تواصل السلطات المحلية باقليم طاطا محاصرة ومنع الزراعات المستنزفة للماء عن طريق الالتزام بمضامين القرار العاملي عدد الصادر بتاريخ 17 نونبر 2022، بسبب التراجع الحاد للفرشة المائية بالإقليم، الذي بات يزيد من تأجيج مطالب الحد من هذه الزراعات التي تعدُّ تهديدا حقيقيا للواحة كأحد المكونات الإيكولوجية للمنطقة.
ورغم أن مضامين القرار تقضي بالمنع المؤقت إلا أنها تظل في نظر الفلاحين والمهتمين بالواحة والموروث الطبيعي للإقليم مهمة لكونها ساهمت بشكل كبير في الموسم الماضي في الحد من استنزاف الفرشة المائية، خصوصا بعد توالي سنوات الجفاف.
ويستند قرار المنع المؤقت الذي أصدره عامل الإقليم في 17 نونبر 2022 إلى المقرر المشترك لوزير الفلاحة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية الصادر في 22 شتنبر 2022، المتعلق بالزراعات غير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي، التي تشمل أشجار الأفوكادو والحوامض الجديدة والبطيخ الأحمر (الدلاح)، وإلى الدورية الوزارية الصادرة بتاريخ 24 أكتوبر 2022 بشأن تفعيل وتسريع الإجراءات الضرورية المتعلقة بالإجهاد المائي، وإلى محضر اجتماع اللجنة الإقليمية للماء لطاطا بتاريخ 16 نونبر 2022.
ويكتسي هذا القرار أهميته، بحسب ما أورده مصدر حقوقي مهتم بالواحة والموروث الطبيعي والثقافي للإقليم، لهسبريس، من الخصاص المهول المسجل في الموارد المائية على مستوى الإقليم، الناجم عن توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات المطرية، والرغبة في تدبير أمثل للماء وعدم استنزاف الفرشة المائية، وأيضا من كونه يسعى إلى حماية الواحة بشكل أساسي من الاندثار والحفاظ على الثروة المائية بالإقليم.
وللغاية الأخيرة ذاتها، يتابع المصدر ذاته، تطالب عدد من الفعاليات المدنية المحلية البرلمان والحكومة بالتدخل من أجل تسريع إصدار قانون منظم للواحة في أفق توفير الحماية القانونية للموارد المائية والتنوع البيولوجي والإيكولوجي للواحات ببلادنا.
وهل زراعة العشب في الحدائق صار هو مصدر الاوكسجين لدى الساكنة.حتى نضيع علبه تلك المياه يوميا .وفي الاخير ياتي اصحاب الكلاب لتنزبه حيواناتهم فوقه.حتى لا تجد مكانا طاهرا …يكفي ان يكون في كل حديقة اشجار وتحتها كراسي والباقي مبلط او مسفلة..
مكتحاصرو والو هير الهضرة د السماوي حتى تايقلال الما بسبب كبار الفلاحة عاد كتبداو تخرجو اه محاصرة زراعة الدلاح و لا معرت شنو راكم غادين فالخسران
اتخذوا العبرة من ضاية عوا وضاية افرح التي امتصت ضيعات التفاح المجاوة لها آخر قطرة بها فأصبحت أرض قاحلة وماتت جميع الأسماك التي كانت تعيش فيها وهجرتها الطيور
على السلطات ان تلتفت ايضا لمخلفات البلاستيك الذي استعمل قبلا في مزارع البطيخ الآحمر ثم ترك مهملا تحت أشعة الشمس على مدى كلمترات خاصة في المقطع بين تيكان و فم الحصن.
محاربة زراعة المنتوجات المستهلكة للماء يجب ان تتم حتى على مستوى البساتين العائلية و يجب ان تشمل حتى زراعة الطماطم و الخيار.
مسألة اخرى مهمة و تكتسي بعدا استراتيجيا هي ضرورة استغلال كل المياه المتواجدة جنوب وادي درعة على طول الخط المحاذي للحدود مع تندوف المغتصبة لان المدينة تعتمد بالتاكيد على الفرشاة التي تتغدى من مياه الوادي
لم تحاربو حتى الرعاة الرحل الذين يفسدون كل المزروعات و المياه هههه
Beware of Isr-aeli companies who come to Morocco in order to destroy agricultural land and dry out the water plate for poor farmers