لم تبتسم الجولة الأولى من منافسات كأس العالم للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. ففي المباراة التي تعادلت فيها بلاده مع الكونغو الديمقراطية (1-1)، بصم قائد المنتخب الإيبيري على أداء باهت، حيث وجد صعوبة كبيرة في التأثير على مجريات اللعب وصنع الفارق في الأمتار الأخيرة.
لم يستغل رونالدو، المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات، مشاركته في المباراة الافتتاحية من دور المجموعات لطمأنة المشككين في قدرته، وهو في سن الحادية والأربعين، على الحفاظ على فعاليته الهجومية كما في السابق.
وفي غضون ذلك، نجحت نجوم أخرى في ترك بصمتها القوية. فقد عبد ليونيل ميسي طريق الأرجنتين للفوز على الجزائر بعدما سجل “هاتريك” تاريخيا، ليؤكد مرة أخرى قيمته في المواعيد الكبرى.
بدوره، تألق كيليان مبابي بتسجيله لثنائية قاد بها منتخب “الديكة” لتحقيق فوز مقنع على نظيره السنغالي في مستهل مشواره بالبطولة.
وأمام “الفهود”، لم ينجح رونالدو قط في إيجاد إيقاعه المعهود. وبالنظر للرقابة اللصيقة التي فرضها عليه الدفاع الكونغولي، نادرا ما وجد نفسه في وضعية سانحة لإنهاء الهجمات التي كان يبنيها زملاؤه. واضطرت البرتغال للاكتفاء باقتسام نقاط اللقاء، لتظل حسابات المجموعة الحادية عشرة مفتوحة على كل الاحتمالات وبشكل يفوق التوقعات.
وإذا كان هذا الظهور الأول لم يرق إلى مستوى التطلعات المعقودة عليه، فإن كريستيانو رونالدو لا يزال يحتفظ بقدرته على العودة وتدارك الموقف. فلطالما شكلت البطولات الكبرى منصة مثالية له للرد على المنتقدين، وبالتالي، سيحظى الموعد القادم أمام أوزبكستان باهتمام بالغ من المنتخب البرتغالي الذي سيكون في أمس الحاجة لخدمات قائده الهجومي من أجل تأكيد طموحاته في هذا المونديال الماراطوني .
عنوان يزهق حق لاعبي الكونغو و تقديمهم مباراة بجد و انتظام على عكس السينغال و الجزائر الذين اتاحوا فرصا كثيرة للخصم.
رونالدو ينافس روجير ميلا الكاميروني!
وميسي ينافس كلوزه الالماني!
الفرق التي تمثل اسيا وافريقيا واوقيانيوسيا والكوناكاف تنافس الفرق التي تمثل اوروبا واميركا الجنوبية!
اما الرئيس ترامب فسينافسهم جميعا رغم ان هذه الكرة الاوروبية ليست ذات شعبية كبيرة في اميركا الشمالية مقارنة بكرة القدم الاميركية وكرة السلة وكرة القاعدة لكن العفريت الانجليزي دافيد بيكهام عرف من اين تؤكل الكتف بعد ان انتزع ميسي من انياب الدوري السعودي ثم اكمل ترامب المهمة باستضافته رونالدو رفقة الامير بن سلمان و ميسي في البيت الابيض، وهو يتصرف كانه لا يهتم بالمونديال، وهو كذلك، الا ان المال يعرف طريقه اليه، اذ كما اهدى كأس العالم للاندية للمستثمر الاميركي تود بويلي على حساب ناصر خليفة القطري، ستكون له كلمة مفاجئة في هذه الكأس التي ستذكر الاميركيين بالتاريخ المنسي من 1930
لا يجب وضع المدلل اعلاميا المدعو مبابي في نفس مستوى ميسي ورونالدو فهو لم يحقق بعد لو جزء قليل مما حققه هذان اللاعبان طيلة عشرون سنة من الابهار والعطاء والالتزام خصوصا ميسي لم يحققه اي لاعب في تاريخ الكرة ولا زال امام المدعو مبابي الكثيير والكثير والكثير للوصول الى ما حققه ميسي ورونالدو
الفرق و اللاعبين لن يظهر مستواهم الحقيقي إلا بعد دور القادم
أيضا هالاند سجل هدفين مع النورفيج و هاري كين سجل هدفين مع إنجلترا، فكرة المقرانة جيدة و لكن هادشي ناقص شوية. المهاجمين نجوم منتخباتهم فالمونديال ماشي غير رونالدو و ميسي و مبابي. فالأخير من بينهم كاملين مبابي هو من قدم أداء رائع و متميز.
انا لك اعد اتابع كرة القدم مند مدة لكم كنت أشاهد ميسي و رونالدو في عز مستواهم.
من وضع هذه المقارنة اساسا هم أصحاب المواقع التواصل الأجتماعي و أصحاب المود و شعر و المظهر أمام على أرض الملعب لا توجد هناك مقارنة اصلا رونالدو مهاجم صندوق لاعب ينتظر مجهودات الآخرين لليسجل الأهداف و هو جيد في هذا الأمر.
ميسي يقوم بكل شيئ في الكرة في الشق الهجومي من منتصف الملعب الى التسجيل.
رونالدو و ميسي ماداوش كأس العالم ملي كان عندهم 19 لعام بحال مبابي. مبابي كوايري و لعاب كبير من ديما بلا كاتحقد عليه يا أخي.
كل صحف العالم الرياضية وغير الرياضية ومحللين عالميين يقولون ان مسيي يستحق الطرد وان حكمزتاويط والفار جاملوه هل فعلا وقع ذلك
صراحة لا يمكن الحكم من المباراة الأولى فمنتخب الكونغو الديمقراطية أقوى بكثير من منتخب الجزائر و هذه حقيقة لا يجب تجاهلها لنكن منطقيين
الدون الدون الدون الدون يبقا احسن لاعب فالعالم
البرتغالي مسكين حاضي غير واش شداتو الكاميرا .. حاضي دائما الشاشات المتواجدة في الملعب ..
فكيف يفكر في هجمة او مراوغة لتحقيق هدف ؟؟
لا يجب مقارنة رونالدو و مبابي مع ميسي لا مجال للمقارنة أبدا فرق شاسع كالفرق بين السماء و الأرض
ان مقارنة رونالدو الذي يبلغ من عمره الواحد و الأربعين مع ميسي و مبابي فهذا ليس عدلا إنه كبير في سن و هذه فقط المباراة الأولى في الدور المجموعات، رغم ذالك فإنني لا أتوقع أن يفعل شيء في باقي المباريات