يقول تشي جيفارا :”لنكن واقعيين: لنطالب بالمستحيل.” تخاطب الحكومات الفاسدة شعوبها -وهي لا تخفي عداءها للطبيب والشاعر الثوري- بقولها: “كونوا واقعيين: لا تطلبوا المستحيل.” وتعود الناس على كلام الحكومات الوسواسي القهري عن عصي لا تملكها -العصا السحرية وعصا موسى- وعصي أخرى لا تفارقها في حديث الجزرة والعصا وأن العصا لمن يعصى. ولطالما تحججت بروايات ما فوق-واقعية وأعذار خارقة للعادة لتبرر تنصلها من مطالب المواطنين ما تحت-الواقعية والطبيعية بالحق في التعليم، العلاج، العيش الكريم مع المساواة في الحقوق والواجبات. وألف الناس أساليب التسفيه والاحتقار لمواطنين تأكدت الأنظمة من تدجينهم، والتكريم وجزل العطاء لعملاء من داخل البلاد وخارجها أيقنت من تجنيدهم.
وتروي شهرزاد الحكومات، بعد كان يا ما كان في قديم الزمان، نزول “المواطن المجهول” في ليلة مقمرة…من القمر. وقد أخطأ في حساب إحداثيات هبوطه على سطح الأرض، فورطه سوء تقديره فيما يعرفه التاريخ والجغرافيا ببلاد المغرب الأقصى. هبط على هذه الأرض السعيدة عاريا، فقيرا، أميا، جاهلا، ساذجا، متخلفا، معلوماته الدينية لا تتعدى حدود الفولكلور؛ ووعيه السياسي في حالة كوما عميقة لا تدعو مسبباتها للتفاؤل فيما يخص عواقبها. هذا هو نموذج الخطاب السياسي الذي تروج له الأحزاب المغربية منذ أيام أجدادنا. ولم تتب عنه في أيام أولادنا وأحفادنا ، بل زادت عليه وتجاوزته لتحول التسفيه إلى تشخيص ممنهج لكوكتيل من الحالات النفسية المستعصية عند “المواطن المجنون”، علاجها تسكين وعيه، تخذيره وتحييده عن الحياة السياسية. وهكذا تحول الاحتقار المبطن إلى استفزاز معلن. وكلها أساليب تذكرنا بأيام الاعتقالات السياسية في الاتحاد السوفياتي بحجة الاستشفاء الإجباري داخل مؤسسات للعلاج النفسي كانت تعرف (بالبسيخوشكا).
يزور المواطن المخدر الخارج. فتعجبه شواطئه، يغرم بحسن بنات الناس وبنات الليل، وتفتنه متاحف النهار وملاهي الليل. أما المواطن المريض المولع بالهم والغم والنكد فيتحسر على تخلف بلاده في عمران الحجر وبنيان العقول. يتجول في بلاد الناس، فيرى مظاهر الحضارة والتقدم في تصميم البنايات والحس الفني المرهف في لوحات المتاحف. ويتذكر، في ألم وحسرة يستعسر وصفهما على خليل جبران والمنفلوطي مجتمعين، عشوائية البناء الشرعي وشرعية البناء العشوائي. يتذكر لوحات (الشعيبية) المريبة ولحن (العيطة) المحبط. يولج 60 سنتيما في فتحة الموزع الآلي ويستخرج منه جريدة (دويتش تزايتونغ) المتعددة المراسلين، الحِرفية في أخبارها، الدقيقة في تحليلها، الموضوعية في تأويلها. وتعود به ذاكرته الماسوشية إلى جريدته الوطنية؛ ووفائها الذي زاد عن حده بخط تحريرها، فتشابهت أخبارها وتطابقت مواضيعها يوما بعد يوم. لا يصح فيها إلا التاريخ والسعر. لا يتصفحها إلا خبراء السودوكو والمبتدئون من هواة الكلمات المتقاطعة. ولا يقدرها إلا ماسح الزجاج وملفف الدجاج.
تجاوز المواطن المجنون جرعته من محاضرات ومهاترات المستعمرين الجدد عن الديموقراطية والعدالة الاجتماعية التي تفترض فيه جهله عن تآمرهم مع الأنظمة الحاكمة ضد مصلحته بغرض تكريس علامات جهله وتخلفه، فيتقاسم الحاكم وحاكم الحاكم الكعكة ويستكثر على الشعوب المغلوبة على أمرها حتى الكرزة التي تزينها.
أما لو تمت الدمقرطة الفعلية لهاته الشعوب -لا قدر الله- فربما تختار التعامل الاقتصادي مع المستعمر الجديد وقد لا تختاره وتختار غيره، وإذا اختارته فسيكون ذلك بشروطها. وستكون شروطا تحفظ الصالح العام ولا تخضع لمصالح الأفراد الفاسدين ومنطق العمولات و العمالات.
على خلفية هذا التصور البديهي والبسيط، ومنذ أن بدأت رياح الثورة تهب على الشعوب العربية، تبلورت مخاوف المجتمع الغربي حول استبدال الحكومات الليبرالية المتطرفة والفاسدة بحكومات إسلامية متطرفة.
إذا كان تفسير هذه المخاوف يقوم على فرضية تغليب مصالح الشعب في حسابات الحكومات الجديدة، فإنها مخاوف تباركها الشعوب المقهورة.
وإذا كان مرد هذه المخاوف إلى العلاقة المزعومة بين نشاط “الجماعة” في القطب الشمالي بالأعمال الإرهابية في القطب الجنوبي، فإنها مخاوف لا تصدقها قوى الأمبريالية إلا لتبرر بها تدخلاتها العسكرية في العراق وأفغانستان وبلاد الواق واق.
ولا مجال هنا للاستشهاد بالتجربة الجزائرية لأنها أحبطت من قبل أن تقول (بسم الله) وتقرأ الفاتحة . وتكفي نظرة عابرة يتيمة إلى ما آلت إليه عنتريات الجزائر في عتمة حكم جنرالات آخر الزمن لاستخلاص العبرة: ليس بالإمكان أفشل مما كان ويكون.
أما إذا كانت هذه المخاوف تجد تعليلها في رعاية مصالح إسرائيل الإستراتيجية
والحيوية داخل طوق حاصرتها فيه شعوب عدوانية إرهابية (تبادلها مشاعر الود المعسولة بحنظل العداء)، فلا يحمل هم الكيان الصهيوني إلا من تورط معه في مؤامرة المؤتمرات وفوضى المفاوضات من المستبدين والانتهازيين. ولم تكن الشعوب العربية لتنسى اختلاس فلسطين بالحيلة السياسية وتزوير الحقيقة التاريخية وإجرام “الجماعات” الصهيونية المسلحة و”إرهاب الدولة” اليهودية بعد قيامها. إذ لا يمكن محو ذاكرة الشعوب وإعادة برمجتها واستعبادها وإذلالها وإخضاعها إلى ما لا نهاية “لوصاية الديكتاتوريات الشرعية” ونزواتها الانتحارية بتناول ستركنين التآمر والتواطؤ والخيانة القومية.
يشاع في بلادنا أن مؤسس “الجماعة” رجل حالم. دعوه يحلم ولا توقظوه، لأن الجماعة حالمة وقد نعل الله موقظها.
أما “جريمة الإسلام” فليست حكرا على الجماعة ولا على غير الجماعة في أمة (لا إله إلا الله). والإيمان بخرف الشعب وإرادة الحجر عليه بدعوى حمايته من مخاطر الجماعات وضحايا غول الإرهاب، فزاعات لا مبرر لها إلا الخوف على مصالح الاستعمار الجديد من حكومات ذات “توجه إسلامي داخل دول إسلامية” مع التحفظ على ما تحمله هذه العبارات ومثيلاتها من ركاكة وعبثية.
للأسف مقال لا يفهمه إلا من تلقى 1000 فصة و قصة من جدته، مقال لا يرقى لينشر في hespress.
حسن المستوى يا رشيد و كفاك تعتعة في الرسائل الملغومة، و الجماعة رقم بين الأعداد المستوفاة لا من الأرقام المهملة التي بليت و رميت في مزبلة التاريخ كالماركسية اللينينية.
اذا سلط الله عليك حكم الجماعة وسترى عندها كيف ينحول المغرب الى قندهار، هذه الجماعات مثل الجبهة الاسلامية في الجزائر لا تعرف لا اقتصاد ولا اي شيئ اخر، هم يعرفون التحريم وخلاص فاليوم يحرمون ربطة العنق، وغدا البذلة وبعده الحذاء ثم يمتد الامر الى الملابس الداخلية النسوية وهلم جرا، وفي بعض الاحيان لا يتفاهمون حول الفتوى وتنشب بينهم حرب جهادية وسلملي على البلد..
الجماعة مند تأسيسها وهي بوعي بما يجري في بلادنا،ومؤترة وفاعلة ساعية إلي التغيير،ووضعت منهج رباني للنهوظ بالأمة إقتصاديا وإجتماعيا و سياسيا.عليك بمعرفة الجماعة قبل النقد …..
اكيد انك انت من الحالمين ومن المخرفن.اللهم حكومة تتعامل بالواقعية السياسية التي يندرج ضمنها ايضا الكر والفر والنفاق السياسي وهذا طبيعي في كل حكومات العالم ولا جماعة لا زالت تحتكم الى الاحلام والرؤى والخيال.
اللهم ملك يحب شعبه ووطنه-اقول ملك وليس نظام- ولا رجل دجال لا زال اتباعه يؤمنون بالتبرك بلحيته وبرازه وماء توضأ عليه.
اللهم حكومة تضمن للناس حرية التدين بشرط احترام مشاعر الاخرين ولا جماعة تمارس كل انواع الغلو في الدين ومن بينها زواج المتعة.
لا تحاول الدفاع عن جماعة الجهل و الهذيان, فهي جماعة خارجية, خرجت عن جماعة الإسلام, و الشيخ عبدو الذي يرى الأنبياء عليهم السلام و الصحابة الكرام, يقظة لا في المنام, لا يصلح أن يكون “سارح” يرعى الأغنام, فكيف يكون على المسلمين إمام.
.
اذا سبب لك قولي بعض الصداع و الآلام, فأنصحك أن تشرب الماء الذي يتوضأ به شيخك الهمام, لعله يشفيك من الخرف و الأوهام.
.
و انشروا تؤجروا.
لعلّك، يا د. مجدي، لم تراجع ما كتبته فهو شتات يستحيل لمّه! لعلّك أُصِبت بما سمّيته ”العبثية و الركاكة” من حيث لا تدري! أو لعلّك كنت نائماً تحلم! في هذه الحالة، أقول لك: فيق من النعآآآآس!
العنوان والموضوع…. لا علاقة تربط بينهما
لقد أحسنت الوصف يا رشيد مقال جيد مطابق للواقع
كلام غير مفهوم البثة كأن الكاتب يحكي حلما لا يتذكر كل تفاصيله0 مقال لا يرقى إلى النشر
أطلعني بهويتك لقد عرفتك أت من أتباع تشي لمادا تحشر أنفك بين المسلمين إدا
إدا كان كلام تشي هو عندك أولى وأقدس من كلام خالقك ومولاك ومن كلام سيد المرسلين
فأنت لست خلقت من ماء مهين
وخرجت من مكان البول مرتين
وكان الانسان أكثر شيء جدلا
ياسين يحكم ويسود ويتجبد ويحلم ويصدق.
المرجو ان تنقصوا من اختصاصاته وتدعوا له فقط الاختصاص التالي:
التجباد والاحلام
خلفية الصورة تدل على الخواء الفكري الذي يعيشه اتباعه الذين الغوا عقولهم
جماعة العدل والإحسان قوة لا تستثنى ولا يستطاع تنحيتها ولا إهمالها شئنا أم أبينا, اللغز الذي يحيرني تجاهها كيف بعد هذا القمع المتواصل وهذه الإشاعات التي تدور حولها وما هو متعارف عليها (بغض النظر عن صحته) تجدها أكبر تنظيم في المغرب وأعدادها في ازدياد؟؟؟!!! هل من مجيييييييييييييب
ما ينبغي علينا هو استأصال الفساد لا بتعاظمه بفساد أكثر وأخطر فكلنا مسؤول البيت الشارع المدرسة الجمعيات النقابات الأحزاب والعلماء فواجب على كل ضمير حي أن يقيم كل ما أنجز وما لم ينجز من فطرة الإستقلال مرورا بمغربة القطاعات تعريب التعليم تخليق المصارف البنكية التي عرفت اختلاسات في فطرة التسعينيات أدت إلى الإعلان عن السكتة القلبية الإعلان عن الخوصصة التي كانت بداية للإصلاح في أواخر عهد الحسن الثاني والتي أربكت مخططات اليساريين التقدميين والإشتراكيين على السواء والبرجوازيين العلمانيين الدين رفعوا شعار المغرب يباع ويشترى خوفا على شركاتهم ومقاولاتهم من المنافسة الآجنبية ومن العولمة الوحش وفي الآن نفسه تخلى إقطاعيي اليساريين عن التصريح بالممتلكات وترشيد نفقات الدولة الذي تغنووا بها لما كانوا في المعارضة وصموا آذانهم وقالوا نحن متآمر علينا أما الإستقلاليون عاثوا في الأرض فسادا حاملين مشعل النضال التاريخ المرجعية الإسلامية بنيما هم وصوليون أصحاب تعريب التعليم والمغرب يباع وتفويت القطاعات المنتجة لأهاليهم إبان مغربة القطاعات .أمام هذا الوضع جائت جرأة العشرية المحمدية فقطعت مع كل الإنزلاقات التنموية فكان ولا بد من الخروج من السكتة القلبية ومن الوضعية المتأزمة التي كان يعيشها المغرب في جميع النواحي إقتصاد هش فلاحة إقطاعية مريضة تفاقم وإحتقان اجتماعي من بطالة أمية صحة تعليم مدن صفيح هجرة بادية منسية بنيات تحية متهالكة و…و.. فوضع برنامجا شموليا بدآ من إعطاء المصارف مناعة في التدبير ودلك بتخليقها وإدخالها في المنظومة الدولية مما أهلها أن تدخل الأسواق الإفريقية وتتواجد في بعض الدول الأروبية بعدما كان الدرهم في الحضيض موازاة مع هذا وضعت آليات لاستقطاب الإستثمار الأجنبية ساهمت بشكل كبيرفي قيام وإنجاز الأوراش الكبرى من موانئ مطارات طرق سيار سكك حديدية سدود تواكبها مخططات كبرى ولأول مرة بدفاتر تحملات ومبالغ وتواريخ محددة كلها معلنة أمثال الصناعة المندمجة المخطط الأخضر الطاقة المتجددة المخطط السياحي مخطط البحري ألوتيس محطات اللوجستيك الصناعة الغذائية وأساطيل النقل المتنوعة برمجت وشرع في إنجازها في آن واحد وبدون توقف كما بوشر منذ ولاية العهد في تطبيق أوراش المغرب العميق من كهرباء مسالك طرقية ماء صالح للشرب مؤسسات ومرافق اجتماعية على شتى أنواعها هيكلة المدن والقرى من بنيات تحتية وتعمير…والكثير من الأعمال الإجتماعية وهذا كله بفضل الجولات المكوكية والرحلات الملكية الكثيرة اليومية التي لا تكل ولا تهدأ إلا بعد أن ترى رعيتها تنعم ببحبة العيش الكريم على كل الضمائر أن تقيم بوعي وبموضوعية ما أنجزه الملك فالملك برأيي إطلع على جغرافية وتضاريس المغرب وعلى النسيج المجتمعي المتنوع للمغرب على أرض الواقع والتحامه بالشعب كل الشعب فراكم تجربة الخلق والبناء والتشييد والإبداع سيبقى مرجعا أساسيا لمن يهمه الأمر ومن هنا يجب علينا ألا نغلق علينا أبواب المكاتب ونتدرع بحجج واهية فلا يعقل أن أحزاب وجمعيات حقوقية وغير حقوقية ونقابات وبرلمان ووزارات ومؤسسات أخرى لا تدخر جهدا في نقد ذاتها وتبرر خفقانها وفشلها إلى الآخر دون تحميل عناء نفسها النزول إلى الواقع لمعرفة خباياه ليسهل التواصل به حتى أبسط الوسائل للتواصل وهو المقر لا توفره ناهيك التوفرعلى منبر إعلامي صحافي وإلكتروني قوي فكفانا البكاء على الآطلال فاليوم أنتم أمام إمتحان عسير وهو الدستور الجديد فأرونا همتكم فنصيحتي لكم إبدأوا بتنظيف البيت واسندوا تدبير شؤونكم للأرجح عقلا حتى وإن كان شابا أو غنيا أو فقيرا والسلام عليكم ورحمة لله تعالى وبركاته.
في حين يظهر جليا كيف لأطياف إبليس ركبوا ثورات مصر وتونس ليدعوا أن الشعب تبناهم ولم يأبهوا أن ثورة مصر كانت بثلاث جمعات في ساحة التحرير تلائم وتضامن فيها المسلم الإخواني والمعتدل والقبطي وكلهم شباب متنور يؤدون الصلاة جماعة في جو من الخشوع حاملين رسالة مشفرة واضحة للملحدين الماسونيين.فأعيدوا صور الثورة وتمعنوا في مغزاها ومعناها علكم تدركوا ما يهيؤه المثليون وحركة مالي تحت لواء العلمانية واليسارية والتقدمية الماسونية واللبرالية لا ملة ولا دين الملحدة وردكالية القومة المسلمة التي لم تستحيي النزول إلى الشارع جنب المثلي وتنادي بصوت واحد لا للفساد .فهذا بحق هو الهرج والمرج بعينه.كفاك غزلا بالكلمات وتواضع في تبسيطها لأن من يقرأ لك يحسبه أنك المهدي المنتظر أنت مع النقد على الورق الإفتراضي فالواقع الملموس أكيد لن تستطع له حلا ولا صبرا فعد إلى كابوس أحلامك وانسج من خيالك ما تريد.
لا يجدر بهذه الجريدة ان تنشر مثل هذا المقال.لا علاقة بين الوضوع.المضمون،الصورة,
ما هذه التفاهات المنشورة