دَردَبيسُ الدّارجة

دَردَبيسُ الدّارجة
الإثنين 2 دجنبر 2013 - 23:55

“الدّارجة”، والمقصودُ بها “العامية”، لسانٌ انبثق أصلا عن اللغة العربية في سياقٍ مغربي فاكتسى صبغة محلية، نُطقاً واقتراضاً وتكييفاً. ومِن حيث هي لسان، لا تَقِلُّ الدارجة قيمة عن أمها، اللغة العربية، وذلك بمُوجب القاعدة العِلمية القائلة بأنّ اللغات والألسن متساوية، وما الاختلاف فيما بينها إلا على مستوى كثافة أو تواتر الاستعمال. ولكن هذا لا ينفي أن تكون العامية أقل رقياً من الفصحى عِلمياً وحضارياً، لأن الدارجة شفهية وغير مقعَدة لغوياً، ومحصورة جغرافياً في المغرب وتاريخياً في عهدٍ غير بعيد وعَملياً في التواصل اليومي البسيط وثقافياً في بعض المظاهر الفلكلورية أو شبه الإبداعية، بينما الفصحى ذات تاريخ أعرق وجغرافيا أشمل واستعمالٍ أوسع وتراثٍ مكتوب وجماليةٍ أكبر، وهذا بحُكم العَرب والعَجم معاً مِن العارفين الموضوعِيّيِن. ثم إن الفصحى عند المسلمين تتميز عن باقي لغات العالم بكونها لغة القرآن والدين؛ بها أنزَل اللهُ كتابَه المبين على العالمِين. وهو بُعدٌ روحي بليغٌ لا يُدركه غيرُ مئاتِ الملايين من المؤمنين.

وبما أن الدارجة المغربية منبثقة عن العربية، فإنّ استعمالها يتكاثف بكثافة المغاربة العرب والمستعرِبة؛ كما أنها لا تُشكل اللغةَ الأمَ ولا حتى لغةَ التواصل إلا لنسبة معينة من المغاربة. فقد ظلت في مناطق بعيدة عن العاصمة والمدن الكبرى، كالناظور والنواحي مثلا، وإلى غاية الثمانينيات، لساناً لا ينطق به إلا رجال الأمن والجمارك والدرك والقضاء والضريبة والسلطة والتعليم القادمِين من خارج الإقليم. كما كان يُهجّيها كلُ متملقٍ مَحلي يُحابي الدولة وأعوانَها. طبعاً، هذا الكلام لا ينطبق على الخطيب أو المُدرس المحلي اللذين كانا يَعتبران الدارجة أداة تربوية، ولو أن الفصحى هي التي كانت غالبة في خُطب الأول ودُروس الثاني. هذا مع التذكير بأنه لم يكن هناك مجال حقيقي لاستعمال العربية، سواء الفصحى منها أو العامية، حيث أن الحفظ والتلاوة والاستظهار عن ظهر قلب والإملاء كانوا يُشكلون منهجية التدريس، فيما كانت الأمية شبه شاملة في أوساط مرتادي المساجد وكان كلام الأئمة يعتمد حصراً على الاقتباس من القرآن والاستشهاد بالنصوص.

في المسجد أو القِسم، كانت العربية، بنوعيها الفصيح والعامي، مقبولة تعميماً وإن تعددت الأسباب، ولكن الأمر كان يختلف تماماً عند التعامل بها مع ممثل السلطة، مدنياً كان أو عسكرياً. على المستوى الشعبي، والسياقُ آنذاكَ هو سياقُ تهميشٍ شِبهِ رسميٍ للمنطقة وتحقيرٍ لسكانها الريفيين ولسانِهم، كانت الدارجة تُعتبر لغة دخيلة لأنها تُجسّد الهيمنة والقمع والشطط والفساد المرتبطِين بأعوان المخزن الموفَدين إلى المنطقة. وقد كان أغلب هؤلاء بالفعل يَعضُّون الأيادي التي تُطعِمهم ويَحتقرون لسانَ وعاداتِ أصحابها. لذلك كان الأهالي يَنبذون كلَ ما يأتيهم مِن “الداخل”، بما في ذلك الدارجة، لأن “الداخل”، كما قلنا، كان مرادفاً للاستفزاز والابتزاز. كان السكان المحليون يُسمون الدارجة “ثعرافتْ”، فيما كان أهلُ الدارجة “الدخلاء” يُسمون لسان المحليين “الشلحة”، التي كان يسميها أهلها “ثمازيخت”، بدل “ثَريفَشْتْ”، ربما لأن اللاشعور الجماعي كان يخشى غضبة المخزن، المُعقَد لعقودٍ من “الريف” وكل ما يُنسَب إليه.

مع حلول الألفية الثالثة، حصل الانفراج السياسي والحقوقي شيئاً فشيئاً وتوافدَت على إقليم الناظور (مدينة بني أنصار بمينائها وحدودها مع مليلية نموذجاً)، إضافة إلى عشرات موظفي الدولة في مختلِف المصالح، أفواجٌ من المغاربة من كل الأنحاء بغرض الشغل أو التهريب أو التجارة أو الهجرة أو الدعارة أو الشطارة. وتجدر الإشارة إلى أن القادمين من “الداخل” هذه المرة كان مِن بينهم مَن ليستِ الدارجةُ لغتَه الأم، حيث يتحدث بالسوسية أو الزيانية مثلا، ولكنهم يضطرون لاستعمال الدارجة للتواصل مع الريفيين. وهذه الوضعية، التي تدحض بالملموس فكرة تفاهم أمازيغ المغرب فيما بينهم، بسبب اختلاف ألسنتهم، تُبيّن بأنّ الدارجة، من جهة، ليست لغة كل البيوت في المغرب كما يتوهم أو يدّعي مَن يريدونها لغة للتعليم، ومِن جهة أخرى، بأنها في إقليم الناظور (مَثلا) كانت ولم تعُد لغة أعوان المخزن حَصراً، مِمّا جعل المحليين يرفعون عنها بالتدريج نَبذهم القديم ويَعتبرونها لساناً كباقي الألسن المغربية.

مَهما يكن، لا بد من الإشارة إلى أن أبناء المنطقة لم “يُطْلقوا لسانَهم” بالدارجة إلا مع تدفق الوافدين عليهم من خارج الريف في العِقدين الأخيرين. أمّا في فترة ما قبل التسعينيات، وبسبب المقاطعة العفوية للغةِ السلطة (بما في ذلك إذاعتها وتلفزيونها وموسيقاها وسينماءها ومسرحها) وندرة استعمالها لغياب الحاجة (قلة “الدخلاء”)، فلم يكن الشباب المتعلم المحلي يتحدث بالدارجة ببعض الطلاقة إلا بعد ولوج الجامعة، خارج المنطقة الناطقة بالريفية (فاس أو وجدة)، بينما كانت الأغلبية الأمية لا تتحدث بها إلا نادراً وعند الضرورة القصوى، حيث كانت دارجتهم ركيكة للغاية؛ يُدرّجون الكلمات الريفية أو ينطقون الدارجة بلكنة ريفية بارزة.

واليومَ إذا كان المقصود هو استعمال الدارجة في القِسم الدراسي كآلية إضافية للشرح والتفسير وإيصال الرسالة فهذه ظاهرة واردة ومعمول بها منذ عقود في الأقسام المغربية، ولا داعي لرفع توصيات في هذا الباب. وفي غياب أسباب موضوعية، لن يكون الرافع لها إلا جاهلا أو باحثاً عن الشهرة أو متطفلا ثقيلا. عبْدُ ربِه يُدرّس في الجامعة ولا يتردد في استعمال الدارجة (أو العربية المُدرَّجة) تيسيراً واستكمالا للتواصل والفهم. بل وكنتُ سأستعينُ بلغتي الأم كذلك لو كان طلبتي جميعاً يفهمون الريفية. بينما إذا كان المقصودُ في الواقع هو تدريس الدارجة في ذاتها، أو بها على حساب الفصحى، فإن القصد لن يكون نبيلا، بل سبيلا إلى استدراج العقول الساذجة لخدمة أغراض مُبيَّتة. لذلك وجب على مَن يريد العيش عبْر دَرْج سُلّم الكسب والشهرة بالدارجة أن يَعود أدراجَه لأنّ مجهوده هذا مُنافٍ للعقل والمصلحة العامة، وسُرعان ما يذهب أدراجَ الرياح.

*أكاديمي ومترجم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • CLAIRVOYANT
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 00:59

    Si la langue des bédouins était sacré pourquoi est-ce leurs pays sont forcés d’apprendre l’anglais à leurs citoyens et ils l’utilisent quotidiennement pour faire fonctionner leurs économie ? Regardez la langue Japonaise, Chinoise, Coréenne et témoignez les grandes inventions et leurs contributions à l’humanité, les arabes se moquent de ces langues et leurs écritures, alors que l’alphabet tifinagh et la langue Amazigh est aussi belle que celle des Russes et leurs voyages fréquents en espace alors que les bédouins continuent d’exploiter le chameau et de boire son urine sacré soi-disant médicinale qui stimule leurs hallucinations à produire les fatwas obscurantistes gardant notre population esclaves dans leurs dogmes obsolètes afin de profiter des gens de les déposséder de leurs terres, identités et argents. La fin du dogme arabe est imminent car tout le monde commence à découvrir la vérité de leurs révélation. Que Dieu bénisse Sir Bill Gates de Microsoft et ses Oulamas, Amine

  • إدريس السني
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 03:01

    كرجل تعليم يقضي ما يناهز 28 سنة في القسم. درست اللغة العربية لقسم التحضيري لسن السابعة ولسن السادسة واللغة الفرنسية لسن الثامنة ولسن التاسعة وفي المناطق الأمازيغية والمناطق العربية. ولازالت أدرس. إستنتجت حقيقة علمية في منهجية التدريس من عملي وعمل كل الزملاء الذين عملوا معي وبجواري أن اللغة لا تُبلغ للمتعلم باللفظ فقط بل تشترك فيها ثلاث أشياء تعليمية تختلف من ناحية قوة التبليغ هي:
    1- الوسائل التعليمية: والتي تنقسم إلى إصطناعية وطبيعية. وتحتل أكثر من 60 من المئة في قوة التبليغ إذا أحسن المدرس توظيفها.
    2- الحركات الإيحائية: وتأخد حيز أكبر من 30 من المائة من حيث قوة التبليغ إذا كان المدرس يتقن أداءها.
    3- ولا يبق للفظ إلا ما يقل عن 10 من المئة يكون نطقا بالفم يلتقطه المتعلم تحت تأثير التشويق فيترسخ بالصوت اللفظي والصورة الوسائلية التعليمية والتقنية الحركية في ذهنه إلى الأبد.
    من هذا نستنتج على أن تدريس اللغة العربية الفصحى يمكن أن ينجح بامتياز ولو بين مدرس عربي ومتعلم غير عربي لأن هذه الأدوات التي يتوفر عليها المدرس تغنيه عن البحث في لغة المتعلم ليبلغه بها العربية الفصحى. وكفى تدليسا.

    ٌٌُُ

  • tarrasteno
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 06:20

    وهذه الوضعية، التي تدحض بالملموس فكرة تفاهم أمازيغ المغرب فيما بينهم !!!

    سؤال: لصديقنا الريفي ،
    لماذا يفهم المغاربة المصرية ( و منهم من يتحدثها بطلاقة)؟
    لنفترض أن الدولة المخزنية خصصت للمغاربة يوما واحدا كل اسبوع للأفلام الريفية و موسيقى الريف. أليس كافيّا
    لكي يتعرف السوسي على أوجه الإختلاف و التشابه بين الريفية و السوسية؟
    المشكلة تكمن في أن الدولة المخزنية فرضت الحصار السمعي و البصري على الأمازيغ.

  • الجامعي
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 08:12

    أصبت يا عثمانى وشكرا لقد كنا نذكر الدولة العميقة دون الاشارة الى مكوناتها اليوم اصبح واضحا للعيان أنها مكونة اساسا من الحزب الفرانكفونى ا لمساند من فرنسا وليس من المستبعد أن يطالب هذا الحزب بدسترة اللغة الفرنسية بعدما مكنها من الاستحواد على مفاصل الاقتصاد الوطنى وأعطاها الحق في استعمال الفيتو في أي استثمار لا ينطق بغير الفرنسية اليوم كما البارحة تتاكد مقولة البطل الخطابى ان المغرب لم ينل استقلاله بعد وكم يضحكنى الاعلام الرسمي المغربي عندما ينطق كلمة (الاستعمار) دون ان أن يضيف لها كلمة (الفرنسى) وبتوجيه الحزب الفرنكفونى و ……

  • الرياحي
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 08:15

    هل كنت حاضرا في المنتدى العالمي سي إسماعيل كمدرس أولا وكخبير في اللغات ثانية ؟ طبعا لا ، هل كان عبد القادر فاسي فهري حاضر ؟ طبعا لا إذن من هم الخبراء ؟ …..كيف لمنتدى على موضوع بهذا الحجم يتم في سرية في منزل أو في فندق ؟ من يبرهن لي أن التعليم فاشل وثانيا أن الفصحى هي سبب فشله وثالثا أن المدارس لخاصةمتوفقة على العمومية ؟ أين درس إسماعيل العثماني ؟ أين درس عصيد وبودهان و عبد القادر فاسي فهري ؟ من هو المتوفق في الباكلوريا 2011 ؟ و 2012 ؟ و2013 ؟ أليس هم أبناء من بادية دكالة في التعليم العمومي كم معدلهم ؟ من أخترع شيأ وأثقلته الفصحى أو غيرها.سنعلمون بعد حين سر كل هذه "البحوط" دمت بخير سي إسماعيل
    الرياحي

  • hassan
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 09:48

    يقول مثل سويدي ان لم يستطع محمد الذهاب الى الجبل فلياءت الجبل الى محمد
    om inte mohamed kan komma till bergen så kan bergen komma till mohamed
    هدا ما ينطبق على عيوش الدي وجد الطريق معبدا الى جيوب المغاربة فقرضهم ولكن هيهات ان يذمر عقولهم

  • الدارجة لغة مستقلة
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 11:45

    البارحة بررتم تعريبكم للمغرب بحجة ان جزء من سكان المغرب يتحدث العربية و اليوم تقولون ان الدارجة ليست هي العربية و لا ترقى الى مستواها.

    صحيح ان 60°\° من معجم الدارجة عربي لكن هذا لا يجعلها عربية لان اللغة العربية نفسها 80°\°من معجمها ارامي و مع ذلك فهي ليست ارامية و كذلك الفارسية و كذلك اللغة الانجليزية 70°\° من معجمها لاتيني و مع ذلك فهي ليست لاتينية. لان اللغات التي يختلط فيها معجم لغة ما بقواعد و تراكيب لغة اخرى تصبح لغة مستقلة و هذا ما حصل للدارجة و للعربية نفسها التي هي خليط من الارامية و الحبشية و الفارسية و العبرية ..

    جبتها فراساك, او دزتي فوجهي, العربي لن يفهم هذا الكلام حتى لو ترجمته الى الفصحى: "جئت بها في رأسك او مررت في وجهي" اما الريفي اذا اخذ المعجم الريفي و بدله بالسوسي فان هذا الاخير سيفهمه لان الفرق لا يمس جوهر الجملة بل فقط اختلاف في المرادفات او في نطقها.
    اذا بدل الريفي كلمة : سوارخ ب ساوالخ فان السوسي سيفهم لانه مجرد فرق في النطق

    و هذا ان دل على شيئ فانما يدل على ان الدارجيون امازيغ قاموا بترجمة المعجم الامازيغي لكنهم فشلوا في ترجمة القواعد و التعابير.

  • الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 13:24

    un trés bon article et vouz avez parfaitement raison.واليومَ إذا كان المقصود هو استعمال الدارجة في القِسم الدراسي كآلية إضافية للشرح والتفسير وإيصال الرسالة فهذه ظاهرة واردة ومعمول بها منذ عقود في الأقسام المغربية، ولا داعي لرفع توصيات في هذا الباب. وفي غياب أسباب موضوعية، لن يكون الرافع لها إلا جاهلا أو باحثاً عن الشهرة أو متطفلا ثقيلا
    Merci Oustad.

  • amazigh100/100
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 14:44

    je suis
    Berbere et fier d'être
    et y a pas personne qui va m'arrabiser c'est mieux pour nous les berbères d'utilser la langue des sourds que de parler l'arabe vous les colonialistes arabes qui vont nous montrer la route si mieux on fai confiance aux juifs que vous .

  • Ortega Galeano
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:45

    شكرا على هذا المقال . عيب وعار أن يفكر بعض المغاربة في إصلاح التعليم باللجوء لهذه الحلول الترقيعية, پيير بورديو أبرز دور وسط التلميذ أو الطالب في الرفع من مستواه اللغوي فالأسرة و المُدرس، حينما يتحدثون مع التلاميذ بلغة قريبة من التي يقرؤون بها الروايات و الكتب العلمية فهم يزودونه بزاد معجمي يرفع من مستواهم.
    تجربتي الخاصة تأكد لي هذا. ففي البكالوريا بكثرة الاستماع إلى عربية أستاذي الفصيحة جعلني أكتب بها بطلاقة في الامتحان فحصلت على معدل جد مشرف في المواد التي تدرس بالعربية كالفلسفة، التاريخ و الجغرافيا، الأدب العربي.
    نفس الشيء حصل في تكويني بالجامعة، بفضل إسبانية أساتذة من طينة إسماعيل العثماني، عبد الرحمان العوينة، محمد الصالحي، على سبيل الذكر لا الحصر، تطورت لغتنا بشكل كبير – هذه ليست مجاملة بل بحقيقة- أستدل بها لكي أتبت أن جزء من المشكل هو الأستاذ فكلما كان لدينا أساتذة أكفاء سنرفع من مستوانا. فلهذا يتوخى من الأساتذة –في كافة المستوىات- الرفع من مستواهم كي نبلغ الهدف المقصود.

    أكرر لك الشكر أستاذي الفاضل.

  • ELMOSLAH
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 13:50

    وأنبه هؤلاء الغلاة من آن الدين تريدون طردهم خارج الحدود يشكلون 87% من سكان هدا البلد الحر الأبي .وان العربي ليس عربيا بالعرق أو المنشأ أو الموطن ولكن العربي باللسان و الانتماء إلى مجموعة جغرافية واسعة ولسان كوني.
    وأريد آن أقول لعصيد.. والدغ رني …. وشفيق…بودهان…..(الدين , ويأل المفارقة , يحملون أسماء عائلية عربية فصيحة) وأشباههم ممن يسعون في تقويض وحدة وتماسك هدا البلد الأمين آن هؤلاء المتطرفين هم ثمرة مقالاتكم الحاقدة على كل ما هو عربي و التي تطفح عنصرية وإقصاء . شربوا من حليبها وملئوا أدمغتهم وقلوبهم من غلها وغلوها . تتكلمون باسمنا ولم نفوضكم, تنفثون سمومكم بين ظهرانينا ليحقد ألابن على أبيه الذي سماه اسما عربيا ,وعلى أهله وعشيرته وجيرانه وما يربطه بأصالته وتاريخه ومقوماته .
    وأؤكد جازما, أنكم مهما نفثتم من سموم ومكرتم من مكر, لن تنالوا من وحدتنا وتماسكنا .وحتى إن قدر ونجحتم , فإنكم ستكونون أول من يحرق بنار التطرف العنصري وان غدا لناظره لقريب..

  • SOKRATT
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 22:28

    merci mon professeur ismaail alalawi ;vous avez raison monsieur ;vous avez bien traite ce sujet ;et merci mon prof

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 3

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 2

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة