كشفت معطيات رسمية عن تحمّل المديرية العامة للأمن الوطني تكلفة باهظة نتيجة تزايد أعمال العنف في التظاهرات الرياضية، كما كشفت عن دور “الألتراس” في نشوب أعمال العنف.
المعطيات التي قدمها رئيس قسم الأمن الرياضي بالمديرية العامة للأمن الوطني، في يوم دراسي احتضنته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، حول العنف في الفضاءات الرياضية، تفيد بأن عدد عناصر الأمن الذين تتم تعبئتهم لتأمين مباريات كرة القدم في كل موسم رياضي يصل إلى 123.242، بمعدل 514 رجل أمن في كل مباراة.
وعلى الرغم من حشد عدد كبير من رجال الأمن لتأمين مباريات كرة القدم، إلا أن ضعف البنية التحتية الرياضية يعيق عملهم؛ إذ أكد مدير قسم الأمن الرياضي بالمديرية العامة للأمن الوطني أن الموقع الجغرافي للملاعب يساهم في تعقيد التدبير الأمني من حيث صعوبة مغادرة الملعب، وصعوبة انسيابية المرور، أو وجود أحجار ومقذوفات، أو انعدام الإنارة…
ووفق المصدر ذاته، فإن ما يجعل البنية التحتية الرياضية معيقة للتدبير الأمني للفضاءات الرياضية، عدمُ الاستشارة القبلية مع المصالح الأمنية بخصوص تصاميم ومواقع الملاعب الجديدة.
وإضافة إلى ضعف البنية التحتية، تعاني الملاعب المغربية من ضعف شروط الوقاية الوضعياتية، ومنها غياب الفواصل المادية، وضعف شروط الاستقبال والولوج والمغادرة، وعدم استجابة السياجات للمعايير الأمنية المطلوبة، وعدم وجود تجهيزات المراقبة بالكاميرات.
ووجه مدير قسم الأمن الرياضي بالمديرية العامة للأمن الوطني انتقادات إلى مكاتب الأندية، بسبب الدور السلبي لبعضها في تأطير المشجعين، وطغيان طابع الهواية على تنظيم المباريات من طرف الأندية، مشيرا حين تطرقه إلى موضوع التدبير والحكامة، إلى انعدام وجود لجنة محلية لتنظيم المباريات.
ويعود بروز أساليب متعصبة للتشجيع في الملاعب المغربية إلى سنة 2005 حين ظهرت أولى مجموعات “الألتراس”، التي وصفها مدير قسم الأمن الرياضي بالمديرية العامة للأمن الوطني بـ”نواة الشغب الرياضي”.
وأوضح أن من تجليات بروز “الألتراس”، التمرد على السلطات العمومية، وإنتاج العنف المادي والمعنوي، والقطيعة مع مكاتب الأندية، كما أنها تتميز بالقدرة على حشد الجماهير وتهييج المشاعر.
وللتصدّي لظاهرة العنف في الملاعب، قدم مدير قسم الأمن الرياضي بالمديرية العامة للأمن الوطني عددا من التوصيات؛ فعلى المستوى القانوني والزجري، دعا إلى التفعيل المنتظم للمقتضى المتعلق بالمنع من حضور المباريات الرياضية لمدة سنتين، الوارد في القانون 09.09، وإيجاد حل ردعي مناسب لتورط القاصرين في أعمال الشغب.
كما دعا إلى تعديل القانون 09.09 بما يفضي إلى تشديد العقوبات في حق المتورطين في الاعتداء الجسدي أو اللفظي على رجال القوة العمومية أثناء أداء مهامهم بمناسبة التظاهرات الرياضية، وإعادة صياغة المادة 308-5 من القانون المذكور لتحميل المسؤولية في التحريض على التمييز أو على الكراهية بواسطة الصراخ والشعارات واللافتات للمحرض الرئيسي، الذي يسمّى في لغة الألتراس “CAPO”.
وعلى المستوى التنظيمي، دعا المسؤول الأمني ذاته إلى تأهيل هذا الجانب، والنهوض بالبنى التحتية الرياضية، كما دعا الأجهزة الأمنية للأندية إلى احترام المقتضيات القانونية والتنظيمية، ومعايير “الفيفا” المتعلقة بتنظيم التظاهرات الرياضية، ومعالجة الثغرات البنيوية والعيوب الأمنية على مستوى البنيات التحتية الرياضية.
في الوقت الذي يتنافس المغرب مع العدو على تنضيم كأس افريقيا بدأتم في التكلم عن البنية التحتية والشغب وكأنكم تخدمون أجندة خفية ؟
ليس عندكم بعد سياسي ونضري . تستحقون قسم الهواة.
ضعف تأطير الشباب في المدرسة، داخل الأسرة في الإعلام من طرف الأحزاب والجمعيات وووو…. وفي الأخير من طرف الأندية التي يتبعونها والسبب في خلق جيش من الشباب لا يصلح لشيء سوى للتخريب والعنف والكلام الساقط كما جرى مع طز…وطو واللائحة طويلة.
عن أي بنية رياضية تتكلمون. نحن جيل الستينات لم تتوفر لنا لا بنية رياضية ولا شيء من هذا القبيل ومع ذلك كانت أخلاقنا عالية .
يوم يدرك اولو الأمر أن بناء الإنسان أهم بكثير من شق الطرق السيارة و إقامة الفنادق الفخمة و المولات البراقة و الملاعب الضخمة آنذاك لن تحتاج قوات حفظ الأمن إلى مغادرة ثكناتها أصلا.
أين وصل القانون الذي يمنع القاصرين من دخول الملاعب؟
عليهم تنظيم شراء التذاكر في مواقع إلكترونية بواسطة البطاقة الوطنية لمنع القاصرين و ذوي السوابق القضائية من دخول الملاعب و على جمعيات الأندية تحمل مسؤوليتها كاملة عبر تنظيم المشجعين و التقليل من الشغب.
لا علاقة للعنف في الملاعب بالمئة التحتية. يجب النظر الى الظاهرة من جانبها الاجتماعي قبل كل شيء. الملاعب اصبحت الميدان الوحيد للتنفس بعد الاقصاات وعدم المحاسبة وكل ما يمس المواطن من قريب أو بعيد.كل مؤسسات الدولة تخدم مصالح الاشخاص والعاملين فيها من اعلى المراتب الى اسفلها. هادا في حد ذاته ناقوس خطر يهدد المصلحة العامة. اوا كارول من التحاليل بدل اصلاح ما يمكن إصلاحه حتى يجي الشاقور في الرأس.
اجي نخسرو عاوتاني ملايين الدولارات فملاعب ماعندها تامعنى و ننساو البنيات التحتية المهمة مستشفيات مدارس فرص شغل…
الشغب يجري في عروق الشباب متل الرشوة بالنسبة للامن
الحل بيد الجامعة وهو منع تنقل الجماهير خارج ميدانهم اعباد الله …واش الجامعة تتقلب على ربح المادي فقط من بيع التذاكر ولايهمها تمارة ديال الامن وممتلكات المواطنين
سبب كل ما يحلنا انهيار كل قيم الاخلاق والحياء في المجتمع والدسارة . والسيبة في كل شيء
السيبة بمعنى الكلمة وقلة الاحكام ولفشوش المغشوش وقلة التر بية هي الي جعلت هاد الفوضى تتكاثر.
اين هي مزانيات الجامعة الموقرة؟!
بلا تعقيدات كاين حلول ساهلة بدءا بمنع القاصرين الا برفقة اولياء امرهم ولي قام باعمال الشغب يضربوه للجيب بغرامة + السجن من سنة الى فوق وشوف ديك الساعة واش بنادم مايتقادش
le hooliganisme au maroc prend de plus en plus de l’ampleur
les raisons de ce phénomène sont sociales
la famille ne fait plus son rôle et les jeunes sont laissé a eux même et aux réseaux sociaux
ces jeunes la n’ont pas de bagage intellectuel pas d’éducation au sein de la famille ce qui les rend vénérables a tous ce qui vient avec ce fléau du net
trop de liberté pour des gens ignorant cela ne marche pas
j’ai vu des vidéos de bolivar et j’étais choqué par ce qui se passe chez nous
en Amérique pays des libertés jamais tu ne peux voir comme ce qui se passe chez nous
il faut que l’état serre la vis a ces délinquants car sinon c’est l’anarchie qui nous attend
ca fait pas longtemps un policier qui a essayé d’arrêter des délinquants et qui sont tombé dans un puisard a été écroué et fait face a la justice alors qu’il ne fait que son travail
en Amérique un policier qui te demande de rester immobile et tu essaye de bouger tire sur toi pour te tuer et non te blesser
en Angleterre c pareil