أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:12
السويد تفشل مجددا في تشكيل حكومة
-
14:45
التحالف يرصد 20 هجوما على الرياض
-
14:21
الأميرة للا أسماء تزور أطفال زراعة القوقعة
-
14:06
تطورات قضية محل التدليك بورزازات
-
13:34
تحرك دولي لإنهاء معاناة سكان تندوف
-
13:01
زخات رعدية قوية مرتقبة في 6 أقاليم
-
12:39
"اليسار" يبرر الامتناع عن انتخاب التويزي
-
12:07
موظفو كلية الطب بالبيضاء يحتجون
-
11:40
المغرب يرتقي بالقفز على الحواجز عالميا
-
11:19
بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع
-
11:12
حصيلة الأمطار المسجلة خلال 24 ساعة
-
10:48
تأجيل قمة الاتحاد الأوروبي ودول الخليج
السلام عليكم. لم اتفق مع احدا وحتى مع الاستاذ في علم الاجتماع رغم ذكر شيء مهم عن سحر التكنولوجيا. لكن احيانا قد يتمنا الانسان ويقدر رسالة من شخص بالتهنئة منسوخه من جهة اخرى سواء كتابة او صورة.
قبل ٢٠٠٠ كانت عندي عائلة جران لا احد يزور احد ولا يتكلم عنهم احد بتذكير انهم من العائلة ونوع القرابة نرى زيارة من الآباء في الفرح والحزن اي مثل جران. مؤخرا توفى احدا وبعث لي صديق تعزية على الهاتف جوابي كان لم اكن اعرف هذا السيد من العائلة وقريب جدا وكان يفضل في حياته اخرين ويتجاهلني (يتجاهلنا) هل افعل افعل مثله وكما قيل نذبح جميع الخراف في مماته!
الان التاريخ يعيد نفسه اعيش مع عائلتي الصغيرة لا يزني احد حتى الهاتف لا عندما يحتاجك احد ياتي عندك يدخلون الاطفال الصغار يبكون عند دخولهم يعتقدون انهم غرباء وقد يسببوا لهم أذى. يسألوني لماذا يبكون لا يخرجون من البيت اقول يخرجون ويروا الناس ولا يبكون بل يضحكون لكن لم يعتادوا لدخول عليهم احدا معاد ابويهم.
هل نقص في الدين او شيء ام لشيء في الصدور او الجدور فالله اعلم.