في العلاقات الإنسانية، وفي حياة وتجارب البشر والدول، وفي المأثور وأقوال وحكم الأجداد والسابقين، يقال إن الانتظار وإن طال، فالغائبون حتما يعودون، لكن بعد أن ينفد رصيد الانتظار بداخل المرء، فحتما سيتحقق المراد؛ غير أنه في مخيمات تندوف، لا أحد يعود إليها من أبنائها الذين ضاقوا نعيم وبحبوحة العيش في أوطان العجم، بعد أن حملوا ألقابا بل أوهاما وأسماء سرعان ما ترحل برحيلهم.
حتى الحياة المؤقتة/الدائمة داخل المخيمات باتت عودتها مشروطة ومعلقة بتوفر الأساسيات، مأكلا ومشربا في الحدود الدنيا من هذه الدنيا الفانية، حياة تحتاج إلى جرعة ماء يرتوي بها العطشان، تروي ظمأ الصبيان والشياب والشبان، هؤلاء الذين لا ذنب لهم إلا أنهم وجدوا أنفسهم هناك، في مخيمات توقف فيها الزمن بفعل فاعل أو فواعل. حرارة مفرطة صيفا، وصقيع مفرطا شتاء.
مخيمات تفتقر إلى أبسط متطلبات العيش البسيط وتمتهن فيها كرامة الإنسان، لكن أوهموهم بأنها “مخيمات العزة والكرامة”، ورب العزة براء من أصحاب هذه المأساة والأقوال، فالخيمة في تراثنا الصحراوي الأصيل ترتبط بالحرية.
فهي المسكن الذي يوفر لحظة استقرار في مواجهة صعاب الطبيعة، ثم أضحت رمزا للكرم والمروءة والشهامة عند أهل الصحراء، لكن شتان بين هذا وذاك، بين مخيمات تنتصب بإرادة أصحابها ولا تحدها سماء ولا أرض، وبين مخيمات مطوقة بمليشيات مسلحة، وجيش دولة أخرى، تحتاج فيها إلى تصاريح ورخص لملاقاة جارك وأقاربك.
رغم ذلك، فمن المؤكد حتى وإن طال الانتظار في المخيمات، فلا وطن يلوح في الأفق غير وطن الأجداد في إمبراطورية المغرب الكبير التي باتت مترامية الأطراف-رغم بؤس التاريخ والجغرافيا، رغم ما قيل ويقال، رغم النكسات والأخطاء-لكن ثمة أشياء جميلة لا ينكرها إلا جاحد، أشياء لا تخطئها العين والبصيرة، فلا مجال للمقارنة بين صحراويي العيون والداخلة والسمارة وبين وهناك، خاصة في ظل هذه الجائحة.
المناسبة شرط كما يقال، ففي الوقت الذي تعيش فيه دول العالم على إيقاع أزمة مستعصية بسبب جائحة كورونا، أزمة أرخت بظلالها على كافة مناحي الحياة، صحيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى سياسيا وعلى العلاقات الدولية بتعقيداتها وتوازناتها الراهنة.
وفي الوقت الذي تصارع فيه الدول هذا الوباء، من خلال تعبئة كافة الموارد البشرية والمادية واللوجيستيكية بغية التصدي له والحد من انتشاره ومحاولة التقليل من تداعياته المحتملة على المنظومة الصحية والاجتماعية والاقتصادية والعلائقية داخل المجتمع، يلاحظ أن مخيمات صحراويي تندوف التي تقع في الجنوب الغربي للجزائر، باتت معزولة تماما عن العالم في ظل هذا الوضع الاستثنائي.
ودون الخوض في النقاشات والخلفيات السياسية والإقليمية والدولية التي أسهمت في إطالة معاناة ومآسي ساكنة تندوف، لأنها معروفة ومتداولة بشكل يكاد يكون مستهلكا، كما أن الأعطاب الموجودة داخل قيادة البوليساريو، من فساد وتسيب ولامبالاة، هي دون شك عوامل ساهمت وما تزال في بروز ظاهرة المتاجرة بهذه الوضعية المأسوية التي يعيشها الأطفال والشيوخ منذ ما يزيد عن أربعة عقود داخل المخيمات.
إن مقاربة ومعالجة الأوضاع داخل مخيمات تندوف من زاوية إنسانية صرفة في هذه الظرفية العصيبة، تستدعي من الناحية المنهجية، التحلل من بعض الأحكام الجاهزة والانطباعات التي غالبا ما تكون محكومة بخلفيات يشكل فيها الانتماء والوطن والمتخيل أحد العناصر الأساسية المشكلة للأفكار والتصورات والمنطلقات.
لذلك، فالتناول الإعلامي بكل أصنافه لوضعية ساكنة تندوف تم اختزاله في التراشق وتبادل الاتهامات خدمة للأجندات الدعائية، فيما ظلت مأساة ومعاناة هذه الساكنة غائبة ومغيبة، الأمر الذي ساعد ومكن قيادة البوليساريو من جعل تلك الأوضاع المزرية أصلا تجاريا لمراكمة الثروات واستجداء عطف وسخاء المنظمات الإنسانية الغربية.
وبالعودة إلى الوضعية الراهنة داخل المخيمات في ظل الاضطراب الحاصل دوليا وإقليميا بسبب جائحة كوفيد-19، ورغم التعتيم الموجود، فإن ما ينشر سواء على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، أو على مستوى بعض المواقع الالكترونية المحسوبة على الطرح الانفصالي، يؤشر على أن مأساة ساكنة تندوف وصلت ذروتها التي لم يعد مسموحا أخلاقيا وإنسانيا السكوت عنها.
فأزمة العطش أخذت هذه المرة منعطفا جديدا؛ إذ خرج بعض الشبان من داخل المخيمات عبر تقنية الفيديو لمطالبة الجزائر والمنتظم الدولي بالتدخل لإنقاذ أرواح الأطفال والشيوخ وإيجاد حلول جذرية لهذه المحنة التي طالت، محنة جاءت لتضاعف معاناة أفراد وأسر لا ينظر إليها إلا كأرقام إضافية في سوق السياسة والمصالح.
إن انشغال حكام الجزائر بتعقيدات الوضع الداخلي، إن على مستوى إعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري في ظل تشتت وتنافر مراكز القوى (استمرار الصراع بين بعض الجنرالات…)، أو على مستوى الوضع الاقتصادي والاجتماعي ومحاولة احتواء تداعيات جائحة كورونا في ظل انخفاض مهول لأسعار البترول، جعل من مخيمات تندوف عبئا ثقيلا من الصعب الاستمرار في دفع فاتورته اللامتناهية في ظل انسداد الأفق السياسي والأممي.
وفي ظل شح الموارد بالنسبة لحكام الجزائر، فإن ارتفاع تكاليف احتضان مخيمات تندوف اقتصاديا وماليا-ليس إنسانيا كما يقال-جعل هذه الساكنة عرضة للإهمال والضياع، تترنح بين مطرقة “قيادة صحراوية” بلا ضمير، مسلوبة الإرادة، محكومة برواسب ثقافية وفكرية متجاوزة، وسندان “دولة الجيش” التي ترى في هذه الساكنة مجرد أداة أو وقود “حرب دبلوماسية” لإنهاك المغرب، وفق أدبيات ومرتكزات عقيدة عدائية لم تعد تغري ولا تقنع حتى أبناء الجزائر والصحراويين الأحرار.
أمام هذا الوضع المزري الذي تعيشه ساكنة المخيمات، فالمغرب مطالب اليوم بتحمل مسؤوليته التاريخية إزاء ما يقع داخل المخيمات، بعيدا عن حسابات الربح والخسارة التي يفرضها منطق السياسة؛ فالجوانب الإنسانية والروابط الدموية والعائلية تقتضي إيجاد قنوات لتقديم المساعدة لهؤلاء الذين زج بهم وفق سياقات تاريخية معينة في معركة خاسرة، معركة وهمية، أوهموا من خلالها أن تأسيس دويلة ما هو إلا ساعة زمن، ليجدوا أن أجيالا قضت نحبها بعد أجيال، ويصير حلم توفير صهريج ماء في مخيمات تندوف أكبر من حلم “الدويلة”.
والله لا تهمنا البوليزاريو الخونة ولا محتظنتها.المهم عندنا هو بلدنا الحبيب ويكفينا مشاكلنا الداخلية
اولا، سكان المخيمات لا يعترفون بمغربية الصحراء، ولا زالوا يصدقون الوهم الذي زرعه في رؤوسهم زعماء البوليزاريو.
ثانيا، اية مساعدة تريد من المغرب ان يقدمها لأشخاص يشتمون شهداءه ويلوحون بحمل السلاح ضده.فاذا كان انفصاليو الداخل وعلى راسم اميناتو حيدر يصرحون بولاءهم للبوليزاريو رغم المساعدات التي يتلقوناها من المغرب، فكيف سيساعد المغرب هؤلاء الذين اختاروا المخيمات.اهل المغرب أولى بمساعدة المغرب.
ثالثا، هناك خطر إماراتي يحدق بالمغرب.فالقاعدة العسكرية الاماراتية في موريتانيا والعلاقات المتوترة مع المغرب في مقابل علاقات جيدة مع الجزاءر، قد تنذر بتسليم حكام المرادية تركة بومدين الثقيلة والمكلفة إلى حكام الإمارات الباحثين عن موطئ قدم على المحيط الأطلسي..
الجنيرالات يتحملون وزرا عضيما في هده الماسات ''دمرو البنية التربوية لاطفال المخيمات بزرع الحقد في قلوبهم لوطنهم الدي له تاريخ عريق لكن كما يقول المثل المغربي ''الدم لخنز ما يهزوه عى ماليه
والله قرأة ماكتب في هسبرس وبدون مبالغة كنتم حياديين وموضوعيين في هذا المقال لان مايكتب في بعض صحف البوليزاريو او بعض المثقفون الموضوعيين لديهم أكثر تشائم واكثر ضلمة من ماكتب في هسبرس شكرا على رقيكم هسبرس وعدم انجراركم وراء ادائاتهم رغم اني اعلم انهم يتابعون هسبرس اكثر من صحفهم التي عفى عنها الزمن
تتغلب علي المواجيع كلما فكرت في المآسي التي يعيشها إخواننا اللاجئين والمحتجزين بمخيمات تندوف نساء وأطفال وشيوخ كانوا ضحية لبروباغاندا بومدين و القدافي الذين نقلوا بآلياتهم صحراويين رحل من كل أرجاء الصحراء الكبرى حتى ماتوا هناك وبقي أبناؤهم ضحية يعانون الويلات في ظروف تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم
رغم مرور خمسة عقود القضية في نقطة الصفر،الجزاير اقتصادها في نقطة الصفر اجتماعيا في نقطة الصفر ،جنرالات التوابل مسيطرين على كل ما يباع الجزائر
الجزائر لي خلقات هاذ المخيمات، حاول المغرب مرارا إرجاع هاذ الناس من وقت الحسن الثاني الله يرحمه ؛ الوطن غفور رحيم ، و لكن الجزائر و نخبة البوليساريو الفاسدة تيبيعو بيهوم و يشريو . الحمد هاذ كورونا ستشغل الدول العظمى عن الصراعات المصطنعة و تجعل هذه الصراعات معلقة إلى اشعار اخر.
الجزائر معا أزمتها الاقتصادية و الخطيرة مستقبلا، شغلها دوك الناس تعطيهوم الجنسية و لا دبر رأسها.
هاد الصراعات المصطنعة اتولي خسران في خسران على الدول التي تبنتها . لأن الكبار سيكونون مشغولون بالاقلاع الاقتصادي و بالمشاكل الداخلية ما بعد كورونا.
ملاحظة : لاحظت اليوم في الموقع العالمي المعروف ب worldmeters الخاص بتتبع أعداد ظحايا كرونا إسم Westen Sahara أي الصحراء الغربية. وكأن الصحراء الغربية دولة قائمة ولديها سلطات تحصي وتسجل. برأيي على الحكومة ان تتدخل فورا لدى الموقع لحذف هذا الاسم المغلوط من الائحة لان الصحراء الغربية هي المغرب وهو من يشرف على هاته الأرظ ولا أحد آخر. المستشفيات والأطباء وكل شئ تحت تسيير
سلطة مغربية لا غير.
… تندوف دليل على جهالة محمد بوخروبة (هواري بومدين) الذي تطفل على قيادة الجزائر حيث انقلب على ذوي الاختصاص من السياسيين وانفرد بالحكم. فكما قضى على المنافسين في الداخل أراد القضاء على اقرب منافس خارجي بتقسيم المغرب لإضعافه.
وهكذا اختطف الرحل وحشدهم في تندوف وجعل منهم شعب جمهوريته الوهمية وحطب نار حربه على المغرب.
تسببت جهالته وأفعاله الهوجاء المبنية على الكراهية في حرب دامت 16 سنة اودت بحياة ما يزيد على 16ألف ضحية.
وها هم صحراويو تندوف يعيشون في بؤس جريمته،بينما إخوانهم في الصحراء المغربية ينعمون بخيرات المسيرة الخضراء.
فلا يستوي الصالح المغربي مع الطالح الجزائري .
بات من المفروض على المغرب والمنتظم الدولي الشروع في إيجاد وسيلة انجع لفك الحصار على على كل المحتجزين في مخيمات العار والقضاء على عصابة المرتزقة وملشياتهم الإرهابية…تبا لكبرنات الجزائر و من يستعملهم في أجنداته لقضاء مآرب واهية.
لن اضيف …ولن اعلق….سوى ان اقول مقال رائع …حفظك الله استاذ
يا رب في هاد الشهر المبارك اللهم فك عزلتهم و ابعد عنهم كل شر و ردهم سالمين بقدرتك الى ارضهم المغرب و هدي من كان ولا زال السبب في عذابهم و ابعد عنا و عن جميع أمة محمد (ص) هذا الوباء و ارحمنا برحمتك انك سميع الدعاء
عليك أن تعرفي جيدا أن جميع المسجونين في مخيمات العار والذل ليسوا مغاربة وليس لهم علاقة بالصحراء وهم مجموعة من المرتزقة من دول الساحل تم تجمعهم وتزوجو وولدو وتم برمجتهم على عداء للمغرب وأن الصحراء ملك لهم وأن المغرب بلد إحتلال هذه هي الحقيقة لهذا فالمغرب ليس له ذنب في ذلك وعلى المغرب أن يكون قوي وأن لا يقبل أي آحد يسكن وولد في مخيمات تندوف لأنهم مرتزقة ولا علاقة لهم بالصحراء هل هو على المخابرات المغربية العمل على تشتيهم في دول الساحل
أنا لا أفهم لطف و تسامح اخواننا المغاربة….
البوليساريو ومرتزقتهم مشكل جزائري ولا دخل ولا علاقة لنا به.
كل من ازداد بعد 1975 بتلك المخيمات فهو جزائري وليس له أي صلة بالمغرب إلا الحقد والكره الأعمى وغسل الدماغ لازيد من 44 سنة.
كل من ازداد قبل 1975 بالصحراء المغربية وثبت عليه حمل السلاح ضد المواطن المغربي فعليه المرور على المحكمة العسكرية بتهمة الخيانة العظمى للوطن، هذا بعد إعلان الطاعة والولاء لملك المغرب.
نحن في صحرائنا والمرتزقة في جزائرهم وكل مرتاح للحالة الحالية
ليس من حق الجزاءر وغيرها منع هؤلاء المحتجزين من الالتحاق باوطانهم. إنها جريمة ضد الإنسانية. اتركوا لهم حرية الانتقال هذا هو تقرير المصير وليس الاحتجاز.
قام الحسن الثاني رحمه الله في هذه الايام المباركة بملحمة المسيرة الخضراء واتمنى ان يستغل المغرب الظروف الحالية وينادي بنداء الوطن لعودة العالقين بمخيمات تندوف الى ارض الوطن تحت ظل الملك محمد السادس نصره الله.خطة جريئة ولكن تتطلب استراتيجيات وتظافر جهود كل من تظافرت جهوده لتوحيد صف المغارفة لمحاربة وباء كورونا
الحقيقة انشاء الله بحول الله تعالى وباقوته ان طغات جنرالات الجزاىر انفضحو ووصل بهم السيل الزبا عن قريب سترون معجزة ما سيجرى لي الظالمين المنافقين الطغات الدين عاشو في الارض فسدا والامور المغاربة المحتجزين في تندوف ستنفرج امورهم ويعدون الى ارضهم وبلدهم المغرب
صراحة الصورة ابكتني
وهده بعض الاسطر نص رسالة ارسله احدهم الى رئيس الجزائري والرسالة في موقعهم .
سنبدأ رسالتنا من مشكل المياه الذي تعانيه مخيمات اللاجئين الصحراويين قرب مدينة تندوف الجزائرية، فرغم أن الماء هو أساس الحياة إلا أن الحصول عليه أصبح من المطالب الملحة لدى الكثير من اللاجئين الذين لم يصل خيمهم صهريج المياه منذ أكثر من أسبوعين، و ينضاف إلى نقص المياه شح كبير في المواد الغذائية الضرورية، لأن النصيب الشهري من المساعدات الغذائية الذي كان يستفيد منه اللاجيء الصحراوي قبل جائحة كورونا لا يكفي لسد إحتياجاته المعيشية، وهو ما يتطلب مراجعة الدعم الجزائري الخاص باللاجئين الصحراويين والتفكير في تطويره مستقبلا على شكل منح مالية يستفيد منها اللاجيء مباشرة لشراء احتياجاته الضرورية
كما أن الإرتفاع القياسي لأسعار المحروقات بمخيمات اللاجئين الصحراويين أثر بصفة كبيرة على القدرة الشرائية المعدمة اصلا، وهذا بعد أن وصلت أسعار المحروقات إلى أثمان قياسية بعد فرض إجراء الحجر الصحي وغلق الطريق مع مدينة تندوف الجزائرية، وهو ما تسبب في تشتيت بعض العائلات.
الجرائر اقامت اكبر سجن في العالم غرب تندوف .
الآحرى أن نسميهم سجناء العسكر الجزائري لأن لو فتحوا لهم الطريق و اعطوهم حريتهم لما بقوا دقيقة في المخيامات
il faut organiser leur retour au maroc et prevoir de deposer plainte devant le tribunal international contre leur dirigeants
على الدولة ان تحرر اخواننا من قبضة الجبهة المرتزقة انهم يعيشون اسوء حياة تحت التعذيب الجسدي والنفسي.
يعانون وسيعانون بنزول البترول والغاز حتى الشعب الجزائري المغلوب على أمره لم بجد البطاطس ،ترى ماراي عملاء العصابة العسكرية المندسين بيننا والذين ينعمون بخيرات المغرب ،الا تبا للخيانة
اشاطر الرأي، انهم مغاربة مثلونا محتجزين في تندوف، و على الحكومة المغربية تقديم المساعدة لهم ككل المغاربة.
الطريق الوحيد والأقارب إلى الواقعية هو الدخول من باب الأمم المتحدة مطالبتها بالزام الحكومة الجزائرية بتمكين المحتجزين بوثائق التنقل نحو الجهات التي يريدون بكل حرية آنذاك من أفراد السلام فإن الوطن غفور رحيم ومن أراد البقاء تحت الذل والعار بتندوف بله ذالك ايظا الكرة يجب أن توضع في مرمى المجتمع الدولي
ما ضرب لهم أحد على ايديهم ليذهبو الى تيندوف بل ذهبو بمحض إرادتهم يريدون العِزَّةَ عند بوخروبة وجنده وأذنابهم البوليساريو فوجدو الحرَّ والقرَّ والجوع والعطش لا عزة وجدو ولا جوع وعطش اطفؤو . فل يعودو بمحض ارادتهم كما فعل اخوانهم الذين عادو بعد ان أيقنو ان وجهتهم الى مخيمات ذل عسكر الجزائر كانت خطأً فادحا فرجعو بمحض ارادتهم فارين الى بلدهم المغرب بوسائلهم التي ابتدعوها وكانو من الذين انعم الله عليهم و مَن كان من الخوالف ورضي بذل البوليساريو وذل عسكر الجزائر تراهم في وجوههم المهانة تلفح وجوهم الرمضاء والقهر فما ربحت تجارتهم وما كانو مُكْرَمين .
لا حول و لا قوة إلا بالله
الله يأخذ الحق في الظالمين
على المغرب أن ينسى هذا الموضوع وليهتم الصحراويين المغاربة الوحدويين. اما عن البوليزاريو فهم أصبحوا جزائريين بحكم الإقامة الطويلة وازدياد أغلب شبابهم بالجزائر.
فلتنعم الجزائر بدولة البوليزاريو فوق ترابها وتحت حسابها 44سنة أخرى من الأحلام والأوهام.
الغبي هو من يتصور أن المغاربة اجمعهم سيقبلون بترك الصحراء وتسليمها فوق طبق من ذهب وكأن شيء لم يقع. هذه المرة لو تندلع الحرب فتحرق كل المنطقة وخاصة الجزائر التي سنكون الخاسر الاكبر لتمويلها حرب لاتعنيها فهي محاطة بحفتر والإخوان بليبيا والقاعدة والإمارات بموريتانيا والمغرب وفرنسا وأمريكا من الغرب
جعلوني أشعر بالأسف لا أكثر…
بصراحة هم لا يعرفون ما يمكن أن يحصلوا عليه في بلادهم المغرب إذا قرروا المجيء .. فقراء وسجناء في نفس الوقت .. وسوف يبقون هكذا!
لقد سئمنا من مطالبتهم بالعودة في كل مرة!
السلام عليكم الاخوان , يجب ان نكون صرحاء مع انفسنا فهؤلاء الناس اختاروا الانضواء تحت جبهة البوليساريو اراديا اما من يدعي انهم محتجزون فهذا كذب وبهتان لان مجموعة من البعثات الدولية المتضامنة معهم في زيارة دائمة لهذه المخيمات من اسبانيا وفرنسا وايطاليا والسويد … كما تتواجد هناك بعثات اممية كالمينورسو و مفوضية غوث اللاجئين اظن انهم ليسوا محتجزون كما ان لهم مناطق كثيرة محررة تحت سيادتهم يجب ان ننظر اليهم كاخواننا وليس نحتقرهم كما يفعل الكثير
أريد أن أضيف معلومة خطيرة عن مدى الحقد والغل والكراهية المحفورة في ذاكرة معظم شباب المخيمات من خلال مخطط تضليلي يقوم على التالي:
تقوم قيادة البوليزاريو بإرسال مجموعة من أفراد الجيش أو ما يسمى بالثوار إلى الحدود لفترة طويلة بدعوى الحراسة والاستعداد لمواجهة العدو في ظروف قاهرة وتحت الحراسة . وعندما تنتهي فترة الابعاد تتم إعادتهم إلى المخيمات حيث يستقبلون استقبال الأبطال. ولمكافأتهم على مجهودهم تسمح لهم قيادة الجيش باقتحام أي خيمة قصد معاشرة من بها من النساء. والنتيجة أن الأطفال الناتجين عن هذه العلاقة غير الشرعية يتم تسجيلهم باسم أمهاتهم وباسم أب وهمي.وعندما يكبر الطفل ويسأل عن أبيه تخبره الأم بأن أباه قد قتله المغرب. والنتيجة الطبيعية هو ارتفاع منسوب الحقد على كل ما هو مغربي . هذا هو الشعب الصحراوي .
l origne de polisario c est de la mafia algrienne,ils sot des vieux generaux qui veulent faiblir le maroc,le sahara est marocaine est reste touojours marocain
اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف الى تيعانيو راه عندهم الفم باش يشكيو للامم المتحدة وحتى لي بغى ينظم الى المغرب راه تيعرف الطريق
مات جيفة بعد ان دعا له الملك الحسن الثاني جدد الله عليه الرحمات في احد خطاباته ان من يكن غدرا لجاره اماته الله في جبة غدره وفي القريب العاجل فما مر شهر عن هدا الدعاء حتى أصيب الغدار بوخروبة بنزيف في الدماغ استشعره وهو في زيارة للعراق وعاد للتو الى بلاده ومنها احدى الدول الشرقية حيث ألقى عزرائيل القبض على روحه وارتاحت من غدره دول المغرب العربي لا رد الله مثل هده الوجوه الى تاريخنا المجيد تاريخ المغرب الامازيغي
ربما هذه مناسبة لطرح جيل جديد لفكرة "ان الوطن غفور رحيم" الملك الحسن الثاني رحمه الله لكن بعيدا عن أي أفق للإبتزاز عبر افساح المجال للاشخاص المعروفة عوائلهم والذين انشقوا عنها حين ارادوا الانشقاق على بلاد عائلاتهم في معارضة عبر تنظيم البوليساريو الانفصالي
حتى نكون منصفين فالمغاربة المحتجزين في تندوف اربع مجموعات :
– مجموعة قيادة البوليزاريو و بعض المثقفين و الانتهازيين الذين يزورون تندوف من حين لآخر و يأخذون أموالاً من الجزائر و المساعدات الدولية للترويج إعلامياً لقضية لا تهمهم أصلا لانهم لا يعيشونها حتماً.. الغريب في الأمر هو ان بعض هؤلاء يعملون و يعيشون في المغرب و يسافرون بوثائق مغربية !!!!
– مجموعة من هم مغرر بهم و يأملون في تحرير الصحراء و إنشاء دويلة، وهي مغسولة الدماغ و تابعة بكيفية تامة لعصابة البوليزاريو حتى وأنها لا تستفيد لا من اموال الغاز و لا حتى من المساعدات الدولية..اغلب عناصر هذه المجموعة منخرطة في الأجهزة القمعية البوليزاريو …
– مجموعة من هم يدركون ان استقلال الصحراء من المستحيلات و يناضلون من اجل حكم ذاتي او العودة الى المغرب بدون شروط وهذه المجموعة تعاني من القمع و الحصار الإعلامي من قبل البوليزاريو و الجيش الجزائري.
– مجموعة من هم في جهل تام بالقضية و يظنون ان وجودهم في تندوف قضاء و قدر لا مفر منه وبذلك يكونون مجموعة "جوكير" قد تقبل باي حل للقضية !!!
اسمح لي أخي أن أقول لك أنك إذا كنت فعلا مغربي فأنت لا تعرف شيئا عن القضية ما دمت تقول أن للمرتزقة مناطق تحت نفودهم….. المنطقة الموجودة خارج الجدار الأمني للقوات المسلحة الملكية هي منطقة تحت تصرف بعثة الأمم المتحدة لا حق لهم السكن فيها أو تغيير وضعها ومقر تجمعهم وخيامهم كان دائما في تندوف
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك اقترح ان تطلق حملة وطنية ودولية من اجل التذكير بنداء الوطن والرجوع الى المغرب االوطن الام وارض اجدادهم الاحرار.
نعم لا بد لهؤلاء الالتحاق بوطنهم لا بد لهم معانقة مياه البحر واصطياد السمك.. في المقابل لا بد للمعمرين العودة من حيثوا اتوا… الارض لأهلها مهما طال الزمن ومن غاب عن ارضه فلابد للرجوع من اجل..
إلى 17 – المحاميد
يعني أنت ما يهمك هو نهاية الطغاة عساكر الجزائر و خروج الصحراويين من المخيميات. يعني لما يذهر العسكر لن يكون هناك من يدافع عن الصحراويين؟
هل تعلم أن 45 مليون جزائري سيدافع عنهم لو اجتمع العالم كله ضدهم؟
هؤلاء المرتزقة سواء جاءوا من موريطانيا وصحراء الجزائر وليبيا واثيوبيا او بعض العاقين من الصحراء المغربية ليسوا مغاربة لانهم اما ولدوا في تندوفت الجزائرية حاليا واما هاجروا اليها ولو من المغرب فليسوا مغاربة فيجب على أقاربهم في الصحراء المغربية ان يتبرؤوا منهم وان لا يقبلوا برجوعهم لان رجوعهم ات وسيطلبون الرجوع عن طواعية ,ولكن في نظري رجوعهم يشكل خطرا عن سكان الصحراء وعن المغاربة بصفة عامة.يجب على المغرب ان يرفض رجوعهم وان يقدم شكاية الى الأمم المتحدة ومجلس الامن ان هؤلاء ليسوا مغاربة وبالتالي لا نتفاوض معهم ولا نقبل رجوعهم فان كان في جهدهم ما يفعلون فلنرى شجاعتهم وقوتهم هم وعصابة الجزائر التي تحرضهم
حل مشكلة الجمهورية التندوفية سهل وهو ان على الدزاير تشتيث المرتزقة في صحراء الهكار وحاسي الرمل وحاسي مسعود ،اما حسابنا مع الجزائر فيما يخص كولومبشار والقنادسة وتندوف وكل ربوع الصحراء الشرقية ،آت طال الزمان او قصر.
كورونا هو المبعوث الكوني لمشكل الصحراء هو الذي بيده الحل
النهائي , إنه المبعوث الذي لا ينحاز لأي طرف ولا يقبل الوصاية
من أحد فكرونا لا يؤمن بالتحالفات ولا المعسكرات ولا يقبل التعنت
فإن فشل في المهمة لا قدر الله فهو له جيش عرمرم مستخبي
وراءه وسيظهر هذا الجيش الذي لا يرحم وسوف يأتي على الأخضر واليابس .
الوهم الحقيقي هوا الذي يعيشه الشعب المغربي منذ أكثر من أربعين سنه المتمثل في مغربية الصحراء الذي لا وجود لها إلا في إعلام المخزن.
اما الصحراويين فمعاناتنا اكثر من معاناتهم مع فارق انهم يعيشون في الملاجي و نحن نعيش في وطننا.
… محمد محمد سالم.
يبدو انك تجهل تاريخ سبب وجود اجدادك في الصحراء.
اعلم يا اخي ان الارض ارض أمازيغ صنهاجة ولا حق فيها للجمهورية العربية الصحراوية.
السلطان المغربي الموحدي امبراطور مراكش يعقوب المنصور هو الذي سمح لاجدادك من اعراب معقل بالدخول الى صحراء صنهاجة والاقامة فيها.
وهكذا بقيت تلك الاقامة مرتبطة بالبيعة لسطان المغرب.
فكل من خلع البيعة سقط عنه حق الاقامة.
اما ان تشتكي من احوال الصحراويين في اقاليم الجنوب فان ذلك بهتان عظيم لان دولة المغرب مكنتهم من العيش الكريم احسن مما مكنت مغاربة الشمال.
الان تتكشفت الحقائق كاملة صادحه امام اخواننا المحتجزين في تندوف انهم ورقة في يد من غرروا بهم ليبعدوهم عن وطنهم الام الوطن الغفور الرحيم المغرب حيث تنعم اقاليمه الجنوبية وصحراوه العزيزه الغاليةبالرخاء والأمن والحرية والاستقرار والكرامة