أجهز شاب يبلغ من العمر 16 عاما على خاله، اليوم السبت، بالجماعة الترابية القروية ثلاث نيعقوب بإقليم الحوز، على إثر خلاف عائلي، بعدما وجه إليه ضربة قوية بواسطة حجر على مستوى رأسه.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الضحية قدم منتصف ليلة أمس الجمعة إلى خيمة من خيم الزلزال تقطنها أخته وابنها لمطالبتها بإعطائه نقودا لاقتناء الخمور، لكنها رفضت فعرضها للتعنيف، ما دفع ولدها للتدخل لصد خاله.
وأضافت المصادر ذاتها أن اعتداء الهالك (في عقده الثالث) على أخته تطور إلى خنقها، الأمر الذي لم يستسغه ابنها.
وفو توصلها بإخبارية بخصوص هذا الحادث المأساوي، انتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أسني إلى مسرح الجريمة، لتشرف على نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، وفتح تحقيق أولي في أسبابها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وإيقاف مرتكبها الذي وضع تحت تدبير المراقبة.
صرت اكره الشجار او الجدال و اتفاداه بسبب ضربة في لحظة غضب قد تجعلك تقضي حياتك كلها في السجن و تكره حياتك و قد تقدم على الانتحار .. لهذا استحضر قول الرسول صلى الله عليه وسلم * القوي هو من يمسك نفسه في لحظة الغضب* يالها من حكمة ذات معنى عظيم
اتمنى ان يكون هناك شهود غير الأم لاخذ بعين الإعتبار كون الولد يدافع عن امه
جنون الإدمان يجعل من النساء ضحايا لازواج او اخوة في أحسن الأحوال عندما يدافع عنهن شخص آخر يصبح عرضة للسجن
اتمنى من القضاء اخف العقوبات لانه دافع عن امه وليس له نية القتل وصلات ساعة المرحوم الله اغفر ليه اما الطفل فكان في حالة الدفاع او حتا شخص ميقدر اشوف الام ديالو تعرض للتعنيف او غادي اسكت الله اهدي ماخلق
هكذا أصبحت العائلة المغربية التي كان الدفء يملأ أركان البيت الكبير الذي يسمى بالزاوية وتجد فيه تجمع الاجداد والجدات والخيلان والخالات والاعمام والعمات.
اليوم الحفيد يواجه أقرباؤه العم و العمة والخال والخالة وحتى الجد والجدة وقد يصل الحال إلى التعنيف والضرب والجرح وحتى الى القتل.
وقد عشت هذا مع إبن أخي
الدفء صار برودة وجمود ونكران.
ذهبت الاخلاق التي تتجلى في إحترام من هو أكبر منك ولو كان خاطئا .
رحم الله القيم التي كبرنا بها.
نرجو من الله أن ينصفه عدل الأرض لأنه قتل دفاع عن نفس و ليس عمدا اللهم أعنه في أموره و أخرجه منها سالما
القتيل عنف اخته ثم شرع في قتلها (الخنق) لرفضها اعطاءها نقودا لشراء الخمر. ابن المعنفة دافع عن امه التي كانت في خطر و قدم مساعدة لها و لم يكن ابدا ينوي قتل خاله.
أي حكم من غير البراءة سيكون ظلما للابن الذي دافع عن امه و تعنيفا آخر لهذه الاخيرة التي لن تتوقف عن قول: لو اعطيت السكير النقود ما فقدت ابني. نتمنى الا تعاقب الام 3 مرات: فقدت اخاها (رغم سلوكه غير السوي)، تعرضت للتعنيف و سجن الابن.
و للمحكمة واسع النظر
اذا ثبت الأمر كما في المقال .فإن الولد لا شيئ عليه إذ دافع عن امه….
ساعة الغضب تحدث فيها تغيرات كبيرة في الذات، وعليه تذكر قول الرسول عليه السلام:( ليس الشديد بالصرعة_ بضم الصاد_ ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب). اللهم باعد بيننا وبين من يتسبب في غضبنا.
هذا ما جنيناه من المتنورين.
و بيع الخمر تحت مسمى السياحة.
فمشاكل الخمر لا تنتهي، فساد، و قتل، و سياقة متهورة عادة تنتهي بحوادث مميتة الى متى؟
إلى المعلق القنيطري عندك حق أخي كلامك على صواب الله إجزيك بخير على هاد النصيحة سخونية ديال الراس كترجع بندامة
ما يحز في النفس أنه رغم كل الشعارات و الأقاويل و المشاريع الورقية و جحافل الإعلام أنه سيتم بناء السكن لمتضرري الزلزال ، لكن مع الأسف لا زالو يعيشون في الخيام ، و هذا سيؤثر بل أثر سلبا نفسانيا على هؤلاء المواطنين و المواطنات و ربما الوضع النفسي الغير مستقر لا الكبير ( الخال) او الصغير ( الابن) جعلا منهما شخصين غير سويين و بالتالي جريمة نكراء ، الله يكون معاكم سكان الحوز .
علموا ابناءكم ألا يكونوا عبئا على الآخرين سواء أنتم عند بلوغهم أو اخوانهم أو ازواجهم أو ابنائهم وان واجب تقديم المساعدة يبقى قائما في الظروف الإستثنائية. لو تشرب الجميع هذا المبدأ لقلت مثل هذه الحوادث.
الخمور والمخدرات النهاية ديالهم كتكون مأساوية عندك الفلوس ولا معندكش الفلوس.
أتمنى أن يدلوا الشهود (إن كان هناك شهود) بشهادة الحق حتى يتبين للقضاء الحكم العادل في هذا الملف، حسب المقال، الإبن ضرب خاله (يتعاطى للخمر، ولن يكون سوى الماحيا مرة أخرى والله أعلم) الإبن رأى أمه إمامه تضرب فهب لنجدتها ودافع عنها. إن كان هذا هو السيناريو فنحن أمام قتل مع غياب الإصرار والترصد و أمام حالة دفاع عن الأم
نتائج الخمر و المخدرات: الهلاك ،الموت،الحبس،السيزي،المصائب،المرظ،العنف،الكسل، الملل،اليأس،الوسواس الشنيع،العزلة،الوحدانية،العدوانية،و تشتيت الشمل.عودو إلى رشدكم لعلكم تفلحون
هذا مجرد دفاع عن شخص معرض لخطر الموت ،وهذا الشخص هي الأم. لا يجب مؤاخذة الطفل على فعلته ،بل لم يقم إلا بالواجب تجاه أمه. واستعمل الحجارة للدفاع عن أمه لأنه لا يملك القوة البدنية اللازمة لصد هجوم خاله على أمه. في نظري، حسنا فعل هذا الطفل.
إذا ثبت صحة الرواية في هذا المقال فنتمنى من القضاء إنصاف الابن القاتل ……
أتمنى يكون الطبيب شاف الآثار ديال الخنق في الحين بعد ما وقع لي وقع و إلى هادشي صحيح راه الولد ماعندوش إختيار أخر حيت تيشوف في الأم ديالو كتتخنق أما إلى ماكاين لا خنق لا عنف لا والو ديك الساعة راه الولد زرب ضرب خالوه بالحجرة ،أنصح لي مبليين بالخمر و حتى بالمخدرات أقسم بالله راه ساهل و ساهل جدآ تنساو عليكم هاد المصيبة و أصلا هادشي في نهاية المطاف غادي يديكم فقط للتهلكة و ماعمركم تنتصرو على الخمر مهما درتو الاحتياطات و غادي يجي نهار لي غادي يوصلكم لواحد الحالة والله لا يرضى به حتى الجن و حتى المخدرات نفس الشيء و الله يعفو عليكم.
سيناريو هده الجريمة يصلح لفلم درامي مغربي يوتق لواقع هش في اماكن مهمشة فاتها قطار التنمية لولا الزلزال وضيق الحال وضروف اخرى ماسكنت اخته في خيمة وربما لما تعرضت لهدا العنف من اخيها الدي بدوره ماكان ليتحول الى ضحية قتل من ابن اخته القاصر الدي جاء للدفاع عن امه ……الكلام كتير من الاحسن السكوت
إذا كان الأمر كما ذكر فلا يجوز سجنه لأنه دفاع عن الأم.
الخلاف العائلي شيء سبب الحادث شيء آخر. والسبب هو اعتداء أخ على أخته بعد رفضها منحه نقود لاقتناء الخمر ، حسب ما ورد في المقال.
في هذه الحالة الابن بريئ اي شخص في مكانه سيفعل نفس الشيء .اتمنى من القضاء ان ينصف هذا الطفل.