أكدت تقارير إعلامية فرنسية أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، مرتاح مع ناديه ولا يُفكر في تغيير الأجواء خلال الفترة المقبلة، بعد أن تأقلم مع ممثل العاصمة الفرنسية.
وأوضحت المصادر نفسها أن ما تم تداوله حول رغبة “الأسد الأطلسي” في الرحيل عن النادي الباريسي، عار من الصحة، حيث إن حكيمي مرتاح مع ناديه ويسعى للمساهمة في مشروع النادي لتحقيق الأهداف المسطرة، أبرزها لقب دوري أبطال أوروبا.
وحسب المصادر ذاتها، فإن حكيمي، صاحب الـ23 سنة، لم يفاتح أي ناد في موضوع شراء عقده من باريس سان جيرمان، وسيواصل المشوار مع الفريق لمواسم كروية إضافية، كما أن أسرته الصغيرة مرتاحة في عاصمة الأنوار.
يشار إلى أن أشرف حكيمي يبقى على “رادار” مجموعة من الأندية التي تسعى إلى الاستفادة من خدماته، أبرزها ناديه السابق ريال مدريد، غير أن النادي الفرنسي لا يفكر في التخلي عنه.
واحنا مالنا ، باش ماشي ينفعنا هاد الخبار، ف الحياة ديالنا…….
اكيد سعيد و السبب زوجته التي وجدت راحتها في عروض الازياء هناك و تريد الذهاب بعيدا في هذا المجال بأزيائها الجريئة جدا ( شبه عارية) ..
حقا الرجولة لا تقدر بثمن و خير دليل ادريسا غانا
لا يهمني ان كان سعيدا أو غير سعيد يهمني أن أكون أنا سعيد وأنا تبا لي لست سعيد . سعادته لا تخصني في شيء كما أن سعادتي لا تخصه في شيء .
وأنا إذا كنت أتقاضى 5% من راتبه سأكون سعيدا جدا جدا جدا.
مرحبا بكم في نادي المتقاعدين الاغنياء جدا جدا
اللهم لا تحرمنا من السعادة الحقيقية يوم نلقاك
كيف لا يكون سعيدا وتروته تناهز المليارات ،كيف لآ يكون سعيدا وهو من استولت شهرته على عقلية الجاهلين،كيف لآ يكون سعيدا وهو من يحلب من بقرتنا الحلوب وبامتياز ،كيف لآ يكون سعيدا وهو من قيل في مثله بالمثل المغربي (مو مسكية وباه مشى لسوق) أنا هو الشقي الذي لا يعرفه احد ولاتتكلم عنه الصحف،انا الدي لن اعرف السعادة جراء الغلاء ،والتهديد بالامراض المفترضة وكيف لآ يكون سعيدا وملبسه بالمجان وماكله بيليكي وكيف لآ يكون سعيدا وهو أداة لتشهير والاشهار
هل تعرف عزيزي القارئ ان راتب حكيمي لشهر واحد فقط هو دخل ألف اسرة تقريبا ولمدة عام كامل في بعض مناطق المغرب هل هذا طبيعي بل وهناك لا عبي كرة السلة في امريكا دخلههم يساوي عشرون مرة دخل حكيمي هذا جنون وليس معقولا ان يكون العالم بهذا الشكل ان يتقاضى بعض الاشخاص مبالغ خيالية بل لن يستعملوها ستبقى في البنوك تتراكم دون ان يقدمو اي شئ مفيد للبشرية ✌
كيف لا يكون سعيدا و هو يلعب بجانب ميسي و نيمار ومبابي و يسكن في عاصمة الانوار و الفن و الجمال.
الى رقم 2 : ومالك جاك الحسد والغيرة.هدا هو المرض الدي جعل العرب اسفل السافلين .
الله يسعد ايامك يااشرف حكيمي……. وندعو لك بالسعادة التامة ولاسرتك الكريمة …….ونتمنى الصحةوطول العمر المديدوالهناءللام الغالية التي بوجودها اعطت واخجرت لنا شابا يافعا بالعطاءوالمزيدمن التالق في مجاله للميدان كرة القدم…..اشرف حكيمي ….. .بطلا مرحا بشوشا مبتسما بروحه عذبة وعفويته التلقائية…. رياضيا محافضا للياقة البدنية منضبظاباخلاقه وجمع بين اعضاء الفريق واداء الجيد لادخاله الفرحةوالسرورلكل الجمهور و للبيوت من بيت المغاربية …..ندعو معك دائما بالرضى والتوفيق ……
مرتبه يجعله سعيد و رشيد و مونير و حتى بوشعيب راهنت كثير من الاصدقاء ان للاعب مباپي لن يذهب من باريس لماذا اي للاعب عندما يتفاوض مع القطريين يطرحون عليه سؤالين كم تريد و في اي بنك ودولة في العالم ؟؟؟ عندما يعلنون رسميا على رقمٍ ما يكون متفق عليه من اجل الفريق لكي لا يتابع قضائيا هناك قوانين مالية يحب احترامها لكن الارقام الصحيحة لا يعلمها الى اللاعب و القطريين و تذهب للبنوك العالمية مثل بنما و لوكسمبورج وووو باريس مقبرة اللاعبين و الاموال كم تريد واش القطريين عريقين فيهم فلوس لبان يديها زعطوط ثمن اللاعب مثل ثمن حارس السيارات في المغرب بالنسبة للقطريين
لمهم أكبر شوهة في تاريخ الكرة المغربية ستكون في قطر 2022 غدي نخرجو بثلاث هزائم و0 نقطة
مادام وحيد القرن والمنتخب المغربي الأجنبي هؤلائ أقسم بالله أنهم غير مهتمين للوطن المغرب وليس وطنيين
انا كمغربي لا تهمني الحياة الخاصة لهذا اللاعب بقدر ما يهمني ما قدمه من عطاء لبلده رغم انه لا يجمعه بالمغرب الا الأصل أو الجذور.
اكيد يكون سعيد الاعبين في العالم وخاصة في أوروبا
سعداء للغاية من رواتبهم المرتفعة والفاحشة الكل متوفر لهم
لهم ارجل يلعبون بها وير بحون المليارات بالله عليكَ اين هي التعاسة هنا بالطبع يكون سعيد السي حكيمي الله يزيدوا،
اما عن النادي الباريسي اذا بقي هناك سرف تنطف شمعته
يجب عليه الانتقال إلى فريق راقي من حيت الجودة الكروية مثل الاندية الانجليزية او الإيطالية او الإسبانية اما فرنسا ليست فيها
كرة قدم لكن من الطاكتيك واللياقة الانضباط نعم لكن الكرة لا تعجبني بطولتهم احس بها اقل من المتوسط في أوروبا.
ما يهمني هو حكمي فوق الميدان مع الفريق الوطني غير هاذا لا يهمني شيئ
حكيمي لاعب متميز ونتمنى له السعادة ومزيدا من النجاح. لكن في اللقاء الأخير مع المنتخب المغربي ضد منتخب أمريكا لم يكن في يومه.
ارتكب هذه المرة أخطاء بالجملة في الدفاع وفي الهجوم ولم يكن لعبه جماعي إذ كثيرا ما احتفظ بالكرة حتى أضاعها بدل توزيعها على زملائه. على حكيمي الإشتغال على تلك الأخطاء.
حكيمي لاعب واعر وكيحسدوه لعرب وخاصة مصريين
اما الصورة ديالو فلكان فراه عادية وش نت شغلك
هداك مهرجان كان ماشي مسجد وديمة ويداد قاهر
افريقيا
Le bonheur en france tu peux le vivre même avec un petit salaire car t’as tout ce que tu veux sur terre ici. Tt ĺe monde vivent le bonheur ici. Surtout si t’as une femme qui partagera le bonheur aveç toi