مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي نشرت أن منطقة أوريكا أضحت فضاء يثير موجة متزايدة من الاستياء بسبب ما يصفه عدد من المواطنين بالاستغلال المفرط وغياب المراقبة، في وقت تتعالى فيه الدعوات إلى تدخل السلطات الإقليمية لوضع حد لعدد من الممارسات التي تمس بحق المواطنين في الاستفادة من الفضاءات الطبيعية.
ووفق المنبر ذاته، فإن أكثر الظواهر التي تثير استياء الزوار، ما أصبح يلاحظ من احتلال متزايد للملك العمومي المائي على امتداد جنبات وادي أوريكا، حيث عمدت مقاه ومنشآت أقيم بعضها بشكل عشوائي إلى بسط نفوذها على أجزاء واسعة من ضفاف الوادي وحتى داخل مجراه، عبر وضع الطاولات والكراسي والمنصات، مما يحرم العموم من الوصول إلى المياه والاستمتاع بالمجال الطبيعي.
وأمام تنامي الشكاوى، تتجه الأنظار إلى عامل إقليم الحوز والسلطات المحلية والمصالح المختصة من أجل إطلاق حملات ميدانية لمراقبة الأسعار، وإلزام جميع المحلات بتعليق لوائح الأثمنة بشكل واضح، والتصدي لاحتلال الملك العمومي المائي، وتنظيم مواقف السيارات، مع ضمان وجود فضاءات مجانية تمكن المواطنين والسياح من الاستمتاع بوادي أوريكا دون قيود أو استغلال.
ونشرت “المساء” أيضا أن جماعة مكناس حسمت خلال أشغال الدورة الاستثنائية التي انعقدت بقاعة الاجتماعات بملحقة أكدال التابعة لعمالة مكناس، في الأزمة التي ظلت الساكنة تعاني منها منذ مدة، وتخص بالأساس مشكلة حافلات النقل الحضري؛ إذ صادقت الجماعة على فسخ العقدة التي كانت تربطها بشركة “سيتي باص” المخول لها تدبير هذا القطاع الحيوي والحساس.
وأضاف الخبر أن أسباب التصويت على إنهاء علاقة جماعة العاصمة الإسماعيلية بالشركة المذكورة التي كانت تدير قطاع النقل الحضري، تعود إلى إخلال هذه الأخيرة بدفتر التحملات؛ ففي الوقت الذي تشير بنود الاتفاقية إلى التزام الشركة بتوفير 120 حافلة صالحة لنقل المواطنين، فإنها لم توفر سوى حوالي 30 حافلة فقط أغلبها كانت متهالكة وغير صالحة للاستعمال.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن حملة تنظيم استغلال الملك العمومي بمدينة الرباط، التي شملت إزالة الواقيات الشمسية واللوحات الإشهادية ومطالبة عدد من أصحاب المحلات التجارية بتسوية وضعية الرخص، أشعلت موجة احتجاج في أوساط التجار، الذين اعتبروا أن الإجراءات المطبقة أربكت أنشطتهم وفرضت عليهم شروطا لم تكن مطلوبة خلال سنوات من مزاولة المهنة.
واستغرب التجار مطالبتَهم بإدخال أقفاص القنينات إلى داخل المحلات، معتبرين أن هذا النشاط يشكل خدمة عمومية لفائدة المواطنين، في وقت لا يتجاوز فيه هامش الربح أربعة في المائة، ولوح عدد منهم بإمكانية التوقف عن بيع الغاز إذا استمرت الشروط الحالية دون مراجعة.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة نفسها أيضا أن سكان حي الفرح بمدينة أكادير عبروا عن تذمرهم من استمرار الخصاص الذي يطال عددا من الخدمات والمرافق الأساسية، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل لتحسين مستوى التجهيزات والارتقاء بخدمات القرب، في ظل ما وصفوه بتراجع عدد من الخدمات المرتبطة بالحياة اليومية.
وأفادت مصادر محلية بأن مطالب الساكنة تجددت خلال الفترة الأخيرة، على خلفية استمرار عدد من الإكراهات التي يقول السكان إنها تؤثر على ظروف العيش داخل الحي.
وبحسب المصادر ذاتها، تتصدر خدمات النظافة قائمة المطالب، إلى جانب الدعوة إلى تكثيف العناية بالأزقة والشوارع، وتأهيل الأرصفة التي تعرف في عدد من المقاطع تدهورا، فضلا عن تحسين الإنارة العمومية بعدد من النقاط التي يشتكي السكان من ضعفها، خاصة خلال الفترة الليلية.
كما تطالب الساكنة بإحداث مساحات خضراء ومتنفسات عمومية، معتبرة أن الحي يفتقر إلى فضاءات تستجيب لاحتياجات الأسر والأطفال، وهو ما يدفع عددا من السكان إلى التنقل نحو أحياء أخرى للاستفادة من مرافق الترفيه والاستجمام.
أما “الأحداث المغربية” فقد نشرت أن مجلة “باري ماتش” الفرنسية أكدت أن المغرب بات يعزز جاذبيته كوجهة سياحية استثنائية، مبرزة أن المملكة دخلت مرحلة جديدة من تطوير قطاعها السياحي، تتسم بتنويع العرض، والارتقاء بالبنيات التحتية.
ولفتت المجلة إلى بروز وجهات جديدة، خاصة في محيط الرباط، ومنطقة الأطلس، والواجهة الأطلسية، التي تشهد تطورا في قطاعها الفندقي، مع افتتاح مؤسسات فندقية راقية، وتوفير تجارب إقامة متميزة، وعرض سياحي يقوم على الأصالة والتراث والفضاءات الطبيعية الشاسعة.
ظاهرة مشينة في الشواطى وفي الجبال . الفوضى العارمة التي يجب ان يوضع لها حد. فقط في بلادنا العزيزة يحدث هذا المنكر .
الكراسي والمقاهي يستغلون الفضاءات ولكن ماذا عن عصابات الباركينك والعصابات اللتي تحميهم .؟ لا أحد يتكلم لان المداخيل فاحشة وكلمة انا اكل وانت تاكل هي السائدة
أو كا سيتي فاطما عي م ام الر بيع شلالات صاروا وغي ها أصبحت فوضى للجشع كراء ب90 درهما اضافي من ااجل الاكل زاءد ثمن وجبة غداء بتمن مع العلم ان هده الأماكن ملك الدولة للمياه والغابات ولايجوز اكتراكها او استغلالهامما يجعل المنتجعات جيم للمواطن المسكين وعلى الدولة التدخل بعجل قبل تشويه السياحة الداخلية ونفور المواطنين وكدا السياح الأجانب
المغرب أصبح كله محتل،تمشي للبحر تخلص،تمشي للواد تخلص،توقف طوموبيلتك ف ارض الله تخلص،تسافر ف الطريق تخلص،تمشي للغابة تخلص،تمشي حتى للمقبرة تخلص.و لا من يحرك ساكنا.
كنت كانمشي كل عام هذا العام تعرض نهار النصب من عند اصحاب المقاهي الزياده في الثمن فوق الخيال ناهيكه عن المعامله الفضه مع كامل الاسف هؤلاء يقضون على السياحه الداخليه والخارجيه
غا التصويرة للي فالمقال كافية ان بنادم ما يمشيش لتما. المنظر خايب.
تبدو الصورة/المشهد مزدحمة للغاية، ولا يوجد متسع للجميع أو لأي شيء. الناس، والمناظر الطبيعية، والماء، وكل شيء بينهما، كلها مكتظة. التغيير المجتمعي يحتاج إلى وقت، ويحتاج إلى وقت طويل جدًا. إن لم يعجبك مكان ما، فلا تتذمر. ببساطة اتركه واذهب إلى مكان أفضل! إن لم تجد مكانًا أفضل على الإطلاق، فابقَ في المنزل. قضاء العطلة في المنزل طريقة رائعة لقضاء إجازتك. يتيح لك قضاء العطلة في المنزل الاسترخاء، وممارسة بعض التمارين، والبدء في تعلم لغة جديدة في المنزل أثناء العطلة، والتأمل. أو ببساطة اقرأ بعض الكتب أثناء قضاء هذه العطلة في المنزل. أينما ذهبت، ستجد نفس الظاهرة الاجتماعية المغربية: التعدي على الأماكن العامة. لا تتذمر! إن لم تعجبك هذه الظاهرة المغربية: قضاء العطلة في المنزل هو الحل! ابقَ في المنزل: ادرس، اقرأ، مارس الرياضة، وشاهد بعض نتفليكس ^^…*
للأسف بنيت على رمال شاطىء السعيدية ضلما وعدوانا براريك سميت باسماءدولية على انها مقاهي ومطاعم يشمءز منها الخاطر وتصدرمنها رواءح كريهة وتحجب الرؤية وتمنع سكان وزوار السعيدية من الاستجمام
انقذوا شاطيء السعيدية من فضلكم
الأسوأ ما شاهدته بأم عيني في عيون أم الربيع حيث الطبيعة العذراء اختفت بالاكواخ المنتشرة على جنبات المنابع ويليها الغلاء الفاحش لكراء مكان للجلوس بتلك الاكواخ
مررتُ من هناك في السنة الماضية خارج وقت الذروة، ومع ذلك كان الوضع فعلاً كارثياً يتطلب تدخلاً فورياً لمواجهته.
يقصد الناس ذلك المكان للاستمتاع بخَرير المياه، وشلالات الوادي الصغيرة، وسحر مناظره الطبيعية. لكن المفاجأة الاستفزازية تكمن في استحالة الوصول إلى مجرى الوادي، ما لم تُرغم على الجلوس في مطعم أو مقهى احتكر المكان.
إن ما يحدث هناك يُعد اعتداءً صارخاً على الملك العمومي، واغتصاباً صريحاً للمجال الطبيعي، وتجاوزاً للمسافة القانونية المنصوص عليها في القانون التي تحدد حرم ضفاف الوديان والأنهار، والتي يُفترض أن تظل ملكاً مشاعاً ومتاحاً لعامة المواطنين دون قيد أو شرط، لا ملكاً خاصاً يُستغل من قبل عصابات من الخارجين عن القانون.
إن تحويل الفضاءات الطبيعية العامة إلى ساحات للاستغلال العشوائي وجباية الأموال يُفقد المنطقة جاذبيتها السياحية، ويحرم المواطن من حقه المكفول قانوناً في الاستمتاع بالطبيعة.
يتوجب على السلطات المختصة التدخل العاجل لتحرير ضفاف الوادي، وإعادة فرض احترام القانون، وضمان مجانية الولوج إلى هذا المرفق الطبيعي قبل أن تتحول هذه الظاهرة إلى قاعدة يصعب استئصالها.
في غياب المراقبة و الردع هناك دائما التسيب في كل تجلياته من احتلال الملك العمومي من مناظر طبيعية و الشارع العام من طرف المقاهي و المحلات التجارية و هناك أيضا احتلال رمال الشواطيء و هناك أيضا فوضى أصحاب الجيليات الذين يظنون بأن الشارع أصبح ملكهم.
من اعطى لهؤلاء الجشعة الادن بتحتلال جنبات الواد هو ملك عمومي لا يحق لاحد استغلاله كنا نذهب لاوريكا هادي تلات سنوات هناك الكتير من الاماكن متاحة للناس لهم الحربة في الجلوس في اي مكان اما الان والله لن نجد مكان متاح لهؤلاء الناس الدين قهرهم الصهد وكدلكةغلاء اسعار في اوريكا يجب تدخل اعلى سلطات مراكش للحد من هادا الاحتلال ومحاربة الغش وغلاء الاسعار هناك نواطؤ بين هؤلاء والسلطة المحلية لانها ترى كل شيء ولا تحرك ساكن
مهمة تحرير الملك العمومي ومحاربة البناء العشوائي يجب ان يؤول الى المؤسسة العسكرية
التي تستطيع ان ترسل المخالفين والمتواطئين الى حيت يخمم الكلب
اما قصة اوريكا واحتلال الواد والجبل والشجر و الحجر فهناك من يأكل الغلة ويسكت عن المنكر
اوتيحت الي فرصة زيارة اوريك في ابريل المنصرم وما اقلق راحتنا هم الباعة المتجولين واصحاب الالات المسيقية والمساكين لا يغادرك الاول حتى يأتي التالي, جملة مفيدة لن تستطيع اكمالها لابنك اواحد رفاقك حالة يرثى لها. اتيت للاستراحة ولم يتركوك ترتاح. حالة لا تجدها في جل دول العالم الا في المغرب. انه كسب المال باي طريقة.
تحية طيبة
فيما يخص منطقة اوريكا خدمات سيءة تفتقر إلى السلامة الصحية المطاعم والمقاهي قذرة جدا واسعار خيالية وفوضى في المكان والشوارع ضيقة جدا والتعامل سيء ولايوجد فيها أي مقومات الجانب السياحي مع التقدير.