حث رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الاتحاد الأوروبي على إنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، مؤكدا عدم إمكانية التعامل مع حكومة تنتهك القانون الدولي وبالتالي مبادئ وقيم الاتحاد الأوروبي.
وكتب سانشيز عبر حسابه على منصة “إكس”، اليوم الأحد: “لقد حان الوقت للاتحاد الأوروبي لإنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل. ليس لدينا أي ضغينة تجاه الشعب الإسرائيلي، بل على العكس تمامًا. لكن حكومة تنتهك القانون الدولي، وبالتالي مبادئ وقيم الاتحاد الأوروبي، لا يمكن أن تكون شريكًا لنا”.
باختصار لقد قام المسيحيون بالدفاع عن الحق ما لم تقم به الدول التي تدعي الاسلام أجمع ما عدا إيران
قرارات شجاعة،وخرجات التحدي،هل ستحدو الدول الأوروبية حدوه؟سؤال يطرح اكثر من معنى.لكن في أغلب الاحيان،لا أظن ذلك،لان الدول الغربية هي التي صنعت اسرائل،طفلها المدلل.
# لتجدن أشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود و الذين أشركوا ، ولتجدن أقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا إنا نصارى ، ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون#
ُعجب كثيرًا بهذه الشخصية السياسية، ولا أجد كلمات تعبّر. تخيّل لو أن جميع السياسيين يتصرفون بنفس الطريقة في مواجهة هذه الحكومة الإسرائيلية الفاسدة
أين حكامنا؟ أين حكامنا؟ أين المدافعون عن التطبيع؟
زعيم غيور على الحق والقانون ويقول ما يفعل. هكذا يتصرف الرجال
بهذا التصريح والدعوة للاتحاد الأوربي بفض الشراكة مع كيان همجي نازي فإن بيدرو سانشيز يحرج قادة هذا الاتحاد المنافق الذي يكيل بمكيالين ويدعي المبادئ وحقوق الإنسان لمن له مصالح معه فقط فتحية لهذا القائد الإسباني الذي لا يصمت في وجه الغطرسة الصهيونية قتلة الأطفال والنساء والصحفيين والمسعفين.
بصراحة اول رئيس وزراء إسباني يدخل طولا و عرض
اتمنى من الله العالي القدير أن يوفق رئيس حكومة الوزراء الاسباني بيدرو شانسيز. على عمله الجبار من اجل فلسطين كما ارجوا الله ان يجعله على كل رأس حكومة وزارية في اسبانيا لانه الشخص الدي لايخب الصمت عن المنكر .واستغرب كل الاستغراب على هدا الصمت الدولي والعربي بالخصوص على كل الإجراءات الوحشية التي تقوم بها إسرائيل في حق الشعب العربي الفلسطيني .الله اكبر حسبنا الله ونعم الوكيل
ندعو من الحكام العرب أن ينحو هذا النحو تجاه إسرائيل بإيقاف التطبيع والمبادلات التجارية مع هذا الكيان الصهيوني والتصريح به مباشرة لأن الاتفاقية المبرمة ليست مقدسة فكل من نتنياهو وترامب لا يترددا في مخالفة المعاهدات ولا أحد يعيب عليهم وتأكدوا أن إسقاط التطبيع ستكسبون إحترام وتقدير شعوبكم وبالتالي كل تهديد سيكون مصيره مزبلة التاريخ.
الى المعلق نوكومنت بل قل هل ستحدو الدول الإسلامية حدو هذا الرئيس الاسباني الشجاع أو لا لأنها هي المتضررة الاكبر وهي المعنية بالأمر لان السرطان الصهيوني يعيش وسطهم أي بجانب بلدانهم ويدمر أوطانهم أم أننا ننتظر دائما من يفك لنا مشاكلنا.ننتظر ايران ان تحارب الصهاينة وننتظر من الدول الأوروبية ان تقاطعهم ونحن نجلس نكتفي بالتنديدات فقط أو نقوم بدور المتفرج
يستحق جائزة نوبل للسلام بكل جدارة و استحقاق
منذ1948لم تأت إسرائيل للغرب إلا بالويلات.الغرب ضحى بشعاراته الجوفاء حول الديمقراطية،حقوق الإنسان ودولة القانون من أجل إسرائيل.ها هو الغرب يقف على باب الانهيار الحضاري الداخلي والخارجي.الغرب دعم إسرائيل بالأسلحة الفتاكة من أجل العدوان،التوسع والإبادة الجماعية.بذلك فهو يعالج الشعور بالذنوب التاريخية الثقيلة بذنوب تاريخية جديدة أفدح وأثقل.الغرب استثمر في الحروب الظالمةولم يستثمر في قيمه الإنسانية المزعومة.ها هو يفقد السيادة الاقتصادية،السياسية،العسكريةوالحضارية لصالح الصين،روسيا وإيران.الغرب رفع شعارمحاربة الفاشية،النازيةوالشمولية.لكنه يدعم ما هو أفضع منها.الفاشية، النازيةوالشمولية لم تقترف الإبادة الجماعية كما تفعل العصابات الصهيونية. عندما يدعم الغرب الصهيونية فهو يفتح الباب لعودةالفاشية،النازيةوالشمولية إلى برلين مع إمكانيةوحتمية توسعهاوامتدادها لباريس،واشنطن ولندن.عندما ستتفكك إسرائيل وتخرج من التاريخ والجغرافيا سينظر الغرب إلى الوراء و سيقول: لقدعالجنا فضاعاتنا البسيطة في حق اليهود بفضاعات مهولة ومرعبة في حق العرب والمسلمين.الشعوب الغربية غير مقتنعة بدعم إسرائيل وبشرعيةوجود إسرائيل.
الغرب استثمر في الحروب الظالمة ولم يستثمر في قيمه الإنسانيةالمزعومة.ها هو يفقد السيادة الاقتصادية،السياسية،العسكريةوالحضارية لصالح الصين،روسيا وإيران.الغرب رفع شعار محاربة الفاشية،النازيةوالشمولية.لكنه يدعم ما هو أفضع منها.الفاشية،النازية والشمولية لم تقترف الإبادة الجماعية كما تفعل العصابات الصهيونية.عندما يدعم الغرب الصهيونية فهو يفتح الباب لعودة الفاشية،النازيةوالشموليةإلى برلين مع إمكانيةوحتمية توسعهاوامتدادها لباريس،واشنطن ولندن.عندما ستتفكك إسرائيل وتخرج من التاريخ والجغرافيا سينظر الغرب إلى الوراء و سيقول:لقد عالجنا فضاعاتنا البسيطة في حق اليهود بفضاعات مهولة ومرعبة في حق العرب والمسلمين.الشعوب الغربية غير مقتنعة بدعم إسرائيل وبشرعيةوجود إسرائيل.الشعوب الغربيةمستغفلة في دعم إسرائيل و في وجود إسرائيل.إذا كانت إسرائيل دولة لليهود فلماذا يعيش أزيد من65%من اليهود خارجها.ما يهم في إسرائيل ليس يهودية الدولة وإنما صهيونية و عنصرية الدولة.بذلك فمصير إسرائيل كمصير نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا. الغرب سيتخلى عن إسرائيل كما تخلى عن نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
العرب والذين يدعون الاسلام في سبات عميق خائفين على كراسيهم لكن هيهات هيهات سيأتي لكلٍ دوره والايام بيننا
الصهيونية ابتدأت باستهداف الدول العربية الغنية بالبترول منذ 1948 لكنها الان ترغب في التوسع و الاستفادة من كل اقتصادات العالم و هذا ما جعلها تتجه نحو مناطق بها مصالح للدول الاوربية مثل فنزويلا ولبنان وحتى إيران
من يعتقد أن الصهيوينة تحارب الاسلام فهو خاطئ. تزامن بسط النفوذ الصهيوني على الخليج العربي ليس لأن تلك الدول إسلامية بل لأن تلك الدول غنية جدا بالبترول و تستحوذ على نصف الانتاج العالمي أو أكثر. وطبعا كونها متخلفة و غير جاهزة للدفاع عن نفسها جعلها هي الاولى في الاجندة.
خلال فترة طويلة كان هناك مايسمى الفكر القومي العربي و هو فكر ظهر كمحاولة لجمع الجهود العربية و تشكيل جبهة موحدة للدفاع عن كل الدول العربية و منع أطماع الصهيوينة. لكن هذا الفكر والمنهج تم نسفه تدريجيا من طرف الصهيوينة ولم يعد يوجد الان
ولعل أحد أسباب ضعف الدول العربية هو ظهور جبهات داخلية متصادمة (خاصة الاسلاميين و باقي التيارات) و انعدام الوعي بضرورة و أهمية الوحدة داخليا و خارجيا على المستوى العربي مما جعل كل الدول العربية حاليا ضعيفة للغاية الان
اسبانيا تهاجم أمريكا وإسرائيل فقط بسبب تحالفهما
ما مع المغرب
حكام العرب خجلونا أمام الصهاينة
اسبانيا تهاجم اسراءيل بسبب استعمارها فلسطين واسبانيا نفسها مازالت تمارس الاستعمار في شمال المغرب .
من هنا فان سانشيز يكيل بمكيالين.
لماذا تتوقف مبادءه الديموقراطية والاشتراكية عند ابولب مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.ولا يجرؤ على انتقاد سياسة بلده الاستعمارية.
فهو شانه شان اسراءيل وايران كلهم بلدان استعمارية .
فايران تحتل جزر اماراتية واسراءيل تحت فلسطين واسبانيا تحتل مدينتين مغربيتين وجزر مغربية.
فلماذاننتقد اسراءيل ولا يجوز لنا ان ننتقد اسبانيا وايران
حياك الله يا زعيم ،وحيا الله اسبانيا بهذا الشخص اللذي ينبض قلبه بالانسانية.
هذا موقف سانشيز ومعه إسبانيا، موقف الشرفاء الأحرار… فماذا عن العرب صنّاع الخيانة والغدر والانبطاح؟؟؟!!!!
يقول الله تعالى: “لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ”، [سورة المائدة: الآيات 82-86].