طموحات شراكة طاقية بين الجزائر وكوت ديفوار تصطدم بواقع المنافسة الإقليمية

طموحات شراكة طاقية بين الجزائر وكوت ديفوار تصطدم بواقع المنافسة الإقليمية
صورة: وزارة المحروقات والمناجم الجزائر
الأحد 29 مارس 2026 - 10:00

شهدت العاصمة الجزائرية، السبت، خطوة استراتيجية نحو تعزيز الشراكة بتوقيع اتفاقية تعاون شاملة بين الجزائر وكوت ديفوار في قطاعي المحروقات والمناجم، وفق ما نقلته وكالات أنباء دولية.

وقّع الاتفاق كل من وزير الدولة الجزائري محمد عرقاب ونظيره الإيفواري مامادو سانكافوا كوليبالي، في إطار صياغة إطار قانوني ومؤسساتي يهدف إلى تحقيق التكامل الاقتصادي ودعم التنمية المستدامة، مستندا إلى “مبادئ المنفعة المتبادلة واستغلال الموارد الطبيعية كرافعة للنمو في البلدين”.

وتغطي الاتفاقية خارطة طريق تقنية واسعة تبدأ من تطوير مشاريع الغاز الطبيعي والغاز المسال وتعزيز بنى النقل والتخزين، وصولا إلى تبادل الخبرات في صناعات التكرير والبتروكيماويات والرقمنة. كما يمتد نطاق التعاون ليشمل الشق المنجمي عبر “الاستكشاف الجيولوجي وتثمين الموارد”، مع التزام واضح بالمعايير البيئية الحديثة وتقليص الانبعاثات الكربونية؛ ما يعكس رغبة الطرفين في تحديث سلاسل القيمة وتحويل القطاع الطاقوي إلى نموذج أكثر استدامة وابتكارا.

ولضمان الانتقال من الخطط النظرية إلى التجسيد الميداني، نص الاتفاق، حسب بلاغ لوزارة المحروقات الجزائرية، على إنشاء فريق عمل مشترك للمتابعة والتنسيق، مع التركيز على الاستثمار في العنصر البشري عبر برامج تكوينية متخصصة ونقل المعرفة. وفي ظل هذه التحولات الاستراتيجية، يطرح هذا التقارب “تساؤلات جوهرية حول مستقبله في خارطة الطاقة الإقليمية”، خاصة مع التحولات العالمية الجارية.

دلالات جيوسياسية

وقال محمد جواد مالزي، أستاذ جامعي متخصص في اقتصاد الطاقة، إن الاتفاق الموقع بين الجزائر وكوت ديفوار “يتجاوز في دلالاته كونه مجرد إعلان تقني للتعاون، إذ يعكس تحولا تدريجيا في طبيعة العلاقات الطاقية داخل القارة الإفريقية”؛ فمن حيث المضمون، يشمل الاتفاق كامل سلسلة القيمة في قطاع المحروقات والمناجم، من الاستكشاف إلى التحويل والتسويق، إضافة إلى مجالات حديثة مثل الرقمنة وتقليص الانبعاثات.

وأكد مالزي، مصرحا لجريدة هسبريس، أن “هذا الاتساع في مجالات التعاون يشير إلى رغبة في بناء شراكة هيكلية طويلة المدى، وليس فقط تبادل خبرات ظرفي؛ ما يمنحه بعدا استراتيجيا واضحا”.

في المقابل، “لا يمكن اعتباره، حتى الآن، نواة لتحالف طاقي إقليمي بالمعنى القوي”، وفق أستاذ اقتصاديات الطاقة الذي أورد أنه “يظل ثنائيا، ولم يُربط بشكل مباشر بإطار مؤسساتي قاري ملزم، على الرغم من حضور منظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط في الخلفية من خلال شخصية الوزير الإيفواري. لذلك، “يمكن القول إننا أمام خطوة “ما قبل تحالفية”، أي محاولة لبناء تقاربات تدريجية قد تتوسع لاحقا؛ لكنها لم تصل بعد إلى مستوى تنسيق السياسات الطاقية أو تشكيل كتلة تفاوضية موحدة على غرار تحالفات أخرى عالمية”، بتعبيره.

مع ذلك، يحمل الاتفاق “دلالات جيوسياسية مهمة”؛ فهو يعكس توجها متزايدا نحو “أفْرقة” التعاون الطاقي، أي تقليل الاعتماد الحصري على الشركاء الخارجيين (أوروبا، الصين، الولايات المتحدة) وبناء شبكات تعاون جنوب–جنوب داخل القارة. بالنسبة للجزائر، يمثل هذا الاتفاق امتدادا لدورها كمصدر للطاقة وخبرة في مجال الغاز، خاصة الغاز الطبيعي المسال، ومحاولة لتعزيز نفوذها في غرب أفريقيا. أما كوت ديفوار، فتسعى إلى تسريع تطوير قطاعها الطاقي والاستفادة من الخبرة الجزائرية، في سياق تنافس إقليمي متزايد على جذب الاستثمارات وتعظيم القيمة المحلية للموارد.

وأجمل المصرح لهسبريس: “يمكن قراءة هذا الاتفاق كإشارة مزدوجة: من جهة، هو إجراء مؤسساتي تقليدي لتنظيم التعاون الثنائي. ومن جهة أخرى، يحمل بذور إعادة تشكيل خريطة التعاون الطاقي داخل إفريقيا: نجاحه في التحول إلى رافعة لتحالف أوسع “سيظل رهينا بقدرته على الانتقال من مستوى النوايا والتنسيق التقني إلى مشاريع ملموسة، وبمدى انخراط أطراف إفريقية أخرى في دينامية مشابهة، بما قد يمهد تدريجيا لظهور فضاء طاقي إفريقي أكثر تكاملا واستقلالية”.

تأثير قائم على المغرب

وفق مصطفى لبراق، خبير اقتصادي متخصص في المجال الطاقي، “يشكّل أي اتفاق بين الجزائر وكوت ديفوار، على الرغم من أنه لا يشمل المغرب بشكل مباشر، تطورا ذا دلالات مهمة على المستويات الجيوسياسية والاقتصادية والطاقية. فكوت ديفوار تُعد اليوم مركزا اقتصاديا محوريا في غرب إفريقيا، حيث نجح المغرب خلال السنوات الماضية في ترسيخ حضور قوي عبر قطاعاته البنكية والتأمينية ومقاولاته في البناء والأشغال العمومية والاتصالات. في المقابل، تسعى الجزائر، التي ظل حضورها في هذه المنطقة محدودا نسبيا، إلى تعزيز تموقعها، مستندة أساسا إلى مواردها الكبيرة من المحروقات”.

في هذا السياق، “يُرجّح أن يتركز أي اتفاق بين الجزائر وكوت ديفوار على محور الطاقة، من خلال تزويد الغاز، وتطوير البنيات التحتية الطاقية، وتقديم الدعم التقني عبر شركة سوناطراك”، حسب لبراق في تعليق لجريدة هسبريس.

وبالنسبة لكوت ديفوار التي تعرف طلبا متزايدا على الكهرباء، سجل الخبير الطاقي أن “هذا النوع من الشراكات يساهم في تأمين احتياجاتها الطاقية. أما بالنسبة للجزائر، فيندرج ذلك ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع حضورها في إفريقيا جنوب الصحراء وتنويع أسواقها”.

أما تأثير هذا الاتفاق على المغرب، فيظل “غير مباشر لكنه قائم”، وفق المصرح عينه الذي أردف بالشرح: “فمن الناحية الجيوسياسية، يعكس هذا التقارب سعي الجزائر إلى تعزيز نفوذها في منطقة تُعتبر تقليديا مجال حضور قوي للمغرب؛ ما يخلق نوعا من المنافسة الاستراتيجية. وعلى المستوى الاقتصادي، قد يؤدي ذلك إلى زيادة التنافس بين الفاعلين المغاربة والجزائريين، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية، دون أن يشكل تهديدا مباشرا للموقع المتقدم الذي يتمتع به المغرب حاليا.

وتابع الخبير الاقتصادي المتخصص في المجال الطاقي موضحا أن التحدي الأساسي في “اختلاف النماذج” التي يعتمدها البَلدان، إذ ترتكز الجزائر على الغاز والطاقات الأحفورية؛ بينما يعتمد المغرب على الطاقات المتجددة والحلول المتكاملة التي تجمع بين الطاقة والماء والتكنولوجيا. هذا الاختلاف قد يخلق في الوقت ذاته مجالات للتنافس وأخرى للتكامل، خاصة في إطار مشاريع إقليمية مشتركة.

في المحصلة، أكد مصطفى لبراق بقوله: لا يُعد الاتفاق المحتمل بين الجزائر وكوت ديفوار تهديدا مباشرا للمغرب، بل هو مؤشر على تحولات في التوازنات الاقتصادية داخل القارة الإفريقية؛ “وهو ما يدفع المغرب إلى مواصلة تعزيز حضوره الإفريقي، عبر تطوير عرضه الاقتصادي وتكثيف استثماراته وترسيخ صورته كشريك موثوق وفاعل في التنمية الإقليمية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • محمد الفاسي
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:12

    استراتيجيات الجزائر تصب كلها في اتجاه واحد وهو استمالة الدول التي تربطها علاقات قوية بالمغرب في محاولات ياءسة لتغيير مواقفها من القضية الوطنية الأولى ولايهما لا مصالح اقتصادية ولا غير ولكن في الأخير لاتجني إلا الهزاءم المتتالية.

  • محمد
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:16

    في هذه الأوقات الحالكة في تاريخ الإنسانية ، كان الأولى بدولتين مثل المغرب و الجزائر أن تتعاونا..أو على الأقل أن تنسقا فيما بينهما.

    لاكن للأسف الشديد، تأتي هذه الأحداث الجسام، في وقت يجلس فيها على سدة الحكم قصر المرادية، ثنائي لا يعرف من أين و إلى أين.

  • Isman
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:41

    هل بدأ نظام كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية ومن ورائه وكيله ماما فرنسا بمحاولة اختراق معاقل واصدقاء المغرب في غرب أفريقيا بعد ان نجحوا نسبيا في خلق مشاكل بين المغرب والسينغال عن طريق كرة القدم وما رافقها من هجمات ضد تنظيم كاس أفريقيا ببلادنا ومحاولة تشويهه والهام المغرب بالكولسة والجوسسة والعونسة والبزنسة عبر اعلام كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية وعبر مواقع التواصل الاجرامي او الاجتماعي واعلامنا في خبر كان والان محاولة اختراق ساحل العاج والنيجر ومحاولة افشال اتحاد الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي وأفشال خط أنبوب الغاز النيجيري المغربي،لذالك يجب على الدولة المغربية ان تتحرك وتراقب تحركات ونؤامرات كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية وامهم ماما فرنسا ومرتزقة المرادية بولي زبال وخونة وعملاء ومرتزقة الداخل ولم لا التدخل في شؤون كبرنات فرنسا البخروبية وتشتيت شملهم وشمل مرتزقتهم امين يارب العالمين مع الابقاء على التاشبرة سارية المفعول على الجميع افارقة وعلى كراغلة شمال أفريقيا وعلى المشارقة واسبا

  • الفلاح
    الأحد 29 مارس 2026 - 10:48

    المغرب مسالم فقط ينبغي اهتمامه بالمواطن البسيط ورفاهيته وعيش رغيد، أما الكراغلة فرغم تحركاتهم في القارة السمراء لبسط نفوذ اقتصادي، فيحق “فيهم لا يفلح الحاسد حيث أتى”، وديما مغرب

  • الاغبياء
    الأحد 29 مارس 2026 - 11:35

    لا تدوم هاذي العلاقات بين الجزائر والدول الاخرى لان في حد داتها النصب والحسد والبغض والتفرقة بي الشعوب هي لا تحب الخير للاخرين هي مدمرة بين الشعوب لوكان فيهم خير لا اهتموا اولا ببلادهم وشعبهم الكل يربد الهجرة الى الدول الاربية والامريكية لكسب المال الحلال ولكن لا ينفعهم في اخر المطاف هى اصحاب عشرة عقل في واحد خليهم في غباءهم وهم يلدون الغباء

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 29 مارس 2026 - 11:56

    أعتقد أن نية النظام الجزائري ليس التعاون الطاقي مع دولة كوت ديفوار الشقيقة لأن هذه الأخيرة دولة غير منتجة للطاقة و سوق استهلاكي صغير و الجزائر ليست لها القدرة الانتاجية و التصديرية لتلبي حاجيات الدول الأفريقية لأن سوقها الداخلي يعاني من أزمة طاقة و الطوابير على قنينات الغاز خير دليل،لكن النظام يتاجر بما تبقى له من غاز على حساب قوت شعبه في محاولة بائسة بعث الروح من جديد في كيان بنبطوش الميت،نفس الخطوة اتخدها اتجاه دولة النيجر و قد تكون لهذه التحركات علاقة لتعطيل أنبوب الغاز نيجيريا المغرب بعد أن تأكدت أهميته في خضم الحرب الدائرة رحاها في الشرق الأوسط و الأزمة التي خلقتها في سوق الطاقة العالمي،النظام الجزائري ينطلق في علاقاته مع الدول من عقدة المغرب التي يعاني منها،المغرب قدم مساعدة لدولة النيجر ثم هرول اليها مباشرة بعد ذالك لاغرائها بمشاريع وهمية هو عاجز عن تحقيقها حتى داخل الجزائر و نفس الشيئ يحدث مع كوت ديفوار،دعم مصر بشحنة غاز خلال هذه الحرب و رفض ذالك مع الأردن لأنها فتحت قنصلية في العيون، لو كان للجزائر نية الاهتمام بالتنمية و الطاقة خارج عقدة المغرب لما تخلت عن انبوب استراتيجي مع

  • Oujdi
    الأحد 29 مارس 2026 - 12:43

    الجزائر و الرقمنة
    اولاً تبدىء برقمنة الجزائر
    عند ذلك تقترح الرقمنة على الدول الأخرى وخاصة ساحل العاج متفوق على الجزائر بأكثر من 10 سنوات في جميع المجالات الرقمية كالبنوك و التامين وقطاعات اخرى وذلك بفضل مهارة المهندسين والشركات المغربية
    الجزائر لا تتوفر في جميع المدن على شبابيك توزيع النقود البنكية و تريد تقديم خبرة لا تتوفر عليها

    والله التسنطيحة اديال الجزائر لا مثيل لها
    هذه القوة الضاربة في الانحطاط و التخلف

  • سعدون M
    الأحد 29 مارس 2026 - 13:14

    الجزائر تنتعش عندما تقع أزمة تاثر إيجابا عليها في ازمة الغاز والبترول حيث تجني اموالا طائلة بدل ان تصنع بها نفسها تستعملها ضد مصالح المغرب ويبقى شعبها يعيش ازمة غذاء وطوابير طويلة بعشرات الامتار من طلوع الفجر الى غروب الشمس وفي المنازل مشكل الماء الصالح للشرب وشوارع كلها حفر عميقة وازبال في الشوارع بالمدن والقرى

  • محمد
    الأحد 29 مارس 2026 - 13:18

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)

  • كلنا على علم..
    الأحد 29 مارس 2026 - 14:45

    الجزائر هي فرنسا وفرنسا هي الجزائر اقصد النظام اما الشعب الجزائري فهو غائب عن الموضوع. كل المسرحيات التي يلعبها النظام الهجين الجزائري والنظام الفرنسي العميق معا نعلمها ونعرفها وكللهما هدفهما هو تقزيم المغرب اقتصاديا وسياسيا والهروب الى الامام كل ذلك من اجل الحفاظ على سيرورة اتفاقية ايفيان الباطلة والتي من خلال بنودها تقسم الجزائر وفرنسا اراضي ومعادن وثروات الصحراء الكبرى بما فيها الصحراء الشرقية المغربية..لكن لايصح الا الصحيح المغرب سيطالب بصحراءه الشرقية ولم ولن يتنازل عن شبر واحد منها واكثر من ذلك سيطالب بالتعويضات عن سعادته المنهوبة من طرف فرنسا والجزائر من يوم الاستغلال الى يوم الذي تعاد فيه هذه الاراضي الى وطنها الاصلي. ولاغالب إلا الله

  • طوابير على البوطا في الجزائر. !!!
    الأحد 29 مارس 2026 - 15:21

    الى البوسيخي..
    لم يعد مثل هذا الكلام يصدقه احد خاصة ونحن في عهد الرقمنة لا احد يستطيع ان يضلل احد ..انا ايضا مغربي واحب بلدي ولكن لا اضضل احدا لاسوق له اخبار كاذبة حتى يرضى بانه ليس الوحيد من يعاني ..انا اريد ان يكون ابن وطني يعيش في رخاء وليس في عناء اريد ان ابول بان جميع المغاربة ربما انت الوحيد الءي لا يصدق او لا يعرف بانه في الجزائر انتهى عهد البوطا وحل محلها غاز المدينة وهو ارخص من الماء وموجود باستمرا ر ولا ينقطع ابدا وله شبكة توزيع مثل الماء فما عليك الا ان تفتح الروبيني ..فمن اين جئت بهذه تلطوابير فحى في القرى والارياف توجد مثل هذه الشبكات ..اريدك ان ترفع من مستوى النقاش وان تقدم معلومات صحيحة فالطوابير ليست عيبا بل هي دليل تطور واحترام الاخر وهي تقضي على الفوضى ولكن لابد ان نتخلص من هذه العقدة فليس بالضرورة وجود طوابير وجود معاناة

  • مغربي
    الأحد 29 مارس 2026 - 15:29

    من النيجر لكودفوار خطة فرنسية لإعادة دخول دول الساحل المطرود منها وقريبا شيدخلة مالي. الجزائر لو تستطع حتى بناء دولة. قاليك اتفاقات والاثنين فاشلين فر… والجزا…..

  • amir1970
    الأحد 29 مارس 2026 - 20:40

    لماذا هذا الزيف …لامجال للمقارنة او المنافسة ….وهل المغرب قوة طاقية…هي بحاجة ماسة الى الغاز فهي بحالة اختناق خاصة اذا طالت الحرب وستطول…مما يعرضها الى انهيار اقتصادها تماما وهروب كل الشركات الاستثمارية عنها…اسبانيا وايطاليا بجواركم كفلت قسمتها باتفاقيات شراكة …المانيا والنمسا قريبا في الجزائر ….بعض الدول الافريقية كالكوت ديفوار وخاصة النيجر مما عجل بالاتحاد اوربي بضخ مشاريع تتجاوز 16 مليار دولار للتعجيل بتفعيل مشاريع طاقيةومدخط انبوب نيجيريا الجزائر….المغرب سوف يعزل طاقيا لان الجزائر لا ولن تفتح الخط المغاربي ولن تعيد فتح الحدود ….ااه صحيح سيلجا الى حلفاءه الامارات واسرائيل وامريكا…. مثلما نقول في الشطرنج …اش…اشاك امات

  • اللطف
    الأحد 29 مارس 2026 - 23:42

    الى 1970 أمير) أنت بالفعل تعيش بعقلية السبعينيات عقلية بوخروبة الذي توهم أنه يمكنه عزل المغرب و إضعافه و تقسيمه متبجحا ( كما هو حالك و حال المتبجحين على الفاضي من بني جلدتك ) بوجود طفرة الغاز و البيترول في الحدود الموروثة عن الإستعمار الفرنسي ،لكن واقع الحال أن المغرب إنتصر في وحدته الترابية كما إنتصر في تحقيقه لتنمية إقتصادية فلاحية و سياحية و صناعية و رياضية …بدون غاز و لا بترول و الحمد لله .كمغربي حر أقول لك و للجزائريين :إغلقوا حدودكم البرية و البحرية و الفضائية و كل شيء بيننا وبنكم نحن لا نريد فتح الحدود معكم و لا نريد غازكم و لا بترولكم و لا أي شيء منكم و لا تنسوا أن تغلقوا أفواهكم و قنواتكم التي تصبح و تمسي بكل ما له صلة بالمغاربة و المغرب.

  • مر من هنا
    الإثنين 30 مارس 2026 - 08:52

    السلام عليكم و رحمة الله
    هل المطلوب من الجزائر عدم ابرام اتفاقيات مع كون ديفوار فقط او المطلوب منها عدم ابرام اتفاقيات مع أي دولة؟

  • رد على ... اللطف
    الإثنين 30 مارس 2026 - 18:00

    الى اللطف …الكارثة والاختناق الطاقي قادم لامحالة خاصة ان طالت الحرب … بداية بالدول ذو الهشاشة ستعلن عن انهيارها اقتصاديا …. والمغرب اولى الدول التي بدات تتحسس راسها … لاحل هناك…لااسرائيل ولاالامارات تمنحك قمحا ولاغازا … اسبانيا خفضت تصديرها الغاز للمغرب خدمة لبلدان دول الاتحاد الاوربي ….والجزائر وسوق النفط الخارجية لن تعطيك اياه حتى لو منحتها وزنه ذهبا …..فيق يا دايخ

  • اللطف
    الإثنين 30 مارس 2026 - 22:15

    الى ( 16 صاحب الرد ) أولا أنت تغالط نفسك و في نفس الوقت تنفخ في أناك الأعلى المريضة بالجهل و الخبث و الحقد على المغرب و أبشرك أن بلادنا لها كل القدرة على جلب ما يخصها من الطاقة و الشيء الأكيد أننا لا نحتاج الى أي شيء منكم بل نظامكم العسكري هو من كان يستجدي إرجاع الأنبوب المغاربي .صحح معلوماتك الخاطئة المغرب بلد صاعد و متوازن في إقتصاده ما بين الفلاحة و السياحة و الصناعة و التجارة و الحمد لله و ليس هش مثل بلدكم الذي يعتمد أساسا على المحروقات فقط نصيحة سير حارب الأمية و الجهالة المتأصلة فيك قبل أن تتكلم .

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 3

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 2

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 23

المنصوري ترد على الأزمي

صوت وصورة
التصويت على البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:32 8

التصويت على البرنامج الحكومي