باتت مدينة طنجة وجهة مفضلة لدى عدد من المستثمرين الأجانب؛ إذ سعت الشركة الألمانية “سيمينس” بدورها إلى إنشاء معمل متخصص في صناعة وإنتاج أعمدة الطاقة الريحية يعتبر الأول من نوعه بالمغرب.
وانطلقت أشغال بناء المعمل على مساحة 133 ألف متر مربع، ومن المتوقع الانتهاء منها في شهر مارس المقبل، على أن يباشر عملية الإنتاج وتصدير أعمدة بطول 63 مترا في يونيو 2017.
في الصدد ذاته، تعمل شركة “سيمنس” على إنشاء مدرسة لتكوين 143 إطارا في طرق تصنيع وإنتاج الأعمدة الريحية لإنتاج الطاقة. وسيبلغ عدد العاملين في المعمل 700.
هذي هدية لبعض التوانسة ليقالوا ياربي تكون الفتنة في المغرب باش الاستثمارات الأجنبية تمشي عندهوم
هدا الخبر فخاطر شي دول ليكانو باغين صداع باش استثمارات ماتبقاش تجي المغرب ومازال الخير القدام انشاء الله
"مساحة 133 ألف متر مربع"
يعني اذا بيعت بثمنها الحقيقي على الاقل 500 DH للمتر ( في البادية)
500 مضروبة ف 133 الف =66.500.000 DH ثمن الارض فقط.
اتمنى ان لا يتم تفويتها مجانا كما فعل المستشار الزناكي مع الاماراتيين في تطوان حيت صدق عليهم 230 هكتار مجانا عندما كان وزيرا! وفوت لنفسه 130 هكتار لمشاريعه ايضا
اوا يا الله الحكومة فتحي تحقيق هههه , عفا الله عما سلف ومن عاد بصحتووو
هذا ما لا يريده اعدائنا ولكن الله معنا
اللهم بارك لإخواننا المغاربة و احفظ بلادنا و بلادهم من كل سوء و ارزقنا المحبة في الدنيا والآخرة يارب
Sans économie de la connaissance le Maroc restera dans le sous développement