شرع عدد من رؤساء الجماعات الترابية خلال الأشهر الأخيرة في تكثيف خرجاتهم الميدانية المرتبطة بتتبع أو إطلاق مشاريع تنموية، ما اعتبر من طرف منتخبين في المعارضة “حملات انتخابية مبكرة”.
وسجلت مواقع التواصل الاجتماعي ظهور رؤساء ومنتخبين بجانب بعض المشاريع، موظِّفين وسائل الجماعات في الترويج لهذا الحضور.
وأفادت مصادر متطابقة هسبريس بأن تقارير رفعت إلى مصالح وزارة الداخلية ترصد هذه الممارسات، متضمنة معطيات دقيقة حول استغلال رؤساء جماعات، خصوصا المقبلين على الترشح للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مشاريع تنموية وتكثيف الظهور فيها لاستغلالها انتخابيا.
وشددت المصادر نفسها على أن إثارة منتخبين في المعارضة بعدد من المجالس الجماعية على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات لرؤساء جماعات عجلت برفع تقارير حول هؤلاء، الذين يقومون بتنظيم زيارات ميدانية يقدمون فيها أنفسهم كصناع حصريين للمشاريع مع تغييب لباقي المتدخلين، خصوصا عمال العمالات والأقاليم.
وأوردت مصادر الجريدة أن التقارير المرفوعة إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية من طرف رؤساء أقسام الشؤون الداخلية تفيد بالظهور البارز لبرلمانيين حاليين يشغلون رؤساء جماعات وكذا للراغبين في الترشح، مع حرصهم على استغلال هذه المشاريع للترويج لأنفسهم وإقصاء مستشارين آخرين، خصوصا المعارضين لهم.
وانتقد عدد من المستشارين الجماعيين تحركات بعض الرؤساء في الفترة الأخيرة، خاصة مع دنو موعد الاستحقاقات التشريعية، لاستغلال هذه المشاريع واستقطاب الناخبين، معتبرين ذلك انطلاقا للحملة الانتخابية قبل الوقت المحدد لها قانونا.
تعودنا على مثل هذه المسرحيات ولم تعد تقنعنا. فالزفت والجير هما شعار اللصوص والمفسدين. انا لم أعد اثق باي كان ولن اصوت لاحد حتى لا أكون شريكا في الجريمة .الكل يعلم أن هذا السباق والاقتتال ليس من أجل خدمة الوطن والمواطن ولكنه من أجل الكراسي والاختلاس والرشاوى والفساد .
كل ما يقع من اختلالات تتحمله السلطة الوصية ولا يمكن ان تترك رموز الكيانات المصطنعة يعربدون امام الجميع وفي واضحة النهار اللهم اذا كانت الكيانات المسماة احزاب ورموزها اقوى من السلطة الوصية التي من المفروض ان تعرف كل شيء وتعلم باي تحرك ولماذ يلاحظ نوع من التجاهل اتجاه فئة من رموز الكيانات الادارية المصطنعة
كلنا مع مصطفى لخصم، معتوق.منيب.خاصنا ناس بحالهوم.
ودوك صحاب الكروش الحرام يعطيونا التساع
بحال هذا النوع من المنتخبين باقيين فين يفوزوا بالانتخابات لانه مازال فيه كثير من المغشمين في البلاد لانه بكل بساطة المغاربة مازال قلوبهم هشاش والدليل ما حدث لهم مع جمهور السنغال ومن بعد ما فعلوه مع جمهور الجزائر المغاربة لا يتعلمون من الماضي