ارتفع الدولار لبضع لحظات اليوم الاثنين فوق عتبة اليورو الواحد بفضل تصميم العديد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تشديد سياستهم النقدية.
في حين أن الاقتصاد الأوروبي سيعاني من القفزة في أسعار الطاقة التي ستحدّ من مجال مناورة البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا، فقد اليورو حوالي الساعة 08:20 ت غ (10:20 صباحًا في باريس) 0,35% ليصل إلى 1,0000 دولار، بعد انخفاضه إلى 0,9994 دولار، فيما انخفض الجنيه الاسترليني 0,33% إلى 1,1790 دولار، وهي مستويات لم يشهدها السوق منذ منتصف تموز/يوليو.
الإتحاد الأوروبي آخد في الضعف، هشاشة هدا الإلحاد بدأت حتى قبل الحرب الروسية الأوكرانية، تناقضات طفت و هددت مستقبله، خروج بريطانيا، رفض بولاندا تطبيق قوانين الإتحاد، برلمان و محكمة أورويتين في تناقض تام مع السياسة الخارجية الأوروبية كقبول دعاوى البوليزيرو الدي لا تعترف به و لا دولة أوروبية. عالم الإقتصاد و المستقبليات المغربي المهدي المنجرة كان قد قال في محاضرة في الثمانينات أنه تكامل إقتصادي، الكونكورد، الإير باص، أقمار صناعية، رحلات الفضاء….. كلها تكتل لعدة شركات أوروبية لا تستطيع لوحدها الوصول إلى نتائج دون هدا التكتل، أولا لتكلفته و للخبرات التي يتطلبها، حتى التعامل مع شرق أوروبا و إفريقيا كانت عليه مآخد. اليوم كل دولة في الإتحاد تتدبر أمرها لوحدها في أزمة الطاقة. الإتحاد المالي الأوروبي كذلك في وضعية صعبة. حتى العوامل المناخية زادت الأمور تعقيدا.