بعد إطلاق مبادرة “10000 فطور”، تواصل سنطرال دانون زخمها التضامني خلال شهر رمضان المبارك؛ إذ أعلنت عن توزيع 4000 سلة للمواد الغذائية خلال الأسبوع الأخير من رمضان على الأشخاص والأسر التي ليس لديها دخل المنحدرة من الأحياء الهشة في الدار البيضاء، وذلك بشراكة مع مؤسسة مجيد.
وتعد مؤسسة مجيد، التي تأسست سنة 2000، إحدى المؤسسات المعروفة بمحاربتها للإقصاء الاجتماعي والاقتصادي من خلال تطوير العديد من البرامج التي تستهدف الأرامل والطلبة والمكفوفين ومرضى الفشل الكلوي وفئات أخرى.
وفي هذا الصدد، صرحت مريم عرباني، مديرة التواصل لدى سنطرال دانون، قائلة: “يسعدنا دعم مؤسسة مجيد في هذا العمل التضامني مع الأسر والأفراد الذين أضعفتهم الظرفية الاقتصادية الحالية. وبالتالي، نود أن نعبر عن تضامننا مع الفئات الأكثر هشاشة في السياق الحالي الصعب الذي تعيشه الأسر”.
وينضاف العمل التضامني الذي تم إنجازه مع مؤسسة مجيد إلى مجموعة من المبادرات التضامنية التي تقوم بها سنطرال دانون على مدار السنة، ولا سيما التبرع بمنتجات الحليب بالشراكة مع العديد من الجمعيات المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.
فخلال سنة 2021، وزعت الشركة ما يعادل 6 ملايين درهم من منتجات الحليب على شكل تبرعات للجمعيات.
وفي 2020، ساهمت سنطرال دانون في صندوق كوفيد، في إطار حملة التضامن الوطنية، بمقدار 10 ملايين درهم.
وتعكس كل هذه المبادرات، وفق بلاغ صحافي صادر عن الشركة، التزام سنطرال دانون بإعطاء بُعد ملموس للمسؤولية الاجتماعية للشركة من خلال الإنصات إلى مجتمعاتها المختلفة في إطار مقاربة محلية ومستدامة في الآن نفسه.
مبادرة محمودة و لكن لبغا يدير الخير ما يديرش ليه الاشهار أو سينما.
نتمنى أن كل الشركات المغربية تساعد كل من هم في حاجة إلى مساعدة .والله لا يضيع اجر المحسنين
عمل خيري رائع، لكن للأسف الشديد التصوير يفسد الأجر..
أتمنى من شركة دانون أن تقوم ببعض التحسينات على منتجاتها التي لم تتغير مند ظهورها مند أكثر من ربع قرن..
من جهة أخرى نتمنى من جميع الشركات التي توزع الحليب ومشتقاته أن ترفع أجور المستخدمين بما فيهم السائقون والموزعون للحليب الذي أصبح يصل إلى جميع المناطق النائية بالمغرب في الوقت الذي تعيش فيه جارتنا الشرقية أزمة حادة في مادة الحليب الذي والحمد للله متوفر بالمغرب بشكل كبير.. اللهم لك الحمد والشكر على نعم بلدنا.
مبادرة تستحق التنويه و مشكورين كل من قام بعمل خيري و ساهم فيه من قريب أو من بعيد. و أقول هذا الإعلان و التوتيق حن أجل التسابق للخير فهو محمود و إن كان الإشهار فهو مدموم ، و إن الله مع المحسنين .مشكورين أهل الفضل و أصحاب الاحسان. و إن كان حق الله للفقراء من الأغنياء و الحمد لله و الله أكبر و لا إله إلا هو مننه و له الفضل و الخير .
مبادرة حسنة تقوم بها هذه الشركة ولاكن الملاحظة هوا ان تعمم على جميع انحاء المملكة وليسى على مدينة وحدها
فعلا الخير بدون إشهار ولكن لابأس بدلك لحث باقي الشركات على المنافسة ولو في إشهار فعل الخير مما سيعود بالنفع على المستفيدين .
أقصد أن أول ظهور لشركة “سنترال دانون” بالمغرب كان مند أزيد من نصف قرن، وبالظبط سنة 1953، لكن تأسيسها الأول كان عام 1940، وهي شركة رائدة في مجال الحليب ومشتقاته خصوصا بفرنسا، حيث طورت منتجاتها للأفصل بأوروبا بينما بالمغرب، لا تغيير يذكر، نفس “دانون” وبنفس النكهة بغلاف بلاستيكي عادي جدا، في الوقت الذي تأسست فيه تعاونيات حليب منافسة مثل “كوليمو” بوجدة، وغيرها، وكانت تعتبر تلك التعاونيات شركات بسيطة مقارنة بشركة “دانون”، لكنها استطاعت منافسة “سنترال” بنفس العلب وبنفس المذاق، وهذا أمر يعني أن “دانون” التي يسيرها شركاء من جنسيات مختلفة خصوصا بفرنسا وبالرغم من ذلك لم تحرز أي تقدم في جودة منتجاتها بالمغرب.
مبادرة انسانية طيبة. لكن لن تحل المشكل
يقول المثل لاتعطني سمكة لكن علمني كيف اصطادها
التكوين وخلق فرص الشغل و التكفل بالمرضى و المسنين هذا ما نحتاجه اما قفة رمضان فليست الحل اللهم اذا كانت قفة لكل عائلة معوزة على مدار السنة مع دواء ومبلغ مالي ولو بسيط فهاذا شيء اخر
الخير مزيان ولكن الحليب خاصو يبقى فالثمن ديالو ! الزيادة أوهو
الخير مزيان ولكن خلق فرص شغل ببناء اوراش او مركبات تجارية او ملاعب قرب …… ويشغل بها فرد من كل عائلة هكذا يكون احسن
الى بغات تدعم القدرة الشرائية
تهفض اثمان الحليب وبعض مشتقاته الي تيستهلكوها المرضى والاطفال
ونبينا عليه السلام
انا متأكد جدا بأن المغاربة لا يريدون من يحمل عليهم القفة في شهر واحد في السنة وان 10000 قفة جد ضئيلة على مستوى الفقر الموجود في كل جهات المملكة وليس سوى في الدار البيضاء، المغاربة يريدون التقسيم الدموقراطي للتروات التي تتقاسم على الطبقة التي ادت إلى خراب المغرب والمغاربة يريدون العيش الكريم والخروج من البطالة وووو حتى لا يأتي امتالكم ويقولون لولا انا لما متم جوعا وووو
وتانيا لمادا تأتي هده المبادرات الا في رمضان كما أن المغاربة لديهم كل مايحتاجون اليه في الأشهر الباقية في السنة هههه
ماشي مشكل يشهروه (الدين ينفقون اموالهم سرا وعلانية )لا مشكل في دالك المشكل هوا ما وراء دالك وهو محاولة استرجاع تقة المغاربة في هده الشركة لأنو لحد الان فيه ناس ما بتشري منتجاتها
عندما زادت الشركة 10 ريال فثمن الحليب تمت المقاطعة و الدعوة إليها بشكل واسع مما دفع الشركة التراجع والإبقاء على الثمن 3 دراهم و بعدها كل شركات الحليب زادت 10 ريال و لم يتكلم أحد و ما زال الحال كما هو إلى يومنا هذا الحليب ب 70 و سنطرال ب 60 و العجب يا قوم