أعلنت “سوطيما”، الشركة المغربية العاملة في مجال الصناعة الصيدلانية، عن شراء حصة في رأسمال “زويغ”؛ وهي شركة أوروبية ناشئة رائدة في مجال تكنولوجيات التشخيص الطبي.
قالت لمياء تازي، الرئيسة المديرة العامة لشركة “سوطيما”، في بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، إن “هذه الشراكة تؤكد الالتزام التاريخي لسوطيما بالابتكار والبحث والتطوير، والذي تجسد في مشاريع ناجحة؛ مثل الإنتاج المحلي لاختبارات كوفيد16 وإطلاق وحدة لإنتاج الأجهزة الطبية”.
وأضافت تازي: “مع زويغ نحن فخورون لأن السيد يحيى المير، المؤسس والرئيس التنفيذي لهذه الشركة الناشئة، هو من أصول مغربية. وقد أدخل طفرة في تشخيص مرض بطانة الرحم عبر اختبار يدعى “زويغ أوندوتيست”، الذي أعطى الأمل لملايين النساء اللائي يعانين من آلام الحوض.
وقد أحدث جهاز “زويغ أوندوتيست” ثورة حقيقية في التشخيص الطبي لفائدة النساء، حيث تفوق على جميع أدوات التشخيص المتاحة حاليا؛ مثل تنظير البطن، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصوتية للحوض.
تتضمن محفظة المنتجات التي تطورها “زويغ” أجهزة مبتكرة لتشخيص مجموعة واسعة من الأمراض الخطيرة، لا سيما السرطانات النسائية.
تعد “زويغ” واحدة من الشركات الناشئة، التي تمكنت من استغلال إمكانيات تكنولوجيا جزئيات الأحماض النووية لتطوير حلول مبتكرة لأكثر المشاكل الصحية تعقيدا.
أخطر مافيا عندنا هي شركات تصنيع الأدوية من خلال أسمائها يتبين لك أن لا علاقة لها بالمغرب والمغاربة مثل أسماء الجن والعيادو بالله
ان قبل قدوم كورونا كانت اقتربت لحظة اكتشاف خطة ارهاب يهود فهيجوا العالم خداعا بكورونا و عجز العالم ايجاد لقاح وهم لجائحة وهم فزجوا بي بخطط مجنديهم ايهاميا بالحصار الى مستشفى المجانين و حقنوني ظلما لحقوقي انا محمد فتسربت تقارير تفيد في نجاحهم في افنائي فاعلن يهود انتاج وهم لقاح كورونا و استنسخوا الوهم بين الامم فلا تجارب سريرية دولية كانت غير الابر بدبري قدمت مؤخرتي فداء للعالم ان عادة يهود اهداء سلاح مجاني للميليشيات لزعزعة استقرار الاوطان لتقوم الحروب ليستفيدوا كعادتهم منها و يؤذون الامنين و يتهمون خصومهم لتقوم الحرب و هم من عمل على بعثها الفتنة نائمة ملعون ملعون من ايقضها لكن اليهود هم اليهود قتلة خونة مخادعون و بلا حدود