من المرتقب أن تفتتح “ألوان بني عمار” الدورة 13 من مهرجان بني عمار زرهون (فيستي باز)، وتتواصل إلى غاية الثالث من شهر ماي المقبل، موعد الافتتاح الرسمي للمهرجان المحتفي بالحمار ودوره البيئي والمجتمعي وموقعه في الذاكرة الجمعية.
ومن المبرمج أن تجمع هذه التظاهرة نخبة من التشكيليين المغاربة، من بني عمار ومولاي إدريس زرهون ومكناس والقنيطرة وأصيلة وبني ملال وسيدي يحيى، لكي يبدعوا “جداريات تظل شاهدة على أنهم مروا من هنا وتركوا ما يذكرهم به أهل بني عمار”.
ومن الفنانين المشاركين في “ألوان بني عمار” في السنة الراهنة 2024: لمياء الفلوس، سامية الكوكبي، مصطفى اجماع، حكيم غيلان، لحبيب الحجامي، التهامي الفاضلي، سعيد جابر، علال العاصمي، مشروحي الذهبي وأشرف لمراني. كما “ستحافظ تظاهرة ألوان بني عمار على تقليدها في إدماج أطفال وشباب القصبة في عمليات الصباغة، وتقريبهم إلى عوالم الإبداع التشكيلي، وصقل مواهبهم”.
وذكّر المهرجان بأن تظاهرة “ألوان بني عمار” كانت “خير بديل مؤقت للمهرجان عندما تعذر تنظيم كل فعالياته بسبب انتشار وباء كورونا”، فضلا عن كونها مبادرة تجعل القصبة “في كامل حلتها البهية لتستقبل المهرجان، بعد الانتهاء من رسم جداريات تواصل صناعة التميز لقرية لا تستطيع أن تتنفس دون هواء الإبداع رسما وشعرا ومسرحا”.
يذكر أن الدورة الـ 13 من مهرجان بني عمار زرهون (فيستي باز) تنظمها جمعية إقلاع للتنمية المتكاملة (ARDI)، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وجهة فاس مكناس، ومسرح محمد الخامس، ومجلس جماعة نزالة بني عمار، وجمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على البيئة الطبيعية، تحت شعار “الأمل.. ازدهار الجبل”، بقصبة بني عمار زرهون ما بين 1 و5 ماي القادم.
تحية طيبة عالية لهذه الفعاليات الثقافية و الإبداعية و الشبابية و لهذا المهرجان الذي يعرف بهذه المنطقة الجبلية الجميلة ذات العمق الحضاري و الرمزية التارخية الكبيرة بالنسبة لوطننا ، مزيد من النجاح و التألق و الإستمرارية
مبادرة جيدة لكن موقعها قد يكون غير مناسب لأن القرية أو الدوار يبقى في النهاية رمزا للانظباط والخشونة وممارسة أنشطة بعيدة عن الحواضر ونمطه وان كان فيه تصنع اللهم اذا كان قد حدث تغييرا على قرية بني عمار واسمها يدل على العمران والعمارة والتعمير أو هكذا يبدوا والله أعلم .
اسمع بهذا المهرجان منذ مدة و إن شاء الله بإذن الله تعالى سوف ازوره في هذه النسخة ونتعرف على هذه المنطقة الجميلة من مغربنا الحبيب وناسها الكرام