبدو ان كل شيء بدأ بطوفان الأقصى الذي كان طوفاناً بلا أقصى
    هذا الطوفان الذي جرفت سيوله الوجوه التي كانت تتوعد على شاشات التلفزيون
    لم يكن للأسد الوريث قاعدة شعبية تحميه
    لم يكن محبوباً من شعبه
    لقد عول على جهات خارجية لم تكن لتحميه لأن عروشها زلزلت
    المؤلم ان مثل هذه الأحداث الجسام لا تفرز ديمقراطيات
    و يأتي الإسلاميون أو العسكر لأجل مسمى

  • عبدالاله
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 09:32

    الانسان سمي انسانا لانه ينسى بسرعة
    كل الطواغيت عبر التاريخ يعلمون علم اليقين ان نهايتهم في الدنيا هي نهاية ماساوية وفي الاخرة عذاب اليم و مع ذلك يسلكون نفس الطريق
    اللهم انتقم منهم ومن زبانيتهم حتى لا انسى دوري في الدعاء عليهم

  • مغربي
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 09:41

    نتمنى إن شاء الله سقوطا مدويا للطغمة العسكرية الشنقريحية وبيدقها التبوني.

  • *مـــنـــــــاضـــــل حــــــر*
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 09:55

    عندما يصبح الجيش يخدم مصالح الرئيس وليس الوطن ولا يستحي من قتل المواطنين فلم يعود جيشا بل عصابة استولت على السلاح وكانت متخفية تحت الزي الجيش يكون مع ارادة الشعب.وبشكل حضاري وسلمي يطلب من الرئيس التنحي بعدما اقتنع الجيش ان الرئيس سيجر البلاد الى الخراب

  • مغربي
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 10:06

    عن أي ثورة تتكلم… وإنما يتم استبدال دييكتاتور بآخر…. دون نسيان دور الدول المجاورة وإسرائيل….للأسف الفاتحة على سوريا ستسلم لتركيا كما سلمت العراق لإيران ووووووا

  • البيضاوي القديم
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 10:14

    هدا السقوط او الهروب المفاجىء يثير الكثير من الأسئلة لا يمكن الاجابة عنها في الوقت الراهن اكيد هناك صفقات سرية ستكشفها الشهور القادمة.

  • ملاحظ
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 11:00

    لقد ساعدت العديد من الدول الرئيس بشار الأسد، على الرغم من أنها كانت على علم بالاستخدام المفرط للقوة ضد معارضيه. صحيح أن الجزائر إحدى هذه الدول وتعترف بها، لكن الفرق أنها لم تكن على علم بالعنف الذي يمارس ضد المعارضين السوريين.

  • متتبع
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 11:11

    الشعار المعهود للنظام العسكري الجزائري “مع فلسطين ظالمة ومظلومة”، وفي التطبيق والواقع، ساعد نظام الطاغية بشار على تعذيب وقتل مئات الآلاف من السوريين وتهجير الملايين قسراً.

  • الحسين زهران
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 11:32

    مما لاشك فيه أن من طغى لابد أن ينزل فمهما هده السنين التي سيطر على البلاد وخيراتها هاهو اليوم اصبح في خبر كان والله يمهل ولايهمل لأن من يدعي بالقوة يموت بالضعف لابد لان ارادة الله فوق كل شيء وهو القوي العزيز

  • لمن يهمه الأمر
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 11:38

    الشعار المعتاد للنظام العسكري الجزائري داخل الأسوار هو “مع فلسطين ظالمة ومظلومة”. عملياً وواقعياً، ساعد هذا النظام العسكري المجرم نظام الطاغية الأسد في تعذيب وقتل مئات الآلاف من السوريين وتهجير الملايين قسراً.

  • كريموس
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 11:55

    الجيوش العربية كلها لا تستطيع خوض خرب طويلة.
    كل عناصرها سيهربون في أول فرصة.
    ليس لانهم يخافون الموت بل لانهم لا يثقونوفي دخولهم. لو مات مثلا فالعائلة تستعرض للتشريد.
    ليس كالدول الاوروبية والديمقراطية حيث تتوفر الخدمات لعائلاتهم وكذلك التشغيل.

  • u2one
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 12:23

    من كان منتميا على التوالي للقاعدة وداعش والنصرة وتحرير الشام ليس متمردا .
    ومجموعات كبيرة ومتنوعة يجمعها الفكر المتشدد والتكفيري تم استقطابها من عدة دولا لا علاقة لها بالثورة وبالشعب السوري .
    وسنرى إن كان المهاجرون السوريون في كل بقاع العالم سيعودون ألى سوريا ليعيشوا تحت حكم الجولاني .

  • جديدي
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 13:58

    كلام فارغ …القضية مخدومة و مبرمجة …
    البيع والشراء عاين باين …..

  • الصحراء
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 14:58

    هكذا تسقط جيوش الدول المستبدة بسرعة أمام المتمردين؟ لست الدكتاتور ولكن استبدلناه بعملاء إسرائيل وأمريكا متى يعقل تحرير دولة بالبيكوبات والزغاريد الدليل ان السيناتور المريكي قال إن القاعدة تخدم مصالحنا وهي كأداة لتصفية الفئة المتقفة اللعنة على تجار بالدين اينماكانو ولكن الحقيقة هو الأيدي تعمل فى الخفاء مثل تنازل امريكا على اوكرانيا مقابل تنازل ريوسيا على سوريا

  • رشيد طنجة
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 15:12

    ليس هناك لا ثورة سورية ولا اي شيء سوى شعارات فارغة لتضليل السوريين سيتم استبدال طاغية بطاغية اخر. هذا الاخير سيكون خادما مطيعا لاسياده الامريكان والصهاينة والترك.والايام بيننا.لان هذه الانتفاضة قادتها القوى العظمى وتمت صفقة مع روسيا لتخلي عن بشار مقابل مكاسب في اوكرانيا واوروبا الشرقية. والخاسر الاكبر هو الشعب السوري الشقيق.

  • متابع
    الأحد 15 دجنبر 2024 - 19:23

    قبل سقوط.نظام الأسد تهاوى أولا المجتمع السوري وطبقته المثقفة والفنانين عبر السنوات الأخيرة وبشار الأسد كان يقتل كل شخص لمجرد أن عيونه خضراء ليبقى هو الوحيد في البلد صاحب العيون الخضراء ثم في الأخير وكما كان متوقعا غدر بشعب سوريا الحقيقي وقام بتسليم البلد للغرباء ثم انصرف بعد تأدية المهمة.

  • عنيك ميزانك
    الإثنين 16 دجنبر 2024 - 09:41

    تسقط أنظمة عندما لا تعير اهتمام لنبض الشارع او تستخف بمعاناته و صبره و حينما تنصلخ عن الواقع السوسيوجتماعي و تترفع عن معالجته .

  • بائع القصص
    الخميس 19 دجنبر 2024 - 18:50

    يبدو ان سوريا قد تحررت من أسوأ نظام في التاريخ، كنا تقرأ بتواجد سجون الموت والتعذيب
    لكن لم يتصور العقل حجم ذلك، لاول مرة شاهدنا مكبس لطحن الجثث بالجملة بعد اعدامات ومباشرتا وحرق البقايا في أفران معدة خصيصا لذلك، مئات الالاف مفقودين ولكن يم يظهر منهم الا بضعة الاف…شيء يشبه المحرقة النازية

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 2

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36 2

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15 10

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة