ذات يوم من شهر غشت من السنة الماضية، توصلت من أميركا بايميل من اداراة الموارد البشرية لـ MBN وهي اختصار لـMiddle East Broadcaste Networks أو ما يعرف بقناة الحرة وراديو سوا.
تقول الرسالة إنه قد تم انتقائي للالتحاق بالقسم الرقمي للمؤسسة الإعلامية كصحفية أو ما وصف بـOriented Mission Reporter، وتعني الصفة أن مهمتي ستكون صحفية موجهة لنقل اخبار ل وعن الشرق الاوسط وشمال افريقيا تخدم بالاساس الحكومة الأميريكية خاصة سياستها الخارجية.
وأخبرتني الرسالة أيضا أنه سيتم التواصل معي من قبل مسؤول أميركي يعمل في المؤسسة وسيبعث لي باستمارة “مشفرة” علي الرد على الأسئلة التي بها وبناء على هاته الأسئلة سوف يتم إجراء تحقيق استقصائي عن هويتي للتأكد من “أني لا أشكل خطرا على أميركا ولا على مؤسسة أميركية ممولة من الخارجية”.
لم يفاجئني الأمر، فقد اعتبرت الأمر إجراء أمنيا من دولة يشكل الأمن هاجسها الأول، لكن التفاصيل الدقيقة لدرجة الغباء التي كان يسألني عنها هذا المسؤول جعلتني يوما أفقد أعصابي وأرفض أن أكمل الاستقصاء، اتصلت بصديق لي أردني في المؤسسة فأخبرني أن هذا المسؤول هو موظف سابق في المخابرات الأميركية المعروفة اختصارا بالـ CIA ، وأنه يجب أن أتحلى بالصبر لأن ما يقوم به يعتبره مهما بدا لي أنا تافها.
أخذت بنصيحة صديقي، وأكملت الاستمارة، ومر كل شيء على خير، وقدم المسؤول الأمني موافقته لإدارة الموارد البشرية التي بعثت لي بخطاب العمل والذي به قدمت طلب الفيزا لأميركا.
في أول يوم عمل لي هناك، كنت أهيئ نفسي أن أقابل مديري الأميركي كما جرت العادة في أغلب الوظائف التي سبق وعملت بها، لكن نظام العمل في هذه المؤسسة التي تدخل في إطار مؤسسات الإعلام الموجه أو الدعائي، كان الأمر مختلفا، فقد كان علي أن أمر بمقابلة وجها لوجه مع نفس المسؤول الأمني.
اسمه نايضا، هذا ما اذكر من اسمه الكامل، اذكره لأنه ذكرني بفرقة موسيقية في المغرب، كان رجلا أميركيا أبيض، وهذه التسميات”اميركي ابيض، اميركي اسود، اميركي لاتيني…”، دارجة في المجتمع الاميركي المتعدد الاعراق، كان طويل القامة نحيفا من دون أن يكون نحيلا، يضع نظارتين، بلحية شقراء مدببة، وشعر ناعم، كان يرتدي لباسا مدنيا، سروال جينز وقميصا، عكس من يرأسهم من رجال الأمن الذين كانوا يرتدون بذلة زرقاء، وكانوا من قدماء ال FBI.
قدم لي نايضا نفسه، كان لطيفا في حديثه، دقيقا في أسئلته، ومتأملا في كل كلمة، وكل حركة تبدر منك حتى وإن كان أحيانا يتأمل في السقف، فقد كان يترك لأذنه حرية تفسير ما تحمله رنة صوتك وقد لا تحمله كلماتك.
نايضا: شاما ماذا تعني كلمة جهاد؟
أنا: مصطلح يطلق من قبل مجموعة طائفية متشددة للتشجيع على أغراض تخريبية
يتأملني نايضا وعلى محياه علامات الارتياح، وكان حدسي قويا فرفضت أن أقع في فخه
نايضا: لنقل إن تفجيرا قام به فلسطيني على مكان في إسرائيل، هل ستكتبين الخبر على أن القائم بهذا الفعل شهيد أم انتحاري؟
تأكدت من أن حدسي كان صائبا ولم يكن مجرد حذر زائد، فأجبته:
شهيد أو انتحاري صفات تتحدد حسب الخط التحريري الذي تنهجه كل مؤسسة وهذه المؤسسة خطها التحريري لا يرى إلا أن القائم بهذا العمل انتحاري.
ابتسم نايضا، وكأنه يقول إن حدسه الأمني لم يخب، وأني “الصحفية القادمة من بلاد الشرق التي يمكن أن يأمنوها”، ثم سألني:
وما رأيك في القاعدة؟
أجبته:
تنظيم إرهابي هدفه الأول إلحاق الضرر بأميركا
لمعت عيني نايضا، ثم سألني:
وماذا عن الإرهاب؟
أجبته:
هو كل فعل تخريبي يهدد أمن دول عظمى وأولها أميركا
تململ نايضا من على كرسيه، وضع أصبعه على ذقنه، نظر في عيني ثم سألني:
وهل ترين أن أميركا ستنالها الاعتداءات الإرهابية مجددا؟
أجبته فورا:
طبعا
تجهم وجه نايضا ثم قال لي وكأنه يتحدث إلى صديق قديم:
أتعرفين شاما؟ بلدنا عظيم، وبلدنا مهدد بشكل دائم، لذلك أريدك أن تساعدي في الحفاظ على أمنه من هؤلاء الأشرار
ابتسمت ابتسامة خفيفة وأنا أقول في نفسي”أصابت توقعاتي”، ثم أجتبه:
على الرحب والسعة
ثم سألني نايضا وهو يتأمل في ملفي المهني بين يديه:
مذكور هنا أنك ممتازة في تحليل الخطاب الإعلامي على الشبكات الاجتماعية، وأنك تدربين وتحاضرين في عدد من الدول حول الإعلام الرقمي وتوظيفه في التغيير والديمقراطية والحريات.
أجبته:
أجل
ثم سألني:
إذن لديك شبكة علاقات واسعة وفي دول عديدة
أجبته:
نعم
ثم سألني:
هذا ما أريده، حالما تلاحظين أي تحرك مشبوه، أو اي خبر على الشبكات الاجتماعية، وحالما يتوفر لك أي خبر من اًصدقائك عن أي شيء، أي شيء، أي شيء عن أميركا أو عن الشرق الأوسط أخبريني.
نظرت إليه بدون تعبيرات واضحة على وجهي، كنت أتوقع أن كل ما يريده هو أن يتأكد أني لا أشكل أي خطر بأفكاري أو مواقفي، لذلك كنت أرد عليه بردود تقنعه هو حتى وإن كنت أنا لا أقتنع بها.
فجأة وجدته يقطع حبل أفكاري، ويمد لي بطاقته المهنية ويقول لي:
رجاء لا تترددي في التواصل معي عن أي شيء يرد إليك
أخذت البطاقة، شكرته، ثم قال لي مبتسما:
سوف تنتقلون قريبا من مقر راديو سوا إلى مقر قناة الحرة، وهنا سوف أراك أكثر ويمكن أن ندردش أكثر على ما اتفقنا عليه
أومأت برأسي مبتسمة، ثم قال:
رؤسائي في العمل سوف يفرحون بأية معلومة أنقلها لهم، فبلدنا في خطر دائم.
مضت أيامي الاولى دون أن أكشف لأحد في العمل عما دار بيني وبين نايضا، فأجواء العمل لم تكن صحية ولا مهنية حتى تسمح لك بالثقة في محيطك، لكني كنت أحاول بين الفينة والأخرى أن أتأكد من زملائي بطريقة غير مباشرة إن كان نايضا طلب منهم ما طلب، فكان الرد دوما يأتي سلبيا، إلى أن كشفت يوما لزميل مقرب ما دار بيني وبينه، فنظر إلي مذهولا، وقال لي:
لقد وثق فيك، هذه ثقة كبيرة، نحن لم يمدنا حتى ببطاقته المهنية فمابالك أن يشاركنا طلبا مثل الذي طلبه منك
لم يكن نايضا ليخيفني، فقبل أن أضع قدمي بمؤسسة مثل هاته التي عملت بها كنت أعلم جيدا أنها بوق إعلامي للخارجية الأميركية، فيكفي أنها أنشئت في عهد بوش ولو أنها كانت سابقا تابعة لصوت أميركا، والتي بدورها تصنف كمؤسسة إعلامية دعائية يمنع بثها في أميركا مثلما تمنع قناة الحرة وراديو سوا.
ما أقلقني هو اتصالات نايضا بعدها، وتساؤلاته”هل من أخبار العزيزة شاما؟”
تحدي كبير هو أن تكون أمضيت سنوات من مسارك المهني في تقديم محاضرات وتدريبات عن الإعلام والحرية، وأن يطلب منك في بلد يسوق نفسه أنه بلد الحريات، وفي مؤسسة إعلامية أميركية أن تكون”مخبرا بدرجة صحفي”.
أورد هذه الحكاية حتى يفهم المواطن، أن تسريبات كولمان ليست بالشيء العظيم المهول، وأن تعامل بعض الصحفيين مع جهاز استخبارات البلد الذي ينتمون له ليس بالجريمة، وأن تقديم المغرب هدايا لبلدان معينة لدعم قضاياه المصيرية ليس بالرشوة وإلا لكان نبينا محمد عميلا بدوره للمخابرات المغربية، ألم يدرسوا لنا أن سيدنا محمد كان يقول”تهادوا تحابوا؟”.
أورد هذه الحكاية حتى يفهم المواطن، أن الفرق بين المغرب وأميركا، أنه في مؤسسة إعلامية دعائية كان مسؤول أمني يتواجد في المؤسسة، والكل يعرف وظيفته ومهمته وصفته، يتعامل مع الجميع، وينتقي منهم من يرى فيه مناسبا ليكون “مخبرا بدرجة صحفي”، ويبقى الاخرون “صحفيين بدرجة مخبرين”.
أورد هذه الحكاية حتى يفهم المواطن، أنه في العالم أجمع هي اللعبة ذاتها، لكن قواعد اللعبة تتغير حسب البلد، وحسب مصالحه.
أورد هذه الحكاية حتى يختار المواطن إما أن يكون متفرجا يقظا لهذه اللعبة، أو يساهم في تحويل صناع القرار له إلى لعبة.
*مستشارة التدريب الاعلامي لمنظمات دولية
الله يوفق ألسلاوية. كل وكيف جاتو
Je suis fan de ce que tu rédiges… bravoooo wllah continues
شكرا لاقتسامك معنا هاته المعلومات لتوضح القليل من المستور وبالملموس
ثمانون بالمائة كلما فتحت قناة السي إن إن إلا و أجدهم في موضوع يتناول سلبيا المسلمون و العرب بصيغة مباشرة أو غير مباشرة, و الشيء نفسه جار على جل القنواة, و حتى على المذياع. أقضي بعض الوقت في السيارة و أتجنب المحطات الموسيقية و التي تردد نفس الأغاني الرذيئة بكرة و أصيلا, أحاول الإنصات للمحطات الحوارية, هجوم إعلامي شرس على كل ما هو مسلم و عربي, و حتى في السينما. جريمة فظيعة ترتكب في حقنا, و الأفظع هو أن الشعوب الإسلامية في سبات عميق, لا يعلمون مدى التشويه الذي يتعرضون له حتى يسهل على الحكومة تمرير سياساتها العدائية ضدنا بمباركة الشعب المبرمج لسنوات طوال.
الكلمتين عربي و مسلم مرادفين للإنحطاط و الدونية و الشر و العداء. يجب أن تعلموا أن الإعلام الأمريكي بشتى أنواعه تمتلكه قرابة عشر شركات, تحتكر الإعلام المرئي, المسموع و المكتوب و كلها وسيلة في أيدي الساسة.
الآن أدركت خطورة وسائل الإعلام و كيف يسهل على الحكومات إستعمالها لإنتاج إستنساخات آدمية تفكر بنفس الطريقة, الكل لديه نفس الأفكار و كأنهم منتوجات مصنعة. الآن فقط أدركت حنكة بعض الرجال القدماء في العقود السالفة عندما حاولوا تحريم التلفاز.
أولا :ليس شرفا أن يكون المرءمخبرا من أية درجة كانت لغير بلده وقوميته وأمته .ثانيا :دعي عنك الإستدلال بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد سقط منك جهلا أو تجاهلا هذا الإستدلال وهذا المقام الآسن المتسخ ليس مقام أطهر الأطهار . ثالثا : هل مازلت مخبرة أم لا وما سبب كتابتك الآن وما تبغون(بالجمع)من ورائها . . .
Pk toi ? Eh bien seulement parce que tu es l'une des rares qui ont défendu Satan avec conviction et dévotion dans tes écrits . Cet américain a fait ce qu'aurait fait n’importe qui à sa place . vous correspondiez exactement à ce qu'il cherchait . Je salue en toi ta loyauté envers ton pays et envers toi même malgré tout .
هدا معروف و واضح مند إنشاء قناة الحرة … هل أمريكا ستختار صحفيين نزهاء فيما يخص قضايا الشق الأوسط ؟ معلوم لا … يختارون فقط هؤلاء ألدين يتماشاون مع خطهم التحريري و الاديولوجي، من يقوم الكونغريس و يصدق على ميزانية هده القنوات ؟ اللوبي اليهودي الأمريكي !
و تبقى الجزيرة غرم كل المضايقات التي تتعرض إليها أفضل قناة إخبارية عربية لدلك لا تجلب الحرة و اخوتها من القنوات الأمريكية حتى 5% من المشاهدين !
لا مجال للمقارنة ، المخابرات الأمريكية تبحث عن دفاع المصالح العليا للدولة و الشعب الأمريكي ، و الأمريكي المخبر يعمل قبل كل شيئ لبلده !
لكن في دولنا العربية و المغرب خاصة ، المخابرات و المخبرين يعملون لحماية مصالح أشخاص و أنظمة ، و لا يهمهم البلاد أو الشعب و لا مصالحه .
في أمريكا هناك الدولة الأمريكية و الشعب الأمريكي ، و عندنا هناك سيدي ياسين . الفرق شاسع و لا مجال للمقارنة
ماشاء الله على اخلاصك لوطنك اتمنى لك المزيد من الرقي والازدهار
هدا يجرنا الى عمليات اعدام الجماعات اﻻسﻻمية ال صحافيين اجانب كما يدعي الغرب بل هم جواسيس لدول صهيونية
كنت في المستوى واظهرتي انك مواطنة مخاصة لبلدها ربنا يوفقك في مسيرتك العملية
Rien d'étonnant, le triangle infernal :les medias , le monnde des finances et les politiques. Connivences , et liaisons dangereuses, trafic des armes, complots , déstabilisations et destructions de tout ce au il y a d'insoumis, tout cela sur fond de l'internationale sioniste..le reste c est de la figuration. Le monde est dirigé par des lobbys , voilà tout.
عاد فقتي!؟ لماذا لم تنشري هذه الوقائع من قبل إلا بعد تسريبات كولمان وبعد ان قطع حبل الود بينك وبين المؤسسة التي كنت تشتغلين بها ثم إن هناك فرق شاسع بين أن يكون المرء مخبرا لصالح المصالح الأمنية للدولة بمؤسساتها وأفرادها ومواطينها وبين أن يكون مخبرا لصالح فئة ضيقة تحافظ على مصالحها الخاصة لا غير، فرجاء لا تخلطوا الأمور ولا تبرروا ما لا يمكن تبريره
مخبر لأمريكا بدرجة صحفي افضل من مخبر ل قطر او السعودية , على الاقل دولة يذهب ربع دخلها من اجل العلم و العلماء في nasa و باقي المؤسسات و المعاهد
عكس الاعراب كل اموالهم تصرف اما من اجل نشر الوهابية او تمويل داعش و القاعدة
السلام عليكم،
أولا، كان عليك أيتها الكاتبة أن تذكري رسول الله صلى الله عليه و سلم بشكل مؤدب عوض ما قلتيه.
ثانيا، رسول الله صلى الله عليه و سلم قال "تهادوا تحابوا" فيما بين الناس و لكن تسريبات كولمان تفضح رشاوي مالية و مادية تعطى لصحافيين أجانب مقابل نشر مقالات مؤيدة للملك و تمدحه. هناك فرق شاسع بين الهدية و الرشوة حتى و إن سماها من يعطي الرشوة هدية أو قهوة كما هو معلوم.
ثالثا، لماذا تدافعين عن إعطاء أموال في رشاوي لصحافيين أجانب لتمجيد الملك ؟ ألا يهمك أنه من باب التسيير العقلاني أن تصرف تلك الأموال الطائلة في ما يفيد المغاربة من صحة و تعليم و طرق و غيرها مما ينفع العباد بدل أن يأخذها الأجانب ليمدحوا الملك في كلمات.
تعريف عالمي .. بإسم العولمة الرأسمالية=
القاعدة:
تنظيم إرهابي هدفه الأول إلحاق الضرر بأميركا.
الإرهاب:
هو كل فعل تخريبي يهدد أمن دول عظمى وأولها أميركا.
_________
و لتكريس الفكرة و التعريف نجد أن القاعدة هي سبب أحداث 11 سبتمبر المأسوية .. و الإرهاب يهدد العالم(داعش تمثل ذلك)
_______
تجنيدك لم يكن في محله أو أن نايضا أخطأ هدفه و ظنه بك .. و ستكون له عواقب عليه لا محال .. و هو أمر طبيعي أن يتم تجنيد الناس من طرف أفراد يخدمون إدارة الأمريكية بشكل مباشر أو غير مباشر .. قناة الحرة أو أثير راديو sawa وتمولها الحكومة الأمريكية و القناة ممنوعة من البث في داخل الولايات المتحدة نفسها بسبب قانون سميث موندت 1948 بشأن بث الدعاية الدبلوماسية. و ميزانيتها يصادق عليها الكونغرس كل عام .. و هي كانت قناة مفضل عندي لكن الآن أتابع MTV و غيرها من القنوات الأمريكية و خصوصًا المحلية عبر Streaming .. و أمريكا من حقها حماية شعبها العظيم و حضارتها التي تتزعم الحضارة العالم .. أما القضاء على الإرهاب و أشكالها و شعاراته مرتبط بالقضاء على المجتمعات السرية الأخرى مثل الماسونية التي تقل إرهابًا عن إرهاب الداعشي
وإلا لكان نبينا محمد عميلا بدوره للمخابرات المغربية، ألم يدرسوا لنا أن سيدنا محمد كان يقول"تهادوا تحابوا؟".
قلة ادب و استخفاف بالرسول الكريم
هذه هي الحرية التي علمنا العم سام
خيانة الحضارات و المجتمعات هي لب اخلاق العولمة
هاد المستشارة الدولية ما شاء الله عليها وكأنها كشفت كنزا معلوماتيا، للتوضيح فقط:
1- ملء الاستمارة الأمنية ضرورية لكل واحد أراد السفر الى أمريكا حتى لطالب الفيزا سياحة…يعني هذا ماشي معلومة جديدة
2- عشت في أمريكا اكثر من عشرون سنة، وان يطلب منك أمريكي تبادل الأرقام والتواصل فيما بعد عادية جدا، ما فيها لا امخابرات لا سيدي زكري
3- تلقا موظف في المخابرات عادية بحالها بحال اي مهنة
4- قيلي عليك سيد النبي راه بزاف عليك، وانت اللي عندك سوابقك وبقيتي تمدحي في الشيطان في مقال كتبتيه هادي ثلاث سنين
5- كا يبان ليا بحالك خاص ليهم سبيطار برشيد
شكرا على مقالك النابض بالحس الوطني … عندما تفتح المواقع والجرائد صفحاتها لكشف هذا العالم … سنكتشف من الأجانب من يعمل لتكوين "نخبة ربيع مغربي" ، ومن يدعو سرا لتجييش "النشطاء" للدفاع عن "الأقليات " والتي يتم البحث فيها عن عوامل تناقض وإشعال صراعات شبيهة بحرب "السنة والشيعة" في العراق بين مكونات الشعب المغربي الناطقة بالعربية أو بالأمازيغية أو بالحسانية تارة… أو "حقوق المرأة" تارة أخرى وهي حقوق لاتبدأ فقط بالحق في العري(فيمن) ولاتنتهي عند ضرورة الإعتراف بالجنس الثالث …وكلها تغطيات لأعمال استخباراتية أجنبية ببلادنا تستخدم أفرادا أو مجموعات تحت يافطات تنموية أحيانا وحقوقية أحيانا وإنسانية مزعومة (التعليم والصحة)… وللحديث بقايا …قد يظهر الجديد قريبا … فهل من ناشر ؟؟؟
شكرا لمهنيتك واخلاصك ووطنيتك ونحن فهمنا رسالتك وننظر بعين فاحصة للتقارير الاعلامية
انت حرة تحترمين مباديئك الله يحفظك
هذه السيدة تهذي مصابة بمرض داء العظمة وحب الشهرة، ما قالته كذب وخيال ، السيدة لا تتقن اللغة الانجليزية والمؤسسة التي عملت فيها لا مخابرات ولا هم يحزنون بل على العكس تماما، من يصفها بالوطنية لا يعرفها حق المعرفة فتلك السيدة عندما تغادر حدود المغرب وتينشفو رجليها وبعد ان يساعدها ابناء بلدها وتستقر ، تتنكر لهم وتتنصل من مغربيتها وتتحول الى المشارقة الدين تتقن لهجاتهم.
تغطي على فشلها وعلى مرضها النفسي باختلاق الاكاذيب ولعب دور البطولة تارة ودور الضحية تارة اخرى، الكثيرون يعرفون قصتها وحقيقتها لكن صامتون وراقبون هذيانها من بعيد
انت يا شاما بنت هذا البلد الحقيقية..لدي الكثير مما يمكنني قوله اليك ولاكن على الفايس او تويتر ان شاء الله..وهيسبريس زادت عندي قيمة واحتراما وتقديرا بنشرها لرسالتك
شكرا جزيلا أستاذة شامة على مقالك الجميل؛ وتحياتي فلعلّه مفيد في الاضاءة على الجوانب الاخرى من القضية المتداولة حاليا .. بون شونس أستاذتي ..
أين كنت قبل هذا اليوم،كنت تنتعشين بدخل التي يأتيك من المخبرات الامريكية. لان أمريكا ليست ساذجة حتى تجد من يزودها باخبار ولا تعرف كيف تتعامل معه،فهي تسرف المليارات من اجل جمع المعلومات حتى عن دول اخرى.شامة ارادت ان تبرا نفسها من التسريبات التي يمكن ان يطال حتى اسمها ،ولتتحول من عميلة للمخابرات الامريكية لرافت الهجان المغربية. اما بنسبة لراديوا سوا فالكل يعلم من هي وماذا تريد
حلم ضائع … ام عميل فاشل …
شكرا أخي zakarov على تعليقك الموضوعي فامريكا لا تريد للعرب و المسلمين إلا الهلاك هي وربيبتها إسرائل و ذلك بكل الوسائل ( حقوق ، حريات ، مساعدات ، شباب…) و كل هذه الأساليب تصب في اتجاه واحد وهو استحمار العقل العربي…