ما إن يحل شهر رمضان حتى يتغير شكل المغرب.. الإدارة تغير وقتها، الأسواق تبدل من بضائعها، التلفاز يضع خارطة برامج جديدة، والأهم من هذا أن المواطنين المغاربة يغيرون من طقوسهم وعاداتهم، بعضهم يغير من وقته ليحتل الدين عنده المكانة الأسمى من خلال قراءة القرآن الكريم وصلاة التراويح، وبعضهم يجعل من رمضان فرصة سنوية للراحة ولقضاء الكثير من الوقت بين العائلة والأصدقاء، فيما البعض الآخر لا يعنيه من رمضان سوى كونه مجرد طقس للصوم حتى لو قضى اليوم بطوله في ضيافة سلطان النوم، دون الحديث عمن لا يعنيهم لا رمضان ولا غيره من الشهور الهجرية ما داموا لا يدخلون في دائرة الإسلام.
رفض غالبية المغاربة لقضية الإفطار العلني في رمضان أحدث جدلا متعلقا بتعامل المغاربة مع هذا الشهر الفضيل ما دامت طقوسهم خلاله تختلف ولا تصب جميعها في اتجاه الدين، مما جعل البعض يعتبر صراحة أن صوم رمضان في المغرب هو عادة وليس عبادة، وأن الذي يربط المغاربة برمضان هو “الحريرة” و”الشباكية” أكثر من الإحسان والذكر.

فهل هذا القول صحيح؟ أم أن علاقة المغاربة بهذا الشهر الفضيل أكبر بكثير؟ لماذا تكثر الشجارات بين المغاربة بسبب ما يدعى ب”الترمضينة” رغم أن الصوم يشترط الكلام الطيب؟
هل الطقس الاجتماعي لرمضان بالمغرب لا ينفي أبدا طابعه الديني؟، لماذا يتساهل المغاربة مع تارك الصلاة ولا يتساهلون مع تارك الصيام؟، ألا يعبر رمضان عن تناقضات المجتمع المغربي الذي لا يتعامل بالدين سوى في حالات معينة ومعزولة؟ أم أن الإسلام كرافد من روافد الثقافة المغربية يجعل لرمضان بالمغرب طابعا خاصا وفريدا؟
حول علاقة المغاربة بشهر رمضان المبارك تأخذكم هسبريس عبر نافذة “زووم” الأسبوعية.
“اللهم النعاس أولا بنادم”
سعيد، أستاذ في الثالثة والثلاثين من عمره، تزامن رمضان هذه السنة مع فصل الصيف جعله يقضيه مع أسرته بعيدا عن أسوار المدرسة التي يشتغل فيها معلما، لا ينام حتى يتجاوز الصبح بساعة أو ساعتين، حيث يقضي الليل متقلبا بين صفحات الفايسبوك، أو متابعا لفيلم أجنبي يعرض على إحدى الفضائيات، أو لاعبا للنرد مع أصدقاءه، ولا يستيقظ في اليوم الموالي إلا في موعد صلاة العصر، فيصلي العصر والظهر مجتمعين لينطلق إلى السوق بسيارته قصد اقتناء بعض حاجيات الفطور لعائلته..
سعيد مدمن على التدخين، وهو السبب المباشر لنومه في أغلب فترات النهار مادام غير قادر على التركيز كما يقول، لذلك فهو يحاول ما أمكن تفادي أي شيء قد يزيد من عصبيته، غير أنه لا يفلح دائما، فالازدحام المروري كثيرا ما يفقده اتزانه الضعيف أصلا، وتدفق المواطنين على الأسواق يزاحمه ويجعل دقائق من التسوق تتحول إلى ساعات، وكثيرا ما تتسبب قدم مواطن داست على حذائه دون قصد إلى شجار من حسن حظه أن ذوي النيات الطيبة يتدخلون لإيقافه قبل أن يتطور إلى ما قد يصل به إما للمستشفى أو مركز الشرطة.
“اللهم النعاس ولا نتساطح مع بنادم”، يقول سعيد الذي بمجرد ما إن يرتفع صوت المؤذن معلنا عن صلاة المغرب حتى يلتقط أقرب كأس ماء يروي به عطشه، ثم بعض التمر، ليشعل بعدها سيجارته التي فارقها طوال النهار، فتعود الابتسامة إلى وجهه بعد ملامح التبرم التي استعمرتها، فرمضان “صعيب أخويا بزاف، ولكن ضروري من الصيام”، يردد سعيد الذي لا يتحدث مع أبنائه إلا بعد مغيب الشمس، فيقضي معهم بعض الأجواء المرحة بعد أن أبعده الصيام عنهم، قبل أن ينطلق لمقهاه المفضل حيث يشرب قهوة سوداء يرى أنها تحقق بعضا من اتزانه المفقود.

رمضان فرصة للصلاة
عكس سعيد، يبدو أن خالد متمسك بروحانية الشهر الكريم، فحرارة الجو لم تمنعه من عمله كنجار، بل إن طاقته تزداد في رمضان كما يقول، فهذا الشهر الفضيل ليس موعدا للراحة بالنسبة إليه، ولكنه فرصة للعمل الدنيوي وكذلك للعمل الأخروي.
يحرص سعيد على أداء جميع الصلوات في المسجد، حتى منها صلاة المغرب التي لا يأتي لبيته إلا بعد صلاتها مع الجماعة، وكثيرا ما يجد عائلته قد انتهت من فطورها، ليتناوله وحيدا دون ندم ما دامت فرحة لقاء ربه أفضل بالنسبة إليه من لحظات مع العائلة سيستدركها في وقت لاحق.
“أنا ماشي من عبادين الحريرة حتى نصلي غير في رمضان”، هكذا يجيبنا سعيد عند سؤالنا له عن سبب التزامه في رمضان، فهو دائم الصلاة وقراءة القرآن الكريم في الأيام العادية، ومضاعفته لجهده الديني خلال رمضان يعود لمنزلة هذا الشهر عند المسلمين، فـ”جميع الدعوات تتحقق خلاله، ومن الأفضل للإنسان أن يملأ وقته بما يشفع له في دنياه عوض متابعة البرامج الفارغة التي تبعد الإنسان عن ربه” يقول سعيد ذو الـ21 سنة.

لا أصلي إلا في رمضان
أما خديجة 25 سنة، سكرتيرة بإحدى الشركات، فهي تعترف بأنها لا تصلي إلا خلال رمضان، أما خلال باقي أيام السنة فلا تواظب على أدائها، فالطقوس الروحانية خلال الشهر الكريم تساعدها على المداومة على الصلاة وحتى على حضور التراويح، أما طقوس اليومي بعد نهاية رمضان فهي لا تعينها أبدا على الإتيان بواجباتها الدينية كما تقول.
“الله يهدينا وصافي..هاد الصلاة ما بغات تقاد لينا”، تقول خديجة، التي تلبس نصف حجاب خلال هذا الشهر يغطي بالكاد نصف شعرها، لتعود في نهايته إلى لباسها الذي اعتادت عليه من سراويل “الجينز” والتنورات التي تصل إلى مستوى الركبة.
“إيوا حتا انت..حتا نكبرو وأرا ما نصليو”، هكذا ترد خديجة على كل من يزيد في لومها لتركها صلاتها، فالله غفور حريم كما تقول، وهي لا تزال بحاجة للاستمتاع بشبابها ما دام ذلك اليوم الذي سيتحتم عليها فيه أن تلبس الحجاب لم يعد بعيدا جدا، فقد خطفت قلب أحدهم، وصمم على التقدم لخطبتها بعدما أعجب بها وبجمالها الذي تبذل يوميا مجهودا كبيرا قصد جعله باديا للجميع.
رمضان هو شهر الرزق الوفير
لا يعرف بوشتى من رمضان سوى أمرين: الأول هو أنه شهر الصيام، والثاني هو أنه شهر الربح التجاري الوفير، فما يجنيه خلال هذا الشهر في تجارة الفواكه يتجاوز ما يجنيه خلال كل أشهر السنة، ما دامت موائد الإفطار المغربية من الصعب أن تخلو من عصير الفواكه.
بوشتى الذي تجاوز ربيعه الأربع والأربعين لم يعرف اتجاه القبلة منذ سنوات، بل إن آخر مرة صلى فيها تعود لسنوات الطفولة، عندما كان يذهب مع أصدقائه لمسجد الدوار كي يكتشفوا ما هي الصلاة، أما القرآن فهو لم يقرأه أبدا مادامت مسيرته الدراسية توقفت في السنة الأولى ابتدائي، لذلك فكل ما يعرفه في حياته هو عربته التي يتاجر من خلالها في مجموعة من السلع..
“حنا كنصومو حيت الناس صايمين..وحيت إلا ما صمناش..تقدر تضربنا شي مصيبة والعياذ بالله”، هذا هو تفسير بوشتى لفريضة الصيام، أما طريقة قضائه لرمضان فهي تنقسم لثلاث محاور أساسية: جلسة سمر مع الأصدقاء بعد المغرب يدخنون فيها “السبسي”، سحور في منتصف الليل ونوم حتى الحادية عشر صباحا، ثم الانطلاق إلى السوق والبقاء فيه حتى قرب الأذان..”كون غير الله يديم علينا هاد رمضان..ديما كنربحو فيه شويا، غير ما يبقاش يجي فالحال سخون..حيت السلعة كتخسر” يقول بوشتى بكثير من الاقتناع..
أوكري: المغاربة معروفون بحرصهم على الصيام

يرى الداعية الإسلامي عبد الكبير أوكري أن السبب في تقديس المغاربة بشكل عام لفريضة الصيام أكثر من باقي الفرائض الأخرى هو الكفارة الغليظة التي يعاقب بها الإسلام كل مفطر في رمضان، فصيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا ولًد في المغاربة رهبة كبيرة من أي محاولة لإفطار رمضان بشكل متعمد، وهو ما لا يتواجد في الصلاة التي لم يتم تشريع كفارة مماثلة بالنسبة لتاركها.
“أما التزام المغاربة بالعبادة خلال رمضان، فهو أمر جيد، لكنه يستلزم الاستمرارية بالمثل في باقي أيام السنة، وما يدفعهم للعبادة في رمضان هو عدم تواجد الشياطين التي تصفد، فيجد الإنسان قلبه منشرحا للإيمان بدون أية وساوس شيطانية، وهو ما يفسر إقبال الناس على المساجد في رمضان” يردف الشيخ.
وتابع أوكري بأن المغاربة معروفون في المنطقة المغاربية بالتزامهم الشديد بالصيام، بينما يعرف الموريتانيون بالصلاة وبحرصهم الشديد عليها، أما الليبيون فهم يعضون بالنواجذ على فريضة الزكاة، فكل دولة من الدول الثلاث معروفة بحرصها الشديد على فريضة من فرائض الإسلام دون إغفال الباقي منها.
معضور: الجانب المادي يغلب على رمضان

ويرى الباحث يوسف معضور أن الواقع الاجتماعي يظهر على أن الصوم لدى المغاربة يبقى مجرد وفاء لطقوس اجتماعية من كف عن الأكل والشرب و الحاجيات البيولوجية الأخرى دون أخذ الحكمة من الصوم و التمعن في أصل تشريعه، وهو ما يظهر كذلك حسب قوله في صلاة التراويح التي تتحول عند الكثيرين إلى طقس مرتبط فقط بفضاء مسجد معين أو بصوت قارئ معين، وفي تلاوة القرآن الكريم التي أصبح التركيز فيها أكثر على عدد الختمات عوض تدبر الآيات و المعاني.
ويضيف معضور أن الجانب المادي هو الذي يسود في شهر الصيام عوض الجانب الروحي، وهو ما يظهر من خلال التركيز على تحضير مائدة الإفطار و ما تحويه من أنواع المشروبات والأطباق، وكذلك من المتابعة الشديدة للبرامج التلفزيونية، ومن تسابق الفاعلين الاقتصاديين على تسويق منتوجاتهم في هذا الشهر.
ورغم كل هذا، فيوسف معضور يؤكد على أن المغاربة يتمسكون بفريضة الصيام بشكل كبير، وهو يعود في رأيه إلى دواعي اجتماعية تدخل فيها الثقافة السائدة التي تخوف من الإفطار خلال رمضان، ما دام بعض الناس مقتنعين بأن “لي كيفطر ما كيدورش عليه العام”، إضافة لدواعي دينية متمثلة في استغلال فرصة هذا الشهر للمصالحة مع الخالق وغافر الذنوب.
آراء فايسبوكية
ويرى مجموعة من الفايسبوكيين بأن صيام رمضان بالمغرب يتم عن قناعة وليس مجرد عادة، والدليل على ذلك ـ يقول بلعيد ـ هو إقبال العديد من المغاربة على الصلاة في رمضان عكس باقي الأيام التي لا يصلون فيها، إضافة إلى كون مجموعة من الأشخاص يتغيرون للأفضل خلال هذا الشهر، وفئة كبيرة منهم تبقى على هذا المنوال الجديد.
وزيادة على ذلك، يرى زكرياء أن ظاهرة توجه المغاربة خلال رمضان إلى المساجد تبقى ظاهرة صحية قد تكون سببا لتشبثهم مستقبلا بدينهم. وفي نفس الاتجاه، يلاحظ عبدو أن صلاة التراويح ـ رغم كونها صلاة اختيارية ـ إلا أنها تعرف إقبالا شديدا يوضح التزام المغاربة بالعبادة، وكذلك يؤكد أحمد على أن العبادة أصلها عادة، وأن المغاربة معروفون بعدم تفريطهم في عباداتهم وعاداتهم.
غير أن مجموعة أخرى من مرتادي الفايسبوك ينظرون إلى الموضوع ذاته بشكل آخر، فمريم تقول إن السواد الأعظم من المغاربة لا يصومون سوى لأنهم اعتادوا على ذلك، ويمكن لأي واحد أن يكتشف الأمر بمجرد جولة صغيرة في أسواق المملكة لكي تظهر له حقيقة صيام المغاربة، ويوافقها إبراهيم على الأمر بقوله “بزاف ديال المغاربة كيصومو غير بالجميل، كنفضل وكالين رمضان على بحال هاد المنافقين”.
أما مصطفى فهو يؤكد على أن فريضة الصيام تحولت إلى فريضة اجتماعية، ما دامت الأغلبية تصوم بينما القلة هي من تصلي بشكل دائم، وما دامت المساجد تزدحم بشكل قياسي في صلاة التراويح مقابل شبه فراغها في باقي الصلوات الأخرى، في حين يقول حمزة على أن جل المغاربة يصومون لمجرد أنهم وجدوا آباءهم يصومون، وما يؤكد ذلك في نظره هو أن أغلب فئات المجتمع تتنافس حول إعداد موائد إفطار، بل إن بعضهم يقترض من البنوك حتى ينعم بهذه المائدة”.
إن رمضان في المغرب له نكهة خاصة قد لا تتواجد في الكثير من البلدان الإسلامية الأخرى، وسواء أكان صيام عادة أم صيام عبادة، فالمغاربة تربطهم علاقة خاصة بهذا الشهر الكريم، حيث تصير الأجواء العائلية هي الطاغية، ويتحول موعد الإفطار إلى لقاء يومي لجميع أفراد العائلة لا يفوتونه أبدا، بل إن تزامن شهر رمضان مع فصل الصيف للسنة الثالثة على التوالي، جعل الكثير من المغاربة يقررون قضاء عطلتهم مع أسرهم عوض التوجه للشواطئ والجبال، فلا اصطياف مع رمضان، ولا سباحة مع الصيام.. تلك هي قناعتهم، وتلك هي أفكارهم التي تقدم الدليل على قدسية الشهر الكريم.
االلهم انت الحق و قولك الحق و لك الحق اعنا على طاعتك وعلى التطهر من جنبات الغفلة
اللهم ابعدنا عن المقارعة مع الاكفهرار
الدّين بأكمله عادة عند المغاربة وليس اقتناع لأن أكثر من 60% من المواطنيين أمّيون ومع ذلك متدينين معتمدين على التربية الدّينية التي تلقّوها من آباءهم،حتي أغلب المتعلّمين متديّنين ولم يسبق لهم فتح كتاب القرآن للقراءة،أغلب المواطنين لما فيهم المسؤولين في الدولة يدينون دينا غريبا فهم يصومون ويصلّون لكن السرقة والكذب عندهم عادية،الشباب الغير المزوج قد تراه يخرج من التراويح وبعده يصحب عاهرة إلى بيته ،شريحة كبيرة من المغاربة يصومون ولا يصلّون علما أن الصلاة عماد الدّين،وهناك أمثلة كثيرة من هذا النمط من التدين….هل هذا إقتناع ياترى؟أغلب المواطنين غير مقتنعين حتى من أنفسهم ومابالك بالدّين.
احترام مشاعر المؤمنين ( الوالدين + الزوجة + العائلة + المجتمع ) تستوجب مني الضهور بالصيام وفي بعض الحالات الصلاة.
جميل أن أكون لا ديني ولكنني أقدر وأحترم المتدين وطقوسه ومشاعره .
تدبروا قول الله تعالى (.كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي وانا اجزي به.)
هل تعني لكم شيئا ?هل تلتمسون منها قدر الصيام?
اللهم اني صائم تقبل الله من الجميع خالص الاعمال.
moi je suis marocain qui vit en france , et je peux affirmer qu'il y'as beaucoup de jeunes marocains en france qui ne jeunent pas , mais ils le font au maroc sauf pour respect à la nation , dommage
عادة أكثر من عبادة لان بعد رمضان تخوى المساجد. ان مبدء تعبئة الحسنات المضاعفة في رمضان يقنع المغاربة. العكس يؤدي الي فقدان التعبئة. الحسنات يجب أن تكون أكثر من السيئات في حسابنا . ان هدا المنطق له اجابياته و سلبياته.عندما أصوم أو أحج يتحسن حسابي . تفسير بسيط مثل عقلية المغاربة. لو أعطينا للمعاملات نفس الأهمية ومبدء التعبئة لكنا أحسن بكثير.
انا افطر رمضان اكثر من خمسة عشر عاما ، و كلما افصح بالامر لشخص يصاب بنوع من الدهشة و الرعب من الامر ، و كان السماء ستسقط على راسه .
كل ما في الامر هو راى في حياته ، مجرمين ، عاهرات ، مدمنين على المخدرات ، و كل شيء ، و تعايش و اعتاد عليه ، لكن لم يرى في حياته شخص يفطر رمضان
لعض اصدقائي يفععلون كل المحرمات تقريبا ، الا اثنين يعتبروهم نوع من الطابو الاجتماعي ، الاكل في رمضان ، و تناول لحم الخنزير ، مع ان في الاسلام يوجد اشياء اخرى تعتبر من الكبائر ، كالزنى مثلا ، لا تصدم احدا تقريبا .
الدين في مجمله عادات و وراثة ، بعض العائلات يمكن ان تبيع ما تملك لكي تشتري خروف العيد ، مع ان الامر مجرد سنة ، لكن في سلم الاوليات الاجتماعية ياتي في رتبة متقدمة .
عندي صديق سوري مسلم دهب للدراسة في اسبانيا و سكن برفقة طلاب مغاربة ، قال لي ، طول السنة الطلبة المغاربة ، كانو غارقين في السكر و السهر و العلاقات الحميمية ، و حين جاء رمضان و اكتشفوا انه يفطر ، كادوا يقتلوه هههه الشاب انصدم و قالي انتم اكثر شعب شيزوفريني شفته في حياتي
بوشتى : "كون غير الله يديم علينا هاد رمضان..ديما كنربحو فيه شويا، غير ما يبقاش يجي فالحال سخون..حيت السلعة كتخسر"
خديجة التي تصلي في رمضان فقط: "إيوا حتا انت..حتا نكبرو وأرا ما نصليو" … أولا رب رمضان هو رب الأشهر الأخرى والعبادة في سن الشباب أحب إلى الله من العبادة في الكبر.
للأسف يتبين لنا أن معظم المغاربة أخذوا أفكار مغلوطة عن شهر رمضان وحقيقة الصيام، والمسؤول الأول عن هذه الحالة هو الإعلام الذي يرى رمضان فرصة لتصدير تفاهاته بدل توعية المجتمع بفضل هذا الشهر …
الصلاه عماد الدين وهى الصله بينك وبين ربك واول ما يحاسب عليها العبد فتمسكوا بها لتنجيكم من عذاب النار والعياذ بالله فان الفرق بين المصلى والغير مصلى الايمان والكفر وما احلى ما يقف العبد فى الصلاة يناجيه خمس مرات فى اليوم فهى هديه لنا هدانا بها عز وجل نذكره فيها وندعوه ليغفر لنا تقصيرنا
رمضان فيه جمالية حسية و معنوية و الذي يظفر بهما يكون ق غنم الخير الكثير و هؤلاء هم الذين يكون ارتباطهم بالاسلام ارتباطا و ثيقا الى ان يلقوا الله حيث يتخذوه شرعة و منهاجا و لا يأتي شهر رمضان التالي و تجدهم أكثر تشبتا بالدين لانه يغنم جمالية رمضان الحسية و المعنوية أما من يصلي و يصوم في شهر رمضان فقط و تلك جماليته الحسية و إن أقبل على الله بقبل خاشع و استسلام تام لرب الارباب يرتقي فيبدأ يحس بجمالية رمضان المعنوية و تكون الهداية ان شاء الله لذلك نرى في شهر رمضان التغير الذي يحصل في بيوت الله و الحمد لله
ليس هنالك شيء اسمه صيام عادة
ما الذي يمنع الصائم ان يأكل ويشرب سرا
المجتمع المغربي ليس منافقا ولا كافرا كما تدعون ولكنكم تحاولون إيهامه ان لا فائدة من صيامه او صلاته
والله يهدي الجميع
في الحديث القدسي " كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه لي و انا اجزي به "
يكفي يا عباد الله ان فيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر و انه الشهر الذي انزل فيه القران
اغتنموا رمضان قبل فوات الاوان بالصيام و القيام و الدعاء و قراءة القران
تقبل الله منا و منكم و من سائر المسلمين و شهر مبارك
ر مضان لاغلبية المغاربة فريضة على كل مسلم ومسلمة فالله سبحانه لايغفر ذنب من افطره صحيح انه تكثر فيه المشاداة قد تكون للفكرة السائدة عن الترمضينة عوض الفكرةان لارفث للصائم شهر رمضان فرصة ليتعود المسلم على اخلاق الاسلام الصدق الامانة المعاملة الحسنة الكلمة الطيبة فرصة لتاركي الصلاة ان يتوبوا للمدخنين واصحاب البلية ان يراجعوا انفسهم صلة الرحم الصدقة …هذا هو الاسلام وهذا هو الهدف من رمضان تعود المسلم على كل الاخلاق الحميدة وما ان ينقضي رمضان حتى يستمر عليها انها رياضة لارواحنا حتى تتطهر وتقترب لله سبحانه بالعمل الصالح هكذا ارى رمضان واؤدي هذه الفريضة عن اقتناع وليس عادة وهذا حال اغلب المغاربة الحريصين على دينهم فتاركوا الصلاة مثلا يعترفون بخطئهم لكنهم مقتنعين انهم سيتوبون ويطلبون الهداية
علا ش المغاربة كيديرو شي حاجة عن قناعة? طبعا عادة
إذا كنا نحمل الدولة مسؤولية الأوضاع الاقتصادية و السياسية والثقافية و العلمية….. المتدهورة. فهي المسؤولة عن تكوين أفراد و أسر يتعاملون مع رمضان و عبادات أخرى كعادة وليست قناعة.
في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"
هذا سبب كافي يجعل المغاربة يهتمون بصوم رمضان و عدم التسامح مع مفطريه دون رخصة من الله و بغية خلق الفتنة
اما بخصوص كونه عادة ام قناعة فذلك خاص بكل فرد والله اعلم بخبايا النفوس
كما ان طقوس رمضان بالمغرب تساهم في تثبيت الايمان و التقرب الى الله عن طريق الصلاة فكم من مهمل لصلاته تاب في هذا الشهر الفضيل وواظب على صلاته بقية حياته فشكرا لله على هذه الطقوس التي يفتقدها مغاربتنا في الخارج
و انصح اخواني الصحافيين بعدم العبث بعادات المغاربة وطقوسهم الدينية و الروحانية لانه وبكل بساطة:"تلك هي قناعتهم، وتلك هي أفكارهم"ولا يمكن الكاتب ماشي منا!!!!
الدين عندنا احنا غير عادة حيت اصلا كاين الللي كيدير كلشي يعني كيهز الكريدي كيسكر كيزني … و لكن حتال رمضان كلشي كيصوم واخا ميكونش كيصلي كاين اللي كيسب الدين و الرب و هو صايم كاين بزاف التناقضات اصلا احنا كتلقى عندنا واحد كيدير كلشي و لكن منين كيجي للحم الخنزير كيقوليك لا حرام او كتلقاه كيصوم رمضان و مكيصليش و كيتعجب منين كيلقى شي واحد مكيصومش و نسى بان الرسول صلى الله عليه و سلم قال ز لا صيام لمن لا صلاة له يعني راه اكثر من النص فالمغاربة غير مجوعين راسهم
وتستمر إهانة رجل التعليم عن قصد،لماذا تم ٱختيار الأستاذ كمثال سيء ،التدخين،النوم حتى العصر؟؟؟؟زعما ما بان ليكوم غير الأستاذ هو لي عاطيها لنعاس،والله لن تتقدم أمتنا ما دام رجل التعليم يهان هكذا،إعلام هابط بكل المقاييس
رمضان شهر العتق من النار لمن صامه إيمانا وإحتسابا، عسى الله عزَّ وجل أن يكتبنا من عتقاء هذا الشهر الكريم فنكون من الفائزين.
السلام عليكم اتقوا الله فيً نفوسكم و في هدا الشعب, قمة الذكاء تشككون هدا الشعب في دينه,نسال الله ان يتقبل منا جميعا وان يهدينا, ربنا لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا ااااااااااااامين
On remarque de plus en plus la publication des articles de ce type qui ne sont en réalité qu'un long questionnaire non numéroté qui servirait à sonder la population,à mieux comprendre la Marocain,à savoir ce qu'il veut ,où il veut aller.Apres cela,on met en lumiere l'article d'un savant ou d'un cheikh pour refuter quelques theses ayant rapport avec la religion tout en politisant cela,classique.Je me permettrais alors de parler non au nom du peuple mais au nom de la conscience,de la dignité humaine;le respect du citoyen marocain passe donc par la mise en place des systèmes ,de santé,d'éducation et de sécurité sociale efficaces.Théoriser puis polémiquer sur les libertés individuelles,cela ne fait que créer la haine et creuser davantage la fracture sociale. À bon entendeur
دعاء الافطار. اللهم اني صمت وعلى رزقك افطرت , ذهب الضمئ وابتلت العروق وتبت الاجر ان شاء الله . ثم ادع فلديك دعوةمستجابة كليوم. والسلام عليكم .
Je vis au Québec, je travaille le soir à partir de 18h je suis ambulancier . je n'ai droit à la pose qu'à 22h je ne peux rien manger avant. mais je fais le Ramadan et je fais ma prière . je fais le jeune de 4h du matin jusqu'à 22h hamdo lillah je le fais par conviction, je ne me sens pas fatigué. ceux qui travaillent avec moi trouvent ça étonnant ils me demandent tu ne bois même pas? je passe le ramadn dans un état de spiritualité incroyable. je suis en relation direct avec Allah , je le sens, je lui
parle, je l'aime. je ne sens qu'Allah partout. qu'elle chance j'ai d'être musulman, c'est vraiment une chance. je trouve malheureux ceux qui se sont détaché de l’âme,il cherche à satisfaire ce besoin par tout, bouffe, alcool, sexe… mais non y a l’âme invisible y a Allah invisible y a un plaisir invisible… i .
رب العزة يقول كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي وانا اجزي به، لهذا المغاربة يتسارعون الى كل الاعمال الخيرية في رمضان التي تقربهم الى الله وتبعد عنهم الذنوب والاثام ، في رمضان يكثر الخير وصلة الرحم وتمتلى المساجد بالمصلين والمتقربين الى الله زلفى
هذا الشهر الفضيل شهر روحاني عند اغلب المغاربة وشهر مقدس لديهم ولكي يتاكد الاغلبية ان الصيام له منزلة خاصة في نفوس الشعب المغربي فهناك الكثير من الاشخاص لا يصلون الصلاوات ولكن في رمضان يصبح هولاء ملتزمين باوقات الصلاة لعلمهم ان الصيام بدون صلاة غير مقبول ، .الكثير والكثير من الاشخاص يتغيرون الى الافضل في رمضان والجميل ان منهم من يبقى على هذا المنوال ومنهم من يتغير الى عادته القديمة عند خروج رمضان لكن المتفق عليه ان رمضان شهر فضيل يودي فيه الشعب المغربي الواجبات الدينية ايمانا منه بقدسية هذا الشهر وافضليته على سائر الشهور .
ا لى ولد البلاد:
زعما ااستاد اللي عندو العطلة هو اللي كايصبح خامر ….
علاه بغتيه يستجوب الخضار ف المارشي ديا الجملة!!اللي مسكين مللي كايتسحر وهو كايهز فالصنادق
المهم بعض المقالات تعتمد اظهار المغربي في صورة المذلول,النائم,المهزوم,بلا دين بلا اخلاق…و تساعدهم على ذلك بعض التعاليق الله يهديهم ولا يدييهم..
ولكن الحمد لله الرجال المغاربة احرار ذووا همة غيورون على بلدهم ونسائهم واعراضهم احب من احب و كره من كره ولا نهتم" للحوتة اللتي تخنز االشواري"تحية تقديرواجلال لرجل التعليم و لجنود الخفاء الغيورين على البلد
Le mois du ramadan est un rendez-vous annuel ou les marocains manifestent leur immense capacité à agir en parfaite hypochrisie envers eux mêmes, envers leur entourage et même envers dieu. Ces nouvelles habitudes ramadanesques provoquent une cassure et un dysfonctionnement non seulement au niveau du travail mais au niveau de la conception de la foi .Les marocains font tout pour apparaitre "plus musulmans" au ramadan que pendant le réstant de l'année. Il y'a enormément de gens qui ne mettent les pieds dans une mosquée que pendant ce mois "sacré"
المشكل عندنا نحن المغاربة هو أن المنكرات أصبحت عندنا عادة و نحن غير راضين عنها…
أما الإعتياد على العبادة فهو أجمل شيء….
كل إناء بما فيه ينضح
******************************************
قَال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا قَالَ الرَّجُل : هَلَكَ النَّاس فَهُوَ أَهْلَكَهُمْ )
رمضان فيه جمالية حسية و معنوية و الذي يظفر بهما يكون ق غنم الخير الكثير و هؤلاء هم الذين يكون ارتباطهم بالاسلام ارتباطا و ثيقا الى ان يلقوا الله حيث يتخذوه شرعة و منهاجا و لا يأتي شهر رمضان التالي و تجدهم أكثر تشبتا بالدين لانه يغنم جمالية رمضان الحسية و المعنوية أما من يصلي و يصوم في شهر رمضان فقط و تلك جماليته الحسية و إن أقبل على الله بقبل خاشع و استسلام تام لرب الارباب يرتقي فيبدأ يحس بجمالية رمضان المعنوية و تكون الهداية ان شاء الله لذلك نرى في شهر رمضان التغير الذي يحصل في بيوت الله و الحمد لله
"" وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء ""
هذا هو المراد من هذه المقالة و أمثالها ومن تعاليق الملحدين المصفقين لها
مجرد عادة ….؛حلمي أن أدخن سجارة الصباح في المقهى في أول يوم شهر رمضان و ألا يرمقني أحد بنظرة الإشمأزاز أو يوقفني شرطي و أسجن بتهمة إستفزاز الأخرين و كأنهم يصمون لي .لمادا لا تأبهون لي يا معشر الصائمين في الأيام العادية و أنتم خارجون من المسجد وأناأدخن و أحتسي قهوتي أم فرائض لإسلام صارة عندكم بالأولوية لماد يجن جنونكم لو رأيتم مغربي يأكل رمضان و تتهمونه بدغدغة عقيدتكم و لا تقول شيء عن الأجانب لماد كل هدا النفاق و الإنفصام هل لا تستطعون أن تحبو من هو مختلف عنكم أم عشقتم النمطية وعقلية القطيع ألم تدرسو أن الدين علاقة شخصية بين الفرد و ربه أم عشقتم و صدقتم أنكم حراس العقيدة و أسفاه على مجتمعي
استطلاع اجرته زميلة في الجامعة الخص نتيجته فيمايلي :
78 % يصومون خوفا من العقاب ( جهنم ، سقر..وما الى ذالك..)
%13 يصومون عن قناعة : حكمة رمضان كمادرسوها في التربية الاسلامية و الدنية : الاحساس بالجوع و العطش ( زكاة الفطر )…تقوية النفس و العزيمة ( من اركان التربية النفسية للمحارب و الجهاد…)
9 % للجو العام من خشوع و احسال بالتقرب للباري عز وجل : التراويح خوصا الذكور
والإناث في المدن و الذكور في البوادي
** مع ملاحظة : 63 من مصلي التراوح في رمضان لا يصلون بقية
السنة..
اولا عنوان المقال ليس في محله لان الصيام ركن من اركان الدين ومن اسقطه جحودا كفر. لكن صاحب المقال مشكور لتقصيه بعض الحالات الشادة الموجودة في كل مجتمع بالرغم ان الشاد لا يقاس علية.وهي غالبا ناتجة عن امية او تبريرات و اعذار. اما دعاة التفسخ و المسخ و الانسلاخ عن شرع الله فهم الجهلة حقا وان بلغ تعليمهم ما بلغ. وهذا الصنف لا يكل ولا يمل من جس نبض المغاربة وفي كل مرة يجدون المغاربة على شرع ربهم يحافضون وباسلامهم يتشبتون بالرغم مما يشوبه من بدع و ممارسات تدخل في خانة النفاق الاجتماعي الذي تتحمل الدولة في بروزه الكثير. فلو توفرت الارادة في مراكز لقرار لانقرضت الشوائب لكن تدين المغاربة يفزع الرباط و مدريد و باريس و و و علما ان المغاربة اكثر الشعوب اهتماما بالجهاد.فرجوع المغاربة لدينهم يفزع الشرق و الغرب.
رمضان هو الاضراب عن الطعام والشرب مجانا ولشهر كامل فلانرجو دخول الجنة لاننا نعرف اننا اذا متنا لن نفيق ابدا والعلم اجاب عن كل الاسئلة التي كانت تحير الانسان وتدفعه للايمان بالخرافات والطمع في حياة اخرى هي من احلام البشر الفانين والطامعين في الخلود ولو ان السلطات في المغرب ازالت الحبس في عدم الصيام لوجدنا اغلب الناس ياكلون ويشربون نهارا ففي المنازل ملايين لايصومون وانا منهم ومنذ ان عرفت بان الاديان من افكار القدماء
عادة أو عبادة….اتركوا الناس لربها, نحن لا نعرف النوايا…..مثل هذه المقالات هي التي تتساءل عن أشياء بديهية في المجتمع لا تقبل التساؤل..
باسم الله الرحمن الرحيم أما بعد:
سؤال هل من الضروري أن أقتنع بركن من أركان الإسلام ؟ هذا هو السؤال المفروض أن يطرح والواجب الجواب عليه ؟ إن مسألة القناعة ليست من مصطلحات المسلمين المؤمنين خصوصا إذا تعلق الأمر بركن هام من أركان الإسلام كالصوم أو الصلاة . حيث إن المؤمن عندما يؤمن بالإسلام ومبادئه لا يناقش الأمور المفروضة من عند الله وإلا فالأصل ألا يدخل الإسلام أصلا، قال تعالى ( وما كان لمومن أو مومنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) فما بالك في من يناقش في قناعة المسلم بالفروض فهذه مسألة محسوم فيها منذ البداية أي منذ أن يرضى بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا، فهو مستعدا وبدون مناقشة أن ينفذ أوامره بدون تفكير هل هي متطابقة مع المنطق. وإلا دخلنا في متاهات لن نخرج منها أبدا: فمن يقعني لماذا نصلي في صلاة الظهر أربعا وفي صلاة المغرب ثلاثا.
نسأل الله العافية
والله اسيدي الى غير عادة واغلب المغاربة ماكرهو تكون فيه غير واحد عشر ايام وللا بلاش حتى ديك عشرة واخا تايبانو كايتسابقو على الجامع ووو كلها نفاق
ذكرتني قولة :حتا نكبرو وأرا ما نصليو التي جاءت على لسان خديجة بالحديث الذي رواه ابو مسعود رضي الله عنه قال:خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا ، و خط خطاً في الوسط خارجاً منه فقال : هذا الإنسان وهذا أجله محيطا به – أو قد حاط به –وهذا الذي خارج أمله ، وهذه الخطط الصغار الأعراض ، فإن اخطأه هذا نهشه هذا ، وإن أخطأه هذا نهشه هذا. وبقوله عليه السلام :" يهرم ابن آدم ويشب فيه اثنتان الأمل وحب المال " يااختي هداك الله فلااحد منا ضامن عمره اسال الله ان يهديك ويهدي شباب المسلمين لما فيه خيرهم وان يحفظهم من طول الامل ومن عقيدة الارجاء التي يتزايد انتشارها يوما عن يوم حتى لاياتو في الاخرة فيجدوا انفسهم وقد انطبق عليهم قوله تعالى :;وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون
(انا واعود بالله من قولة انا ) تنقول لدار شحاجة كيديرها لله سبحانه وتعالى ورمظان ديال والعمل والعبادة وهاديك لكيسميوها الترمظنينا في رمظان غى زيغة وقلت العصا…………
رمضان عادة بالنسبة للمغاربة، البرهان على ذلك: جولة صغيرة في الإدارات (الرشاوي، الزابونية، المعارف، ….) أو في السويقات (التخسار الهدرة، الكدوب، المدبزات….)، المهم رمضان ما هو إلا ترسيخ للتخلف.
متى يأتي زمنا يصوم فيه الصائم بقناعة ويأكل من يأكل بحرية …والكل يحترم القانون بدون (مزاوكات من أجل الواجب)، أو معارف لقضاء الأغراد…
برافو المغاربة والله انكم احسن شعب للي بغا يصلي يصلي للي بغا يصوم يصوم الحياة جميلة فلنحياها والله انكم خير شعب اخرج للناس والله هو من خلقكم هكذا وهكذا ارادكم ان تكونوا وللي ما عا جبوا الحال يشوف ليه شي بلاد خرا فلتحيا الحرية
أكيد إقتناع بدليل وجود بعض الناس ينصحهم الطبيب بعدم الصيام لمرض مع ذلك يصومون ولا مثلا في سفر ويصومون،أنا مثلا كتسلني ثلاث أيام من رمضان الفايت وبقا فيا الحال لماصمتهومش لأنه بغيت نصومهم وماكتابش وغدي نصومهم من بعد رمضان ولكن ما عرفتش واش تخرج عليهم كفارة ولا لا ذن واش أنا صايمة إقتناعوولا عادة رغم أني في أواخير العشرينات وأصلا كل نهار من رمضان كتنوي تصومو لأن من الشروط النية أما الفواحش الٱخرى عمرنا ما عملناها خصوصا العظمى بحال السرقة النصب الزنا القتل التعدي على الناس إلخ الحمد لله إذن أنا لست منافقة عن قناعة
عندي تنبيه على كاتب المقال وخاصة في فقرة لا اصلي الا في رمضان . فهناك خطأ في كتابة فالله غفور رحيم . فالمرجو تصحيح هذا الخطأ الخطير في أسرع وقت ممكن
أنا أصلي في سائر الأيام، طول السنة ، و يشهد الله أني أحاول أن أكون مسلم صالح في جميع معاملتي
لكن رمضان يرهقني جدا ، أجد نفسي في مشقة، عطش و ألم طول النهار و اليل، و كأننا في مسابقه ل التحمل، قدرتي على العمل و القيم بأمور الحياة تصبح معدومة ، لا أجد نفسي مقتنعا بجدوى كل هذا، لا أظن أن الله سبحانه و تعالى يريد كل هذا بنا ، بال أظن أنا المهم في الدين هو العمل الذي يأتي بمنفعة للناس
المشكلة هي أنه عندما أناقش الأمر مع الكثيرين، تجد من هو لا يصلي و يدخن و يشرب الخمر و يزني و أخلاقه سيئة طول العام يصبح داعية و شيخ و يتهمك و يحكم على الناس و يتعصب و يسب…..
أظن أن رمضان عند المغاربة عادة، و ضغط إجتماعي أكتر منه اقتناع و الله أعلم
رمضان هو الاضراب عن الطعام والشرب مجانا ولشهر كامل فلانرجو دخول الجنة لاننا نعرف اننا اذا متنا لن نفيق ابدا والعلم اجاب عن كل الاسئلة التي كانت تحير الانسان وتدفعه للايمان بالخرافات والطمع في حياة اخرى هي من احلام البشر الفانين والطامعين في الخلود ولو ان السلطات في المغرب ازالت الحبس في عدم الصيام لوجدنا اغلب الناس ياكلون ويشربون نهارا ففي المنازل ملايين لايصومون وانا منهم ومنذ ان عرفت بان الاديان من افكار القدماء
الصَّومُ: لُغَةً/ هُوَ الإِمْسَاكُ عَنِ الشَّيءِ وتَرْكُهُ، ومِنْهُ قِيلَ للصَّمتِ صَوْمٌ؛ لأَنَّهُ إِمْسَاكٌ عَنِ الكَلامِ؛ قَالَ الله سبحانه وتعالى أَمْرًا لِمَرْيمَ عَلَيهَا السَّلامُ أَنْ تَقُولَ: } إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً { مريم: 26.
والصَّومُ: اصْطِلاحًا/ هُوَ الإِمْسَاكُ عَنِ الطَّعَامِ والشَّرَابِ والجِمَاعِ، وسَائِرِ المُفَطِّرَاتِ مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ الصَّادقِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ بنِيَّةِ التَّعبُّدِ مِنَ اللَّيْلِ
أ-وَاجِبًا: كصِيَامِ رَمَضَانَ، وصِيَامِ النُّذُورِ والكَفَّارَاتِ، وصَومِ التَّمَتُّعِ، وصَومِ جَزَاءِ الصَّيدِ في الحَجِّ.
ب-مَنْدُوبًا: كصيَامِ السِّتِّ مِنْ شَوَّالٍ، والإِثنَينِ والخَمِيسِ مِنْ كُلِّ أُسبُوعٍ، وأيَّامِ البِيْضِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
ج-مَكْرُوهًا: كصِيَامِ أيَّامِ التَّشْرِيقِ.
د-محرَّمًا: كصِيَامِ العِيدَينِ، ويَومِ الشَّكِ.
قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ( من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه
عشر صلوات ، وحطت عنه عشر خطيئات ، ورفعت له عشر درجات ). صحيح النسائي
¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡''''''¡¡العِلم نور … و الجهل ظلال ¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡
المرجو من هسبرس عدم نشر متل هده المواضيع التي يراد بها باطل ونطلب من الله العزيز في هدا الشهر الكريم ان يهدي اخواننااجمعين قادر ياكريم
عندما يفرض الدين بالسيف فلا يبقى الا النفاق و التظاهر بالتدين كما هو الحال مع رمضان فلو اخدنا المقاييس الشرعية لمعرفة الصائم حقيقتا من غيره فلن نجد حتى 2 في المئة
انا اظن انه اصبح الان في المغرب رمضان مجرد عادة و ليس عبادة لان صيام هذا الشهر الكريم و الصلاة ركنين من اركان الاسلام و اذا كان الناس ملتزمين باحدهما فقط فهي فقط عادة
السلام على من إتبع الهدى،
الصوم ركن من أركان الإسلام الخمسة، ومن ترك ركنا منها ترك الإسلام كله.
الصوم فرض وليس عادة و لا قناعة، فأحب ما يتقرب به العبد إلى ربه هو ما فرضه عليه.
واحذر يا من يدعي الإسلام أن يكون الصوم خصمك يوم القيامة.
قال جل من قائل: { إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون } (يونس:24). وهذا المثل العجيب ضربه سبحانه لمن يغتر بالدنيا، ويشتد تمسكه بها، ويقوى إعراضه عن أمر الآخرة، ويترك التأهب لها .