أفادت وزارة التجهيز والماء بأنها قامت بالعمل، خلال السنة الأخيرة بشكل متواصل، على تسريع وتيرة إنجاز سد سيدي عبو، الذي يقع على المجرى المائي لوادي اللبن بجماعة عين معطوف الواقعة بمنطقة تيسة، جنوب شرق إقليم تاونات.
وأوضحت الوزارة ذاتها، استنادا إلى رئيس أشغال إعداد السد، أن نسبة تقدم الأشغال بالمنشأة المائية المذكورة بلغت 70%، بعدما تم إعطاء انطلاقة بنائها نهاية سنة 2021، مبرزة أنه تم تقليص مدة الأشغال بها بحوالي 12 شهرا، وذلك بفضل كفاءات ومقاولات ومؤسسات مغربية 100%.
وأضافت مصادر هسبريس أن المعطيات التي كشف عنها المسؤول ذاته تشير إلى أنه، بعد تسريع وتيرة الإنجاز، أصبح التاريخ المتوقع لانتهاء بناء السد في بداية غشت 2024، بدل شهر غشت 2026 كما كان مقررا.
وبحسب الإفادات ذاتها سيمكن سد سي عبو من تخزين 200 مليون متر مكعب وخلق حوالي 360 ألف يوم عمل خلال فترة الأشغال، وتأهيل اليد العاملة المحلية، وفك العزلة عن الساكنة المحلية؛ إضافة إلى تحسين دخل الفلاحين عبر تطوير وتنويع المنتج الفلاحي، والارتقاء بالسياحة البيئية باستغلال بحيرة السد.
ووصل حجم الغلاف المالي المرصود لهذا المشروع، يورد المصدر ذاته، ما يناهز 1 مليار و240 مليون درهم، بتمويل من طرف وزارة التجهيز والماء، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيمكن من تعبئة الموارد المائية من أجل سقي الأراضي المتواجدة بسافلة السد المقدرة بنحو 5 آلاف هكتار، وتزويد المناطق المجاورة بالماء الصالح للشرب، وزيادة إنتاج الطاقة الكهرومائية، فضلا عن الحماية من الفيضانات.
جدير بالذكر أن السد الرئيسي لسد سيدي عبو، الذي يتم بناؤه من الخرسانة المضغوطة، يبلغ علوه 71 مترا، وطوله عند القمة يناهز 111 مترا، فيما يتجاوز حجم الخرسانة المعبأة لإنجاز هذه المنشأة 250 ألف متر مكعب.
كثرة السدود بالمغرب والحديث المتواصل عن المشاريع الفلاحية ولايظهرأثر ذلك على المواطنين خصوصا في السنوات الأخيرة حيث أصبح الجوع يفتك بالناس فكيف يعقل أسرة تتكون من خمسة أو ستة أفراد تكتفي أسبوعيا بكيلوغرام واحد من مظيشة وكيلوغرام واحد من البصلة وكيلوغرامات قليلة من الخضر ؟
حديث غير مشوق أو ذي أهمية عن إنشاء السدود في المغرب
بل أضحت هذه السدود و في كل مرة لا يتم الحديث عنها إلا و تأثرها بموجة الجفاف
و انخفاض حقينتها حيث تساعد المضاربين و المستثمرين تبرير رفع الأسعار بشكل هستيري .
فإن كانت هذه السدود ستصبح بمثابة حزب سياسي مضلل و تكريس سياسة الغلاء فمن الأحسن نسفها .
المعلق الاول.
لاتتحدث عن الجوع.الجوع غير موجود لكن تحدث عن الفقر.فيما يخص الماء والفلاكة الى حد الساعة 90 في 100 من المغاربة يحصلون على الماء الشروب مع بعض الازمات النادرة ونفس الشيء يطبق على الفلاحة.
ساعطيك مثل بسيط: هل ةستيقضت يوما انت او احد من اقاربك او معارفك ولم ماء تجدو الماء للاستعمال.؟
فكفى مت هرطقات السلبيين.
نعم ! نعيش ازمة في الاسعار ككل دول العالم. ولنقل الحمد لله على كل حال.
نتمنى من المسؤوليين حفر حفر كبيرة فى جمبع المدن لتجميع الامطار فيها
تم استعمالها فى سقى ملاعب كرة القدم والحدائق العمومية
ونستفيد من مياه الفياضانات