وجد موظف شرطة، يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، نفسه مضطرا إلى استعمال سلاحه الوظيفي، في الساعات الأولى من صباح السبت؛ وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، توصلت به هسبريس، أن الشخص المعني كان في حالة اندفاع قوية بسبب تعاطي الأقراص المهلوسة وعرض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وأورد البلاغ أن دورية الشرطة كانت قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، الذي كان يحدث الفوضى بالشارع العام نتيجة حالة التخدير، وتورط في تعريض أحد الأشخاص للتهديد بواسطة السلاح الأبيض بحي سيدي موسى، قبل أن يعمد إلى مواجهة عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال سكين، اضطر معها موظف الشرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية في مستهل التدخل، قبل أن تصيب الرصاصة الثانية الشخص المعني على مستوى الفخذ بعد رفضه الامتثال.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من ضبط المشتبه فيه وتحييد الخطر الناتج عنه، قبل أن يتم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية بالمستشفى المحلي لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
من أجل القضاء على الجرائم و المجرمين يجب تحفيز رجال الأمن أن يصوبوا إتجاه الرأس أو البطن.
كلما ألقي على مجرم ما. يقولون كان مبحوثا عنه. والغريب ان هؤلاء المجرمون هم من يبحثون عن الأمن. لا الأمن هو الذي يبحث عنهم.. ودائما كمواطنين نكرر لماذا لا تكون فرق خاصة تبحث عن الفارين من العدالة كفرق الإرهاب
نتمنى في المرة المقبلة الرصاصة في الرأس ليكون عبرة لأمثاله من المكلخين المعقدين الموسخين الذين شوهوا سمعة هذا البلد
قرأت عنوان المقال وعرفت انه من دوي السوابق العدلية العديدة او من اصحاب الكلاب وتحية لرجال الشرطة
تحييد الخطر كان يجب برصاصة في الرأس مباشرة وليس برصاصتين ضائعتين الأولى في الهواء والثانية في الرجل.
السلام عليكم على الشرطي أن ياخد دروس إضافية في الرماية لأن رصاصة مسدسه اخطات الهدف واستقرت في فخد الجانح حبدا لو كان الشرطي يتقن الرماية واستقرت في رأس الكلب الآدمي وارتاحت البلاد والعباد من عويله ونباحه وفي الأخير تحية كبيرة الرجال الأمن بكل انواعهم وتحية الشرطي من هدا التعليق أما عدم اتقان فن الرماية مجرد مجاز لا غير مرة أخرى تحية إحترام للامن
تحية لرجال الامن .تمنيت لو إصابته الرصاصة في راسه
خاصة ان له سوابق قضاءية عديدة.
اتسال لماذا يجب التساهل مع المجرمين و المخربين ؟؟؟
هل تعلمون ان في الولايات المتحدة الامريكية كل مقاومة للشرطة و رجال الامن تنتهي بكل سهولة و ذلك باطلاق الرصاص الحي على الجنات و شل حركتهم و حتى قتلهم
في امريكا من يشهر سلاحا في وجه الشرطة يعني نهايته المحتمة
شعارهم لا تساهل مع المجرمين في بلد يعج بالاجرام و لا يخفى علينا ان بعض الولايات تطبق حكم الاعدام في جريمة القتل العمد
اما نحن نتساهل مع المجرمين و اصحاب السيوف و الجزارين
اتمنى من السلطات العليا ان تطبق قانون اطلاق الرصاص على المجرمين الجانحين في الجهة العلوية من الجسم و كل تهديد للمواطنين و رجال الامن يقابل بالرصاص و لا غير الرصاص
هذه طريقة سهلة لمعاقبة الوحوش الادمية الفاسدة التي هي مجرد عالة على المجتمع .
تحية لرجل الأمن الدي أزاح قاطع الطريق ومجرم من الشارع العام وجزاءه جبل من الحسنات التي تدخله الجنة انشاء الله.
تحية اخلاص لرجال الشرطة حبدي لو اطلق الرصاصة في الراس نهاية كل معتدي السجن او يعيش عيشة غير سعيدة اللهم دمر كل مي يدخل القرقوبي والمخدرات التي تخرب عقول الشباب وتحية لرجال الامن
يجب معاقبة رجل الشرطة بسبب عدم تصويب المباشر على رأس هذا المجرم واهداره للمال العام وشغل سرير بالمستشفى وعدم تخلص من الاوباش
أن الأشخاص الذين تعودوا على الإجرام والدخول والخروج من السجن اقترح على المشرع أن يضيف عقوبة استثنائية المغرب بعد مغادرته السجن وهي النفي من مدينته لسنوات معدودة والمسافة بعيدة بحيث يحرم من علاقات الاهل وأصدقاء السوء ويفقد الأمان والحماية التي يشعر بها أي شخص في موطنه فقد لاحظت أن خريجي السجون أصبحوا زعماء وبلطجية احياءهم وأصبح إخوانهم واخواتهم يعيشون نفس الزعامة تحت حمايته نظرا لتجنب الجيران الاحتكاك بهم خوفا من اخاهم المجرم بحيث أصبحوا يفرضون قانونهم الخاص في احيائهم والويل لمن يواجههم فالمنفى لما قرر سابقا كانت له عدة فوائد بحيث أن إخراج أي شخص من بيئته اكيد تتغير طباعه والغربة تفرض عليه سكون تصرفات أخرى لانه يفقد الحماية والأمان وسيجد من هم أكثر بلطجية منه يقومون اعوجاج
السلام عليكم .نطالب باحكام قاسية في حق هؤلاء المجرمين الذين يعرضون حياة المواطنين للخطر وتحية لرجال الامن الله اعاونكم لكن نريد منكم عدم تضييع هذه العيارات في الهواء نريدها مباشرة في القلب دون لف ولا دوران كما يفعل البوليس الامريكي عيارت نارية مباشرة للتقليل من هؤلاء الخارجين عن القانون والله المستعان
تحية خالصة لرجال الامن وقوات حفظ النظام
الحل سهل جدا وقف نشر الأقراص و المخدرات و منع بيع جميع انواع الخمور و ها نحن سالمون؛ ام ان الامر غير ممكن؟!!!
تحية عالية لرجال الأمن و من هذا المنبر و من وجهة نظري من الاحسن التصويب اتجاه الراس او البطن للقضاء على هاته الجراثيم لا شفقة و لا رحمة و لا ظروف اجتماعية مع امثال هؤلاء الميكروبات الذين يزعجون و يعتدون ويسرقون و يهددون اناسا ضعفاء و اكثر فقرا منهم . لا مكان لهاته الاوساخ داخل المجتمع مكاين لا ظروف لا مقرقب لا خدام على والديه لا و لا و لا و لا .