حل اليوم العالمي لكرة القدم هذا العام، الذي يوافق 25 ماي من كل سنة، على بعد أيام قليلة من انطلاق صافرة أولى مباريات بطولة كأس العالم 2026 التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وسط ارتفاع سقف طموح الجماهير المغربية، خاصة بعد الإنجاز الذي بصم عليه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022، حين بلغوا دور نصف النهائي وكتبوا اسمهم في سجل التاريخ كأول منتخب إفريقي يبلغ هذا الدور.
ملحمة قطر تضع، وفق مهتمين، المنتخب المغربي بلاعبيه ومدربه الجديد وطاقمه التقني تحت ضغط الماضي بإنجازه، وضغط المستقبل بانتظاراته؛ إذ ترى جماهير كرة القدم المغربية في تكرار سيناريو “استاد البيت” بمدينة الخور القطرية الذي احتضن مباراة نصف النهائي بين المغرب وفرنسا، طموحا مشروعا وهدفا واقعيا، خاصة في ظل الإمكانيات التي تتوفر عليها النخبة الوطنية التي كسرت عقدة الخروج من دور المجموعات.
وأكد الناخب الوطني، محمد وهبي، في حوار تلفزي منتصف الشهر الجاري، أن المنتخب المغربي الأول الذي يُشرف على تدريبه سيدخل مونديال 2025 بطموح كبير، مبرزا في الوقت ذاته أن “الطموح يجب أن يقترن بالعمل والواقعية، وأن الهدف هو تقديم منتخب قوي يمتلك شخصية واضحة وقادر على مجاراة كبار المنتخبات العالمية”، وفق تعبيره.
قدرات مغربية
قال عبد اللطيف متوكل، رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، إن “الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، نجح أولا وقبل كل شيء في كسر عقدة نفسية تجاه الآخر؛ تلك العقدة التي كانت توهمنا بأننا عاجزون عن بلوغ القمة في كأس العالم، وتجعل سقف تطلعاتنا ومنتهى أحلامنا يتوقف عند عتبة تجاوز دور المجموعات”.
وأضاف متوكل، في تصريح لهسبريس، أن “الإدارة التقنية للمنتخب الوطني شهدت قبل الذهاب إلى قطر تغييرا مفاجئا، حيث تم الانفصال عن المدرب وحيد خليلوزيتش والتعاقد مع وليد الركراكي، ولم يكن أحد حينها يتوقع أبدا وصول المنتخب إلى نصف النهائي. لكن ما تحقق في نهاية المطاف جاء ليؤكد أن اللاعب المغربي قادر على بلوغ أعلى القمم عالميا، ومقارعة أعتى المدارس الكروية؛ إذ لا يقل جودة أو قيمة عن أي من اللاعبين الدوليين في شتى أنحاء العالم”.
وزاد شارحا: “إذا كان سقف طموح الجماهير المغربية مرتفعا، فإن من حقها ذلك، ومن حقها أن تتطلع إلى الأفضل، بيد أن المحك الرئيسي لأسود الأطلس يكمن في التعامل بواقعية وتحرر اللاعبين من ضغوط المطالبة ببلوغ أبعد نقطة. ويتعين عليهم خوض غمار البطولة بإيمان راسخ في قدرتهم على تقديم مشاركة متميزة، ومناقشة كل مباراة على حدة لتفادي أي تشتيت ذهني، مع الحفاظ على أعلى درجات التركيز، وتسلق الدرجات خطوة بخطوة وبشكل تدريجي وهادئ”.
وشدد على أهمية “تحويل هذا الضغط الجماهيري إلى عامل إيجابي محفز، فاللاعبون يعلمون تماما أن وراءهم جماهير متعطشة للألقاب، ومحبة لبلدها ومعتزة بهويتها الوطنية. هذا الدعم الجماهيري الجارف لن ينعكس سلبا بأي حال من الأحوال، بل سيكون دافعا قويا يشعرهم بأنهم ليسوا بمفردهم في الميدان، بل تسندهم دولة كاملة وجماهير وفية”، مؤكدا أن “التفاؤل العقلاني مطلوب دون الإفراط فيه، وعدم استصغار أي منافس؛ فالتاريخ يثبت أن المنتخب المغربي متى ما وقع على انطلاقة موفقة وتجنب الخسارة في مباراته الأولى، فإن مسيرته تتكلل بالنجاح في نهاية المطاف”.
تطلعات جماهيرية
أوضح هشام رمرام، محلل رياضي متابع لكرة القدم الوطنية، أن “من بين ميزات اللاعب، بحكم تكوينه وممارسته اللعبة على أعلى مستوى، أنه يمتلك القدرة على اللعب تحت الضغط الجماهيري وتدبير المراحل الصعبة التي يعيشها. وبالتالي، فإن هذا الضغط لا ينبغي أن يؤثر على معنوياته”.
وسجل المصرح لهسبريس أن “طموح الجماهير المغربية وتطلعها إلى تحقيق نتائج مشرفة في مونديال 2026 نابع أساسا من امتلاكها مرجعية سابقة متمثلة في إنجاز عام 2022، حيث تبدلت القناعات وتحول ما كان يراه المغاربة مستحيلا إلى أمر ممكن، بعد أن انكسر حاجز الخوف والتردد. وبما أن هذا الحاجز قد انكسر، فمن الطبيعي أن يتطلع الجمهور إلى تحقيق إنجاز مماثل أو أكثر، خاصة في ظل استثمار الدولة في كرة القدم، والمنتخب، واللاعبين، والميزانيات، وهو ما يعزز لديهم سقف الطموحات والانتظارات”.
وبين المتحدث ذاته أن “الوضعية الحالية التي يمر بها المنتخب تتميز بتعيين مدرب جديد منذ فترة وجيزة لم تتجاوز ثلاثة أشهر، حيث يمر الفريق بمرحلة إعادة البناء، مما يجعل الظروف المحيطة به صعبة. ورغم هذه الصعوبات، لا يمكن اتخاذ هذا الوضع ذريعة أو مبررا للناخب الوطني أو اللاعبين؛ نظرا لوجود نوع من الاستمرارية داخل المنتخب، المتمثلة في الحفاظ على نواة الفريق، ووجود مدرب عارف بخبايا كرة القدم الوطنية وسبق له العمل في الإدارة التقنية الوطنية، بالإضافة إلى استقرار مستوى مجموعة من اللاعبين”.
وشدد رمرام على أن “سقف الطموح الحالي يظل واقعيا؛ فحتى لو لم يبلغ المنتخب نصف النهائي، لن يعتبر ذلك كارثة. وفي حال تجاوز المنتخب الدور الثاني ووصل كأقصى حد إلى ربع النهائي، فإن ذلك سيعتبر إنجازا، لكون المنتخبات التي تصل باستمرار إلى المربع الذهبي أو النهائي معدودة جدا في العالم، كما أن بلوغ الدور الإضافي المحدث في نسخة كأس العالم 2026، سيعد كذلك إنجازا يماثل تماما قيمة بلوغ نصف النهائي في النسخة السابقة”.
ضربة حض ولن تتكرر و سنرى خروجكم من الدور الأول
لقد لهيتم الشعب بكرة القدم وانسيتموه حرقة غلاء المعيشة واضحية العيد أليس صحة جيدة وتعليم عالي وسكن مريح وشغل للشباب العاطل اجدر من لعبة تصرف عليها الملايير أليس بناء جامعات ومستشفيات ومدارس اولى من ملاعب كرة قدم ؟…….
اعتقد ان ربع نهائي لهدا العام لن يخرج عن المألوف وحسب المتابعين والمتتبعين كل من فرنسا إسبانيا البرتغال ألمانيا البرازيل الأرجنتين في الخانة الأولى اضافة إلى كرواتيا بلجيكا إنجلترا هولندا المكسيك في الفوج الثاني…
افريقيا أضع كل من غانا ، الكونغو الديموقراطية نيجيريا والرأس الأخضر في خانة صانعي المفاجآت المحتملين….
يجب ان تفكر خارج القطيع وخارج الصندوق الدي يؤطرك…
كفى من الهاء الشعب ، الكرة لا تسمن و لا تغني من جوع ، شعب مخدر يتبع فقاعات الفرحة . نامو ولا تستيقظوا لا زلتم لم تفهموا اللعبة…
الفرق الاوروبية حينما تشتري لاعبا مغربيا بعقد مرتفع الثمن اكيد انهم ليسوا اغبياء
فاكيد ان اللاعب يستحق وله كفائة
لكن ترشيح لاعب البطولة الوطنية للمنتخب الاول اكيد ان هناك علامة استفهام
الشيبي و حريمات وووو مكانهم المنتخب الرديف على أكبر تقدير
لا يجب ان نرفع السقف لان هدا يضغط على الاعبين وفي حالة الاخفاق ستكون صدمة على الجميع, فعلا نملك جيل من ذهب و فرق اخرى كدالك و تبقى في اخر المطاف كرة القدم لعبة,
ماذا استفذنا نحن كجماهير من مونديال قطر، المستفيذ الاكبر هم اللاعبين و المدرب و الطاقم الذين زادوا الأموال إلى أرصدتهم ، أما نحن كجماهير فتكبد الغلاء في كل شيء نرغبه
الناس اصبحو يعطون بعض الامور التافهة اكتر من قيمتها
ما يقلقني صراحة هو ان بعض من الشعب او الجمهور المغربي دائما متشائمين ودائما ينظرون للنصف الفارغ من الكأس ،لا يهمهم او ان إدراكهم لا يرى النصف الاخر من الكأس. المنتخب المغربي أصبح من المنتخبات العالمية القوية ،محن ليس لدينا منتخب كروي عادي جدا ،صدقوني ان دول كثيرة تحاول أن تدرس التجربة الكروية المغربية الناجحة،ايها المتشائمون ،ترتيب المغرب الكروي الثامن عالميا قفزنا من المراتب المتأخرة عندما كنا 97 عالميا قبل سنوات.تخيلو منتخب بحال البرازيل بدأ يخطط للمواجهة ضد المغرب قبل اشهر ،يخططون ويتجسسون على كل صغيرة وكبيرة ويحلمون بالفوز علينا.
كونا شوية متفائلون
اودي مبقيت مسوق ل اسود ولا لبوؤات هد بلاد نفرتنا الصراحة
كجزائري أقول لكم لن ولم يحقق ما حققتموه يا مغاربة في كأس العالم أي منتخب عربي أو إفريقي من يوم خلق الله آدم عليه السلام حتى يومنا هذا ، أنتم الأسود يجب قول الحق ولو مثل هاته الإنجازات تجعلنا نحن الجزائريين أمام الأمر الواقع ألى وهو أننا ضعفاء أمامكم بملايير السنين الضوئية رياضيا سياحيا سياسيا اقتصاديا اجتماعيا مطبخيا ثقافيا عسكريا فلاحيا وتاريخيا أنها الحقيقة ، أن تقصي إسبانيا وبلجيكا والبرتغال وكندا فعليك أن تكون مغربي ، ما أعجبني في هذا الإنجاز العظيم هو أنكم تسببتم لنظامنا العسكري الجبان نكسة رياضية واجتماعية ونفسية نظامنا البليد الذي يروج كل يوم أننا أحسن وأقوى وأعظم ما خلق الله في الكون لكن لما يقوم المغاربة بإنجاز شيء في أي مجال يشتعل رأس النظام العسكري شيبا بالعامية تضربون له كل شيء في الصفر كل البروباغندا العسكرية تذهب أدراج الرياح شكرا للمنتخب المغربي شرف العرب والمسلمين والأفارقة
هجوم في التعاليق من طرف الكراغلة بأسماء مغربية يظنون أنهم بهاته التعاليق سوف يغيرون من حياة المعز التي يعيشها الشعب الجزائري المغلوب على أمره شيء ، نقول لهم سيبقى وسيظل المغرب والمغاربة وتاريخهم وثراثهم وقوتهم شوكة في حلق أبناء جنود فرنسا في زريبة الجزائر إلى أن يرث الله الارض ومن عليها سياسيا اقتصاديا اجتماعيا تاريخيا رياضيا سياحيا عسكريا فلاحيا وطنيا وستبقون تنبحون على كل ما هو مغربي حتى يرث الله الارض ومن عليها نباحكم طرب لنا واصلوا في النباح لأنه يزيد من تشجيع المغاربة على صنع ما عجز عنه نظام العسكر الإرهابي تحقيقه لكم من أن صنعت فرنسا زريبة الجزائر
المرتبة الرابعة في مونديال قطر من الماضي يجب على أفراد المنتخب ان يذهبوا الى امريكا وكلهم عزم و حسم على لعب كل مبارة و كأنها نهائي لم يعد مقبول على ان ندهب الى كاس العالم فقط للمشاركة المغرب بلد كرة القدم بامتياز.
ما فعله وليد الرݣراݣي لن يتكرر وهدا امر مؤكد أغلب المنتخبات المرشحة للفوز بالمونديال لديهم اسماء خبيرة ورياضيين بمعنى الكلمة يستطيعون لعب مباريات متتالية بضغط عالي بدون تعب ولا عياء عكسنا نحن بمجرد لعب ثلاث مباريات نصبح نجري فقط وراءهم
المنتخب يحتاج نصف اللاعبين من طراز حكيمي على الاقل بمجارات المنتخبات الكبيرة
تبديل المدرب خطأ فادح مدرب حقق معك الكل، وتاتي تقمر مع مدرب يرجعك من الدور الأولبعيدا عن العاطفة انها الحقيقة.
اقسم بالله الذي لا رب سواه أن ضربة الحظ في المونديال السابق لن تتكرر مستقبلا، لذا انصح المغاربة بالرجوع إلى جادة الصواب عوض ملاحقة السراب والوقوف وقفة رجل واحد لمحاربة الظلم والفساد الذي ينخر البلاد.
منديال قطر كان ظربة حصل ان تتكرر!!!؟ واضن ان المتخب المغربي لن يتخطى الثمن في احسن الاحوال اتمنا ان اكون خاطئا ولكن هذه هي الحقيقة
كذبة أبريل صدقناها ولم نفز حتى بكأس أفريقيا. الملايير ذهبت إلى الجيوب و المواطن يعاني في صمت.
نريد تعليماجيد وجامعات جيدة مصنفة في المراتب الاولى عالميا نريد ابتكارات وتشجيع على الابتكارات والعلوم جيدة تدرس لابنائنا وصحة جيدة ومستشفيات رائعة يعالج فيها جميع المغاربة ابراكا من التظليل راه شبعنا منوا ولغة الخشب شبعنا منها
إلى فيصل الجزائر تعليق 1:سنرى ماذا سيكون إنجاز فريقكم؟؟؟؟فمجرد تأهلكم إلى كأس العالم كان ذلك بالنسبة إليكم معجزة…وخرجت جماهيرية إلى الشوارع وكأنهم وصلتم إلى النهائي هههههههه