دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إلى إعادة توجيه صادرات الطاقة الروسية من أوروبا إلى آسيا، في ظلّ الأزمة الناجمة عن الهجوم على أوكرانيا، متّهما الأوروبيين بـ “زعزعة السوق” عبر السعي إلى الاستغناء عن المحروقات الروسية.
وقال الرئيس الروسي خلال اجتماع حكومي مخصّص لقطاع الطاقة في ظلّ العقوبات الدولية “سننطلق من مبدأ مفاده أن الكمّيات المسلّمة إلى الغرب ستنخفض في المستقبل”، مشيرا “لا بدّ إذن من إعادة توجيه صادراتنا نحو أسواق الجنوب والشرق التي تشهد نموّا سريعا”.
أعتقد أن السيد بوتين رئيس روسيا الفيدرالية سيكون هو سبب افول الحضارة الغربية، أولاً سيشل اقتصادها الشئ الذي سيخلق أزمة اقتصادية قد تأتي على وحدة الاتحاد الأوروبي وتفكيكه …
روسيا الاتحادية قوة عسكرية وقزم اقتصاديا ، لن تقدر على مسايرة العقوبات المفروضة عليها وستكون نهايتها والله أعلم
روسيا و الصين و الناتو (امريكا) هده الدول هدفهم الأسمى هي مصلحتهم و الضحية هي الدول الضعيفة لدلك اقولها دائما قانون الغابة لا يزال موجودا القوي ياكل الضعيف و سوف يبقى موجودا. يجب أن تكون الدولة قوية للحفاظ على مصالحها و وجودها ام تبقى خاضعة للدول المتقدمة.
القوة الاقتصادية لا تعني قوة الناتج الداخلي الخام متلا روسيا تتوفر على جميع موارد طبيعية قمح و بترول و معادن و…….. على عكس متلا المانيا لديها اقوى نتاج داخلي للخام من روسيا لكنها ليست لديها موارد طبيعية تستورد البترول من روسيا يعني ادا طبقت هده العقوبات على دول متل المانيا أو الصين يعني انهيار هاته الدول أما دول متل روسيا و امريكا لديهم احتياطيات بترول و معادن و موارد طبيعية تدوم للسنوات. لدي سؤال هل تعتقدون أن بايدن رجل عجوز في سن 80 هو الحاكم الفعلي للامريكا انا أتصور أن هناك جهة أخرى مخفية ؟؟ لو كان بايدن هو حاكم فعلي لأمريكا لانهارت امريكا و خسرت تقودها مند زمان ؟؟؟
روسيا الاتحادية هي خردة عسكرية و قزم اقتصادي و ديكتاتورية سياسية.
لقد تم إخراج مسرحية جديدة لهذه الحرب، تتبادل فيها أدوار درامية: تحذير وتهديد وتهريب وتخويف. الكل ينتهج أسلوب المكر والخديعة، كلما أحس فريق منهم بالخطر يداهمه إلا توعد الفريق الأخر بأخطر منه. ألم يعلم هؤلاء وهؤلاء أن مصيرهم جميعا إلى الهاوية. وأن مظلومية فقراء العالم ستبقى راكدة فوق كاهلهم وأعناقهم. ماذا تستفيد روسيا من هذه الحرب التي افتعلتها، وماذا يستفيد الغرب من إطالتها. كان الأجدر عليهم فض هذا النزاع بالحوار والتراضي، وحفظ ماء الوجه للجميع، وصيانة أرواح الأبرياء والمنشأت من التدمير، و المنتوجات الغدائية من النقصان ومن التلف، والمساهمة الفعالة في تطوير الإنسان، والعمل على تقويمه أحسن تقويم، وتكريمه أفضل تكريم فيما يليق به، وذ’لك لحمله الأمانة العظمى، نيابة عن السماوات والأرض والجبال، كما أخبرنا الله العزيز الحكيم.
يبدو ان روسيا العظمى سيكون مصيرها كمصير فينزويلا . فالرئيس بوتين أحس بوقوعه في مصيدة لا فكاك له منها حتى الان .وبالتالي فهو دائم البحث عن الحلول الإقتصادية. التي يراها ويعتقد انها ستخرجه من هذه المصيدة التي أوقع بلده روسيا فيها.فالامور بدأت على ما يظهر تخرج من بين يديه وتنفلت رويدا رويدا. فمن اشتراطه لبيع الغاز والبترول بالروبل الروسي وتغيير وجهة تصدير هذا ألغاز مرة أخرى في اتجاه الجنوب الشرقي اي الصين والهند وغيرهامن الدول الشرقية. معتقدا انه سينفلت من كماشة الغرب التي تحيط به من كل جانب.لكن هيهات ثم هيهات فكل شطاحته الإقتصادية ستذهب سدى ولن يكون لها اي مفعول على الغرب .فكل مقاليد التحكم بيد هذا الاخير مهما حاول السيد بوتين.
قريبا سنشهد أفول نظام بوتين الدكتاتوري وكل من يواليه بما فيه نظام الكبرانات الجزائري بقيادة العجوز شنقريحة.