أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:24
بدران تشدد على تأطير الهجرة القانونية
-
03:36
شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
01:33
الزابيري يدخل دائرة اهتمام نادي برشلونة
-
00:21
إيقاعات كناوة المغربية تتردد في لاهاي
-
00:18
"الكتاب": تطورات الصحراء مكسب مغربي
-
23:04
الضباب يخيم على تعادل الدفاع وتواركة
-
22:31
مغاربة وأمريكيون يحتفون بعيد الوحدة
-
22:14
الإمارات تتألق مجددا في معرض أرفود
-
21:56
باكو خيميز يطلب فرصة أخيرة في الرجاء
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:16
حكيمي يسجل أول"هاتريك" في مسيرته
و مةذا عن التعذيب الذي جاء على لسان بعض المعتقلين و الذي قالوا أنه قام به أعضاء الفرقة الوطنية بالدار البيضاء
و ماذا عن التعديب اللدي تعرض له الشرطي هشام بل و التنكيل بجثته و احراقها من طرف مجرمي ذاعش… للأسف اين هي المؤسسات الحقوقية أليس هدا الشرطي بمواطن كامل المواطنة
لا تصدقوا كلام السياسيين المغاربة عن حقوق الإنسان بالمغرب:
إسمي عبد الهادي بخاري. قامت فرقة التعذيب التابعة للمخابرات المغربية بتعذيبي كل يوم لأكثر من 10 سنوات بواسطة آليات تعذيب أمريكية إلكترونية حديثة بسبب كشفي لأحد عملائهم الذين شاركوا في عملية قتل المهدي بن بركة و بسبب انتقادي لفساد الملك وأعوانه في منشوراتي وتعليقاتي.
ثم حكم علي بالسجن سنة 2020 لمدة سنة و 3 أشهر بسبب تدوينة فيسبوكية انتقدت فيها فرنسا لاستهزاءها بالنبي صلى الله عليه وسلم بالرسوم الكاريكاتورية و تدوينة انتقدت فيها الملك بسبب التطبيع مع الصهاينة.
وضعوني في غرفة انفرادية طيلة مدة اعتقالي بسجن سلا 2 وقاموا بتعذيبي يوميا بالليل والنهار بدون انقطاع كل بضع دقائق بواسطة التيار الكهرومغناطيسي حتى أثناء صلاتي و نومي، أي 450 يوما من التعذيب كل يوم و ليلة. كما قاموا بتقديم وجبات لي بها مواد كيميائية مشبوهة مرات عديدة لإحداث المزيد من الضرر بصحتي. كان مدير السجن ينفذ كل أوامر المخابرات بينما المحامي و القاضي و وكيل الملك كلهم كانوا على علم بالأمر ولا أحد منهم حرك ساكنا.
ثم يأتي سياسي منافق ليدافع عن حقوق الإنسان بالمغرب.
التقرير الامريكي حول حقوق الانسان الاخير لا يبشر بخير في المغرب وحكومة اخنوش مسؤوليتها لا غبار عليها ووزير العدل وهبي الذي لا زال يتخبط في قضية حاولت الحكومة طمسها وهي مسالة الاختلاسات التي طالت امتحان المحاماة والاستبداد بالسلطة علنا وبدون مراقبة بتفويت ابناء الوزير المذكور ناهيك عن التقرير الصادر من الولايات المتحدة الذي يصف الوضع في المغرب بالمزري في السجون وكذلك القمع الذي يستعمله الداخلية لقمع المظاهرات وقمع الراي والحريات العامة