دهاء سياسي وحنكة دبلوماسية .. هكذا واجه "المنصور الذهبي" السطوة العثمانية

دهاء سياسي وحنكة دبلوماسية .. هكذا واجه "المنصور الذهبي" السطوة العثمانية
صورة: أرشيف
الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:00

خلال القرن السادس عشر الميلادي، استدارت الحملات العسكرية العثمانية في اتجاه قارتي آسيا وإفريقيا، إذ تمكن العثمانيون من بسط سيطرتهم على مجمل المشرق العربي (الشرق الأوسط حاليا)، كما تحققت مساعيهم بإلحاق بلدان شمال إفريقيا لمجال سيادتهم، باستثناء المغرب الذي بات يتاخم جيرانا جدد يرمون إلى الوصول إلى المحيط الأطلسي وتهديد المصالح والسفن الإسبانية، وربما استرجاع “الفردوس المفقود”. على أن انفلات المغرب من السطوة العثمانية لا يعزى إلى مقدرته العسكرية بقدر ما يرتبط أشد الارتباط بالحنكة الدبلوماسية والدهاء السياسي للدولة السعدية.

في هذا السياق، سيتحتم على السلالة السعدية الناشئة – والحالة هاته- تطبيع علاقتها بآل عثمان بوصفهم أعظم قوة في العالم آنذاك. وسنحاول، في هذه اللمحة الخاطفة، القيام بجولة تاريخية نلامس من خلالها أطوار العلاقة التي جمعت المغرب في شخص السعديين بالعثمانيين خلال القرن سالف الذكر.

طموح عثماني وصد مغربي

بعد تمكن محمد الشيخ السعدي من توحيد المغرب وفتح فاس سنة 1549م، تاقت نفسه إلى إحياء الدور الطلائعي للمغرب في الغرب الإسلامي، وهذا ما دفع به إلى القيام بحملة عسكرية على تلمسان في 1550م، بما يعنيه ذلك من اعتداء على الدولة العثمانية ومس بسيادتها على اعتبار أن الجزائر تعتبر آنذاك ولاية عثمانية؛ بيد أن رد الباب العالي لن يتأخر كثيرا، حيث لوحق محمد الشيخ إلى فاس بل وطرد منها ونصب أبو حسون الوطاسي اللاجئ عند الأتراك.

وفي مبادرة منه لرأب الصدع والارتقاء بعلاقات الجوار ووحدة الدين، بعث السلطان العثماني سليمان القانوني سفارة برئاسة الخروبي سنة 1552م، يدعو فيها السلطان المغربي/ السعدي إلى نقش اسم السلطان العثماني على السكة، والدعاء له في المنابر، والاعتراف بالسيادة العثمانية؛ إلا أن هذه البنود لم تكن إلا لتؤجج التوتر وتزيد من حدته، حيث كان جواب محمد الشيخ كالآتي: “لا جواب لك عندي حتى أكون بمصر إن شاء الله، وحينئذ أكتب لسلطان القوارب”. أثارت قسوة الجواب هاته حفيظة الباب العالي، مما حمله على تدبير مؤامرة اغتيال أقل تكلفة وجهد، بعدما تبين فشل كل محاولات الاستمالة للسلطان المغربي.

لم يكن اغتيال محمد الشيخ إلا ليذكي الصراع القائم، حيث خاض ابن هذا الأخير، الغالب بالله، معركة ضارية ضد حسن باشا الوالي التركي على تلمسان بمقربة من وادي اللبن. وإذا كانت المواجهة في السابق عسكرية في عهد محمد الشيخ الأب، فإنها مع الابن الغالب بالله ستنحو منحى آخر لا يقل أهمية عن الصراع العسكري، إذ تنازل- انتقاما من العثمانيين وضربهم بخصم مناوئ- على عدد من الثغور المغربية لصالح الدول المسيحية، لا سيما إسبانيا العدو اللدود للإمبراطورية العثمانية.

بعد استعراضنا لمختلف أشكال المواجهات بين المغرب والعثمانيين، ووقوفنا على ملامحها البارزة، نستخلص أن العلاقات المغربية- العثمانية دخلت ومنذ وقت مبكر طورا من الصراع والتوتر، تعددت أشكاله وسماته، ساهمت فيه القوى الفاعلة آنذاك- إسبانيا والبرتغال-. ويبقى السؤال مطروحا: ما مصير المغرب، بعد كل تلك الأحداث التي وسمت علاقة المغرب بالعثمانيين؟

المنصور الذهبي يبعث نفسا جديدا

في الحقيقة، لم تثن كل تلك الأحداث والوقائع سالفة الذكر حلم وأمل الباب العالي في كسب مراهنة تحصيل المغرب إلى جانبه؛ فلم يبخل السلطان العثماني مراد الثالث عن تقديم المساعدة إلى اللاجئين عبد الملك وأخيه أحمد المنصور المطالبين بعرش أبيهما، بعدما استحوذ عليه عمهما محمد المتوكل، فقد استجاب لهما السلطان العثماني ودعمهما حتى استعاد عبد الملك العرش. بيد أن اتصال عبد الملك بعد ذلك بالممالك المسيحية وتقوية علاقته بهم، أقنع الباب العالي بأن تلك المراهنة كانت خاسرة، فعاد التوتر والجفاء ليطفو مرة أخرى على علاقة الطرفين.

لكن الحلقة الأهم في تاريخ العلاقات المغربية العثمانية ستظهر مع شخصية أحمد المنصور الذهبي، الذي سيغير- بعد وصوله إلى الحكم- مسارها ويوجهها على أساس أبعاد أخرى، فقد فطن لبناء سياسة تقوم على “اللعب على الحبلين”. ولعل ذلك ما سنلاحظه إثر تثاقل هذا الأخير عن الجواب على مراد الثالث، الذي اقترح عليه عقد حلف عسكري ثنائي ضد إسبانيا، مما دفع بالسلطان العثماني إلى تكليف علوج علي باشا لتجهيز حملة اكتساح ضد هذا البلد- المغرب- الذي لطالما أعاق أهداف الدولة العثمانية في غرب المتوسط. في هذه الأثناء، تحركت الآلة الدبلوماسية والحنكة السياسية للمنصور، لاتقاء هذا الخطر الجارف، فبعث بسفارة على وجه الاستعجال إلى القسطنطينية/ إسطنبول برئاسة التمكروتي، لشرح دواعي التراخي المذكور، كما تحججت السفارة بصغر سن المنصور وقلة إلمامه بآداب مخاطبة الملوك العظام. تزامن كذلك مع هذه السفارة إيفاد المنصور لسفارة أخرى إلى ملك إسبانيا فيليب الثاني، يمنيه فيها بمدينة العرائش، ليكون المسعى واحدا، ألا هو حماية وحدة المغرب واستقلاله من السيطرة الخارجية عثمانية كانت أم إسبانية.

هكذا يبدو أن علاقة المغرب بالدولة العثمانية، انتقلت عن سكتها الأولى الموسومة بالصراع، ونحت سبيلا آخر دشنه المنصور بدبلوماسيته الفذة؛ ما جعل المغرب بهذا النهج، وفي ظل المتغيرات والصراعات الدولية الدائرة في الساحة المتوسطية آنذاك، في منأى عن الأخطار الخارجية، من خلال تحكيم مسألة “موازين القوى” أثناء اتخاذ القرارات الحاسمة، في التعاطي مع التهديدات العثمانية من جهة، والأطماع التوسعية الإسبانية من جهة أخرى.

لعل هذه الإستراتيجية الممنهجة من قبل السلطان أحمد المنصور الذهبي هي التي عبر عنها الراهب الإسباني خوان دي سيلفا، في رسالة بعثها إلى ملك إسبانيا فيليب الثاني، قائلا: “إن إمبراطور المغرب يسخر منا؛ فهو متأرجح بين مصانعتنا ومصانعة الأتراك، فعندما يطالبه صاحب الجلالة بالعرائش يقول له: هيا بنا إلى الأتراك في الجزائر، وعندما يهدده الأتراك يقول لهم: هيا بنا إلى إسبانيا”. هكذا، استطاع أحمد المنصور أن يدشن عهدا جديدا في علاقة المغرب بالعثمانيين، وتمتين أواصر المودة والعلاقات الطيبة، كما يظهر من رسالة مراد الثالث لأحمد المنصور جاء فيها: ” لك على العهد أن لا أمد يدي إليك إلا للمصافحة، وأن خاطري لا ينوي لك إلا الخير والمسالمة”.

عموما..

لم تقدر الدولة السعدية الناشئة في المغرب خلال القرن السادس عشر على إجادة أسلوب التخاطب الدبلوماسي وتطبيع العلاقة بالأتراك العثمانيين، الجار الجديد للمغرب، فطبعت علاقة الجانبين في مرحلتها الأولى بالتوتر والصراع، ولم تصل إلى مستوى الارتقاء والنضج إلا مع السلطان أحمد المنصور الذهبي، الذي عمل جادا على تحسين والنهوض بهذه العلاقة، وجعلها في خدمة المغرب ومصالحه الإستراتيجية، فتبدلت ملامحها من طابع العنف وشدة اللهجة إلى مستوى الصداقة وحسن الجوار.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

65
  • مغربي غيور
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:09

    السلام عليكم ورحمة الله بالله عليكم لماذا مثل هذا التاريخ المغربي لا ندرسه لأبناءنا أو نترجمه إلى مسلسلات يتعرف بها الشعب المغربي على تاريخ هذا البلد الراؤع القوي لماذا.. أو أننا لا نجيد الإخراج و ناجحين في شراء مسلسلات رومانسية تركية مكسيكية

  • المغترب
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:14

    كان على حكام المغرب التحالف مع العثمانيين لتحرير سبتة ومليلية والجزر المجاروة لكن للأسف…..

  • الطرزان الجديد
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:20

    وهذا ما يبحث عنه الآن أردغان الطرزان الجديد استرجاع إمبراطورية العثمانيين بالدخول الى الدول العربية وزرع الفتن فيها وإدخال أنفه فيها وبل ويذمر بعضها بحجة الدفاع عن الشرعية حتى يصل الى هدفه لي يضعها تحت حدائه كما فعل العثمانيون قبله والمغفلين عندنا يصفقون له ويهللون له غير مدركين المؤامرة التي يلعبها للاستلاء على الدول الإسلامية من جديد كي نصبح عبيدا عنده لكن هيهات هيهات فعصر العبودية قد ولى ولن تعود له قائمة وبالاخص مع المغرب

  • اسمس
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:29

    وصل الجيش العثماني قوامه عشرة الاف من القادة العثمانيين والبقية من ابناء المنطقة الغربية للجزائر وخاصة مناطق تلمسان الى مدينة فاس لتؤيد عسكريا عبدالملك الأول السعدي في الحصول على عرش المغرب ضد ابن أخيه ومنافسه محمد المتوكل، فيما يعرف بـ”الاستيلاء على فاس” سنة 1576.هذا الأخير قام باللجوء إلى الإمبراطورية البرتغالية مما أدى إلى نزاع مسلح بينها وبين الدولة المغربية انتهت بانتصار القوات السعدية المدعومةعثمانيا في معركة “وادي المخازن” سنة 1578 وقيام إسبانيا باحتلال البرتغال. استمر العثمانيين في احتلال المغرب بعد ذلك مدة 19 عاما و خرجو بعد تقديم السلطان السعدي الولاء و الطاعة للسلطان العثماني

  • علي المغربي
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:38

    التحالف الخبيث بين العثمانيين والاسبان ضد المغرب مستمر الى الان ولا ادل علي ذلك ان معركة الزلاقة فقد جندا لها الملك البرتغالي الصغير لخوض المعركة لهدف ان انتصر فيها البرتغال فستنقضون عليه لانه سيخرج منها ضعيفا فقد سقط في الفخ وخرج مدحورا وفقد عرشه واستولت اسبانيا علي البرتغال وفرضت حمايتها عليها واستولت على سبتة ولكنها ارسلت هي والعثمانيين هدايا الى السعديين فهذه المعركة بينت ان المغرب عصي عليهما وبها تجنب المغرب العثمانيين والاسبان مدة طويلة

  • الامبراطورية المغربية
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:38

    محمد الشيخ السعدي رفض الاستكانة للعثمانيين فقرروا قتله غدرا

    فأرسلوا له قتلة يتظاهرون بأنهم هربوا من تلمسان من العثمانيين فلجؤوا إلى محمد الشيخ ليحميهم فوثق منهم فاستضافهم عنده فقتلوه غدرا
    إنه الجبن العثماني الذين لم يستطيعوا مواجهة الرجل لأنهم يخافون من الهزيمة وخسارة كل شيء خاصة عندما قال لهم : لا جواب لك عندي حتى أكون بمصر إن شاء الله
    فهم يخافون أن ينتصر عليهم فيسيطر على شمال افريقيا ومصر

  • علي المغربي
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:40

    عفوا المعركة هي معركة وادي المخازن وليس معركة الزلاقة

  • abdou@
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 01:52

    إلى رقم 2
    لو تحالف المغرب مع العثمانيين لتحرير سبتة ومليلية لاستولى العثمانيون على المغرب مثلما فعلوا بالجزائر لما استنجدوا بهم لتحرير وهران من الإسبان .
    العثمانيون كانوا يأخذون الضرائب وخيرات البلدان العربية لبناء دولتهم الأم تركيا. أخذت منهم فرنسا الجزائر ولم يحرروها ، الأهم عندهم هي تركيا وليست المستعمرات .

  • صهيل الخيل
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:03

    كلمات كثيرة في الدارجة المغربية اصلها تركي عثماني من بينها :
    دربوز . بالاك . خردة . بوهالي. بزطام بزاف .شاوش .سباط . فلوكة .فرناتشي فوطة . كفتة . كمنجة . كواعط . المارستان . الكاطيفة .طربوش. باشا
    الصينية. كاوري . ديكوردي .طبسيل

  • WAJDA
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:08

    J’ai compris que la France est venu en Algérie, en 1830, pour libérer le peuple frère algérien de la colonisation OTTOMANE. … Mais il y a des textes qui dit que DEY HUSSEIN, après la chute d’alger, a proposé à la France de lui donné 175000 franc français pour quitter l’algérie définitivement et leur laissé tout l’algérie…. c’est exactement ce qu’a fait le soi-disant l’ÉMIR ABDELKADER, lui aussi a trahi les hommes qui étaient avec lui,, il y avait des algériens et des marocains, …cet émir abdelkader a préféré une grosse sommé d’argent et une résidence de luxe au moyen orient loin du bruit qui ne lui servait de rien….

  • rachida
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:12

    السلام عليكم.إلى المغترب رغم كل ما قرأته في المقال من اطماع العثمانيين في بسط سيطرتهم على المغرب تريد من المغرب أن يتحالف معهم لاسترجاع سبتة ومليلية وووو كي يجدها العثمانيين سببا في استعمارنا أيضا.قالوا ماقدوا فيل بغاوا إزيدوه فيلة أو ربما أعجبك العثمانيين من خلال الذمار اللذي أحدثوه في الدول العربية آنذاك للاستلاء عليها وأكل ثرواتها وتريد ان يعيدوا الكرة مع المغرب لأن من يريد بسط سيطرته مثل المستعمر على دول غيره ما هو الا ليأاكل خيراتها وليس من أجل سواد عيوننا كما يقول المصريين.ألم تشبعوا من العبودية.ألم يعطيكم استعمار فرنسا واسبانيا درسا.تريد ادخال بلد اخر لاستعمارنا.الناس تطوف للحرية والانعتاق والبعض يثوق الى ما قبل التاريخ عجبا

  • Dark skin
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:13

    العلم التركي الذي يظهر في صورة المقال ليس هو علم العثمانيين في الفترة الموازية لحياة السلطان المنصور الذهبي .

  • أخي بني
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:15

    لا أتذكر جيدا دروس تركيا عن المغرب.. لكن ما الذي كان سيجمع الأتراك بنحن المغاربة.. علما أن ذاك سيزيد الطين بلة… فرنسا قبلها تركيا و الان الهنود

  • ميمون الورياغلي
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:28

    عليك أولا صديقي ان تقرأ اولا التاريخ المغربي و التاريخ العثماني قبل ان تسرح بك مخيلتك الا امور غريبة. العثمانيون لم يكوني لييحرروا سبتة و لا هم يحزنزن و الديلي انهم لم يفعلوا ذلك خلال حكم الوطاسي ابي حسون الذي كان حليفهم و امر بالدعاء للخليفة العثماني في المنابر ؟ لمذا تركوا الوطاسيين يجابهون البرتغال لوحدهم و هم حلفاءهم ؟
    العثمانيون دخلوا مدينة فاس عام 1554م لدعم حليفهم ابو حسون الوطاسي لكنهم عاثوا فسادا في البلاد و العباد و كان الانكشارية يخطفون الصبيان الصغار و يعبثون بهم و يخطفون الفتيات و يطالبون بالفدية لاعادتهم لاوليائهم و انتهت الامور بثورة اهل فاس فيما سمي بثورة الشواقير,
    الحقيقة ان العثمانيين لم بقلوا طمعا في المغرب عن الاسبان و البرتغاليين و كان كل همهم هو الاستيلااء على المغرب. لكن السلطان عبد الله الغالب كسر شوكتهم في معركة وادي اللبن قرب تيسة عام 1558م.

  • مغريكاني
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:32

    إلى صهيل الخيل. بعتي الماتش للأتراك و زدتي فيه.
    أول حاجة. الأتراك يستعملون كلمات عربية كثيرة في الدرجة ديالهم اليومية. فعليك بgoogle لتستوعب هاد الحقيقة.
    أما عن الكلمات ديالك فكثير منها خاطئة. فالطبسيل بالتركية هو بلاكا. طربوش هو شابكا. فوطة هي هافلو. الخ.
    الله يهديك.

  • غرباء في عقولنا
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:38

    الى dark skin.ههههه تركت المهم وأمسكت في القشور.ربما الصورة المرفقة بالمقال أخذت من مشهد فيلم تركي يستعرض في الحروب التي كان يخوضها العثمانيين مع غيرهم لأنه ليس من الضرورة أن يضع الصحافي صورة قديمة بل فقط للتنوير وضع مثل هذه الصورة

  • بعض العقول الجاهلة
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 02:48

    كل من يضع ديسلايكات على التعليقات التي تنتقذ الافعال الهمجية للعثمانيين أو للاتراك بصفة عامة يستحق فعلا الاستعمار

  • الى( rachid (a
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 04:16

    ساخاطبك على اساس انك انثى تماشيا مع عنوانك فقد دفعني الجهل الوارد في تعليقك ومدى تخلفك من عدة نواحي الى الرد عليك لاني عادة لا ارد على احد الا اذا كان جاهلا فقد رفضت التحالف مع الاتراك لكنك رضيت بالتحالف مع اليهود والمستعمر واحد مهما كانت ملته وقبل ان تقولي لي ان اليهود مطبعين مع المغرب وليسوا مستعمريه اجيبك ان اليهود سيجلبون الاستعمار للمغرب من طرف الجزائر التي لم تستسغ ادخال اليهود الى المغرب العربي الذين ما فتؤوا يطلقون تصريحات معادية للجزائر من ارض المغرب وبالفعل فقد بدأت مؤشرات تدل على ان الحرب التي سيتسبب بها اليهود قادمة منها رفض فتح الحدود وقطع العلاقات بين البلدين وسحب انبوب الغاز الجزائري ومنع الاجواء الجزائرية امام الطائرات المغربية وعندئذ سيهرب اليهود كالفئران ويتركونك وحيدة مع المستعمر لان اليهود جبناء فلولا امريكا لما كان لهم وجود اما الاتراك فان التاريخ يشهد بقوتهم وعظمتهم وشجاعتهم على مر العصور وبما ان عقلك مليء بالعجينة والقرع الاحمر فانك دائما تعلقين بدون تفكير ما دفعني الى الرد عليك اذ كيف يعقل السكوت امام جاهل(ة) !!!

  • رابح
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 05:13

    المنصور الذهبي قبل وصولهزالى الحكم أين كان ؟؟
    كان يعيش في المنفى في الجزاءر مدة 14 عام هربت من اخيه سلطان مراكش……..ههههه
    ثم هاد الى المغرب لمساعدة الجزاءر .. تحصلت معركة وادي المخازن .. ولما مات الملك الثلاث .وصل الى السلطة….وسمي بالمنصور….
    ثم هاجم مملكة مالي ودمر عاصمتها تمبكتو. وسرق الذهب وعاد به الى المغرب اسمي بالذهبي
    المنصور الذهبي فقط هو لص ذهب ..
    وما فعله بالعالم. الفقير المالكي بابا أحمد التمبكتي
    واخذه اسيرت من تمبكتو الى مراكش . سجنه سنوات …دليل على ظلمه .
    وفي الاخير العثمانيون ساعد ايباي و تونس. والجزاءر على تحرير مدنهم السياحية كاملة والحمد الله . اما المغرب ….مازال مستعمرا منذ 6 قرون …هذا هو الواقع. ..

  • رابح
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 05:16

    جاء في المقال مالي:::
    (((مع الابن الغالب بالله ستنحو منحى آخر لا يقل أهمية عن الصراع العسكري، إذ تنازل- انتقاما من العثمانيين وضربهم بخصم مناوئ- على عدد من الثغور المغربية لصالح الدول المسيحية، لا سيما إسبانيا العدو اللدود للإمبراطورية العثمانية.))))))

    يعني خيانة المغرب للمسلمين … تعترفون بخيانة المسلمين قبحكم الله …..لذلك تستعمركم إسبانيا منذ ذلك الوقت ..

  • رابح
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 05:30

    هذا المقال يقين أن المنصور الذهبي خاءن وعميل للامة الاسلامية . والدليل مالي:

    _1_ولعل ذلك ما سنلاحظه إثر تثاقل هذا الأخير عن الجواب على مراد الثالث، الذي اقترح عليه عقد حلف عسكري ثنائي ضد إسبانييا

    2_ثم نفس الملك المنصور يراسل ملك إسبانيا بيطلب من التحالف ضد العثمانيون مقابل منحه مدينة العراءش…
    الخيانة معروفة عنكم من تاريخ طويل. يا مملكة حضارة الخيانة لامة الاسلام

  • samir
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 06:13

    سلاطينكم حاربوا الاسلاكم و تحالفتم مع الكفار الصليبيين .كل تاريخكم كذب كذب كذب

  • Farid de casa
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 06:24

    مصلحة العرب كانت مع الأتراك. على الاقل الدولة العثمانية مسلمة. لكن الحكام العرب خونة والى يومنا هذا. تحالفوا مع البريطانيين ضد تركيا. والنتيجة دولة إسرائيل المتقدمة تكنولوجيا وعسكريا و تقدم دولة تركيا عسكريا وسياحيا وصناعيا وفي الطرف الآخر الدولة العربية فساد وحروب و غش واحقاد الماضي.

  • مقيم بألمانيا
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 06:27

    الحمد لله العلاقة بين المغرب و العثمانيين كانت في المجمل جيدة فهم جميعا مسلمون لكن لم لا تتحدثون عن الإحتلال الفرنسي و مجازره

  • عبد الله
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 06:32

    عن أي ولاء و طاعة تتكلم . هل لديك إثبات بالوثائق . ثم من أين لك بعدد عشرة آلاف من الأتراك لمساندة عبد المالك السعدي ؟؟

  • روميو السوري
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 06:33

    العبرة التي يستخلصها القارئ من المقال، هي ان التحالف بين القوى كان دائما لا يهتم بالتجانس الديني وانما بالمصالح السياسية. المسيحيون تحاربوا بين بعضهم في اوروبا والمسلمون في المشرق والمغرب كذلك. ولهذا علينا دائما ان نفكر بمصالحنا الوطنية قبل ان ننحرف دينيا للاتراك كما يفعل البعض الان من غبائهم، لانهم يعيدون التاريخ بتقديم ولائهم للعثمانين. و ما يفعله اردوغان الان من استعمال الاخوان المسلمين في الدول العربية إلا تكرار للتاريخ القبيح وإعادة لتفعيل العقول الغبية.

  • omar
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 06:57

    الوفراني في كتابه نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي وصف المنصور السعدي بأنه لم يكن هيابا للوقيعة و لا متوقفا في الدماء. هذا ليس من صفات السيلسي العادي و من غبائه أنه بعد معركة وادي المخازن و انهيار البرتغال لم يغتنم الفرصة لتحرير سبتة التي كانت تحتلها البرتغال مما أدى إلى احتلال إسبانيا لها. كما أنه بدد ثروات البلاد ليبني قصر البديع بمراكش و سكنه سنة واحدة و مات و جاء المولى إسماعيل و هدمه ليأخد رخامه ليبني قصره في مكناس.بعد معركة وادي المخازن لم تقم للمغرب قائمة بعد ذلك

  • يوسف
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 07:17

    كثير من التعليقات تنم عن خبث ونفاق وحقد المنصور الذهبي رحمه الله من سلالة الاشراف تولي حكم المغرب والبلد تعج بالفتن والاضطرابات الذين يمجدون الاتراك فاسألوا البلاد العربية التي احتلوها ليخبروكم عن المجازر والعنصرية تجاه كل ما هو عربي والجبايات والضراءب ليعلم الذين يمجدون الاتراك انه كان هناك في السلطنة العثمانية قانون الموت الاسود حتى ان اي سلطان يتربع على عرش الدولة لا بد له ان يقوم باعدام اخوته وابناءهم حفاظا على العرش بفتوى من الفقهاء والذي يقول بالخلافة العثمانية فهو جاهل لان الخليفة يجب ان يكون من قريش اما المنصور الذهبي فمن حنكته ان كانت له علاقات جيدة بملكة بريطانيا التي تحالف معها ضد الإسبان بل اقترح عليها مشروعا جريئا وهو للتعاون على استعمار العالم الجديد امريكا واحتل مالي لقطع الطريق عن الاسبان الذين كانوا يريدون الوصول الي مناجم الذهب اما عن شيء اسمه الجزائر فلم يكن له وجود قط مدن الجزائر ووهران كانتا مرتع للتسلية والجنس ايام حكم الاتراك ولا عزاء الحاقدين شكرا هسبريس

  • عبدالله
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 07:17

    مرحلة مهمة من تاريخ المغرب والمشرق الذي فعل فيه مقص الرقابة ما فعل،فتارة تصفون العثمانيين بالقوة القاهرة ولم لا،وهي التي كانت تحكم نصف العالم،وتارة تقولون إن المغرب تصدى لكل هجومات العثمانيين التي كانت تأتي من شرقه،وتارة تتهمون السعديين بالتنازل عن أراضي مغربية لصالح المسيحيين،وتارة تقولون إن العثمانيين ساعدوا المغرب في معركة وادي المخازن،كانني أرى أن هذه الفترة من التاريخ لا يكتبها الا أشخاص على مقاصهم.

  • محمد سعيد KSA
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 07:40

    السلام عليكم

    العهد العثماني تسبب بالإنحطاط للحضارة العربية والإسلامية ومهد وتواطئ مع القشتاليين والآوروبيين للإجهاز على الاندلس.

    لا زالت الدول العربية اليوم تحمل جراح العهد العثماني الآفل لا أعاده الله

    لم يبنوا مدرسة ولا مستشفىن فقط إستنزاف للخيرات، الإستعمار الغربي على بشاعته أهون من حكم الاتراك، سنشكوهم إلى الله في يوم القيامه.

  • هناك وقائع
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 07:51

    مشرفة . فمثلا الفقيه محمد الشيخ والد المنصور كان شهيد الانفة والكرامة لانه رفض الخضوع و البيعة للخليفة سليمان القانوني معتبرا نفسه أولى بالخلافة الإسلامية لكونه قرشي من اهل البيت فغضب و أهان سفير الخليفة العثماني مما دفع هذا الأخير الى الانتقام منه باغتياله غدرا.
    وهناك ايضا دفاع ابنه الغالب عن استقلال المغرب وانتصاره في معركة واد اللبن ضد الاتراك.
    وهناك بيعة ملك( نيجيريا حاليا) للخليفة المنصور السعدي وطلبه التحالف و التعاون من أجل نشر الاسلام في افريقيا.
    ومن اجل ذلك طلب المنصور من ملك مالي فرض ضريبة على معدن الملح لتوفير مال الجهاد ولما رفض الدخول في التحالف معه و مع نيجيريا غزا مملكته و ضمها اليه.

  • السلامي
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 08:05

    مثل هذه الروايات لا يجب التذكير بها. بغض النظر عن صحتها.

  • محمد
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 08:14

    الفصل للميدان في الاول وفي الاخير .ولو كانت اسبانيا قوية لنتصرت
    ولو العثمانيون أقوياء انتصروا
    لكن المغرب كان قويا سواء سياسيا او عسكريا المهم ولعل معركة واد المخازن ومعركة واد اللبن التي انتصر فيها السعديين على الاتراك بفضل شجاعة قبائل تازة وتونات خير دليل المهم أن تجيد معارك الوديان (واد المخازن ووأد اللبن قرب تازة وتاونات)

  • ابو آدم القنيطري
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 08:24

    عموما بالحكمة و الدبلوماسية نقضي على المغرضين و الحاقدين و نوحد قوتنا لنواجه بها الاعداء القريبين و البعيدين..

  • ارحال
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 08:55

    لقد توفرت كل الحوافز المادية وخاصة الذهب للدولة السعدية لتحقيق النصر على العالم وليس في شمال افريقيا لكن سرعان ما تبددت امال المغاربة لان الدولة السعدية لم تعرف كيف تستفيد من من تلك الحوافز المادية للسيطرة على شمال افريقيا وتحقيق نهضة صناعية قوية في المغرب خاصة وأن اوروبا كانت لازالت في مرحلة النهضة وعصر الانوار فلابد للمؤرخ ان يضع المغرب في سياق تاريخي عالمي لفهم ما يجري على أرض الواقع كانت اوربا انذاك تتهافت على الذهب وكان المغرب يلعب دور الوسيط بين السودان الغربي وبلدان اوروبا للتهافت على الذهب الخ…

  • جواد القارئ
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 09:34

    نأمل من المشرفين على الأفلام و المسلسلات أن يقدمو للجمهور محتوى يزخر بالأحداث التاريخية و السيرة الذاتية لعظماء المغرب على مر التاريخ للتعريف بهم عوض أفلام عن قصص الشيخات

  • الموجه
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 10:04

    اذا كنت ايها الجزائري دائما منبطحا ومستباحا من جميع الامبراطوريات منها العثمانية والاوروبية وتارة ملوك المغاربة على مدى قرون و حتى وجوهكم واشكالكم مختلطة من العثمانيين والاوربيين
    وتارة من اسيادكم المغاربة، فالمغرب كان دائما يشكل استثناء وكان عصيا على على العثمانيين وهذا ما يشكل لكم عقدة تاريخية وتحاول طمس الحقائق بهاته المعلومات المضحكة إقرأ التاريخ الصحيح يا من لا تاريخ له،تم إنشاء دولتكم بقرار دوغولي 1962وانت تتحدث عن سنة 1576 اصلا ماكنتش شي حاجة سميتها الجزائر ذلك الوقت.هذا رد على التعليق المسمي نفسه اسمس.

  • بن بطوش
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 10:19

    تاريخ اجدادنا مشرف ليس كمن احتلوهم حوالي اربع قرون و سماوهم الكوراغلية التي تعني باللغة التركية أحفاد العبيد…
    و اليوم بلا استحياء يقول لك عندو تاريخ ههه

  • وطني غيور على بلده
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 10:54

    المتوكل هو ابن أخ ابو مروان عبد الملك واحمد المنصور وليس عمهما ، ثم يجب الاشارة الى ان وادي اللبن بمحاذاة مدينة فاس وبعيد عن تلمسان . ولا بد من التنويه بسكان الحياينة البواسل ( ولاد عمران ولاد رياب ولاد عليان )
    هذا جانب مشرق من تاريخنا وكيف استطعنا فيه كسر سطوة العثمانيين اعظم امبراطورية انذاك

  • فرتوت
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 11:01

    وجهنا سطوة العثمانيين
    واستسلمنا لسطوة الفرنسيين الی يومنا هذا
    الذين ينهبون ويمرحون في كل ارجاء البلاد
    وتركنا سبتة وملياية وجزر الخالدات محتلة او ربما مقايضة او تنازل اليس هذا هو الذل والهوان بعينه
    وصلنا للحضديد وتركيا الان اسيقظت وصنعت سلاحها ودواءها۔۔۔۔۔
    اما نحن فسلم لي علی موازين و احزاب تنهش وووو
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

  • rachida
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 11:12

    السلام عليكم.الى اللذي رد على تعليقي بل انا رشيدة بالتاء المربوطة في آخر الاسم وأفتخر بها أولا الجزائر بيننا وبين جنرالاتهم عداوة منذ 1975 من أجل أن يستولوا على بحرنا لينهبوا خيراته قبل حتى أن تطبع مع اليهود والآن مازادا عداوتها ليس اليهود بل صدمتها من التقدم اللذي يحرزه عليها المغرب في كل شيء حتى من الدول العظمى التي لم تستطع جزائرك استمالتها من أجل ضرب مصالح المغرب وان كنت تكره اليهود فهذا شأنك على الاقل لا تنسب لها العداوة التي تكنها لنا الجزائر منذ أكثر ما يزيد عن أربعين عاما وأخيرا الديسلايكات التي تحصلت عليها ردت نيابة عني واشكر أصحابها جزيل الشكر لأنهم يعرفون كيف يفرقون بين الجاهل الحقيقي وغير الجاهل وأظنك فهمت معنى كلامي هذا واستوعبته ولا يهمني ان تعتني بالجاهلة لأن أصلا الجاهل لا يعرف ما يخرجه من فمه مثل اللذي رفع عنه القلم والان سلأتركك لي تتبرع بديسلاكاتك التي تبين مدى قصر عقلك عزيزي المعلق

  • المملكة المغربية الشريفة، ستحرر تلمسان من الكراعلة اولا لأنهم ضعاف و تحكمهم العصابات العسكر ية الخانقة للشعب الزوالي المقهور
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 11:13

    المملكة المغربية الشريفة ستحرر اولا تلمسان و بشار و تيندوف ،العصابات العسكر ية الخانقة للشعب الزوالي المقهور، ضعيفة ويطالب الشعب دزايري يطلب بإسقاط الكابرانات اعداء الحراك

  • observateur
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 11:23

    إن مثل هذه الاتفاقيات هي جعلت إسبانيا تحتل سبتة ومليلة إلى يومنا هذا وجعلت المغرب يقسم بين عدة دول وجعلت استقلاله” يقسم على عدة مراحل مما تسبب في مشكل الصحراء ومن قبله موريتانيا والصحراء الشرقية . ثم لماذا لم يتحالف هذا المنصور مع العثمانيين ؟ كامبراطورية إسلامية التي كانت ترعب كل أوروبا وتحالف مع الإسبان والبرتغال ثم هل يعقل أن يقدم سلطان الدولة بالتنازل عن شبر وبالأحرى مدن وموانئ لدولة أخرى من أجل الحفاظ على عرشه ؟ .

  • WAJDA
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 12:18

    Malheureusement les algériens ignorent l’Histoire de l’algérie…………. …, Pour les algériens, DEY HUSSEIN était un héros algérien.. QUELLE IGNORANCE ! !!!! … ..Nos frères algériens ne savaient pas aussi que le soi-disant l’ÉMIR ABDELKADER était un GRAND TRAÎTRE…… il a trahi les hommes qui étaient avec lui, il y avaient des marocains et des algériens ….. QUEL MALHEUR !!!!

  • سعيد
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 12:54

    الخلافة العثمانية كانت خلافة اسلامية اما التاريخ الغربي والذي درسوه لنا يقولون استعمار. اما ما يا خص المغرب فالعثمانيون كانوا يحترمون الدولة المغربية. وللمعلومة فان العثمانون حين احسوا بالضعف عرضوا الخلافة على المغرب لكنه كان ايضا ضعيفا.

  • kata
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 13:25

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى كل من يهمه الأمر وخاصتا المخرجين و المنتجين المغاربة الدين يصرفون اموالا طاءلة في أفلام حامضة ان يستغلوا تاريخ وملحمات وحروب خاضها المغرب من أجل إسراء الحضارة المغربية منذ قرون التي عرف بها المغرب كدولة وحضارة لأن هذا الجيل لا يعرف تاريخه الحقيقي حتى يفتخر يوما باصوله كفانا افلام الخيانة والعنف فالتاريخ لا يمحا اجتهدوا في هذا المجال عسى أن يسامحكم المشاهد المغربي ورحم الله من عمل عملا فاتقنه

  • توضيحات لمن لا يدرسون التاريخ
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 13:30

    المقال كان مختصرا بشكل كبير وغفل عن عديد من الحقائق التاريخية ، يذكر تنازل المنصور عن العرائش وهو غير صحيح : “بل وافق المنصور على هدنة وعدم مهاجمة العرائش المحتلة اصلا” + نسي صاحب المقال ذكر ان السعديين حرروا اغلب المدن على الساحل الاطلسي ولا تنسى اغادير واسفي اللتان كانتا لتكونا محتلتين الان ,

    معلومة 2 : مليلية كانت تحت سيطرة المغرب انذاك والسعديين حرروا اكثر من 7 مدن خلال توليهم الحكم : اسفي، اغادير، مزاغان ,, إلخ .
    معلومة 3 : لمن يمجدون للعثمانيين اذهبوا لتدرسوا التاريخ وتاخدوا الصورة الكبيرة لاحداثه بدل الاكتفاء بالتعلم من الفيديوهات والبروباغندا الخاوية ، ليس لدي حقد على العثمانيين او الاتراك فاولا واخرا كانوا ولا زالو يجرون وراء مصالحهم ومصالح شعبهم, ونحن لو استحققنا حقا دماء المنصور التي تجري فينا لفعلنا المثل.
    معلومة 4 : احمد والمنصور واخيه هربا من عمهما الغالب الذي كان قويا ، ولم يقربا الجزائر بل كانا متواجدين في القسطنطينية مع السلاطين المنفيين الذين ترعاهم الامبراطورية العثمانية، وقد شاركا في الحملة العسكرية على تونس. وهناك سطع نجمهما واقترح عليها السلطان العثماني دعمهما

  • لمن لا يدرسون التاريخ 2
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 13:47

    معلومة 5 : معركة استعادة العرش تسمة بمعركة فاس وليست معركة وادي المخازن ، وبينهما 5 سنوات ، العلاقة ظلت متوترة بين عبد الملك والعثمانيين ، الا ان مات في معركة وادي المخازن.
    معلومة 6 : حاولو دراسة ويكبيديا اللغة الانجليزية للاطلاع على النقاشات البنائة حول مشاركة العثمانيين بمعركة وادي المخازن والتي مازالت محل جدل، ولا ينصح بالاقتراب من ويكبيديا العربية التي هي سلة هراء مليئة بالقصص ، لم يشارك سوى مرتزقة عثمانيين بالمعركة منهم بعض المرتزقة من غرب الجزائر (الزواوة) وكانوا مستقلين عن اتراك الجزائر ، وعددهم لم يتجاوز ال عشرة الاف على اقل تقدير ، فيما بلغ تعداد الجيش المغربي 65 الف ، 15 الف من فرسان الريف الشجعان والمشاة والبقية من الجنوب اصل السعديين،
    معلومة 6 : هناك اكثر من 6 معارك دارت بين المغاربة من جهة وبين اتراك الجزائر والعثمانيين من جهة اخرى فلا يجب الخلط بينها وبين معركة وادي المخازن.
    معلومة 7 : لمن يتحدث عن 19 عاما من احتلال المغرب ، لا يبدوا انك درست التاريخ يوما،فوفاة عبد الملك وتولي المنصور السلطة نزل كالصاعقة على ال عثمان لان المنصور كان مصمم على جعل المغرب امبراطورية مستقلة

  • إلى observateur
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 14:01

    تاريخ السعديين يعود للقرن السادس عشر وقد جاءت سلالة جديدة بعدهم ، لا يمكن ان تدعي ان قرارات ذلك الوقت اثرت في اتفاقيات او احداث حصلت اغلبها بالقرن 20 ، هذا يناقض العلم الجيوبوليتيك والتاريخ نفسه ، أحمد المنصور لم يتنازل عن أي أرض، بل عرض هدنة لايقاف الحملة الشرسة على العرائش والتي تمت استعادتها بالمناسبة ، ليكسب اسبانيا إلى جانبه لمواجهة التوغل البحري العثماني بغرب المتوسط، وهذا نفسه لم يدم (اي الاتفاقية) صاحب المقال حرف الاحداث تماما للاسف، المنصور يصنف من اعظم الشخصيات في تاريخ المغرب وهو من دفع المغرب الى بوابة الديبلوماسية العالمية وكون حلفا مع البريطانيين ضد الإسبانيين بعد ذلك ، بل وكان يرغب في التوجه للعالم الجديد المكتشف (يمكنك البحث عن العلاقة الودية بين المنصور والملكة اليزابيث) هناك كتب كثيرة كتبت عن المنصور من قبل باحثين اجانب وللاسف ولا كتاب هنا في المغرب ، انصحك بقراءة التاريخ الحقيقي للسعديين قبل الحكم عليهم، أنصحك بقراة الكتب التالية :
    Ahmed al mansur islamic visionnary
    Ahmad al mansur the begginings of early modern morrocco

  • لمن لا يدرسون التاريخ 3
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 14:04

    يتحدثون عن خيانة المغاربة للمسلمين وطعنهم في ظهرهم لكن بطبيعة الحال لا تدرسون التاريخ ولا تعرفون عن التحالف بين اتراك الجزائر واسبانيا ومعركة وهران ومحاولة الاسبان استعمار اقصى الشمال الغربي ؟؟ ولا تعرفون عن الاتفاق البرتغالي العثماني الاسباني لضرب الاساطيل البحرية المغربية ، كل ما تعرفونه ان العثمانيين مسلمين اذن وجبت لهم الطاعة لانهم لا يبحثون عن مصالحهم بل يريدون ادخالنا الجنة تبارك الله !!!

  • Marocains 100%
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 14:23

    التراك كانوا رعاة البقر و الغنم في آسيا الوسطي

    العرب و الإسلام هم من أدخلوهم إلى الحضارة

    أنثم تعرفون جيدا أن الجنس الأسيوي
    يتقن شيء واحد ألا وهو النقل و التقليد

    الأتراك ياحبيبي العرب كانوا يشغلونهم عندهم
    كمرتزقة و كجنود فقط .

    فلما تعلموا و نقلوا كل شيء من العرب
    نزحوا من وسط آسيا إلى الناضول
    وكونوا السلاجقة الإمبراطورية العثمانية
    منقولة حرفيا من العباسيين و الأمويين

    فطبقوا كل ماتعلموه من عند العرب وكونوا إمبراطوريتهم
    فطردوا الإغريق و البيزنطيين من تركيا الحالية وكونوا دولتهم هناك

    الفضل في ماوصل إليه الأتراك الم يرجع إلى العرب و الإسلام

    من مرتزقة وعساكير عند العرب إلى أصحاب إمبراطورية .

    التركي القح الأصيل رأسه مكور وقامته قصيرة مثل سكان الأوغور في الصين

    مايسكن حاليا تركيا هم خليط من بيزنط و إغريق و أرمن و تشركس وعرب
    و فرس .

    عند صديق تركي من ترابسون عندما بحث جدوره
    وجد أنه مصري وليس تركي .

    وكذلك سكان الإسكندرون و جميع المدن المجاورة أغلبهم عرب سوريون

    أشكالهم البد نية ليست أسوية بل شرق أوسطية .

  • ANAS BEN
    الخميس 30 شتنبر 2021 - 19:31

    السطوة العتمانية على دول شمال افريقيا كان الهدف ديالها هوا حماية هذه ادول من لاحتلال الا سباني و البرتغالي ، لكن المغرب ماكانش باغي يكون تابع للدولة العتمانية و فنفس الوقت كان كايطلب الدعم ديالها كلما تعرض للإحتلال لوكان الدولة العتمانية كانت حاكمة المغرب كون ڭاعما تمشي لينا ديك سبته

  • رشيدة
    الجمعة 1 أكتوبر 2021 - 04:07

    اثار انتباهي ما جاء في المقال مفاده اتصال عبدالملك السعدي بالمنالك المسيحية بعد استرجاع حكم ابيه من عمه المتوكل وهذا لم يحدث فهذا الحكم لم يسترجع الابعد مقتل المتوكل في معركة وادي المخازن أو مايسمى بمعركة الملوك الثلاثة لمقتل سباستيان ملك البرتغال والمتوكل ووفاة المتوكل أيضا اذن كيف لعبدالملك أن يتصل بالممالك المسيحية وهو في حرب معها وحتى القدر لم يمهله بعد اانتصاره في المعركة

  • العاميري
    الجمعة 1 أكتوبر 2021 - 13:46

    اللهم ارحم أجدادنا الاشاوس السلاطين الشرفاء السعديين أسود الأطلس الشيخ والغالب والمعتصم والمنصور

  • Assaidi
    الجمعة 1 أكتوبر 2021 - 13:53

    إلى رقم 8
    لماذا لم يحم الأتراك الجزائر من الإستعمار? لأنك تقول لو تحالف المغرب معهم لحموا سبتة ومليلية. ياريت يحميو روسهم.

  • zakia zoe
    السبت 2 أكتوبر 2021 - 00:41

    تنازل لمشركين على ثغور اسلامية نكاية في دولة اسلامية .اوا هدي هي الحنكة المغربية ولا بلاك كون غير مات قبل ما يدير هاد الخطوة كون افتخرنا به .والان شكون الي غادي يرد لينا الاجزاء الي ضيعها هاد الابن المحنك من يد المغرب !!!

  • خيرالدين
    السبت 2 أكتوبر 2021 - 01:03

    كانت مدن وهران و سبته و مليليه.محتله من طرف الاسبان.
    قام.حاكم.الجزاير العاصمه انذاك.بالاستنجاد بالامبراطوريه الاسلاميه العثمانيه لتحرير وهران. هذا يدل على ان وهران.كانت تابعه للجزاير العاصمه.
    جاا تلعثمانيون و خرروا بالفعل مدينه وعران و اصبحت مدينه اسلاميه.
    المغرب و كان اسمه سلطنه.مراكش و سلطنه فاس الخ و لم يكن يعرف باسم.المملكه.المغربيه. المغرب انذاك لتحد مع البرتغال و الاسبان لوقف العثمانيين
    النتيجه وهران جزايريه و سبته و مليليه.مازالت اسبانيه.
    العبره هي ان.تلمغرب من قديم.الزمان خاىن و يتحد مع الكفار صد المسلمين.
    و نفس ااشي يفعله المغرب اليوم.مع الصهاينه ضد اافلسطينيين.
    تاريخ.المغرب لم.يتغير عبر العصور..خيانه و غدر

  • سفيان٣١٤
    السبت 2 أكتوبر 2021 - 13:55

    تحالف المنصور الذهبي مع الروم ضد المسلمين فحكموه في ملك المغرب. هذه هي الحقيقة المرة .لم تكن الدول الأوروبية ان يصل الأسطول العثماني إلى امريكا فاقامت حاجزا من السينغال إلى طنجة اسمه السعديون.

  • مسلم
    السبت 2 أكتوبر 2021 - 22:05

    كفاكم تغيير للتاريخ. كم من سنين وانتم تصورون لنا العتمانيين على أنهم مستعمرون وليسو بفاتحين. وأن كل ما كان يهمهم هو الترف وليس لم شمل المسلمين. الحمد لله بعد انفتاح نوافذ التقافة عرفنا الحقائق الذي كان القدماء بتعاون مع الغرب يخفونها عنا. عرفنا ان العتمانيين كان همهم الأول نصرة الإسلام والمزيد من الفتوحات. لولاهم لامتد المد الشيعي لأغلب بلدان الإسلام ولنبش قبر الرسول والصحابة ولولا تدخلهم لهلك كل مسلمي الأندلس بعد سقوطها. اقرئو التاريخ الحقيقي وليس الذي يخدم مصالح البعض.

  • sarah
    الأحد 3 أكتوبر 2021 - 04:25

    Et faire la guerre aux puissances occidentales en Méditerranée notamment contre l’Espagne. La prise de l’Algérie par les Turcs n’étaient qu’un hasard, un pirate ottoman ayant prit le contrôle d’Alger en tuant le roi d’Alger prêtant allégeance à Constantinople…

    Les Turcs ne s’occupaient donc pas des coutumes et us des Algériens, ni de leur langue et de leur culture. Sinon aujourd’hui, les Algériens parleraient l’ottoman. Je dis occupation militaire que colonisation, car le contrôle de l’Algérie est passé de façon violente aux Turcs.

  • sarah
    الأحد 3 أكتوبر 2021 - 04:51

    Si on interroge les Algériens, selon le vent, parfois ils étaient Ottomans, parfois autonome voir indépendant, cela dépend du sujet selon leurs intérêts. Pour les victoires, c’est grâce à Alger, pour les défaites, c’est à cause des Ottomans.
    إذا استجوبنا الجزائريين ، اعتمادًا على الريح ، فقد كانوا أحيانًا عثمانيين ، وأحيانًا مستقلين أو مستقلين ، فهذا يعتمد على الموضوع وفقًا لمصالحهم. من أجل الانتصارات ، بفضل الجزائر ، للهزائم ، كان ذلك بسبب العثمانيين.

  • فريد
    الإثنين 4 أكتوبر 2021 - 21:11

    صراحة بعد قرائتي لهذا المقال تغيرت نظرتي لهؤلاء السلاطين كيف يمنح ثغورا مغربية للنصارى حتى يجابه العثمانيين.!! كنت احسبه واجهوا الدولة العثمانية و هزموها فلم تستطع دخول المغرب و لكن الحقيقة ان المغرب استقوى بالاسبان و البرتغال ضد الاتراك .. بسبب المغرب و تحالفه مع الاسبان لم تعد الاندلس و هذا ما يجب تدريسه

  • Jalal
    الإثنين 4 أكتوبر 2021 - 22:44

    يعني حرام على أردوغان حلال على ماكرون.هههه.
    المغرب يلعب سياسة التوازنات.لا صديق دائم،و لا عدو دائم.و ليكن من يكون.المهم هو استقرار البلاد .لا عبود ،و لا زعطوط.و هذه هي سياسة المغاربة الأحرار.الغيورين على بلدهم.و ليس ضباع فرنسا المتفرنسين.الذين مازالوا سجناء قترة الخمسينات.الحسن الثاني،رحمه الله،في لقائه مع جون كينيدي ارسل رسائل واضحة لضباع فرنسا و عبيد السوفيات.و لهذا قرروا القضاء عليه.السوفيات في دعمهم للجزائر و مصر ضد المغرب.و فرنسا بتحريضها لضباطها بالمغرب،اوفقير و المدبوح,بتصفيته.

  • حميد
    الإثنين 4 أكتوبر 2021 - 22:52

    لا تنسوا ان العثمانيون ساعدوا المغرب بالسلاح ضذ البرتغال في معركة واد المخازن.حيث ساعدوا عبد الملك ضذ ابن أخيه المتوكل الذي هرب الى البرتغال و عاد و معه جيش البرتغال يقوده سباستيان ملك البرتغال.
    و لو انتصر البرتغال لانشات محاكم التفتيش في المغرب.

  • Ahmed
    الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 09:13

    Pour le 57 algérien on compare pas l’incomparable d’abord la trahison et dans vos veines et votre pays c’est une création française et çà tout le monde le sait autres choses c’est que des chansons des faibles comme vous

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام