لفترة طويلة كان يُنظَر إلى فولوديمير زيلينسكي على أنه ممثل سابق أصبح رئيسا لأوكرانيا بالصدفة، لكن الأزمة مع موسكو، ثم الحرب معها، سلطتا أضواء جديدة عليه، وأبرزتا هدوءه بشكل خاص.
وفي وقت تشن روسيا حربها على بلده، سيقال على الأرجح إن زيلينسكي كان على حقّ منذ البداية في كلامه عن النوايا الروسية.
صباح الخميس دعا الرئيس في رسالة مصوّرة على “فيسبوك” مواطنيه إلى عدم الذعر، وقرّر فرض الأحكام العرفية، في حين كانت روسيا تنفّذ ضربات ضد البنية التحتية العسكرية وحرس الحدود الأوكراني.
النجم التلفزيوني السابق البالغ من العمر 44 عاما حديث على عالم السياسة، تم انتخابه رئيسا لأوكرانيا عام 2019، لكن التردد لم يظهر عليه أبدًا في الأشهر الأخيرة، حتى مع تحذير واشنطن بشكل متزايد من أن حربًا “وشيكة” يمكن أن تندلع دون سابق إنذار.
وقال زيلينسكي، في يناير في خطاب وجهه إلى مواطنيه البالغ عددهم 40 مليونا: “ماذا يتوجّب علينا أن نفعل؟ شيء واحد فقط: أن نبقى هادئين”، وأضاف: “سنحتفل بعيد الفصح في أبريل، ثم في مايو كالمعتاد سنستمتع بالشمس والعطل وحفلات الشواء”؛ ثم أعلن يوم 16 فبراير، اليوم الذي حدده بعض المسؤولين الأميركيين كبداية محتملة للغزو الروسي، عطلة وطنية باسم “يوم الوحدة”، يخرج خلاله المواطنون بالأعلام والبالونات.
رباطة جأش
بدأت مغامرة فولوديمير زيلينسكي السياسية بما يشبه المزحة مساء 31 ديسمبر 2018، مع الإعلان المتلفز عن ترشحه للانتخابات الرئاسية.
وكانت أوكرانيا في مواجهة مع روسيا منذ عام 2014، وتشهد حربا في شرق البلاد الانفصالي؛ وكان زيلينسكي أدى دور مدرّس تاريخ سليط اللسان في مسلسل تلفزيوني، ليصبح رئيسا بعدما صوّره أحد تلاميذه وهو يتكلّم بحماسة ضد الفساد، ونشر المقطع على الإنترنت. وحقّق العرض الكوميدي نجاحا كبيرا، فيما كانت البلاد تشهد تغييرا عميقا. ومنذ ذلك الوقت، اكتسب زيلينسكي شعبية متزايدة.
وأطاحت ثورة أوكرانية مؤيدة للاتحاد الأوروبي عام 2014 بالزعيم المدعوم من الكرملين فيكتور يانوكوفيتش، وأتت بفريق سياسي جديد كان عليه أن يواجه صراعا خطيرا في شرق البلاد واقتصادا يتجه نحو الانهيار.
وفاز زيلينسكي في الانتخابات الرئاسية على المرشح بيترو بوروشنكو في الجولة الثانية بأكثر من 70 في المائة من الأصوات.
لكن بعض الأوكرانيين استعدوا للأسوأ، فقد شبّهه ناقدوه بسياسيين مشاهير على غرار الإيطالي سيلفيو برلسكوني، والرئيس الأميركي دونالد ترامب؛ كذلك، لم يساهم قراره المبكر ضم أعضاء شركته للإنتاج “كفارتال 95” إلى فريقه الرئاسي في بناء ثقة الجمهور.
وبدا ظهور زيلينسكي الأولي في وسائل الإعلام مع قادة العالم الآخرين مصطنعا.
وقال المحلل السياسي الأوكراني ميكولا دافيديوك: “أعتقد أن شركاءنا الدوليين يواجهون صعوبة في التعامل معه.. إنه ليس بمستواهم”، وأوضح: “إنهم يتحركون على مستوى عالٍ جدا لا يستطيع الوصول إليه، ولا يستطيع أن يفهمه”.
لكن بعض الدبلوماسيين الغربيين مأخوذون بسحر زيلينسكي، وقال أحدهم لفرانس برس: “بصراحة، أداؤه السياسي ليس سيّئا جدا.. إنه يظهر رباطة جأش.. لديه وظيفة مستحيلة.. إنه عالق بين ضغوط الروس والأمريكيين”.
نقطة تحوّل
تشكل المواجهة الحالية مع موسكو، التي تضع أوكرانيا في قلب أخطر أزمة روسية غربية منذ نهاية الحرب الباردة، نقطة تحول في رئاسة زيلينسكي.
في العام 2019، وصل زيلينسكي إلى الرئاسة الأوكرانية متعهدا بفتح قنوات اتصال مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لوضع حد للصراع الدامي في شرق البلاد الذي أودى حتى الآن بأكثر من 14 ألف شخص.
وعقد الزعيمان قمة في باريس بعد أشهر قليلة من انتخاب زيلينسكي، وأشاد بها بوتين ووصفها بأنها “خطوة مهمة”.
لكن زيلينسكي كان له رأي مختلف، إذ صرّح: “قال نظرائي إنها نتيجة جيدة جدا لاجتماع أول، لكنني سأكون صادقا، إنها نتيجة متدنية جدا”.
ومنذ ذلك الحين، تشهد العلاقات بين الرئيسين تدهورا مستمرا. واتّهم بوتين حكومة زيلينسكي بـ”التمييز” ضد الناطقين بالروسية والتخلي عن الوعود السابقة لتسوية الصراع في الشرق.
أما “الحلم”، وهي الكلمة التي أطلقها زيلينسكي في 14 فبراير حول الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في يوم من الأيام، فيبدو أنه بعيد المنال.
بغا يضحك مع بوتين
صدق بوتين معقد ماعندوش مع الضحك
مسرحية الواد سيد الشغال قالها فيها انه يمكن لممثل (كومبارصو)! ان يترقى و يصبح زعيم عصابة ثم رئيس دولة
الديمقراطية الحقيقية تعطي تكافء الفرص اما الريع والاقطاع والجهل والفقر والشاشة يعطي بنكيران واخنوش …فشل بعد فشل
بيعوك ميريكان والغرب العجل..
عندما تعطى المناصب لغير أهلها..
فين هي الدول العربية، حتى وحدة فيهم ما تكلمنا.
كنتمنى انهم يأخذوا العبرة من هذه الحرب ، اوكرانيا الي كانت مغطية بأمريكا و اوروبا ولات معربة.
و رسالة للحكام العرب، راجعوا علاقتكم بالشعوب ديالكم رآه هي الي دايمة ليكم
Simple Marionnette de l’Occident !!
L’Occident provoque la réussie par le biais de cette marionnette résultat Il déclenche une guerre !!
لا أفهم كيف وصل مجرمون مختلين عقليا إلى حكم بعض الدول كأمثال كوريا الشمالية، وكيف شعوبهم خاضعة لنفسيتهم المريضة ومعناتهم سنين عديدة دون أن يتحرك أحد.
لم تنفعه مسيرته الكوميدية في شيئ زعميم الدولة يجب ان تكون له كاريزما وشخصية قوية مثل الحسن الثاني
والله لو تدخلت القوى الكبرى لتراجعت روسيا وسحبت قواتها في لمح البصر مدعية ان الحملة العسكرية حققت أهدافها ولكن أمريكا والناتو ينددون من جهة ولكن من تحت الطاولة فقد منحو الضوء الأخضر للدب الروسي بقصف كييف هاته هي السياسة الدولية فقط مصالح وأطماع
شكرا على المعلومة والتي تفسر مجموعة من الأمور.
لقد أتوا بمعتوه من التلفزيون و اليوتيوب ليقرر في واحدة من أعقد العلاقات السياسية
أبله والذين اختاروه أكثر منه بلاهة
أخاف أن يختار المغاربة يوما مي نعيمة رئيسة للحكومة
من كوميدي الى أضحوكة تعني…!!
اما انه يتصدى للجيش الروسي، فهو من الخيال العلمي، لان الوقائع تشير ان روسيا تنشر قواتها في كييف!!
و دمرت المواقع العسكرية الحساسة و استولت على المحطة شيرنوبل!!
كما ان الغرب و حلف الشمال الأطلسي يقوم باستعراض ترسانته القانونية و اجتماعاته و توالي تصريحاته ليس إلا دون نية الدخول في الحرب!!
الكل يعلم ان تحذير بوتين لكل من يتدخل في الحرب جدي!!!
عالم النفاق، كله تكالب على العراق و خربه و الدور على سوريا، لكنهم اليوم نراهم لا يتخطون حدود الوعيد و العقوبات!!
اوا كوميدي ؟؟ ههه جا رائيس فرنسا و دار كوميدي عليك ضحك عليك الوعود الكدابه هو و اوروبا و الان تراجع خاف من روسيا و خلاك واخا لوحدك اوا شديتي زنطيطه ديال اوروبا و ما منها فايده. شفتي بلادك في وصلتبها. روسيا ما معاها اللعب يا ريت كون تفقتي معاه و هنيتو ريوسكم اوروبا شيطان لعين و الان هما هربو و خلاوك لوحدك
ماذا تقصدون بكلمة يتصدى، التصدي اللذي رأيت هو ما يحصل للحديد.
وهناك أيضا من الذل يسري في عروقه ويعتقد أن كل الشعوب والدول كذلك ولايمكنه تصديق أن هناك أناس أحرار، كل شيء عندهم أمريكا أعطت الضوء الأخضر.
واضح الآن أن 70 مليار دولار للجيش و 40 مليار دولار بحث وتطوير سنويا قادرة على مواجهة الغرب، وهذا المال موجود في العالم العربي وأكثر، لكنهم مستفيدون
زيلنسسكي يهودي ، عضو في التحالف اليهودي الصليبي الغربي.
االتحالف اليهودي الصليبي في قبضة اليهود.
ممثل مسراحي لذلك لا يفقه أي شيء في السياسة، لأنه كان يعتقد بأن بوتين لا يستطع مهاجمة بلاده خوفا من الغربي المنافق، الذي فعل كل ما يحلو له في الوطن العربيي، والآن يرفض أي هجوم روسي على وكرانيا.
امريكا والغرب يجرون الدب الروسي لاففنستان جديدة
بوتين يضن نفسه انه قيصر جديد وان حلم استرجاع اميراطورية بادة وانتهت بوتين ان لم يتراجع عن حماقته قد يجر جيشه الي مستنقع طويل و مميمت ولا مجال للتهديد الفرب والعالم بي السلاح النووي لان صوريخ امريكا و الناتو سوف تسقط بالالاف على روسيا
ولاكن الحمد لله ان الارض وللكون يمشي بامر الله ولن يكون الا ما قدره الله في ملكه وحكمه .
هدا الابله هوا لي غادي اخرج على اكرانيا
كيف لرئيس له حدود مباشرة مع روسيا يطلب النضمام الى nato وبمعنى اخر يحضر USA حتى الحود مع روسيا.
بطبع كوميدي. كي تغول المتل : خليك فحرفة بوك ولا يغلبوك.
هل يعقل ان يجالس كوميديا (بمعنى %90 ديال التفاهة) مدير مخابرات سابق و سياسي محنك تسلق جميع المناسب الممكنة لكي يجدو حل سياسي. القوة تتجلى في معرفة منزلتك الحقيقية. كان الاحرى اعلان الحياد بين القوتين. كما فعلة سويسرا فالحرب العالمية.
حقا صنطيحة كبيرة عند هاد اكرانيا.
ولاد الكوبوي (الأمريكان) نصبوا فخ للدب الروسي لجره لحرب يظن هو والمغفلين أنه سوف ينتصر لكن الحقيقة هي مصيدة للرجوع بروسيا 100 سنة للوراء وتقدم الأمريكان والغرب في جميع المجالات والأيام بيننا ، الأمريكان والغرب ذكاء وقوة الروس ومن علا شاكلتهم كلاخ وتحجر وعقلية عسكرية قديمة ، أمريكا لن تتدخل عسكريا لكن تدخلت بتجميد أموال روسيا وفرض عقوبات اقتصادية واجتماعية وسياسية على روسيا يجب قراءة ما بين السطور ولاد العم سام هم من يقودون هذا العالم من بعد الله سبحانه وتعالى
أتعجب لتعاليق بعض الإخوة وظنهم أن الحرب عبارة عن مقابلة كرة قدم أو حروب المجانق والسيوف وأن الغرب خائف من روسيا!!! الغرب ليس خائف من روسيا بل خائف من شعوبهم في حال التدخل المباشر لأن عندما نقول “الحرب” نقول خسائر إقتصادية ضخمة وخصوصا في هذه الظرفية التي يعرف فيه العالم تضخم إقتصادي ما سيأجج الوضع والسلم الإجتماعي بالدول الغربية في حالة التدخل عكس روسيا القادرة على إفقار شعبها من أجل الحروب بفضل نظامها القمعي… فأمريكا التي لدغت من الحجر مرتين بخسائر إقتصادية رهيبة بسبب العراق وأفغنستان تقف حاليا موقف المراقب أما دول أوروبا فقد عاشوا وعرفوا أن الحرب لا تجلب سوى الخراب والدمار حتى للمنتصرين وكما يقال من السهل بدأ الحرب لكن من الصعب إنهاؤها فالغرب يفكر في مصالح شعوبه ومصالحه الإقتصادية وأمنه قبل كل شيء إظافة أن التهور في حرب مباشرة ستشعل العالم أجمع… أما فيما يخص أوكرنيا فالأوكرانيين أنفسم إختاروا الإنظمام للإتحاد الأوروبي لإنهاء النهب والتدخل الروسي وخصوصا وأن أوكرانيا تعرف مصالحها جيدا فهي ليست دولة عربية أو إفريقية ليتلاعب بها الغرب وتعرف جيدا وحشية الروس
ما تراه فرصة يا بوتين يمكن ان تكون مصيدة كبيرة و استفزازك بقولهم “هجوم وشيك .. واسع .. كبير .. اجتياح اوكرانيا” ناجح بكل المقاييس فبقاؤك في خط الدفاع بالمناورات يعني انت ضعيف والهجوم بمجرد اعتراف باستقلال الجمهوريتين تقدم نحو وسط الميدان لكن وانت على مشارف المرمى تتغير اللعبة وتأتي الهجمة المرتدة .. انها حرب باردة ساخنة وكان لابد ان تعلم مكانتك بعد تدخلات فاغنر بافريقيا والعسكر بسوريا وقبلها بالقرم وجيورجيا ثم كازاخستان ضد المتظاهرين “الاسلاميين المتطرفين” – زعمتم – .. امريكا تعلمت دروسا من افغانستان والعراق والان تمارسها عليك اذن ما تراه فرصة ربما ليس الا مصيدة تنخر فيك شيئا فشيئا حتى تعود بك الى الهاوية وانها لعبة النفس الطويل عندما يريد الغرب ان يلعب جيوسياسيا ما لعبته الصين سوسيواقتصاديا خلال مدة حرب استنزاف امريكا في افغانستان والعراق ودونالد ترامب “امريكا اولا”.. لكن لا عليك فانت بين حلين احلاهما مر فلابد من رمي النرد فاما لك او عليك او عليكما والعاقبة للصين مع حلفائها .. من يدري ؟ وتلك الايام نداولها بين الناس ..
الى صاحب التعليق رقم 20 الدي عنونه ب غير دايز. ان روسيا ليست قمعة كما تدعي بل ان الغرب هو الدي حول العالم الى ارض للمعارك هل تضن ان دولة اخرى في العالم غير روسيا والصين لو صدر منها ما قامت به روسيا اليوم سيسكتون عنها .سوف يدفنوا شعبها حيا بقنابلهم كما عملوا للعراق وليبيا وسوريا وافغنستان .انه الغرب الدي يخاف ولا يحشم كما يقال بالعامية عندنا . ان الحرب بين الدول العضمى ليس كالحرب بين تكالب الناتو على دولة صغيرة كالعراق فالناتو يعرف بان قوته لا تمنع روسيا من الوصول بصوارخها لقلب امريكا وانجلترا وغيرها لان المشكل لا يتعلق بحق امريكا في الدفاع عن بلدها بل يتعلق اساسا بحق روسيا في الدفاع عن بلدها والدي يدافع عن بلده بايمان الاقوياء دائما ينتصر في الحرب وامريكا والناتو يعرفون هدا
هل لازلتم تعتقدون أن روسيا بوتين شيحاجة قدام ميريكان بوتين ايطراليه بحال صدام فغزو الكويت ها بلاتي مبقاليه قد ما فات ديكتاتور معرفناه رئيس ولا مالك إقتصاد عيان معتمدعلى بعض الأسلحة والخلعة لدول الجوار
فلاديمير Vladimir Vladimir Vladimir
و ليس فولوديمير
لقد رأيت الأخبار وهو يوم مظلم لنا جميعًا .. قلوبنا تنبض بهم جميعًا لكل من الروس والأوكرانيين … نحن نحبهم ونحبهم على قدم المساواة … نأمل أن يجد السلام ذلك الطريق إلى تلك المنطقة الهشة …. استمر في الأمل بيوم أفضل ^ ^ … *…
وفقا لمعظم التعليقات ، فإن المحترم الذي يتمتع بالشخصية والكاريزما, هو الذي يضربهم مثل الأبقار ويدوسهم مثل الصراصير والبعوض
. لا عجب أن سياسة النار والحديد هي القاعدة الذهبية بين العرب
نحن بعيدون جدًا عن فهم قيمة الديمقراطية وقيمة الكرامة الإنسانية.
لأن النار تبدأ في رؤوس الناس بالأفكار قبل أن تتجلى في الواقع
كما قال دوستويسكي. في وصف المتعصبين الذين أشعلوا حريقًا في موسكو ، “بدأت النار في عقول الرجال أولاً”.
لم يتصدى لشيء جعل بلده تفقد سيادتها.ماذا لو حافظ على حياد أوكرانيا كما تفعل فيلندا ؟ ألم يكن ذلك أفضل لبلده حيث كانت ستستفيد من الطرفين؟ الآن أوكرانيا تواجه الغزو الروسي وحدها.أين هي الدول التي كانت تدفعه لمواجهة روسيا؟ إنها تصدر البيانات و تندد و الجيش الروسي ينتشر في أوكرانيا.
فعلا كوميدي ولا علاقة له بالسياسة حين تحدى الدب الروسي ووضع جميع بيضه في سلة الغرب المنافق وفي الحلف الأطلسي ظانا منه انهم سيكونون بجانبه للتدخل في أول طلقة يطلقها الجنود الروس، ولكن ما وقع كان صدمة لهاذا الرئيس الكوميذي وخراجاته الكوميدية وعرض بلاده وشعبه للدمار والخراب عوض ان ياخد مسافة للحياد بين روسيا و الغرب وبهاذا سيجنب بلاده الدمار والخراب ويستفيد من الطرفين عوض قسوحية الراس بحال كبرنات فرنسا الذين ينتضرون دورهم
بالأمس صرح الرئيس الأمريكي بايدن أنه لن يدفع ولو بجندي واحد من الناطو إلى أوكرانيا ويؤكد أن العقوبات لن تطال بوتين ومن معه كما أنها لن تطال نظام ” SWIFT ” الخاص بالمعاملات البنكية الدولية. بالأمس أيضا الرئيس ماكرون يتحادث مع بوتين هذا الأخير الذي أطلعه على مجريات المعارك في أوكرانيا، أما رئيس الوزراء البريطاني جونسون فقد صرح أن زيلينسكي يمكنه اللجوء إلى ابريطانيا. أليس كل هذا مسرحية تلعب فوق خشبة أوكرانيا والهدف طبعا هو الرفع من أسعار النفط وتحقيق أرباح خيالية تعود بالنفع على دول أمريكا بريطانيا فرنسا وروسيا.
زلينسكي ممثل كوميدي استطاع الوصول إلى سدة الحكم في أوكرانيا، لكنه لم يدري أنهم مثلوا عليه وتركوا بلاده وشعبه يتعرض لظلم جائر. هذه هي الديمقراطية التي تنادي بها الدول الغربية وقد جربناها نحن في عالمنا العربي حين اجتاحوا العراق وسوريا وليبيا وغيرها من البلاد، جدربناها حين تركوا الشعب الذي نادى بالديمقراطية وحيدا أمام آلة القمع في كل البلاد العربية ولا زالت تداعيات الربيع العربي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي سارية حتى اليوم في تونس في السودان في ليبيا، في اليمن ….
تاريخ بوتين الدموي وشهيته في السيطرة والتدمير والحروب (افغانستان سوريا بشار الاسد وغيره) لم تكن لتثنيه عن غزو اوكرانيا الثروات انه العهد الجديد للقوي الاستعماري القديمة والقادم سيزيح النقاب عن كل القوي الاستعمارية القديمة للكشف عن وجوهها القبيحة والبشعة لان الشعوب اصبحت واعية ولم تعد تقبل باستغلالها بالوصاية وعن طريقة حكام منصبين من طرف هده القوي الاستعمارية .سنرى في القادم من الايام تساقط الاقنعة وظهور العقليات الاستعمارية النازية والانتهازية بمستويات متفاوتتة كل حسب منصبه لكن لن يسري في ملك الله الا ما شاء والسؤال المطروح والكبير مادا اعد العرب لهدا…
– لفترة طويلة كان يُنظَر إلى فولوديمير زيلينسكي على أنه ممثل سابق أصبح رئيسا لأوكرانيا بالصدفة
بدأت مغامرة فولوديمير زيلينسكي السياسية بما يشبه المزحة
– النجم التلفزيوني السابق البالغ من العمر 44 عاما حديث على عالم السياسة
– وقال زيلينسكي، في يناير في خطاب وجهه إلى مواطنيه البالغ عددهم 40 مليونا: “ماذا يتوجّب علينا أن نفعل؟ شيء واحد فقط: أن نبقى هادئين”، وأضاف: “سنحتفل بعيد الفصح في أبريل، ثم في مايو كالمعتاد سنستمتع بالشمس والعطل وحفلات الشواء”؛
– وبدا ظهور زيلينسكي الأولي في وسائل الإعلام مع قادة العالم الآخرين مصطنعا.
وقال المحلل السياسي الأوكراني ميكولا دافيديوك: “أعتقد أن شركاءنا الدوليين يواجهون صعوبة في التعامل معه.. إنه ليس بمستواهم”، وأوضح: “إنهم يتحركون على مستوى عالٍ جدا لا يستطيع الوصول إليه، ولا يستطيع أن يفهمه
يبدو انه مند البداية خرج من الخيمة مائلا
في عالمنا اليوم لازم أن نكون أقوياء فالضعيف ليس له مكان فوق الارض و هادا لاحظناه مع البلد القوي الروسي كل العالم كانو ضد بوتين و لكن بقوة سلاحه و جيشه و جبروته لم يستمع لهم خلاصة القول لو أن بلدنا العزيز اشتغل على التعليم و الابتكار و بناء جيل قوي و صناعة الأسلحة المحلية و المدرعات و الطائرات الحربية الفتاكة مثل تركيا الآن لما استجرا
الأعداء على مقارعتنا أتمنى من مسؤولي بلدنا أن ياخدو درسا من هاته الدول لان العالم أصبح يستمع للقوي و الضعيف ما عليه إلا يخضع للتعليمات مثل العبد
منذ ظهور البوادر الأولى لحرب محتملة بين الديار روسية وأوكرانية، أعربت جميع دول المعمور وجامعة الأمم المتحدة عن توجسها وتخوفها من تبعاتها في مختلف القطاعات، لاسيما الاقتصادي منه، ما دفع عددا من الدول إلى دعوة موسكو للتهدئة وعدم الانجرار نحو حرب مرير قد تترك وراءها دمارا شاملا يأتي لا قدر الله على الأخضر واليابس.
وليس المغرب بمنأى عن هذه التداعيات المتوقع أن تنتج عن الوغى بين الدولتين؛ إذ سيتأثر هو الآخر، على غرار عدد من البلدان، من هذه الحرب التي لا تتمناها أية دولة، لاسيما في هذه الظرفية التي ما تزال الكثير من الدول تلملم جراحها الناتجة عن تداعيات جائحة كورونا، وما خلفته من تبعات في مختلف المجالات.
وبمجرد الإعلان منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الخميس، عن شن القوات الروسية هجوما على أوكرانيا؛ عرفت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا. كما قفزت العقود الآجلة للقمح بنسبة 6 في المائة بعد الغزو ومن المرتقب أن تليها متغيرات اقتصادية جديدة سوف لن تزيد الأمور الا تعقيدا ولا أحد يتمنى الحرب في أي مكان بالعالم، نظرا إلى ما لها من آثار وخيمة على الإنسانية بصفة عامة، …./….
الكثير من المعلقين يفتخرون بمجرم الحرب بوتن على جرائمه ناسين ان امريكا وحلف الناتو جروه جرا الى مستنقع اوكرانيا والذي سيكون سببا في انهيار روسيا لا محالة فلا يغرنكم حماسه باسلحته وتدميره لاوكرانيا والله سوف يؤدي الثمن غاليا والايام بيننا , بوتن يظن نفسه هيتلر ويريد اعادة امجاد الاتحاد السوفياتي وهذا هو اكبر خطأ وقع فيه وهناك فرق كبير بينه وبين التنين الصيني
…/….ولا أحد يتمنى الحرب في أي مكان بالعالم، نظرا إلى ما لها من آثار وخيمة على الإنسانية بصفة عامة، وعلى المؤشرات الاقتصادية بصفة خاصة. ومن المتوقع أن تؤثر الحرب المشتعلة بين روسيا وأوكرانيا على الاقتصاد الوطني المغربي، هذا الوضع سيؤثر، لا محالة، على كل سلاسل الإنتاج المرتبطة أساسا بالمواد البترولية. كما أن المغرب من المستوردين للقمح الروسي والأوكراني.
إن بلادنا مطالبة بالبحث عن موردين جدد؛ من أمريكا وكندا، الأكيد لن يكون بالسعر الاعتيادي. كما أن المغرب يصدر مجموعة من المنتجات الفلاحية نحو روسيا، وبالتالي فإنه يمكن للحرب أن تؤثر على سلاسل التوريد أو الرفع من أسعارها. داعين الحكومة إلى الاستعداد لدراسة عواقب هذه الحرب، والدعوة إلى وقف الفوري لإطلاق النار وإيجاد حل سلمي وعادل بين الجانبين بمنطق التعقل والرشاد وإعداد الحلول البديلة حتى لا يتأثر الاقتصاد الوطني بشكل كبير، خصوصا في هذه الظرفية الصعبة المتعلقة بآثار الجائحة، وكذلك الموسم الفلاحي المتسم هذا العام بالجفاف…../…..
لاحظو جيدا الاعيب السياسة الدولية، الغرب يفرض على روسيا استعمال القوةدون أن يتحرك هومن مكانه، والآن وبعد حشر روسيا العنيفة بالزاوية وكسب الرهان إعلاميا، سيبدأ مرحلة العقوبات الإقتصادية، روسيا بإستعمالها القوة والقصف تبدو جد ضعيفة على الطاولة
الرئيس الاكراني بيعوه العجل وخلاوه منو للدب الروسي