ذكرى "أحداث 16 ماي" تعزز المراهنة على التعليم في مواجهة الإرهاب

ذكرى "أحداث 16 ماي" تعزز المراهنة على التعليم في مواجهة الإرهاب
صورة: أرشيف
الإثنين 16 ماي 2022 - 16:00

تستعيد الأحداث الإرهابية “16 ماي” خلال كل ذكرى مشوارا من التطلعات لدى فاعلين متفرقين من أجل تجفيف “منابع العنف”، والمضي أكثر في مسايرة “المجهودات الأمنية”، خصوصا على المستوى التربوي والثقافي.

وعلى امتداد الأشهر الماضية، تنامت التقاطبات المجتمعية بشأن “قضايا أخلاقية” انتشرت فيها خطابات تكتنز الكراهية والتحريض، ما دفع هيئات كثيرة إلى التنبيه إلى “بيئات حاضنة” و”مسؤولية معنوية”.

ورغم تشديد المراقبة على المستوى الأمني، إلا أن الرهان على برامج تعليمية بقيم متسامحة يظل نقطة مطلبية مركزية لدى هيئات مدنية تدفع في اتجاه تنمية “الفكر النقدي” واستحضار جوانب متنورة من المضامين الدينية.

ثورة ثقافية

أحمد عصيد، باحث متخصص في التراث الديني، اعتبر أن ذكرى 16 ماي ما زالت تلقي بظلالها على المغرب لأسباب عديدة؛ أولها “استمرار التهديدات الإرهابية عبر الخلايا النائمة واليقظة، واستمرار وتجدد المقاربة الأمنية واعتمادها حالة طوارئ دائمة”.

ومن ضمن الأسباب أيضا، ذكر عصيد “عدم نجاح الدولة في القضاء على أسباب ومنابع الإرهاب التي هي الفقر والتهميش والمدرسة التي يهيمن عليها التيار المتطرف، وكذا الجامعات وبعض وسائل الإعلام”.

وأشار المصرح لهسبريس إلى أن الأمر يكتنز كذلك “رد الفعل الانتقامي لحزب العدالة والتنمية الذي بعد هزيمته الانتخابية عاد إلى الهجوم الدعوي على الدولة والمؤسسات والفنانين والمثقفين والنساء، مستعملا بعض وجوه التطرف السلفي”.

ويعود سبب هذا الأمر إلى “عملية الاحتراق الجماعية التي تعرضت لها قيادة الحزب السياسية والدعوية في التجربة الحكومية السابقة، التي كانت فاشلة بجميع المقاييس”، يقول عصيد، مضيفا: “قد تنبأت شخصيا بما يجري حاليا منذ نتائج الانتخابات الأخيرة في مقال بعنوان: هزيمة البيجيدي لا تعني نهاية الإخوان”.

وسجل عصيد أنه “تبين من خلال التجارب السابقة أن المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي لإنهاء التهديد الإرهابي السلفي والإخواني، بل لا بد من تغيير نمط تدين المغاربة الذي تأثر كثيرا بالهجمة الوهابية والإخوانية في السنوات الأخيرة، وإقناع الضمير الجمعي الوطني بضرورة الفصل بين الدين كالتزام شخصي وبين المشاريع السياسية وشؤون الدولة والمجال العام”.

واعتبر أن ذلك يحتاج إلى “ثورة ثقافية عرضانية تخترق جميع قطاعات الدولة وتعمل على خلق مواطن مغربي محصن ضد العنف والغلو ونزعات الكراهية، وهو ما يقتضي وضع خطة شاملة متكاملة يتداخل فيها الأمني والتربوي والسياسي والاقتصادي”.

وتأسف عصيد لغياب أي أثر لهذه الإرادة، مما يلقي بظلال من الشك على نوايا السلطة واختياراتها المستقبلية، مشيرا إلى أن “تقرير النموذج التنموي قد تضمن الكثير من المعطيات الهامة والإيجابية بهذا الصدد، التي لم نجد لها أي صدى في البرنامج الحكومي حتى الآن”.

مراقبة الوضع

محمد عبد الوهاب رفيقي، باحث متخصص في “الحركات السلفية”، سجل أنه “بعد أحداث 16 ماي، وقع ضبط للخطاب التكفيري، وظن الجميع أنه جرت قطيعة مع مثل هذه الأمور، لكن الملاحظ الآن هو عودة إلى هذا الخطاب لدى جماعات ودعاة”.

وقال رفيقي، في تصريح لهسبريس، إن “هؤلاء يستغلون حالة الارتخاء الطبيعي للمجتمع والدولة لنشر مثل هذا الخطاب”، مشيرا إلى أن “الأجواء الحالية لا تختلف كثيرا عما كانت عليه قبل وقوع أحداث 16 ماي”.

وأكد المتحدث أن المعطى الجديد هو أن “الدولة تراقب الوضع ولن تسمح بأي انفلات؛ فالأمور مضبوطة”، مشددا على أنه “لا وجود لأي مخاوف بشأن الاستقرار أو تكرار ما جرى”.

وفي المقابل، استغرب رفيقي تساهل النخب مع هذا النوع من الخطاب رغم ارتفاع مده، معتبرا أنها مسؤولة عن وقف انتشاره وعدم التساهل معه.

رهانات الدولة

بالنسبة لسعيد نشيد، كاتب مغربي في الشأن الديني، فإن العودة القوية لترويج الخطاب السلفي والتكفيري تبرز الحالة الانفعالية التي وصل إليها، مشيرا إلى أن هذا التوجه “يعيش إحباطا بعد فشله الإقليمي الكبير”.

وقال نشيد، في تصريح لهسبريس، إن “فتنا كثيرة نشبت في بعض البلدان نتيجة هذا الخطاب”، مضيفا أن “الخيبة كانت لها نتائج مزدوجة؛ الأولى هي تحقيق مراجعات فكرية تخلى بفضلها الكثيرون عن هذا الخيار”.

والنتيجة الثانية، وفق الباحث المغربي عينه، “أدت بالعديدين نحو مزيد من السخط والتطرف”، مسجلا أن “الدولة لها رهان واحد لا بديل عنه، هو الاستثمار في الذكاء الاجتماعي والإعلام والبرامج التعليمية لتحقيق التنمية وتجاوز مجتمع الانفعالات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ميلود المانيا
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:08

    قد تأزمت الوضعية وزاد الجهل اكثر من الماضي…
    امة ضحكت من جهلها الأمم.

  • erer
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:10

    نعود مرة اخرى…..عطيو للناس حقوقهم ولن يبقى هناك ارهاب…….

  • السملالي
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:26

    من يضحك على من …. من المعلوم أنه لا يراد للمغاربه تعليم جيد مبني على القيم و الثقافه الاسلاميه … الصهيونيه الفرنسيه تتحكم في كل شيء تقريبا.

  • مغربي
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:29

    للأسف االكثير من رجال التعليم لهم فكر داعشي ويلقنون التطرف للأطفال بطريقة غير مباشرة.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:31

    لقد إستعنتم بأشخاص تعرفون أنهم مرفوضون مجتمعيا لسبب واحد هو أنهم حاقدين على الدين الإسلامي الدين هو دين المغربة ويحاربونه المسمى عصيد لايخفى توجهه على أحد بعدما كان يسمى مفكر ولانعرف ماذا فكر سميتموه بمتخصص في الترات الديني أما رفيقي والملقب بأبي حفص مازال حتى لم يجد بوصلته غدا أو بعد غد قد يغير جلبابه من جديد

  • مسفيوي
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:35

    الارهاب الحالي هو ارهاب كرة القدم وما يصاحبها من شغب بعد كل مباراة من رشق بالحجارة ونهب وتخريب الممتلكات والسب والقذف وترهيب المواطنين داخل البيوت وخارجهاي
    يلاه حاربوا غير هاد الارهاب اما الارهاب الذين تتحدثون عنه فلم تسجل البلاد ولله الحمد اية هجوم ارهابي في السنوات العشر الاخيرة

  • mirab.b2s
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:45

    لو تعلم ابناؤنا الدين الإسلامي كما أنزل على رسول الله لما وجد هناك إرهاب ولكن محاربة دين الله سيولد الارهاب

  • حنظلة
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:51

    لكن ما يحدث هو العكس مع هؤلاء اللامسؤولين الذين يحكموننا، ما نلاحظه هو أن الدولة بدأت ترفع يديها عن قطاعين حيوين وهما قطاع التعليم والصحة.. وهذا ما صرح به سابقا كبير المنافقين الإنتهازيين عندما قال : آن الأوان أن ترفع الدولة يديها عن الصحة والتعليم

  • حنظلة
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:53

    لكن ما يحدث هو العكس مع هؤلاء اللامسؤولين الذين يحكموننا، ما نلاحظه هو أن الدولة بدأت ترفع يديها عن قطاعين حيوين وهما قطاع التعليم والصحة.. وهذا ما صرح به سابقا كبير المنافقين الإنتهازيين عندما قال : آن الأوان أن ترفع الدولة يديها عن الصحة والتعليم

  • abdou
    الإثنين 16 ماي 2022 - 16:58

    عندما تعطى الحقوق لأصحابها في إطار الحق والعدل قبل المطالبة بالواجبات فلا مكان للإرهاب ولكن عندما تكون الثروة وخيرات البلد بين أيدي أقلية قليلة والأغلبية تعيش على خط الفقر أو ثحته فمن الطبيعي أن يكون تمرد تظاهرات غضب شعبي وليس إرهاب لأنه ليس من شيم المسلمين ومن شاهد أخر فيديو لذلك الإرهابي في أمريكا الذي خرج من سيارته وبدأ بقتل الأبرياء دون وجه حق وبالتالي فالإرهاب ماركة مسجلة في الغرب.

  • ففود
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:03

    المستقبل لايبشر بالخير لان تعليمنا يمشي من سوء إلى أسوأ. والثمن سيكون باهظا اكثر من لو اننا استثمرنا في التعليم اكثر، اي ان نبني المدارس اكثر من السجون مثلا ، وهلم جرا

  • خارج من المغرب
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:05

    أحمد عصيد دائما يحاول يلذغ كل ماهو له آرتباط بالدين الإسلامي وأهله
    ولم يقدر يتفوه ولو بكلمة واحد تجاه الأديان الأخرى وهذه هي طبيعة الملحدين

  • عادل بوموجة
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:06

    على ما أظن وبحكم أنني مغربي يوجد شيء واحد يغذي الإرهاب ألى وهو مشكل الفوارق الاجتماعية ، تجد بعض المسؤولين من وزراء ونواب وقضاة وكوادر في الدولة سارقين 90في المئة من أموال الشعب تجد عندهم قصور وفيلات داخل وخارج الوطن وتجد حتى الكلب الذي يعيش في منزلهم يعيش أحسن من ملايين المواطنين ، في المقابل تجد عائلات لا تجد حتى 20درهم في اليوم

  • لا يهم
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:09

    الكل يراهن على التعليم ، في تطويق الارهاب، في نشر قيم حقوقية وقانونية ودينية و وطنية، في نشر طرق التصدي لكرونا، في نشر أهمية الاهتمام بالصحة، في نشر أهمية الابتعاد على الادمان، وعلى العنف، ….الدولة تراهن على التعليم في كل شيء، لكن الأساتذة لا يكرمون، لا يأخذون المكانة التي تليق بهم في دولتنا، أجور هزيلة، ظروف العمل صحبة، اكراهات لا تطاق، خصوصا في العالم القروي، هي فرصة لاجل اهتمام اكبر بهذا القطاع الحيوي، الذي تبقى الحاجة إليه دائمة ومتجددة

  • أكاديري
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:11

    قال ابن خلدون : الشعوب المقهور ، تسوء أخلاقها ،!! ؟؟

  • مول التومة
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:15

    ولينا نعيشوا الإرهاب داخل بيوتنا ومتاجرنا…. الشفارة والقطاعة وأصحاب السوابق هوما لي مسيطرين على الوضع…. ولينا محجورين ف بلادنا…. خوي ولا شوف واسكت…. ولا تاكل العصا

  • Karim
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:32

    ستعرفون قيمة الاستاذ الذي تضربونه وهو يطالب بحقه وستندمون في قادم الايام كل من موقعه مسؤولون ومن كان بالامس ينتقد ويسب الاستاذ وستبدي لكم الايام تكلفة الجهل حينما غيبتم دور الاستاذ

  • محمد يسلم
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:51

    نتمنى أن تحاوروا أشخاصا أكاديميين لا منشطين أو مروجين، لا أحد في هؤلاء يمكن أن يضيف للوعي العام شيئا، واحد موظف شبح الثاني مسجون سابق الثالث متورط في عنف ضد النساء . أتمنى النشر والموعظة

  • الطنز البنفسجي
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:54

    المسألة ماعندها حتى علاقة بالتعليم.
    هادو للي تورطو فالارعاب جرى الاستقطاب ديالهم حيت فقراء.
    المشكل أن الفقر حتى هو ماشي مشكل حيت 80٪ ديال المغاربة فقراء ولكن ماشي كلهم ارهابيين.. المشكل فالحݣرة.. بنادم كيحس بالظلم واماكينش للي ياخد ليه حقو.. الحݣرة فالادارة العامة فالسبيطارات فالفضاء العام فالمحاكم وهادي اعظم.
    تصورو مجتمع فقير ولكن كلشي عندو نفس الحقوق بحالو بحال الغني.. ماغاديش يكونو مشاكل صعيبة.. اكيد عمر المشاكل ماغادي يحيدو ولكن ماغاديش تبقى مشاكل تنافر طبقات المجتمع.. حيت الارهاب عندنا هو الفقير كيطرطق راسو على الغني.

  • مصطفى
    الإثنين 16 ماي 2022 - 17:54

    هتلر الذي قتل ملايين من الناس ماهي ديانته و مانسوليني الذي ابادى شعبا بأكمله ما هي ديانته….. داعش مأسسيها أناس ملاحدة و صهاينة يتكلمون العربيه و سلام

  • متتبع
    الإثنين 16 ماي 2022 - 18:25

    تيضحكوني هد الناس أم أنهم يستحمرون الشعب كيف يعقل رجل تعليم شابع عصا و سحل و رفس أمام قبة البرلمان من أجل مطالب عادلة و مشروعة منها إدماجه في الوظيفة العمومية و كذا تحربره من زنزانة السلم التي يعيش بها ما يناهز 10 سنوات و تراهنون عليه في مواجهة الفكر المتطرف أنا بعدا تنحشم فبلاصة هد المسؤولين و بغيتو توجهو الفكر الرجعي الضلامي و تهلاو فرجل التعليم و بغيتو المواطن بصحة جيدة تهلاو فالممرض و الطبيب و بغيتو قضاء و عدل في المستوى تهلاو فالقاضي و كاتب الظبط وو كيل الملك بغيتو الأمن فالبلاد تهلاو فالجندي و الشرطي و الدركي بغيتو مواطن صالح درليه تكوين و تحسيس ثقفوا و عيه و حفزوا هكذا نخلق مواطنا صالحا يتمتع بالكرامة و عزة النفس مشي بالشعارات الفارغة

  • مهتم جدا
    الإثنين 16 ماي 2022 - 18:56

    لا اعتقد ان التصورات المقترحة لاصلاح المنظومة الى حدود الساعة على الاقل ستفي بالاهداف المرجوة ، مع ضعف الامكانات المرصودة ، و اهمال العنصر البشري في هذه العملية من اساتذة اولا وقبل كل شيء . اذا كان الاستاذ داخل الفصل يهان ويعتدى عليه بالضرب والشتم مع دخول جمعيات مدنية وحقوقية تقلل من شأن العقوبة وترهب منها ، فلا ينتظر ان ينتقل تعليمنا بامتنا الى مصاف الدول المتحضرة . في الوقت الذي لا يتسطيع ذلك التلميذ ان يتزعزع او يتحرك امام قائد مقاطعة او قاضي جلسة او شرطي مرور .. النظرة الدونية التي طالت ولا تزال تطال رجل التربية والتعليم والتي كرستها مؤسسات الدولة وأجهزتها ستكون لها آثار سلبية على المنظومة كاملة . فهل من بدائل واقتراحات جدية للنهوض بالقطاع نهضة حقيقية ، ام مسلسل استهلاك الكلام لا يزال مستمرا والى متى ؟؟

  • جواد
    الإثنين 16 ماي 2022 - 19:10

    نعم هناك نقط طرحت بشكل جلي بالنص التحليلي لكن يجب وضع مجلس علمي يبث في قضايا الدين ويصدر الفتاوى باسمه بمعنى اصح يحلل ويحرم ويبين للمواطن الصواب الحلال والصواب الحرام ويترك الخيار للمواطن نفسه .وضع برنامج تعليمي كما في السابق يأهل المواطن ليصبح قادرا على الخيار بين الافاق المستقبلية يخلق موطنا يستطيع التحاور طالبا جامعيا لايعتمد على الغش ليصل للنجاح .تعليما يخلق مواطنا يعرف جيدا معنى سياقات الحرام والحلال في الحياة الخاصة والعامة مواطنا يعرف ويعترف بقرارات الدولة في شتى المتغييرات المجتمعية كما يجب على الدولة ان تملك عصا طويلة تنهر بها وتبلغ بها كل شيئ الصح والخطا حتى تنشئ مواطنا قادرا على قيادة سيارة الحياة في سن مبكرة

  • الوالي حسن
    الإثنين 16 ماي 2022 - 19:40

    بعد احداث 16 ماي لم يتم المراهنة على اي شيء بل التطرف والتشدد ازدادا مائة في المائة . فبعد احداث 16 ماي تزايد التشدد والتطرف وتفكيك الخلايا الارهابية وحكم المغرب حزب اسلامي اخواني لمدة عشر سنوات واضيفت قناة واذاعة للقران والاناشيد الدينية لبعث اسلام معتدل ووقع العكس حيث اصبحنا نشهد في جامعاتنا بدل استدعاء مفكرين وعلماء في شتى المجالات و العلوم اصبحنا نرى رقاة شرعيين وروحانيين ودجالين يلقون دروس في الجامعات ويتم استقبالهم وكانهم حائزين على نوبل او جوائز عالمية في ميادين الاختراع والفكر والطب والهندسة . ايضا يتم سنويا تشييد مئات من المساجد وهناك احياء تطالب بمساجد بالقرب من منازلها حتى اصبحت تنشب صراعات بين القيمين على المساجد فيما بينهم . فلولا يقظة الامن لكان المغرب شبيه باليمن او افغانستان او السودان او الصومال . شكرا للامن وشكرا لمن يحب هذا الوطن ولا يريده ان يسقط في براثين التطرف ويد الاخوانيين

  • متتبع
    الإثنين 16 ماي 2022 - 19:51

    العنف ومنه الارهاب دائما يغذيه اللاتوازن في المجتمع بين طبقة مهيمنة وطبقة مسحوقة يراد لها أن تكون عبيدا ! والتعليم في المغرب هو واحد من مجالات اللاتوازن وبالتالي يستحيل أن يعالج ظواهر العنف بل على العكس يساهم في تفاقمها كما هو جلي بوضوح في شغب الملاعب ورشق السيارات بالحجارة وحتى الامن لم تعد له هيبته

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 10

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري