أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 0,1 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وتراجع بنسبة 0,4 في المائة أمام الأورو، خلال الفترة الممتدة من 31 يوليوز إلى 6 غشت الجاري، دون إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.
وأوضح البنك، في نشرته الأسبوعية، أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 407,5 مليار درهم بتاريخ 1 غشت، بارتفاع أسبوعي نسبته 0,3 في المائة وسنوي قدره 11,2 في المائة. وخلال الفترة ذاتها، ضخ بنك المغرب ما يعادل 130,4 مليار درهم كمعدل يومي، موزعة بين تسبيقات لمدة 7 أيام (53,4 مليار درهم)، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل (44 مليار درهم)، وقروض مضمونة (32,9 مليار درهم)، وتسبيقات لمدة 24 ساعة (49 مليون درهم).
وعلى مستوى السوق البنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 4,7 مليار درهم، بمعدل بين ـ بنكي في حدود 2,25 في المائة. وفي طلب العروض ليوم 6 غشت (استحقاق 7 غشت)، ضخ البنك المركزي 48,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
أما في البورصة، فسجّل مؤشر “مازي” ارتفاعًا بنسبة 1,2 في المائة، ليصل أداؤه منذ بداية السنة إلى 33,2 في المائة، مدعومًا بصعود مؤشرات “الأبناك” (+1,6%)، و”خدمات النقل” (+3,1%)، و”المشاركة والإنعاش العقاريين” (+4,8%)، و”المباني ومواد البناء” (+1,2%)، مقابل تراجع مؤشر “الكهرباء” بـ 3 في المائة.
وبلغ الحجم الأسبوعي للمبادلات 5,2 مليار درهم، منها 3,4 مليار في السوق المركزية للأسهم، و1,5 مليار درهم من خلال سندات الرفع من رأسمال شركة القرض العقاري والسياحي.
متانة وصلابة الاقتصاد المغربي في خلق فرص عمل وارتفاع مدخرات المواطنين المغاربة لدى الأبناك وما ينتج عنه من رفاهية وازدهار يعكس جليا في قوة الاستهلاك الداخلي وصعود الدرهم أمام سلة العملات الدولية ليجعل ثقة المستثمرين الدوليين في المغرب في محك رهين بتدفق الاستثمارات والأموال الخارجية ويعجل من حركة الاقتصاد على اكثر من صعيد.