أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:04
توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب
-
06:27
السويد تحاكم زعيم عصابة بتهم قتل
-
05:30
انتخابات إسرائيل تقلق الأقلية العربية
-
04:13
والدة مرشحة تشعل الانتخابات بأوهايو
-
03:27
أطروحة ترصد دور القضاء الدستوري
-
02:18
أحكام قضائية تطال بيئيين في تونس
-
01:08
تدريب يستهدف مزارعي القنب الهندي
-
00:15
ميلي يهاجم سانشيز قبيل الانتخابات
-
23:10
الإمارات ترشح نسيبة لخلافة غوتيريش
-
23:02
"أسود القاعة" يحصدون الجوائز الفردية
-
22:51
جواد أفضل لاعب في مباراة أنغولا
-
22:31
الملك يهنئ "أسود القاعة" على التتويج
اريد معرفة موقعه بالضبط بالقرية.
وشكرا.
في السنين الأخيرة أصبحنا نرى ملابس البال ذات أشكال غريبة ومتسخة و مجهولة المصدر َ. لم نعد نرى بال أوروبا و ملابسهم ذات الماركات العالمية والتي تصل إلينا وهي نظيفة وتفوح منها رائحة مواد التنظيف
مشات ايام البال مع سوق الغزل. كان البياس حي والثمن في متناول الجميع البابا تتحل قدامك اليوم ولات النقبة وهي طريقة تفضيلية لاصحاب مول البال تباع فالقيصاريات بأثمنة غالية.
أسواق الأسبوعية للملابس المستعملة فهي لنا نحن الفقراء و بدأوا الأغنياء يزاحموننا في هذه الملابس بعد أن استولوا على الهندية لحسيوة المسمن البيصارة العدس و كذلك السردين….
مع انهيار مستوى معيشة المواطنين واشتداد ازمة الغلاء وفشل سياسة حكومة الباطرونا تحولت مختلف الطبقات الى الهشاشة والفقر فانتشرت ظاهرة بيع البال بشكل كبير في السنوات الثلاث الاخيرة و في مختلف الحواضر حيث غزت المحلات التي تبيع البال مختلف الاسواق والشوارع والازقة !!
توجد محلات لبيع ملابس مستعملة في المانيا في اماكن متفرقة و يتم فرز ماركات الجيدة وملابس درجة تانية يتم بيعها للجملة و يشتريها اصحاب شكارة من الافارقة و يتم شحنها الى افريقيا ومنهم المغرب لهذا لا تفرح بماركة عالمية لانها توجد محلات ملابس صينية بالمانيا
أنا خدام مع جمعية في فرنسا هد ملابس يتم أرسلها إلى جمعيات مغربية للأطفال المتخلى عنهم او جمعيات للمتشردين او الفقراء
و لكن تم توقيف هد العملية قبل 5 سنوات بعد ثبوت ان هذه الجمعيات عندما تتوصل بهذه الملابس يتم بيعها في السوق و الأطفال لا يستفيدون بيها
الان نعمل مع جمعيات في سينغال و كوديفوار
مشيت لهذا المكان لقيت فيه ثمن اغلى من ثمن الجديد هدو هما لي خاص الدولة تنزل عليهم ضرائب كبيرة هدا هو الثراء الفاحش
البال قبل كورنا كان فابور والان بعد كورنا اصبح بالكيلو تيفرزوا السلعة ويعطيوكح الكاملوط
البال كاملة تساوي بين 2000dh و 4000dh
تلقا فيها فوق 250 حبة
وحسب غير 50dh الحبة اقل تقدير 12500dh
هدوحلي خاصهم الضريبة
تشوفهم يفطروا فاللحم والكبدة والكفتة
هاذ البال أصلا متجه لذوي الاحتياجات: الفقراء، ديور الأيتام…لكن المافيا اللي عندنا فالبلاد تستغل سداجة الشعب لتبيع له ما له و حقه بما تشتهي أنفسها الخبيثة
وجب اخد الحيطة من هده الألبسة المستعملة لكون البعض منها يحمل بكتيريا تبقى حية و قابلة للنقل العدوى رغم عدم ارتداء لمدة أربعة سنوات خاصة الأحادية منها
il était une fois maintenant il n est plus comme avant et les prix ont triple
لم ألبس ملابس البال في حياتي رائحتها كريهة و عليك ان تبحث طول الوقت لتجد قطعة جيدة و لكنني اشتري الثوب و اخيطه عند خياطة معرفة
سابقا اشتريت حذاء مستعمل من الخردة.وعند استعماله في ظرف أسبوع. بدأت تظهر علامة لاكزيما بين الأصابع..وانتشرت بسرعة..واخدت وصفة من طبيب مختص وحذرني من استعمال هذه الملابس والاحدية المستعملة…لأنها تحمل فطريات…وتيقولو عند رخصوا تخلي نصوا….والحمدلله تعافيت منها…الحيطة والحذر..
ليعرف الناس بأن الملابس المستعملة كانت من قبل تجمع من طرف جمعيات أوروبية خيرية وتكون نظيفة ودات رائحة طيبة لإرسالها الى الدول الفقيرة لتوزيعها الى الفقراء وخاصة أفريقيا.لكن العكس ما يقع وهو ان عندما تصل بيد مسؤولي هذه الدول يتم تحويلها إلى أسواق إفريقية لبيعها ومنها المغرب.لهذا تجد هذه الملابس تقريبا جديدة أو نوع ما مستعملة لكنها مازالت صالحة للبس.
عندنا في تيفلت نشتري البال بثمن اكثر من أصحاب الملابس الجديدة… وبنفخة.. عجبك ما عجبكشي.. سير فحالك..
مع كامل الأسف القناعة اختفت وهؤلاء التجار يريدون الربح السريع يتفقون اتفاق المحتكرين بحيث يريد التاجر منهم ربح أضعاف أضعاف ثمن البالا فمثلا اللبسة الواحدة تكلمهم مثلا 15درهم يطلبون فبها 60 أو80 درهم وهكذا…وحين تتساوم معه يقول بك انا لا أبيع جميع اللبسات ويتبقى لي البعض لذا أرفع الثمن…
كما يتم فرز الملابس فرزا فرزا وبكل دقة وعناية ونادر ما تسقط أو تمر على هؤلاء التجار لبسة جيدة…المهم وبنادم ما بقاش قانع