سَلَفِيونَ اجْتَنَبُوا الفِتْنَةَ أَمْ خَانُوا القَضِيةَ ؟

سَلَفِيونَ اجْتَنَبُوا الفِتْنَةَ أَمْ خَانُوا القَضِيةَ ؟
الثلاثاء 20 غشت 2013 - 11:33

بسم الله الرحمن الرحيم

في مستهل المقال يقتضي الإنصاف والوزن بالقسطاس المستقيم الاعتراف بفضل فئة من منتسبي السلفية الذين لهم مواقف مشهودة عبروا فيها عن موقفهم الصريح من الدماء التي تسيل لإخواننا بمصر الشقيقة، وأعربوا عن بالغ وشديد ألمهم، وأذاعوا للعالمين تضامنهم وولاءهم للمستضعفين، مستنكرين بالنقل الصحيح والعقل السديد، إبادة المسلمين فرادى وجماعات على يد حثالة من العملاء الخونة أذيال الصهاينة ومن شايعهم من الأمم الفاجرة …وتلك مواقف تحفظ لتلك الفئة وتسجل في حسناتها.

هذا. وتبليغا للرسالة وأداء للأمانة وجب بيان أن الموقف المتخاذل لمن ينتسب للسلفية موقف تأباه نصوص الشرع، وتنكره الفطر، ويمجه العلماء الأحرار، ويستقبحه السلف والخلف، ولا يرضاه مسلم.

وذاك التخاذل دل دلالة واضحة أن رفع السلفية كشعار لدى أنظمة متخاذلة إنما هو لحاجة في نفس يعقوب، خدمة لنزوات ومصالح وحفظا لشهوات السلطة والمال والجاه، وبعض من تزيى بزي السلفية من أدعيائها تزيوا به تزلفا لحاكم أو تقربا لسلطان، لا يفقهون من السلفية إلا تقصير الثياب وإسبال اللحى (وكلاهما واجب شرعي؛ خلافا لمن يذكر الأمر على سبيل السخرية والاستهزاء) ووضع أعواد الآراك في الجبوب الأمامية للأقمصة البيضاء الناعمة المصنوعة في الصين واليابان، ويكثرون النقاش حول تحريك السبابة في التشهد، وشكل وضع الأصابع متفرقة أو مجموعة في الصلاة، ويتشاجرون بذلك فيما بينهم ويعلنون القطيعة والحرب الشعواء على من خالفهم بالتبديع والتكفير والتفسيق، وتخرس ألسنتهم ولا تنطق أفواهمم لما تقطع تلك السبابة وتباد تلك الأصابع وتمزق الأجساد والأشلاء برصاص حي، ويلتزمون الصمت، بدعوى تجنب الخلاف والفرقة ! وإن نطق أجرؤهم قال: لا نريد الخوض في الفتنة!

ولسنا ندري أي فتنة يقصدون، وقد وقعوا فيما هو أشد من الفتنة “ألا في الفتنة سقطوا”! ولعل القصد أنهم يخشون أن يفتنوا أنفسهم ويفسدوا علاقتهم بأولياء نعمهم الذين يوحون إليهم متى يجتمعون ومتى يفتون؛ فيلوون أعناق النصوص ليا إرضاء لنزوات أصحاب البترول من ذوي الثراء السخي الذين بنوا القصور واستقدموا السيارات!.

ولا يذكرون لنا الإمام أحمد وسائر الأئمة إلا في الأسماء والصفات، ويستنكفون أن يتذكروا أنه إمام واجه السلاطين الظلمة وضرب حتى انشقت خاصرته وخرجت أمعاؤه منها، من شدة ضرب السياط كل ذلك من أجل أن يقول: إن القرآن مخلوق، وهو يأبى أن يقول بدعتهم، وناظرهم بالحجة والبيان… وقال: والله لأن أموت أهون علي من أن أضل الناس؛ لأنه يعلم أن الكلمة التي سيقولها ستكتب وتؤخذ على أنها دين وتنتشر في الآفاق، والناس لا يدرون أن الإمام أحمد مكره؟! وأنه لا يرضى بذلك؟! وكيف يتدارك الأمر فيما بعد؟!.

من أفتى بالجهاد في سورية العلماء أم الأمراء؟

وعند التأمل في المواقف المتخاذلة لبعض العلماء الذين ظهروا في فتوى الجهاد في سورية أسودا ويظهرون اليوم نعامات يضعون رؤوسهم في الرمال كأنهم لا يرون ولا يسمعون ختم على أفواههم! أم أن من في سورية مسلمون ومن في مصر غير مسلمين … أو أنهم في سورية مظلومون وفي مصر ظالمون! أين الذين اجتمعوا متأخرين من أجل سورية ما بالهم لا يجتمعون اليوم من أجل مصر ! أي أمر دهاهم !

إنها إملاءات الحكام وإيحاءاتهم وإغراءاتهم التي تلبس الحق بالباطل ! فلو كان ما زعموه حول سورية حقا فهلا نبسوا به اليوم في مصر ! أم أن الذي أنطقهم يومئذ هو الذي يخرصهم الآن ! أم أن الاجتماع تجلي من تجليات القلق الدائم من التوسع الإيراني في المنطقة لتحقيق حلم فارس الكبرى على حوض الخليجيين، ولا علاقة له بقتال أو جهاد ! ولو أوحي لبعضهم بالفتوى للجهاد في مصر لفعلوا ولكن في انتظار أمر السلطان!.

وأحرار مصر لا ينتظرون فتوى من خذلهم وتآمر عليهم فهم يكتبون بدمائهم سطور حرياتهم، ويرفضون هذا الإجهاز الدنيء على دينهم وحاضرهم ومستقبلهم…، وقد خرجوا بنسائهم وذراريهم وذويهم إيمانا بقضيتهم واستشهد من استشهد واعتقل من اعتقل وجرح من جرح …كل ذلك لا يضرهم في سبيل تحرير بلدهم من الغاصبين! والبقية الباقية من أعضاء حزب النور السلفي (الذي ليس له من النسبة إلا الاسم) مع صاحبهم البابا وفلول نظام مبارك الفاسد يتجنبون الفتنة؛ فرحماك ربي رحماك يوم يكذب الصادق ويصدق الكاذب، ويخون الأمين ويؤتمن الخائن!

مواقف مناقضة لمواقف السلف !

وأدعياء السلفية هؤلاء هلا تذكروا قول العلامة ابن القيم رحمه الله الذي يستشهدون به في جزئيات من الشريعة فيها يسر ومتسع، ويتناسونه لما يقول: “الأمراء إنما يطاعون إذ أمروا بمقتضى العلم فطاعتهم تبع لطاعة العلماء فإن الطاعة إنما تكون في المعروف، وما أوجبه العلم فكما أن طاعة العلماء تبع لطاعة الرسول؛ فطاعة الأمراء تبع لطاعة العلماء، ولما كان قيام الإسلام بطائفتي العلماء والأمراء وكان الناس كلهم لهم تبعا كان صلاح العالم بصلاح هاتين الطائفتين وفساده بفسادهما كما قال عبد الله بن المبارك وغيره من السلف: صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس قيل من هم؟ قال:

الملوك والعلماء”:

ذريعة تجنب الفتنة وإسالة الدماء

طالما برر بعض المتخاذلين موقفهم المتخاذل بتجنب الفتنة واتقاء الشقاق بين المسلمين. واتقاء الفتن ودرء المفاسد واجتنابها قاعدة جليلة؛ لكن طالما وضعت في غير موضعها، واستشهد بها في غير مقصدها، وإن زعم بعضهم أنه سكت تجنبا لفتنة إراقة الدماء، فإن سكوتهم في هذا المقام هو عين الفتنة وبه عظمت البلية واشتدت الحمية وقامت سوق الحرب على ساقها في رابعة والنهضة وغيرها من ميادين مصر.

وهلا تذكروا كلام العلامة ابن القيم الذي يرى فيه النهي عن قتال الأمراء والخروج على الأئمة وإن ظلموا أو جاروا ما أقاموا الصلاة، سدا لذريعة الفساد العظيم والشر الكثير بقتالهم كما هو الواقع. وقال: “إذا بويع الخليفتان فاقتلوا الآخر منهما سدا لذريعة الفتنة”. والحاكم الذي حصل الخروج عليه هو مرسي، وقد كانوا يتبجحون قبل عزله ويلوحون بفرح تنحيته؛ حتى إذا تم ذلك تبين لهم أنهم كانوا قنوات وجسر عبور؛ فانقلب عليهم أخلاؤهم! فهلا أعلنوا الموقف الشرعي الذي طالما استأسد به حكامهم في الخليج والمختزل في عدم جواز الخروج عن الحاكم، أم أن عدم الخروج عن الحاكم خاص بأهل الخليج !

علماء السلف وأمثلة من نصحهم ومعارضتهم للحكام:

وقد كان علماء السلف يرون أن من الواجب نصح الحكام، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر فكان الحكام تبعا للعلماء، ومواقفهم معهم لا يتسع عدها في مجلدات بله مقال كهذا، ومن مواقفهم التي ينبغي أن تحتذى اليوم لدى من يزعمون اقتفاء أثرهم:

موقف الإمام الأوزاعي

عندما قدم عبد الله بن علي العباسي الشام، وقد قتل من قتل من بني أمية بعد ذهاب دولتهم، استدعى الإمام عبد الرحمن الأوزاعي، وهو في جنده وحشمه، وقال له: “ما تقول في دماء بني أمية”؟.

قال الأوزاعي: قد كان بينك وبينهم عهود، وكان ينبغي أن تفي بها. قال الأمير العباسي: ويحك! اجعلني وإياهم لا عهد بيننا. قال الإمام: فأجهشت نفسي وكرهت القتل، فتذكرت مقامي بين يدي الله تعالى فلفظتها، وقلت: دماؤهم عليك حرام. فغضب الأمير وانتفخت عيناه وأوداجه، فقال: ويحك! ولم؟ أوليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي؟ قلت: لو أوصى لعلي ما حكم الحكمين؟! فسكت وقد اجتمع غضبه، فجعلت أتوقع رأسي يسقط بين يديه، فأشار بيده هكذا، وأومأ أن أخرجوه.. فخرجت.

موقف العز بن عبد السلام

وعندما حالف الملك إسماعيل الصليبيين وسلم لهم صيدا وغيرها من الحصون الإسلامية، وذلك لينجدوه على نجم الدين بن أيوب ملك مصر، أنكر عز الدين بن عبد السلام سلطان العلماء آنذاك هذه الفعلة، وحاسب الملك عليها من على المنبر يوم الجمعة، وذم الملك وقطع الدعاء له من الخطبة، فأخبر الملك بذلك، فورد كتابه بعزل ابن عبد السلام عن الخطابة واعتقاله ومنعه من الإفتاء في الناس، ثم بعث إليه الملك يعده ويمنيه، فقال له الرسول: تعاد إليك مناصبك وزيادة، وما عليك إلا أن تنكسر للسلطان. فما كان جواب الشيخ إلا أن قال: والله ما أرضاه أن يقبل يدي، يا قوم أنتم في واد وأنا في واد!.

وسيسجل التاريخ وفاء وإخلاص كل من خرج منددا بالمجازر وجاهرا بكلمة الحق سيما من انشق عن المتخاذلين من أدعياء السلفية، ومرسي من ولاه هو الذي سيتولاه سبحانه، وإن خانه الخائنون !

[email protected]
www.facebook.com/karimkallali

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • سلفية أثرية لا قطبية تكفيرية.
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 13:53

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرحه لكتاب العقيدة السفارينية
    وهو يتكلم عن كيف يحكم الحاكم قال :

    الأمر الثالث : القهر :
    يعني لو خرج رجل واستولى على الحكم وجب على الناس أن يدينوا له ،
    حتى وإن كان قهراً بلا رضا منهم ؛ لأنه استولى على السلطة ،
    ووجه ذلك أنه لو نوزع هذا الذي وصل إلى سدة الحكم
    لحصل بذلك شر كثير .
    وهذا كما جرى في دولة بني أمية فإن منهم من استولى بالقهر والغلبة ، وصار خليفة ينادى باسم الخليفة ، ويدان له بالطاعة امتثالاً لأمر الله عز وجل .

    ثم قال

    فلو استولى عليهم كافر بالقهر ، وعندهم فيه من الله برهان أنه كافر ؛ بأن يعلن أن يهودي أو نصراني مثلاً ، فإن ولايته عليهم لا تنفذ ولا تصح ، وعليهم أن ينابذوه ، ولكن لابد من شرط مهم وهو القدرة على إزالته ، فإن كان لا تمكن إزالته إلا بإراقة الدماء وحلول الفوضى ، فليصبروا حتى يفتح الله لهم باباً ؛ لأن منابذة الحاكم بدون القدرة على إزالته لا يستفيد منها الناس إلا الشر والفساد والتنازع ، وكون كل طائفة تريد أن تكون السلطة حسب أهوائها أ.ه.

  • أستاذ
    الثلاثاء 20 غشت 2013 - 21:01

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
    المقال مليء بالمغالاطات حول السلفيين الذين يرفضون الحزبية المقيتة و الولاء و الطاعة للاشخاص و تسليم عقولهم لمرشدي الجماعات
    الاخوان جماعة ضالة عن الحق و ناظر في كلام الشيخ محمد سعيد رسلان يعرف الجماعة على حقيقتها و كذلك حزب النور الذي لا يستحق ان يسمى سلفي لان لا حزبية في الاسلام
    صاحب المقال اعرفه شخصيا و ظهر انه متعصب للاخوان و العياذ بالله من الفرقة
    وطعنه في السلفيين (تقصير, لحية, سواك, متخاذلين, أذناب, ادعياء, من خالفهم بالتبديع والتكفير والتفسيق، وتخرس ألسنتهم ولا تنطق أفواهمم لما تقطع تلك السبابة وتباد تلك الأصابع وتمزق الأجساد والأشلاء برصاص حي، ويلتزمون الصمت، بدعوى تجنب الخلاف والفرقة ! وإن نطق أجرؤهم قال: لا نريد الخوض في الفتنة!)
    هذا من الاعراض عن الحق. السلفية منهج الرسول عليه الصلاة و السلام
    الله المستعان

  • سلفية البترودولار
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 03:38

    الدول الخليجية تنفق بسخاء من أموال البترودولار على كبار ملتحي السلفية التي هي في الاصل أموال المسلمين من أجل بث الفرقة بين المسلمين و صناعة دين على مقاسهم وقد ثبت أن بعضهم من المخابرات التي تتجسس على مجالسهم و ترعاها و تستقطب الشباب التائب و الصادق لتصفية حسابات سياسية لحساب المخزن ضد بعض الجماعات الدينية التي تتبنى " الاسلام السياسي " .. و القليل منهم شرفاء ممن تعفف عن أكل أموالهم بالباطل و كان صادق غير تابع لجهة أجنبية أو واقعا تحت ضغط المخزن و تهديداته ..

  • ابو الحسين الادريسي
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 19:33

    من مقاله يتبين ان الرجل اخواني متعصب جعلته عصبيته يطعن في سنة رسول رب العالمين ويطعن في اهل السنة السلفيين بحق وانا هنا لا اتكلم على حزب النور التلفي الحزبي….
    وكما قال الاخ صاحب التعليق( 2 الاستاذ) المقال مليئ بالمغالطات

    هداك الله يا قلالي
    الاخوان المفلسون جاؤوا من ميدان التحرير وسقطوا من ميدان التحرير فلماذا كل هذه البهرجة جاؤوا بطريقة غير شرعية فنزلوا بمثلها الم يقل مرسيكم انه اذا نزل 1000 او مادري ما العدد الى الشوارع سيستقيل فلماذا كل هذا التشبت بالحكم…
    ولا يُفهم هذا اننا نقف مع العلمانيين الملاحدة فنحن ضد الدماء التي تراق اليوم فهل تُعجبك الالوان الحمراء يا قلالي….

  • kariem
    الأربعاء 21 غشت 2013 - 20:00

    ما هذا يا استاذ؟؟؟؟؟ قد تلين قلوبكم لأي شيء إلأ مع السلفيين لا حول ولا قوة إل بالله،ارجع إلى كتب الفقهاء وانظر ما ذا قالوا؟؟؟؟؟؟ ثم اقرأ ما كتبت؟؟؟؟؟
    وذاك التخاذل دل دلالة واضحة أن رفع السلفية كشعار لدى أنظمة متخاذلة إنما هو لحاجة في نفس يعقوب، خدمة لنزوات ومصالح وحفظا لشهوات السلطة والمال والجاه، وبعض من تزيى بزي السلفية من أدعيائها تزيوا به تزلفا لحاكم أو تقربا لسلطان، لا يفقهون من السلفية إلا تقصير الثياب وإسبال اللحى (وكلاهما واجب شرعي؛ خلافا لمن يذكر الأمر على سبيل السخرية والاستهزاء) ووضع أعواد الآراك في الجبوب الأمامية للأقمصة البيضاء الناعمة المصنوعة في الصين واليابان، ويكثرون النقاش حول تحريك السبابة في التشهد، وشكل وضع الأصابع متفرقة أو مجموعة في الصلاة، ويتشاجرون بذلك فيما بينهم ويعلنون القطيعة والحرب الشعواء على من خالفهم بالتبديع والتكفير والتفسيق،

  • محمد أبو خالد
    الخميس 22 غشت 2013 - 14:09

    أغلب مضامين التعليقات الخمسة الأولى تنم عن جهل وتحامل على كاتب المقال لمجرد أنه انتقد وقال الحقيقة التي أصبحت لا تنطلي حتى على العوام الفطريين.وقد كان الكاتب منصفا للسلفيين الحقيقيين النزهاء…..ومن مظاهر جهل أولائك المعلقين المتحاملين أنهم يوردون مفاهيم غير مسلم لهم بمدلولاتها مثل مفهوم البدعة والحزبية وغيرهما…….أيها المعلقون : كونوا رحمكم الله منصفين وتعلموا العلم الشرعي الصحيح….هداني الله وإياكم لنكون ناطقين بالحق ، قائمين بالقسط قوامين شهداء ولو على أنفسنا أو الأقربين…..اعدلوا هو أقرب للتقوى…

  • أبو زرعة البيضاوي
    الخميس 22 غشت 2013 - 20:54

    رحم البشير الإبراهيمي إذ يقول:
    «العِلمَ.. العِلْمَ.. أيُّها الشَّباب! لا يُلهِيكُم عنهُ سِمسارُ أحزاب ينفخ في ميزاب! ولا داعيةُ انتخاب في المجامِع صَخّاب! ولا يَلْفِتَنَّكُم عنهُ مُعَلِّلٌ بسراب، ولا حاوٍ بجِراب، ولا عاوٍ في خَراب يَأْتَمُّ بغُراب!
    ولا يَفتِنَنَّكُم عنهُ مُنْزَوٍ في خَنْقة، ولا مُلْتَوٍ في زَنْقَة (!)، ولا جالسٌ في ساباط على بِساط، يُحاكِي فيكُم سُنَّة الله في الأسباطِ!
    فكُلُّ واحدٍ مِن هؤلاءِ مُشَعْوِذٌ خلاَّب! وساحرٌ كَذَّاب!
    إنَّكُم إنْ أطَعْتُم هؤلاءِ الغُواة، وانْصَعْتُم إلى هؤلاءِ العُواة: خسِرْتُم أنفُسَكُم، وخسِرَكُم وطَنُكُم، وستَنْدَمُونَ يومَ يَجْنِي الزَّارِعُونَ ما حَصَدُوا…
    ولاتَ ساعةَ نَدَم..».
    وقال -رحِمَهُ اللهُ-: «أُوصيكُم بالابتعادِ عن هذه الحزبيَّاتِ التي نَجَمَ بالشِّرِّ ناجِمُها، وهَجَمَ -لِيَفْتِكَ بالخيرِ والعِلْمِ- هاجِمُها، وسَجَمَ على الوطَنِ بالمِلْحِ الأُجاجِ ساجِمُها!
    إنَّ هذه الأحزابَ كالميزاب؛ جَمَعَ الماءَ كَدَراً، وفرَّقَهُ هَدَراً، فلا الزُّلالَ جَمَع، ولا الأرضَ نَفَع!».

  • أبو زرعة
    الجمعة 23 غشت 2013 - 01:00

    نصيحتي للمظلومين في مصر أن يسلموا أمرهم لله وأن لايعرضوا أنفسهم للقتل بما يسمى المظاهرات والاعتصامات السلمية! فادخلوا مساكنكم واصبروا، قد يقول قائل : حتى لو أوينا إلى بيوتنا فقد يأتي إلينا من يظلمنا !! والجواب: إنه ستكون حينئذ فتنة خاصة، وهي أهون من الفتنة العامة التي يتسلل منها الأعداء الذين يريدون تنفيذ مخطط تقسيم مصر إلى دول عدة. وفي الختام : اللهم إني أبرأ إليك مما فعله الإنقلابيون والعلمانيون من الخيانة، وما تسببوا به من سفك الدماء، وما أحدثوه من فوضى وإضطرابات وتقسيم للمجتمع المصري، وأبرأ إليك من الأخطاء التي وقع فيها إخواننا المظلومون، وأبرا إليك مما وقع فيه بعض المشايخ، وبعض الساسة الذين جانبوا الحكمة وجانبتهم البصيرة . اللهم احقن دماء المسلمين، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم.اللهم إنا نجعلك في نحور أعدائنا من الكفار والمنافقين والحاسدين والمتربصين، ونعوذ بك من شرورهم. اللهم اجعل مكرهم يرجع عليهم . اللهم انقل الأزمات والاضطرابات والحروب الأهلية من بلاد المسلمين إلى بلاد الكافرين الذين يخططون لضرب استقرارنا. وأما من لم يكن كذلك من الكافرين فاهدهم إلى صراطك المستقيم.

  • fedilbrahim
    الجمعة 23 غشت 2013 - 12:47

    من حق العقل ان يثور على القلب متى خالف المنطق
    هل يجوز ان نسمي حفظة القران و الباحثين في الفقه و الشريعة و الدين بصفة عامة علماء هل ابتكروا او اخترعوا شيئا لم ندريه الا يسما الفقهاء تعسفا علماء ,
    فالكثير من هؤلاء ببغاوات و نساخة و حفاظ و رواة ركبوا صهوة التعالي و الاستعلاء بامتلاك الحقيقة الربانية ومفاتيح ابواب الجنة المزعومة و اصبحوا وكلاء و نواب الانسان عند ربه و اوصياء عليه في حياته تفكيره و فعله .
    هل الفقهاء الذين اشار اليهم صاحب المقال يمثلون الاسلام ام يمثلون المسلمين ام يمثلون الانسان ,
    هل يفتي الميت للحي ام الحي للميت
    هل يعتمد القياس بدون اركانه
    هل ينطبق زمن الخلف على زمن السلف
    هل تغيرت مفاهيم الشريعة ام تغير مفاهيم الاسلاميين
    هل تغير معنى "الجهاد" .
    خلاصة
    الاقتتال على السلطة هو المعنى الحقيقي لما يقع الان في مصر و سورية لكل طرف مبرراته و مخاوفه مادام الايمان بمدنية الدولة و الديمقراطية مستحيل لدى الطرفين.

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 6

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود