عقد محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لقاء تواصليا مع مهنيي الخضر والفواكه بجهة سوس ماسة، وذلك بحضور رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة ومدراء ومسؤولي القطاع على المستويين المركزي والجهوي.

وبسط اللقاء، الذي حضره مختلف ممثلي التنظيمات المهنية الفاعلة في قطاع البواكر، الظرفية التي يمر منها القطاع وعلى غراره منتوج الطماطم “الذي يرتبط بالمدخلات الفلاحية، وأساسا بتدني درجات الحرارة التي أدت إلى ضعف الانتاج بالضيعات، وبالتالي ضعف تزويد الأسواق”.

وجرى التأكيد خلال اللقاء على “كون كل المؤشرات تظهر أن الوضعية سائرة في التحسن، مع التوقع الخاص بتحسن الظروف المناخية”.
كما أبدى المهنيون الالتزام بتدبير تزويد السوق الداخلي “باعتباره أولوية، دون إغفال الحفاظ على المكتسبات، خاصة السمعة التي يمتاز بها المنتوج والمنتج المغربيين على المستوى الخارجي”.

وفي جانب آخر، تم التأكيد على كون وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات تضع المنتجين ضمن أولوياتها من خلال “مباشرة الحلول لمختلف التحديات التي تعرفها الفلاحة الوطنية، وعبر التنسيق مع القطاعات الوزارية الأخرى وفتح النقاش والبحث بشأن سبل تطوير القطاع من خلال إشراك المهنيين والخبراء”.
هؤلاء المهنيين للخضر والفواكه هم السبب في خلق السماسرة والمحتكرين والوسطاء للمزايدة على قوت الشعب المغربي. ولو كانت الخضر والفواكه من يد الفلاح إلى سوق الجملة ما ارتفعت الأسعار إلى هذه الدرجة. لذا يجب على الحكومة سن قوانين لمعاقبة الشنافة ومنعهم من الاستمرار في المزايدة على خيرات الشعب المغربي
la seule solution de ces augmentations. c est d arrêter l exportations des fruits et légumes.c est tout .Le peuple vit la misère de puis l indépendance et vous continuez à le serrer
هل لا توجد مناطق أخرى في المغرب لإنتاج الخضر والفواكه الا سوسلاند وماذا يستفيد السوسييون من ترواتهم وخضرهم؟؟؟
حكومة رد الفعل لا خطة إستباقية ولا هم يحزنون.غلاء هو نتيجة تولي غير الكفئ موقع المسؤولية.الولاء قبل الكفاءة شعار سقوط سياسة.
اسمه لوبي الخضر الذي لا يحاسب …………………..ما خفي كان اعظم
بالأحرى يلتقي لوبيات الخضر وجلهم يمثلون برلمانيين وزراء و أصحاب الشكارة وعلية القوم هؤلاء من يسيطر على أراضي سوس الموصولة بقنواة المياه الضخمة القادمة من سدود سوس وأهل سوس بقيت أراضيهم جرداء ونضبت حتى سواقيهم
لوبيات يفضلون البيع للإتحاد الأوروبي موريتانيا إفريقيا من أجل ربح درهمين أو 3 دراهم في الكيلوغرام أكثر من السوق الذاخلي مما يجعل السوق الذاخلي يعرف خصاص ويجعل المواطن يؤذي ثمن أكثر مما تصدر به هذه الكائنات المتوحشة التي لا تعرف غير لغة الأرقام والدرهم والدولار ولا تؤذي الضريبة .
ياأخنوش وقبله بن كيران كيف من يصدر خضر وفواكه البلد وماء البلد لا يؤذي الضرائب والمتقاعد واجير بالسميك وسائق شاحنة التصدير يؤذون الضريبة كيف تحكمون ؟!