أعربت عدة دول عربية عن تضامنها الكامل مع المملكة المغربية في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت مدينة آسفي وأسفرت عن وفاة 37 شخصًا وإصابة آخرين، مخلفة أضرارًا مادية جسيمة.
وفي بيان رسمي، قدّمت وزارة الخارجية السعودية تعازي المملكة إلى الحكومة والشعب المغربي، مشددة على تضامن الرياض مع الرباط في هذا الظرف الإنساني، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
من جهتها، عبّرت وزارة الخارجية المصرية عن “خالص التعازي وصادق المواساة”، مؤكدة ثقة القاهرة في قدرة المغرب على تجاوز هذه المحنة، ومعلنة تضامنها مع الشعب المغربي.
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا أكدت فيه دعم دمشق الكامل للرباط، وأعربت عن تعاطفها العميق مع أسر الضحايا، وتمنياتها بالسلامة للمفقودين.
كما بعث الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني رسالة تعزية إلى الملك محمد السادس، عبّر فيها عن بالغ حزنه إزاء الفاجعة، مؤكّدًا تضامن موريتانيا، قيادة وشعبًا، مع المغرب، ومستحضرًا “روابط الأخوة الصادقة التي تجمع البلدين”.
وتتواصل جهود السلطات المغربية لإغاثة المتضررين من الفيضانات، وسط تأكيدات رسمية بمواصلة عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
الأمطار الغزيرة تفضح فساد البنية التحتية والمفسدين بأجمعهم
المهم الله يرحم الجميع .عند الله نتلاقاو.
أين رسائل تعزية الدول الافريقية ؟ ، وحدها الدول العربية قامت بواجب العزاء .
الفساد صار يهدد امن البلد بكل حدة ان لم يقم من بيدهم الأمر بالإصلاح الجذري والعميق ووضع المواطن في محور كل توجه وكل اختيار ورد الاعتبار للشعب وتحقيق العدالة المجالية والاهتمام بشكل متوازن بجميع مناطق البلد والكف عن مشاريع الواجهة مكلفة في محور الدار البيضاء الرباط ! كفى !!!قبل فوات الأوان
هكذا تكون الأخوة ،تحية لأشقائنا الدين قدموا لنا الدعم المعنوي في هذا المصاب
هده كارثة و نكبة حقيقية نتيجة الفساد و الجري وراء الكسب المتوحش