احتفالا بالذواقة وفنون الطبخ المغربية الأصيلة، أم لإسماع صوت تراث شفهي بدأ بالتلاشي، أقامت جمعية حرفيي الحلقة للفرجة والتراث بساحة جامع الفنا في مراكش، أكبر “طنجية” مراكشية؟ في قدر كبير طوله متران وتطلب صنعه 75 كلغ من طين منطقة تمصلوحت، ليسع لحوم عجلين سمينين يزنان
كان ذلك يوم السبت الماضي 4 أبريل، الموافق لليوم الوطني لفنون الحلقة.
الحدث في مبناه، لا يختلف عن كسكس اكادير أو طاجين آسفي، لكن في معنى ال«طنجية» المراكشية، احتجاج ومحاولة لإسماع صرخة استغاثة يطلقها التراث الشفهي المغربي الذي يشرف على الموت، مثلما اختفت قبل ذلك الكثير من مظاهر حضارة البهجة لصالح المشاريع المدرة للربح السريع، واكتساح المال والتكنولوجيا للقيم الأصيلة التي بنت عليها المدينة امجادها وشهرتها ووظفت فيها ذاكرتها لكي تتوارثها الأجيال تباعا، اختلفت، لدرجة صار المواطن المراكشي الأصيل، يشعر بالغربة في مدينة لم يعد يعرفها، ويشده الحنين إلى أيام الأجداد والأباء، أيام “النزاهات” في الجنان الخضراء التي كانت تحوط خصر المدينة الأحمر، ومتعة التجوال بين الحلقات التي كانت تؤثث ساحة الجامع وعروضها المتنوعة، حيث تشخيص لوحات التمثيل يمتزج بهرج الإضحاك وسكون الصمت الذي يفرضه سحر الحكاية وعوالمها الخارقة، في هذا الزمان كانت ال«طنجية» تحتفظ بلذتها كوجبة تحظر من قبل الرجال في “الفنيدقات” وهي عبارة عن تجمعات حرفية منظمة حسب تنوع اختصاصاتها، أو من طرف العائلات خلال العطل الأسبوعية وبمناسبة الخروج إلى النزاهة.
ماض ولى دون عودة، لكن، ألا يقع على عاتقنا حماية ما تبقى بتراث السالفين من رمق؟ وكأني ب«طنجية» مراكش الكبيرة، وليمة نعي حقيقة لفنون الفرجة والحكاية بساحة جامع لفنا، وهو ما قد يجعل مذاقها مختلفا، برغم ما رافقها من احتفال ونوستالجيا وانطلاقا من كونها ستشكل حسب المنظمين تقليدا سنويا يذكرنا بكل ما فقدناه من خصوصياتنا الثقافية، يتم هذا في غياب تام لأية حلول أو تصورات لوقف النزيف الذي تعيشه هذه الساحة وهي مرآة كانت إلى زمن قريب تعكس غنى وتنوع الثقافة المغربية، ومتنفسا للساكنة المراكشية أولا، ولضيوف المدينة دون تمييز، تحولت بعد مرور تسعة قرون وثمان وعشرين سنة إلى ساحة تستعرض نسخا فلكلورية مشوهة وعروض القرادين، ومروضي الأفاعي، و”الشوافات” لكي يأخذ السياح صورهم التذكارية عن بلد لم يحسن صيانة موروثه الثقافي، واضعا حتى على التجليات والقيم التي لا تباع تعريفات تحدد أسعارها بالدرهم أو اليورو لا فرق.
قال أحد بهجاوة خفيفي الظل معلقا في مراكش “صارت سلطة المال تملك القدرة تحويل الرجال السبعة إلى “الداوديات” أو اقتلاع الكتبية و غرسها في “دار السكر””.
مراكش مدينة تقفز نحو الثراء ومواطنون لم يعودوا يملكون حتى حفنة من تراب، مراكش تعانق العالمية بعد أن تضيع منها الهوية وتصاب بالامنيزيا.
كيف نصون للمدينة هويتها؟ هذا هو السؤال والسبيل لتسترجع ساحة لفنا روحها وتعود ل”الطنجية” المراكشية الفريدة نكهتها وللمغرب صورة ذاك الاختلاف الحضاري الذي تمثله عاصمة النخيل، وانك….ولو أطلت بحثك، لن تجد مراكشيا واحدا لا يضرب كفا بكف أسفا على ماضي البساطة والبهجة الجميل.
اكبر قصرية ديال كسكس اقيمت باكادير ..اكبر طاجين باسفي اكبر طنجية مراكشية بمراكش…معرفتش واش المغاربة الهم ديالهم غير المكلة..مكرهتش المغاربة يصنعو اكبر دبابة حربية او طاءرة… اويصنعو شي حاجة كتشرف …يمكن غي كنحلم…
مراكش فيها غير سبعة رجال… و الباقي كلــو كيف كيف!!
المطبخ المغربي بتوفر على تركيبة رئعة تجعله في مصاف المطابخ العالمية….لن ي رايي الخاص هو ان الطنجية هو اسوء طبق مغربي تذوقته في حياتي
من الذي تلاشى هههههه؟
أنا أعيش لوحدي لا أطبخ شيئا كل يومين أعد الطنجية
روعة والله
قد تكونين ندوقتي أسوء طنحية و لكن الطنجية ليست اسوء طعام مغربي
المهم لم يتم ذكره في المقالة
لم تفكر كيف ومن جهز هذه الطنجية
والجو الذي عاشته هذه الطنجية
مجموعة من الشفارة وسارقي أموال الأيتام
سرق اكثر من 10مليون سنتيم و اطنان من اللحم
لم تدخل ساحة جامع الفنا بينما ثمن الطبق 100درهم
لتذوق طنجية مصنوعة باقدام وايدي متسخة
وللباقي تتمة…..
قال الرسول ص ( البطنة تذهب الفطنة ) وبما ان المغاربة وكلهم كروشهم لهدا لهدا فهم راسبين في جميع المجالاة السياسة الرياضة السكن الفلاحة في كل القطاعات فعقولهم اما مع القص او مع الجنس لهذا ياتو السياح المثليون للبسطيلة والطاجين والكسكس والجنس هذه هي السياحة المغربية
الحمد لله الرزق مودود. ولكن من اكل هذه الطنجية متسولو مراكش ام المسوؤولون عن هذه المهازل . كل مرة اكلة اكبر من الاخرى ولكن المقهورين والمتسولين قولهم لا حول ولا قوة الا بالله .
شوف أسي OPTOR ماعليك هيتجي لمراكش أو غادي تشوف رجال ويلا كنتي تاتقلب هي على كيف كيف تاهوما غادي تلقاهوم جاو لمراكش تايقلبو على داكشي علاش كاتقلب تانتا…..
غريب الغرب يتقدم علميا( أكبر طائرة, أكبر قمر إصطناعي, … أصغر حاسوب, أصغر شريحة إلكترونية تعالج بيليون معلومة في الثانية,…) ونحن نتقدم …
للأسف لن يتقدم وطننا مادام الناس يفكرون في بطونهم فقط, ويدعون أنهم يحيون الثراث,…
الماضي زمن قد ولى ولن يتكرر, فل نفكر في الحاضر والمستقبل, ولنفكر في أشياء تشرف بلدنا وتساهم في تقدمه…………..
صادف إحتفال المراكشيين أو بالأحرى المغاربة إحتفالهم بأكبر طنجية ومن قبلها القصعة والطاجين إطلاق كورية الشمالية تجربة صاروخ بعيد المدى قادر على حمل رؤوس نووية إهتز لها العالم،فلكم أن تقارن بين الخبريين،وآسفاه
الناس دخلو غينيس بالتكنولوجيا والاختراعات تنفع البشرية
احنا وقتما دوينا على غينيس ندويو على سكسو ولا طاجين ودابا طنجية العام الجاي نشاء الله بسطيلة