” يجب أن أسجل هنا أنني أتقاسم بشكل كلي وكامل وتام مجموع النقط التي طرحها سليم الشيخ في مختلف تدخلاته الإعلامية الأخيرة بخصوص دفاتر التحملات، ولا أعتقد أنه أدلى بتصريحات لا مسؤولة. بالعكس لقد قال كلاما مسؤولا للغاية ومهنيا جدا، وتحمل مسؤوليات من أجل حماية القناة ومكتسباتها ومستقبلها” إنه كلام لسميرة سيطايل، مديرة الأخبار بالقناة الثانية، في خرجتها الإعلامية تعليقا على دفاتر التحملات التي صادقت عليها مؤسسة دستورية اسمها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري .
مديرة أخبار في قناة عمومية ” لم تفرز من قبل صناديق الاقتراع” تدافع عن مديرها “المعين” لتهاجم مسؤولا حكوميا جاء على شرعية انتخابات شعبية، وتهاجم كذلك مؤسسة منصوص عليها في الدستور. هل فهمتم سادتي شيئا مما يجري؟ هل تخوف الشيخ وسيطايل ومن والاهم يأتي خوفا على مصير الإعلام العمومي ببلادنا وحريته وجودته وتنافسيته؟ والسؤال المحير هو: من يقف وراء هؤلاء؟ وهل المعركة فعلا ايديولوجية عنوانها خوف جبهة الحداثة والرقي من “خونجة” القناة الثانية التي ظلت لأزيد من 23 سنة مرتعا خصبا “للفرنكفونية”؟
صراحة أرى أن الأمر أعمق. بل إن مآل معركة دفاتر التحملات ستؤشر على المسار الذي سينحته مستقبلا الانتقال الديمقراطي وتنزيل الدستور ببلادنا؟ المعركة أعمق، فوسط المعركة الدائرة هناك ثلاثة معارك متضمنة و لكل معركته الخاصة. لنتوقف عند المعارك الثلاث لنخلص في النهاية إلى ثلاثة خلاصات رئيسية.
المعركة الأول وسقفها “واطئ”، أبطالها هم موظفون معينون، ومعركتهم خاسرة منذ البداية. وأقصد بهؤلاء سليم الشيخ ومعاونوه والمستفيدون من اقتصاد الريع بالقناة. ماهو غرض هؤلاء من الضجة المفتعلة؟ لنبدأ القصة مثل حكاية الجدات: هناك من تحكم في مقاليد قناة عين السبع، وشن حروبا بالوكالة، وساهم في المغادرة الطوعية والإجبارية لكفاءات من القناة، والأفظع من ذلك ساهم في إفساد المجال الإعلامي السمعي البصري. ولمن أراد المزيد فيكفيه الاطلاع على تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2009 الذي جاء فيه على سبيل الاستئناس: ” ولاحظ التقرير أنه رغم الوضعية المالية الصعبة للشركة، قامت هذه الأخيرة باستثمارات كبرى، من قبيل بناء أستوديو 1200، وتوسيع المقر…
كما اتخذت قرارات وتدابير متسرعة وباهظة الثمن، من قبيل إدماج صحفيين متعاونين والحصول على شهادة الجودة… وهو ما لم يكن متلائما مع إمكانياتها المالية، خاصة وان تلك الاستثمارات لم تكن مدرة للأرباح… وبالنظر لنمط تسيير لا يتحكم في التكاليف ولارتفاع غير كافٍ لرقم المعاملات، والقيام باستثمارات ضخمة في ظل غياب برنامج تجاري، لجأت الشركة بشكل كبير إلى القروض، وهو ما أثّر سلبا على الاستقلالية المالية للقناة…. وعند إنتاج البرامج، يتم إنشاء صندوق خاص بالنفقات. وقد أدت المراقبة التي خضعت لها تلك الصناديق إلى أن حجم المبالغ غير المبررة بلغ في 31 غشت 2008 أكثر من 3.25 ملايين درهم. كما تم ضبط اختلالات على مستوى تسويق المساحات الإعلانية،…” .
عجز مالي تصاعد حتى وصل الوضع حاليا إلى عدم قدرة القناة على أداء أجور موظفيها، بل هي على حافة الإفلاس المالي بحكم أن نسبة مديونية القناة مقارنة مع رأسمالها يقارب 70 بالمائة. هل فهمتم الآن لماذا خرج سليم الشيخ ومعاونيه دفعة واحدة “من كهوفهم” ليهاجموا دفتر التحملات الذي أسس لمفهوم المسؤولية تتبعها المحاسبة؟
المعركة الثانية هي أعلى سقفا من معركة “الشيخ ومعاونيه”، والمعنيين بها دائرة أكبر من الأولى وامتداداتها أوسع. هؤلاء هم أبناء فرنسا، والذين يعتبرون الفرنسية لغة العلم والتخاطب بلغة موليير رديف النهضة والتقدم والاندراج في العصر الحديث. مشكلة هؤلاء أنه استدرجوا (من قبل الفئة الأولى التي تكلمنا عنها والفئة الثالثة التي سنتكلم عنها بعد حين) للمعركة دون أن يدروا طبيعتها. قيل لهم أن القناة الثانية إذا تم تنزيل دفاتر التحملات الجديدة “ستتعرب” و” ستتخونج” وستغيب عنها السينما الأمريكية والأفلام المدبلجة وسهرات السبت والفن… هؤلاء يعتبرون “دوزيم” عنوان وجودهم في هذه البلاد. جيش هذه الفئة يضم أساسا ” أولائك الذين خسروا الاقتراع العام” و” المثقفين المتحلقين حول موائد السلطان” و ” بائعي الوهم الثقافي والإعلامي و الايديولوجي المفرنس”. جوقة مستعدة للتحالف مع الشيطان لمواجهة ما تسميه المد الإسلامي. فئة لا معركة لها أصلا، فاختارت التخفي وراء محاربة الأصولية.
الفئة الثالثة تقود المعركة الحقيقية، وهي في عمومها غير مكشوفة للعيان. بمعنى أنها تمارس دورها بالمرموز وليس بالواضح. ألم تكن “دوزيم” تقدم فقراتها البرامجية بالمرموز لصالح فئات دون الشرائح الاجتماعية الفقيرة ؟ معركة هؤلاء تتجاوز مسألة الاختلالات المالية والحكامة، وليست مقتصرة بالطبع على الجوانب الإيديولوجية. هؤلاء معركتهم تقع في صلب مطلب التغيير والانتقال الديمقراطي. هؤلاء سقفهم أعلى لكن دائرتهم أضيق. معركتهم مع دفاتر التحملات ليست حكامة وغير إيديولوجية، بل سياسية بالدرجة الأولى. هؤلاء يعتبرون دفاتر التحملات “تيرمومتر” لقياس إمكانات الممانعة وقدرات “التحكم عن بعد غفي مآلات الأمور”. هؤلاء يوظفون في معركتهم الأكبر الفئة الأولى ويجيشون لصفوفهم الفئة الثانية. كل ذلك تحت عنوان: ضرورة تحجيم إمكانات الانتقال والتحكم في مساراته الكبرى.
بشكل مبسط أقول: هناك جهة لم تستسغ طريقة التعامل “الفعال” من قبل بعض وزراء حكومة بنكيران مع دستور 2011. تلك الطريقة التي اتسمت بالتفعيل والتنزيل الديمقراطي الموسع ومحاولة ملأ فراغاته. عقليات دستور 1996 لم تتعود بعد ماجاء به دستور 2011 من مساحات للحركة أمام الفاعل الحكومي! هؤلاء أيضا لم يستسيغوا أن يتحول وزير إلى فاعل سياسي يمارس كل صلاحياته في تدبير السياسات العمومية، بل ويصنع الحدث، ويفتح الأوراش وفق استنادا للدستور. هاته الفئة تريد وزيرا ” بمواصفت دستور 1996″ وزير غير مبادر ينتظر التعليمات ولايصنع الحدث، كما تريده أن ” لا يملأ كل الفراغات لكي لا يطالب ببعض البياضات “.
بعد هذا التوصيف، لابد من الوقوف عند ثلاثة خلاصات أراها أساسية:
1- إن ” تلك الفئات الثلاث تجمعها مصلحة واحدة رغم تضارب مآربها”. مصلحتها راهنا أن تعرقل المسار، وأن تحجم الأفق. إن فهم تضاريس الخصوم ستساهم لا محالة في فهم طبيعة المعركة، وتحديد الخصوم الثانويين والرئيسيين.
2- المعركة مع هؤلاء ليس مجالها ساحة الايديولوجيا، بل تقع في صلب الدستور، ولا ينبغي تحريف الاتجاه. ففي جوهر الاحتكام إلى القواعد الدستورية المؤسسة يمكن حل إشكالية الحكامة، وكذا الاستجابة للتنوع الايديولوجي، وأيضا من خلال الاحتكام إلى الدستور يمكن حسم إشكالية الصلاحيات، وكذا صيغ الانتقال نحو الديمقراطية الحقيقية.
3-إن محاولة لي الذراع “لا تفيد ولن تفيد” في النهاية أمر السياسة ببلادنا. تقليص حجم تدخل الفاعل الحكومي معناه الحنين إلى ممارسات ما قبل إقرار دستور 2011. لا معنى للانتقال الديمقراطي دون تحقيق الانتقال الإعلامي. فهل يعي محركوا اللعبة من الفئة الثالثة ” خطورة تحركاتهم على مجمل الديمقراطية والممارسة السياسية في مغرب اليوم والغد”؟ أما أمر دعاة الفرنكفونية “فمرافعتهم واهية، ولن تصمد أمام الواقع”، أما في ما يخص سليم الشيخ و”رفاقه” فسقفهم “واطئ” لأن ” ورقتهم أحرقت أصلا في اليوم الأول من اندلاع الربيع العربي”.
الشيخ وسطايل :. تمردا على رئيسيهما وهدا غير مقبول اداريا وأخلاقيا . يعد دلك خطوة تمردية يعاقب عليها في الدول الحازمة .
BRAVO EXCELLENT ARTICLE IL DIT L ESSENTIEL J ESPERE QUE LES CHOSES VONT S ECLAIRCIR POUR LES HESITANTS.J AIMERAIS DIRE AUSSI QUE NOUS COMMENCONS LA GUERRE DE NOTRE VRAI EXISTANCE DANS CE PAYS LA LIBERTÉ ET LA DEMICRATIE PROMISE A NOS PERES A L AUBE DE L INDEPENDANCE N AS PAS EU LIEU A CAUSE DE LA 5 EME COLONNE QUI VIS TOUJOURS PARMIS NOUS ET S AGRIPPE A CES AVANTAGES MAIS CETTE COLONNE EST MOLLE ET NE RESISTE PAS AU VRAIS ARGUMENT ELLE BRIMAIT LES AUTRES PAR TROP DE BRUITS ET DE DANSE DU VENTRE
Mourghamoun Akhaka La batal!!! Mon clavier est en alphabet latin mais j'aurais pu écrire en anglais. Analyse pertinente pour laquelle je vous remercie. Mais il ne faut quand même pas laisser la porte ouverte aux intégristes pour régimenter tous les modèles de pensée et museler la diversité. Vrai que 2M a joué un rôle désastreux dans la promotion des valeurs destructives de la culture et du développement des citoyennes et citoyens marocains mais ceci ne devrait pas nous pousser 'a l'autre extrême. Les enjeux sont de taille et la solution finale servira de phare et de jauge pour la performance du nouveau gouvernement
شكرا لك يا أخي على مقالك…نريد من الاعلام الذي يموله الشعب من جيبه أن يكون صورة طبق الاصل الذي هو الشعب..نريد اللغة العربية واقعية على الارض ..لا نريد لغة وليير لأنه ثبت انها لا تصلح لهذا الشعب
حجة سطايل ان "تقليص الفرنسية" ب2M هو حرمان للمغاربة بالخارج من معرفة احوال بلادهم, لكن نقول لها: المغارة بفرنسا قد لا يتجاوزون 10%, فالمغاربة بالخليج و امريكا و اطاليا و هلندا و شمال اوربا و اسبانيا اكثر بكثير
Mon salam
مقال رائع وتحليل عميق. أتفق معك في كل ما فلت .
أقول : لا فض فوك أسي الباهي
هاداك الشي اللي كاين ؛ شكرا على المقال .
ماقام به الخلفي بسيط للغاية, لقد قام الرجل بسحب دفتر التحملات من الدرج وطالب من وقعوا عليه بالالتزام بتطبيق ما سبق واقروا به…. إذا كان وزير الاتصال السابق ومن قبله لم يعنهم دفتر التحملات, بل ربما لعلاقات الزبونية والمصالح المتبادلة قد تجاهلوا الامر تاركين لكل من يريد ان يلعب على هواه…. فالخلفي ولانه رجل نظيف نقي قام بالفعل الصحيح….
الخلفي يا سادة لم يخترع العجلة, قام بسحب دفتر التحملات واطلع عليه وطالب من وقعوا على تلك الالتزامات التي بسببها ياكلون ويسافرون ويصرفون على تلك القناة من قوتنا قوتنا قوتنا… طالبهم بتفعيل تلك الالتزامات….
صحيح ، هناك ثلاث فئات
1- خايف علىراسوا
2- خايف على بقشيش
3- خايف من من أن يرجع لله ، تنوري زائف
راه لطالبوا بالديموقراطية هم الفقراء والطبقة الوسطى ، ومن يمانع هم "الهاي المستفيدون من الادارات والمديريات والريع . وعلى الفقراء صيانة ثورتهم والدفاع عنها وإلا سيبقى المغرب يبحث عن الديموقراطية اي أن يكون البرنامج الانتخابي هو المشروعية التي تعطى لأي حكومة من الشعب.
الحكومة قالت الاصلاح فليكن الاصلاح لكن السؤال ، أن وسائل الاعلام هي من تضع العصا في الرويدة، لأنها تريد أن تبقى تبيع الوهم للفقراء وتدافع عن المنتفعين
ا حسن مقال قراته لحد الان حول موضوع دفاتر التحملات.
تحليل رائع و موضوعي و أسلوب جد متميز، جل النقط في الصميم لم تترك لنا مجال للنقاش انتهى لكلام
شكرا للسيد علي الباهي على التحليل المتميز والمفصل .وأقول له لقد أصبت كبد الحقيقة.
مقال اكثر من رائع بأسلوب بسيط وسلس وبحجج وبراهن بينة وتحليل عميق يستوعبه القارئ كيفما كان مستوى تتبعه لمجريات الامور السياسة في المغرب الحبيب
شكرا لك ايها الرائع اصنفك كاحسن كاتب مغربي وثاني احسن كاتب عربي بعد الكاتب خالص جلبي
تحية من الاعماق لك
الحمد لله بدات الأمور تتضح شيئا فشيئا …فالمزيد المزيد أيها المفكرون المغاربة
مساندين ومعارضين لأن النقاش الجاد وتوضيح وجهة النظر تعطي نكهة ودوق للمتتبع الشأن الوطني …
بل أكثر من ذلك فالحوار والتواصل بين الأطراف تفيد الشباب في فهم واستيعاب ماهية السياسة ودورها في تحريك وتطوير عقلية المجتمع
فشكرا جزيلا لكل من يبدل جهدا من أجل هذا الوطن وأبنائه .
Merci. tres bonne analyse.le coup d oeil est là
لهدا انا انتخبت هاته الحكومة تحية لسي بنكيران ولحزب العدالة والتنمية
اذا كنا لازلنا نخضع لرؤساء معينين لا منتخبين لماذا ذهبنا الى صناديق الاقتراع وصوتنا لمن يمثلنا ، انا شخصيا ان تنازلت الحكومة عن صلاحيتها سأكون اول العازفين على التصويت اتمنى من الوزراء وخصوصا وزراء العدالة والتنمية ان يقوموا بما يمليهم عليهم الدستور .
كلام معقول وان لم تطبق الاصلاحات فما معنى ان نذهب الى صناديق الاقتراع؟
trés bon article, ta variment bien détaillé le fond de pb
المشكل القديم/الجديد في المغرب هو تطبيق القوانين و احترامها و هذا في جميع المجالات.
تحليل ممتاز و وافي.
Le Maroc est en plein changement dans tous les domaines sans exception,malheureusement certaines catégories n'y croient pas encore .Leur combat pour sauvegarder les anciennes méthodes est perdu d'avance.Mr.. Salim et Mme. Samira feraient mieux de présenter leurs démissions le plus vite possible.leur idéoligie n'a plus de place au Maroc.,
تحليل رائع و موضوعي و أسلوب جد متميز، جل النقط في الصميم
شكرا لكاتب المقال
واقول للسيد الوزير الشعب كله معك
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأمام السيد الوزير ما دام الأمر فيه تنزيل للدستور والرغبة الملحة للمواطنين على الاصلاح…فعلى رئيس الحكومة تقديم الدعم اللازم للسيد الوزير بتطبيقه القانون ولا شيء غير القانون..
اذا مثلا نطق واحد من الفئة 3 وقال نحن لنا نفوذ و"نتحكم " في الامور ونريد سيرها ببطء ,بمعنى تغيير ا وليس ثورة !! تغييرا يحسب للجميع وبالجميع.ماذا تقولون انذاك.؟
اقول لسطايل وزمرتها ,هل فرنسا حسبت حساب مواطنيها المقيمين في المغرب او حساب اكبر جالية على اراضيها وخصصت لهم قناة من قنوات اعلامها الرسمي ؟,2m هي اول قناة فتحت اعين المغاربة على الفجور فحسبنا الله ونعم الوكيل
دامت العزة لكل الذين يريدون لهذه البلاد أن تشق طريقها نحو الكرامة والديمقراطية ، أنت وأمثالك يا سي باهي من يجب ألا تضعوا أقلامكم أبدا فنحن متعطشون لتحليلاتكم ، لمواقفكم الموضوعية اتجاه ما يجري على الساحة من تطورات انتصارا للحق الذي يعد ضالة المغاربة ، فقد توجهنا بكثافة غير مسبوقة إلى صناديق الاقتراع لنقول للعدالة والتنمية وحلفائها ـ باشروا إصلاحاتكم ولا تتراجعوا ، فالدستور دعامتكم الأولى والأخيرة ، وجلالة الملك سندنا جميعا ومعلمنا وحكمنا في ما سيستعصي من نوازل وقضايا ، هبوا إلى تنزيل دستور المملكة ولاتترددوا ، فالمعركة رابحة بإذن الله ،أما الارتدادات والرجات فلا بد منها ومتوقعة مند توليكم مناصبكم في الجهاز التنفيذي ، على وزيرنا الشاب السيد الخلفي والذي نحبه ونكن له التقدير ألا يتأخر في إصلاح ما يمكن إصلاحه وألا يتراجع مهما كان الثمن ، لا بد من التعامل مع كل مستجد ، ربما جاءت الردود القوية في ملف (دفتر التحملات ) لأن الأمر لم يكن مألوفا في بلادنا ، لم نستسغ بعد تجسيد الأفكار والنظريات والوعود إلى وقائع ملموسة مع مرور الوقت سنتوافق جميعا لأن مصلحة البلاد واستقرارها في مقدمة الأولويات .
كما جاء في بعض التعاليق كانت القناة الثانية عن طريق الديكودور الذي اشتراه المواطنون على ما أتذكر بمبلغ مالي مهم ولكن دوام الحال من المحال حيث بقيت الفاتورات الكهربائية هي التي تتحمل مصاريف القناة بعد أن أصابها اعسار، يجب أن نعيش واقعنا كما هو و لا يجب أن نبدر المال و لا أن نتنصر أو نتهود بل يجب أن نعيش واقعنا لنعالج مشاكلنا الداخلية لأنها عديدة ولا حصر لها في جميع الميادين و يتطلب ذلك تضحية من الجميع حيث يجب أن تقصى الأنانية والمصالح الشخصية و المغاربة كلهم سواسية .
أكثر من رائع لقد كنت أنوي أن أكتب مقالا عن الموضوع و لكني تراجعت بعد أن قرأت مقالك المتميز الذي أعتقد أنه من أفضل ما قيل عن دفتر تحملات الخلفي
شكرا لك
bel article. Analyse pertinente. Stail et ben cheikh n'ont rien à voir avec le modernisme ni le progrès.Ce sont des makhzeniens jusquà la moelle épinière. Il est temps qu'ils dégagent car ils ont trop sévi à 2M.
مقال رائع بكل المقاييس المهنية و العلمية و الأخلاقية.. تنساب فيه قيم الاعتدال و الموضوعية و النزاهة بصورة لا يخدشه أي شك و لا تنال منه أي رعونة..المطلوب الآن، و مجلس النواب مقبل يوم الإثنين المقبل على إدراج موضوع دفاتر التحملات كسؤال محوري ( و هذا الخبر سبق صحفي لهسبريس ) هو أن يقوم موقعكم المتميز باستفتاء شعبي حول أداء الدوزيم تحت قيادة سليم الشيخ و من قبله .. من معه و من ضده ؟ من يريد الإبقاء عليه ؟ و من يريد تطويره و تغييره ؟
Le parti au pouvoir est venu au pouvoir démocratiquement , mais commence déjà a appliquer des méthodes non démocratiques, comme celle de décider ce que les chaînes de télévisions doivent difuser !
La LIBERTE DE LA PRESSE et des médias en générale, est un symbôle de la bonne santé d'une DEMOCRATIE
Le public est libre de regarder ce qui lui plaît, et ceux qui n'aiment pas les programmes de 2m par exemple ne sont pas obligés de la regarder
تحية خاصة مني ملؤها التقدير والاحترام لأطر هسبريس والى الاخ علي الباهي على الحياد,وبهذا أعتبركم كافة من رواد ترسيخ الديمقراطية بفضحكم للحقائق وبوقوفكم الى جانب صاحب الحق الا وهو الشعب المغربي العظيم.
je suis totalement réjoui de la façon par laquelle Mr ELKHELFI gére le ministére.il s'agit d'une esprit participative pour former une image compléte et bien clair de nos émissions.mais ce qui m'étonne énormément c'est le courant des intégristes occidentaux à savoir CITAYL ET CHIKH ,qu'est ce qu'ils attendent pour aller chercher un autre job ailleurs.car les marocains ne sont pas des souris pour que CITAYL fait ce qu'elle veut
السلام عليكم يا ايها الشعب المغربى الكريم ، نحى ونؤامن خطوات وزير الاتصال ، ان ما يصرح فى الاعلام المغربى لا يتوافق مع الشخصيه المغربيه ذات الصفه والاخلاق والمبادي. ان ما يُطرح على التلفزه المغربيه عموماً يصور المغرب كماخور كبير، وتسوق للمغرب كدوله ارخص ما فيها الشرف ، فنحن من عشنا فى ضيافه هذا الشعب سنوات، اصبحنا نستحى ان نذكر ذلك احياناً. اللهم ولى فينا اتقانا.
اذا كنا لازلنا نخضع لرؤساء معينين لا منتخبين لماذا ذهبنا الى صناديق الاقتراع وصوتنا لمن يمثلنا ، انا شخصيا ان تنازلت الحكومة عن صلاحيتها سأكون اول العازفين على التصويت
اخي كاتب هذا المقال ان الشعب المغربي لا ينتظر الصراعات المجانية التي تخدم اجند حزبية صرفة و انت عميل بطبعك و منساق كمجموعة من يستغلهم هذا الحزب فادا كان الشعب اختار هذا الفصيل فلشعارات نادى بها طيلة مسيرته الانتخابية من اجل تحقيق الكرامة اما اذا كان تفكير سوى في الكراسي فقد تاتى لهم ذلك فاذا كان سعادة الوزير الذي تدافع عليه فانه لم يخرج من صناديق الاقتراع وان كان الحزب بزبانيته قد فرضه على الشعب وان كان المجموع من الشرائح المغربية تتمنى اولا الانسجام الحكومي اولا ثم فرض وجهة نظر وزيرك الذي دخل واتمنى ان ان يبقى على رايه كفانا من الديماغوجية التي فطن لها الشعب المغربي
-La question est quelle sera le degrés d’exécution de la nouvelle constitution ? sera -t -elle appliquée ? malgré les poches de résistance !!! et bien quelle ne soit pas à la hauteur des attentes ??
نرجو من جميع الوزراء المنتمين للعدالة والتنمية عدم تقديم أي تنازل لأية جهة.أيضا معالجة كل اختلال مالي بتقديم أصحابه إلى القضاء.كفى من القباحة.إنه زمن الشعوب.
votre analyse me plait beaucoup. Je n'ai rien contre la langue francaise et c`est bien de l'apprendre, mais ce n`est pas une raison pour l`utilser dans presque tout . nos televisions , radio et meme dans notre vie privee
باعو لي اللي عطى
الله عطاه!!!!!!
هاكا
داو للاندلس!