قضت محكمة في سيول، الأربعاء، بحبس رئيس الوزراء السابق هان داك سو 23 عاما لدوره في المحاولة الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية في ديسمبر 2024.
واعتبر القاضي لي جين غوان في حكمه أن “المتهم قصّر حتى النهاية في أداء واجبه ومسؤوليته كرئيس للوزراء”، معلنا الحكم بعقوبة تتجاوز بثماني سنوات عقوبة الحبس 15 عاما التي طلبت النيابة العامة إنزالها بهان داك سو.
وأمرت المحكمة هان الذي مثل أمامها حرا بالتوجه فورا إلى السجن لبدء قضاء عقوبته.
ورأى القاضي لي أن مرسوم الأحكام العرفية الذي أعلنه الرئيس السابق يون سوك يول في ديسمبر 2024 كان يهدف إلى “تقويض النظام الدستوري” ويرقى إلى مستوى التمرد.
وكان هان داك سو (76 عاما) رئيسا لوزراء يون سوك يول عندما أقدم الرئيس بصورة مفاجئة على هذا الخطوة.
وهان واحد من بين عدد من المسؤولين السابقين الذين حوكموا لدورهم في محاولة فرض الأحكام العرفية.
ولاحظ القاضي لي في جلسة النطق بالحكم التي نقلها التلفزيون أن “المتهم أدى دورا مهما في أفعال التمرد التي أقدم عليها يون وآخرون، من خلال تأمين الامتثال (…) للإجراءات القانونية المطلوبة”، وأضاف أن هان “لم يعارض صراحة” هذه الخطوة رغم كونه “أعرب عن مخاوفه لِيون” بشأنها.
وبعد إقالة يون من منصبه في أبريل تولى هان منصب الرئيس بالنيابة، وكان يُنظر إليه في وقت من الأوقات على أنه مرشح محافظ قوي في الانتخابات المبكرة؛ واستقال من منصبه في مايو للترشح للرئاسة، إلا أن محاولته لم تنجح بسبب رفض حزب يون ترشيحه.
الشفافية والمصداقية … الحكم على مسؤول في دولة مبدأ النظام لديها ديمقراطي لا يحتمل التأجيل والمماطلة… ونحن مرّ حوْل ونيّف على فضيحة الناصري وبعيوي ومبدع و …. إلخ، والحكم في خبر كان… في قاعة الانتظار
بالأمس القريب كان الرجل الأول في كوريا واليوم صار مجرد رقم داخل السجون. هكذا هي الديمقراطية الحقيقية. لا ديمقراطية عفا الله عما سلف
لاحول ولاقوة الابالله. في وطننا العزيز رءيس حزب أفسد وخالف القوانين وتحالف مع الفساد واراد ان يعاقب من فضح الفساد او من بلغ عنه ولن يطلب منه حتى على النتاءج لان وراءه شردمة من المفسدين وحتى يتهرب من المتابعة اراد ان لا يترشح مرة اخرى
هكذا تتقدم الدول لا مكان للفساد والمفسدين لا ينقصهم الا الإسلام الا وصاروا خير امة اخرجت للناس
الديمقراطية ديال بالصح وليست المزيفة والعدل الحقيقي ومحاسبة المسؤولين هم مفتاح الثقدم والازدهار لساءر الشعوب
ليس كعندنا يقبض على مسؤول سرق الملايير من الخزينة العمومية يعاقب بشهر موقوف التنفيذ و غرامة قدرها 20 درهما بالتقسيط ! و أحيانا يتم عقوبته فقط بالتوبيخ او عزله حسب درجة معارفه ! أو لا تكون أي عقوبة يتم تمديد و تأجيل ملفه في المحكمة حتى تنسى قضيته و يطوى الملف !
هذا هو القضاء لي كيبرد القلب ماشي قضاء ديال الأحكام الهزلية و المتاوية في آخر الليل هه
فقط انه فرض الاحكام العرفية حكمت عليه ب 23 سنة حبسا هدا حكم غير عادل وهو ظلم فكوريا الجنوبية مهما تتقدم وتتطور لكن الديانة البودية الوتنية الباطلة قد يقع الانسان الكوري في الغي والشرك والبعد عن الحق الحمد لله للاسلام للدي نور قلوبنا وهدينا الى السراط المستقيم