غادرت أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” مطار محمد الخامس الدولي، ضواحي مدينة الدار البيضاء، متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي؛ في المدينة المنورة.

وتهدف مبادرة “طريق مكة” إلى إنهاء إجراءات الحجاج من بلدانهم، من إصدار التأشيرة إلكترونيا وأخذ الخصائص الحيوية، ومرورا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية، إضافة إلى ترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة العربية السعودية.
وعند وصول الحجاج ينتقلون مباشرة إلى حافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الخدماتية إيصال الأمتعة إلى المساكن.

جدير بالذكر أن مبادرة “طريق مكة” هي إحدى مبادرات وزارة الداخلية السعودية ضمن برنامج “خدمة ضيوف الرحمان”، وتمثل أحد برامج “رؤية السعودية 2030″، وتواصل تنفيذها للعام السادس بالتعاون مع وزارات الخارجية والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
اعذروني اخوتي انا لست ضد اداء شعيرة الحج…لكن لا اعلم كيف يحس انسان يصرف الآلاف الدراهم للذهاب الي مكة و جيرانه في حاجة ماسة إلى مد يد العون؟؟؟؟
فلوسهم هادوك يديرو بهم مابغاو
ؤبركا من سعاية راكم فتو العياقة لهيه.