دافع محمد ضريف، الأمين العام لحزب الديمقراطيين الجدد، عن قدرة حزبه على تحقيق طموحات المغاربة في ما يتعلق بالصحة والشغل والتعليم، مبرزا أن “الديمقراطيين الجدد ليس حزبا صغيرا”، متابعا قوله: “نحن لسنا حزبا صغيرا، نحن حزب ناشئ، ونحتل المرتبة الثالثة عشرة في تغطية الدوائر، ولدينا فروع في كل البلاد”.

وقال ضريف، الذي حل ضيفا على الحلقة التاسعة من البرنامج الحواري “الطريق إلى انتخابات 2021” الذي تبثه جريدة هسبريس في إطار مواكبتها لانتخابات 8 شتنبر، إن “حزب الديمقراطيين الجدد يدعو إلى العلمانية الإيجابية”، شارحا فكرته: “من الصعب أن نفصل بين الدين والدولة؛ ولكن علينا أن نفصل بين الدين والسياسة”.
المسؤول الحزبي ذاته شدد، في معرض حديثه، على أن “المشروع السياسي الذي يقوم عليه الحزب هو المساهمة في إقامة دولة حديثة تقوم على نظام ديمقراطي قائم على فصل السلطة؛ من خلال إطلاق برنامج يركز على الدعائم الأربع لتحقيق كرامة المواطن المغربي، والتي تتركز أساسا في الصحة والسكن والشغل والتعليم”.

وبشأن ظروف تأسيس الديمقراطيين الجدد، باعتباره الحزب السياسي الوحيد الذي حصل على ترخيص السلطات بعد دستور 2011، يقول ضريف إن بعض الأحزاب لم تر النور بسبب اختلالات على مستوى احترام المقتضيات المتضمنة في القانون التنظيمي للأحزاب السياسية”.
وعما إذا كانت للأمر علاقة بحسابات سياسية، يقول ضريف: “لا أعتقد بأن هناك أسبابا سياسية ستمنع أو تجعل وزارة الداخلية تتدخل لإحالة الملفات على القضاء الإداري؛ بعض الملفات تتعلق بعدم احترام القوانين المتضمنة في القانون التنظيمي للأحزاب”، متحدثا عن إيديولوجية الحزب “تيار الديمقراطية الجديدة لا يقصد به بأن هناك ديمقراطية قديمة، بل يعبر عن توجه رافض للقيم المتوحشة لليبرالية الجديدة”.
وشدد ضريف على أن “تيار الديمقراطية الجديدة له امتدادات في العالم ويعبر عن مناهضة قيم اللبرالية الجديدة”، مبرزا أن “نجاحات بعض القوى السياسية الجديدة في أوروبا، مثل بوديموس، مرتبطة ببعض الظروف التي تميز الدولة الحديثة؛ مثل حياد الإدارة الترابية وتعزيز الديمقراطية، عكس المغرب الذي نطمح فيه إلى تأسيس دولة حديثة قوامها الديمقراطية وتجاوز ثقافة القبيلة”.

وقال الفاعل الحزبي بأن “القبيلة هي التي تقول كلمتها في المغرب، بحيث نعيش في فترة ما قبل السياسة”، مبرزا أنه لا يمكن الحديث عن أحزاب صغيرة وكبيرة؛ هناك أحزاب لها إمكانيات مادية هائلة ومدعومة من طرف جهات نافذة، وأحزاب لا إمكانيات لها.
واستطرد ضريف في معرض حديثه: “في المغرب يجب أن نميز بين أحزاب لها رؤية وتصورات، وبين أحزاب تشكل قوة انتخابية فقط”، مضيفا: “تأسسنا عام 2014 من طرف مجموعة تمثل الطبقة الوسطى، ونادينا بضرورة إحداث المصالحة بين الثقافة والسياسة في المغرب، بعدما حاولت بعض الجهات أن تهمش المثقف والأكاديمي على أساس أن السياسة يمارسها أشخاص آخرون لهم مواصفات معينة”.

وسجل المتحدث استخدام الدين والمال في الانتخابات، وقال إن هذه الأساليب تفسد العملية الانتخابية، بالإضافة إلى عدم حياد بعض مسؤولي الإدارة، وتابع قوله: “الكثير من الأحزاب التي تشكل قوة انتخابية بدون أن تشكل قوة سياسية اختفت؛ بينما ظلت الأحزاب التي كانت تشكل قوة سياسية وتأطيرية”.
العلمانية التي تشجع الفساد و تدافع عن المغتصبين و المثليين و تدعو إلى الحرية الجنسية لا مكان لها بيننا، المغاربة كلهم من أسر محافظين
لا أنتمي لأي حزب ، لكن محمد ضريف هو أحد القلائل الذين أتمنى لو كان رئيس حكومة ، لن يغير الكثير لأن الحكومة محكومة وسيكتشف بنفسه ذلك لأنها مسألة لا يمكن معرفتها خارج مناصبها ، لكن الأكيد أن ضريف سيترك بصمته
نتمنى لكم كل التوفيق،رأيت لواءحكم والأشخاص كلهم كفاءات،حظا سعيدا
العلمانية لا تعارض الدين والتدين…. يجب فهم الأمور قبل إصدار الأحكام. شكرا.
في المَثَل المغربي(بايْن العيد مْنْ صباحو) من خلال عدد من خرجات الضيف و كذلك ما يتضح دون شك من سيرته و عدد من أعضاء حزبه ،أن مبادئهم و ثقافتُهم فيها دَخَلٌ عما يعتقدُه و يتبنَّاه جلُّ شرائح المجتمع المغربي بما فيهم المُثقفون و المتَفتِّحون و المُحافضون…و تنقصُهم الإحاطة و الشُّمولية في تحليلهم لعدد من قضايا المجتمع المغربي و واقِعُه الحقيقي و ليس الخيالي.فلذلك في نظري عليكم بِ……
هل لازال أحد في المغرب يتكلم عن القبيلة والقبلية؟ هذا كان منطق الستينات السبعينات ورمي الباطل على القادة أحرضان،علال،وأرسلان.
الفاسي له الدهب والمال والشركات والهندسة.. . والشلح السوسي له البيسري، والشلح الزياني له الماعز والقوات المساعدة، والشمالي التبزنيس والهجرة للسكاندينوف والعروبي للفلاحة والبالة والعسكر والهجرة لفرنسا والبنيليكس.
العلمانية خراب المجتمع.الفساد والعلاقات المحرمة شعارها.
أحزاب لا معنى لها ولا إضافات جديدة في المشهد الحزبي الممسوخ اصلا، اذن هاته الاحزاب الطفيليات تزيد المشهد السياسي والحزبي ميوعة حموضة الشعب المغربي في غنى عنها
احتفظ بعلمانيتك الايجابية يا سيدي الفاضل. هذا الخطاب قد عفى عنه الزمن وقد تم استهلاكه من طرف المنافقين القدامى وها أنتم تكررون نفس الاسطوانة.
أولا يجب فهم معنى العلمانية قبل إصدار أي حكم…و الذين أصدروه أنا متأكد أنهم لم يقرؤوا المقال كاملا و اكتفوا بالعنوان.إن العلمانية كنظام هي التي ستظمن لكل ذي حق حقه،و ستظمن حتى للمسلمين أنفسهم ممارسة شعائرهم بأمان و طمأنينة. و لكن للأسف فالمتأسلمون يعشقون الفوضى و الخراب.
اذا كنت غير قادر على الفصل بين الدين والدولة ، فكيف تستطع الفصل بين السياسة والدين وبين الدولة والسياسة ، الدين والدولة والسياسة هي عناوين مختلفة لنفس الكتاب….كتاب السلطة…كام بامطانك الحديث عن توظيف الدين بشكل ايحابي في امور السياسة والدولة او اجتثاثة بشكل نهائي من وارجاعه الى مكانه الطبيعي….دور العبادة..اما محاولة تجنب غضب المؤمنين من اجل كسب بعض الاصوات باضافة ” اجابي” الى العلمانية على اساس ايحاء بوجود علمانية سلبية….ليس مت خصال رجال السياسة الملتزمين والمقتنعين بايديولوجيتهم
العَلمانية هي المبدأ القائم على فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو الشّخصيّات الدّينيّة. و تعني عدم قيام الحكومة أو الدّولة بإجبار أيّ أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ . كما تكفل الحقّ في عدم اعتناق دينٍ معيّنٍ وعدم تبنّي دينٍ معيّنٍ كدينٍ رسميٍّ للدّولة. وبمعنى عامّ، فإنّ هذا المصطلح يشير إلى الرّأي القائِل بأنّ الأنشطةَ البشريّة والقراراتِ -وخصوصًا السّياسيّة منها- يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المُؤسّسات الدّينيّة.
ماتبقاش هي داوي عامر هضرة وراسك خاوي ،قرا وتعلم عاد دير تعليق
العلمانية لا تعني ان هذا التنظيم السياسي هو ضد الإسلام لا. بل كل ما يجب أن يفهم منه انه يجب فصل السياسة عن الدين كما هو الحال في تركيا، فتركيا العلمانية يقودها رئيس من حزب ديني حزب العدالة والثنمية ولكن سياسته ناجحة بفصل الدين عن السياسة. مفهوم العلمانية ليست هي الإلحاد. العلماني يؤمن بالاله، والملحد لأ يؤمن بشئ اسمه الدين هذا هو الفرق
لم تكن في الوجود علمانية إيجابية العلمانية كما يدعون كلها سلبية لا تؤدي إلا إلى الانحطاط.
الى التعليق رقم 4 … قال الحسن الثاني رحمة الله عليه عندما نكون مسلمين لا يمكن ان نكون علمانيين. وقال عندما يقولون -وكان يتحدث عن الحكام العرب – انهم يريدون ان يصبحوا علمانيين. اقول بأنهم كفار… يعني العلمانية كفر صريح
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العضيم العلمانية ليس لها مكان في المجتمع المغربي لأنها تدعو إلى الفساد والرذيلة والحقد ولا توافق الفطرة التي فطر الله الناس عليها ونحن المغاربة الدستور ديلنا الإسلام اللهم إحفض بلاد المسلمين من هذا التوجه الفاسد …..
اكبر تهديد للمغرب و قيم المغاربة هي العلمانية و العلمانيون، يجب كشفهم و مقاطعتهم و فضح مخططاتهم الشريرة و إلا فإن بلدنا الحبيب سوف يضيع من بين ايدينا.
لاأراه حزب مهم أو يحتاجه المغرب كما تدخل ضريف لم أراه موفقا أنصحه أن يندمج مع حزب يقاسمه نفس المبادئ وماأكثرهم.
الدين الإسلامي سياسي بامتياز، لكن يحرم الفسوق. محاولة ضريف فصل الدين عن السياسة، وبما أن السياسة والإسلام لا ينفصلان، هي بدون لف ولا دوران محاولة تحليل الفسوق على المسلمين، وتحليل الفسوق أيضا على الدولة ودعوتها لشرعنته ودسترته. أظن أنه ليس من حقكم دعوة المواطنين المسلمين إلى هذا. وأكبر وأعظم من هذا ترتكبون خطأ عظيما بدعوتكم أيضا الدولة إلى هذا. أليست الدولة هي الملاذ الآمن والأمين لحمى الملة والدين للمواطنين ؟
نعم لا علمانية بيننا ولا حريات إلا ما يوصي به الدين الإسلامي السمح ولكن يجب تطبيق روح دستور المملكة وحضر الدين والمعتقد واللغة عن السياسة
حزب ليس بجديد في المدينة التي اقطن بها لكن رأيت مقره حذيثا بإحدى المدن الساحلية وانا تائه على جنبات الشاطئ .
يجب أن تكون تركيا عبرة للمغاربة..يوجد فيها نسبة كبيرة من المسلمين ولكنها ليست بدولة اسلامية بل هي دولة علمانية وسكانها منفتحون. السؤال هنا هو: هل ينتشر فيها الفساد؟
الله أعلم.
هذا ما يعنيه أن تلعب بدهاء من اجل ترقية اقتصادك لمراحل متقدمة
الى رقم 20: يا صديقي فرق بين ان تعيش تحت وصاية نظام علماني كما قلت وانت مضطر لذلك وبين ان تعيش تحته وانت مرحب ومدافع عنه. لا يا صديقي نحن نعيش على الارض وليس المريخ… ونستنكر بقلوبنا العلمانية لاننا مسلمون والعلمانية كفر
إلى متتبع رقم 1
كثيرون من امثالك يجهلون مفهوم العلمانية ويعتقدون خطأ على أنها مبنية على الالحاد وإشاعة الفساد داخل المجتمع. اقول لك ان العلمانية هي فصل الدين عن الدولة بمعنى السياسة عن الدين بحيث لاتحتكر الدين لاغراض سياسية. فالدولة تعطي الحرية لممارسة كل الاديان دون تمييز بينها.
ولعلمك كنت متواجدا بكندا وهي دولة علمانية والله لتذوقت حلاوة العبادة اكثر من بلدي. هناك تمنح الدولة مساعدات واعانات للمساجد وفي العشر الايام الأواخر من رمضان تكون ايام الاعتكاف وهو مالا تسمح به دول اسلامية
الى التعليق رقم 21 : جرب تهضر على الصهيونية او على المثليين او انتقد نظرية داروين اوشوف واش العلمانيين والليبراليين ديال اوربا غايدافعو على الرأي ديال او غايقمعوك… نعم مايكايهمهومش نتا صلي او لا … غادي كاع اقادو ليك الجوامع فين تصلي.. ولكن بمجرد تطالبهوم بتطبيق تعاليم الاسلام فبلادك ماشي عندهوم وافبلادك … اوالله حتى انكلوا بيك… وهم يدعون الدفاع على الحرية… ولكن ممنوع تختار النظام لي يحكمك
هناك من يكوّنون رأيهم مباشرة بعدما ينظرون إلى الأمور بعقل وقلب مجردين لا يُشهدون إلا الله والحق ما استطاعوا فيما يرون.. هؤلاء يجدر بنا أن نسمي رأيهم حقا رأيا. وهناك الذين لا يكونون رأيهم ولا ينظرون مباشرة إلى الأشياء شهداء، إلا من بعد أن يكونوا قد استأثروا أولا وقبل كل شيء بكل ما يتمنونه ويظنون أنه ينبغي لهم وللإنسانية جمعاء ويريدونه أن يكون هو الأصل الثابت في الحياة. بعدها فقط يبدأون في النظر إلى الأشياء ومحاولة تكوين رأيهم بالتفكير والدراسات. هؤلاء لا يجدر بنا أن نسمي رأيهم حقا رأيا. فهؤلاء مهما فكروا وقدّروا واستعملوا المنطق ومختلف العلوم التي درسوها و لم يدرسوها، لا يفعلون شيأ إلا الكذب على أنفسهم وعلى الذين يستمعون لأقوالهم أو يقرأون كتاباتهم. لا رأي لهم في الحقيقة إلا الرأي الذي اتخذوه من قبل مسبقا وأرادوه، وهو يتماشى مع أمانيهم وأهوائهم ولا يتماشى مع الحق والواقع.