طه عبد الرحمن غزالي العصر الحديث

طه عبد الرحمن غزالي العصر الحديث
السبت 17 مارس 2012 - 14:27

لقد أمكن للأستاذ الفيلسوف طه عبد الرحمن أن يعيد الحياة للفلسفة العربية والإسلامية من خلال تدشينه لنسق من المفاهيم التي يمكن أن تكون بديلا قويا يضاهي أو يتفوق على فلسفة هايدجر الوجودية في الغرب،لماذا هايدجر بالذات لأن للرجل بصمة كبيرة في تاريخ أمته اعتزازا بلسانه إلى حد بعيد ولفيلسوفنا نفس الأمر اعتزازا مماثلا بلسانه العربي، كما أن هايدجر لا يرى طريقا للتفلسف إلا من طريق اللغة الألمانية أي لغته، ولفيلسوفنا طه نفس القناعة، فالمتفلسف لا يكون إلا داخل لغته، لكن من غير تعصب هايدجري، وتميزُ الدكتور طه يأتي من قدرته النقدية لإمبريالية المقولات التي غزت عقولنا من طريق الترجمة ، فصرنا أسارى مع الزمن لقيودها ومقتضياتها ،.. لقد علمنا الدكتور طه كيف يمكن للإنسان أن يتحرر من خلال التفسلف، كما علمنا أن الإيمان العظيم يورث التفلسف العظيم.

كنا نرى وما نزال أن غزالي العصر الحديث الأستاذ المجدد الفيلسوف طه عبد الرحمن من أوائل من شدد في مشروعه المعرفي على شديد الصلة بين القيم العقلية والأخلاقية في تشييد العلم النافع من خلال نظريته في العقل والعقلانية وموقعها من السؤال الأخلاقي على طريقة الدفع النوعي كما يعبر أبو القاسم حاج حمد،حتى لا يكون للعقل حركة ولا امتداد إلا حيث تسرحه الأخلاق فلا يعود بالدمار على نفسه أو على الآخرين، ورأينا أن مشروعه ما يزال يحتاج إلى مدارسة وبسط ومذاكرة من قبل المهتمين بقضايا إسلامية المعرفة وتجديد الفكر الإسلامي في مواجهة تحديات العولمة والعلمانية الشاملة.

ومن أجل بناء تصور تجديدي لمفهوم العقل وأدواره في صلته بسلم القيم الأخلاقية لبناء معرفة من منطلق التكامل المنهجي بين النسقين يتجاوز الدكتور طه كل المواضعات الفلسفية التاريخية، بل يواجهها بالسؤال الذي يفككها ويعيد للذهن بعدها التاريخي المتحيز، ليعطي لمشروعه البنائي شرعيته الفلسفية التي تحله منزلته العالية في الأفق الفلسفي الحقيقي، بعيدا عن الاعتياش الطفيلي على القول الفلسفي للآخرين ترجمة وشرحا.

وتكاملية الدكتور طه في دعوته الأبدية لتخليق المناهج العلمية بالوصل بين نسقي التفتيش العلمي ومقتضيات طلب المنفعة والصلاح للإنسان هي سر فرادة مشروعه المعرفي في مجال الفكر الإسلامي. وهي تكاملية مردها إلى طبيعة الرؤية الإسلامية القرآنية التي تجمع في طلب الأفعال بين السداد والإصابة من جهة والمنفعة آجلة أو عاجلة، تجمع بين قيم الحق العلمية وقيم الخير العملية ،فالعقول تتفاوت ويرتفع بعضها على بعض حتى لا يكون فيها من هو أكثر إنتاجية وشمولية وكفاءة من العقل المؤيد بالوحي ، والمنفتح على عالم الملكوت بالمعرفة الإيمانية التي توسع مداركه وزاوية التقاطه بحسب ما ينفتح له من العوالم الباطنة والخفية والمتوارية عن عالم الحس المحصور، والإنسان كيفما كان يعيش على الأقل في عالمين، أحدهما مرئي،إذ يحيى فيه على جهة الانوجاد، والآخر غيبي، إذ يحيى فيه على جهة التواجد.وعامة الناس بل حتى خاصتهم لا يتساوون في إدراك هذه الحقيقة المزدوجة للحياة.

لقد مارس الأستاذ طه نقدا مستمرا لشبكة المفاهيم الفلسفية الغربية العقلانية المادية في كل المجالات ومنها السياسية بقوة وثقة وكفاءة، وقد ساعده على ذلك اطلاعه على علوم اللغة وفلسفتها، وهو يعتقد أن أحد مداخل الإبداع في الفلسفة هو التعمق في اللسان، ولا يكون إبداع الأمة في الفكر والفلسفة إلا من داخل لسانها، فالفلاسفة كلهم يمارسون رجوعا إلى الأصول اللغوية لمصطلحاتهم ويستثمرونها في بناء أفكارهم، سواء صرحوا بذلك أم لم يصرحوا؛ويرجع ذلك إلى أن للفظ عند الفيلسوف تاريخا طويلا هو عبارة عن طبقات من الدلالات بعضها فوق بعض، فيريد مبدئيا أن ينزل إلى هذه الطبقات واحدة واحدة، إذ ينظر إلى اللغة كما ننظر إلى الكائن الحي، أي أنها عنده عبارة عن كائن حي يحمل تاريخا، وقد أظهر الأستاذ طه براعة في نقده من هذا الجانب من خلال تفكيكه للمفاهيم الفلسفية التي تناولها، حتى إذا تمكن من تفتيتها إلى بنياتها الذرية، استطاع أن يُعمِل فيها مشرط النقد لتبيان المآخذ عليها، والتي تكون في كثير من الأحيان هي ما يحدد تناقضها أو نسبيتها أويعري دعوى كونيتها وشموليتها.

يبدأ مشروع تفكيك المفاهيم الفلسفية عند الأستاذ طه من قضية المصطلح ، حيث يميز بين طورين في ممارسة الاصطلاح: طور استهلاك المصطلح الأجنبي، وطور إنتاج المصطلح الأصلي، وقد ظل الإنتاج العربي الحديث عند الدكتور طه مشدودا إلى مرحلة استهلاك المصطلح الأجنبي، بحيث يتلقف أصحابه المصطلح المنقول الذي تكثر عندهم ترجماته المتفاوتة في قيمتها العلمية، ومستوى إنتاج المصطلح ينطلق من المجال التداولي ويحتاج إلى قدرة على ممارسة التنظير، بمعنى أن الباحث ينبغي أن يكون قد حصل الملكة المنطقية التي تؤهله لبناء المناهج والنظريات والنماذج بحسب حاجته، وقد اقتحم الأستاذ طه مرحلة إنتاج المصطلح على المستوى الفلسفي والمنطقي، وألزم نفسه في ذلك بالمعايير التالية:

– أن يعمل بأحدث الضوابط والشروط النظرية والمنهجية في وضع المصطلح.

– أن يستثمر الإمكانات التعبيرية والتبليغية التي تختص بها اللغة العربية والتي لم تقع الاستفادة منها على مستوى الإنتاج الفلسفي.

– أن يراعي التوجهات العملية للتراث الإسلامي العربي، هذه التوجهات التي تجعل له خصوصية معينة.

والراجح أن الآخذ بهذه المعايير عند الدكتور طه يكتسب القدرة على إنتاج فكر فلسفي متجدد ومتميز، إذ يستقل عن ملاحقة المصطلحات الأجنبية؛ فلا يتكلم مثلا في هذا المفهوم أو ذاك لأن غيره تكلم فيه أو أبدع فيه، بل ينشئ من عنده مفاهيم لم يسبق إليها هذا الغير(الذاكرة الغيبية التي تعني الفطرة، والتبصير الذي يناقض التسحير، والفقهوت بمعنى الهيئة التي تختص في الفقه الصناعي، والعلمانية الغافلة أي التي يدخل فيها الفاعل السياسي من غير أن يعي أنه يأتي أفعاله وآراءه على مقتضاها في مقابل العلمانية اليقظة، وغيرها)، مفاهيم لا تقل إجرائية ولا إنتاجية عن المفاهيم التي اعتاد غيره نقلها؛ وإذا حدث أن تكلم الدكتور طه في المعاني المنقولة، فليس من الضروري أن يأتي حديثه على الوجه الذي أتى به عند المنقول عنه، فهو يستحدث بصددها قيما ومعاني توجه عملية الخروج من التخلف من غير أن تكون هذه القيم والمعاني هي نفسها التي قادت الآخرين للحداثة على سبيل المثال.

ففي كتاب”روح الدين” على سبيل المثال وهو كتاب من الصعوبة أن يقدم أي كان ملخصا له أو ملخصا لأي من كتب الأستاذ طه في تقديري بسبب أن الرجل ببساطة لا يكتب ما يمكن الاستغناء عنه وإسقاطه في عمليات التكثيف والتلخيص، وكما يقول بول فاليري :

لاشيء في الجميل يمكن اختزاله أو اختصاره.

إن القارئ يجزم منذ البداية إلى النهاية أن الرجل لا يكتب “الزائد”، فكل كلمة في محلها وفي موضعها، مثلما كان الغزالي وعلى نفس منواله في الاستدلال والبرهان وفي مقارعته للسائد من الأفكار..

في كتاب “روح الدين”، وهو كتاب للحاضر والمستقبل الإسلامي والإنساني على حد سواء، ذلك أنه لو كُتِب لأعمال الأستاذ طه أن تترجم على سبيل المثال للغة الألمانية أو الإنجليزية لأحدثت ثورة في الفكر لدى أصحابها تستمر ارتداداتها لعقود من الزمن، لكن قَدَرها أن تكتب في وسط راكد معاد للأصالة في الفكر والإبداع ما يزال يعيش تحت تأثير وهم وسلطان المترجم المنقول.

في كتاب”روح الدين” يجد القارئ جرأة فلسفية ليست جديدة على الدكتور طه باعث الفلسفة العربية الإسلامية من سباتها، جرأة هي جوهر الموقف الفلسفي من قضايا غاية في الحساسية ما يزال أكثر من يتعاطاها لا يتجاوز حدود الكلام الممضوغ الصحفي من قبيل الدولة المدنية والدولة الديمقراطية والعلمانية،..لقد تناولها الأستاذ طه مقتحما بها ميدان السياسة، لكن ليس لأول مرة فقد سبق له تناول القضية الفلسطينية من خلال مفاهيم الفتوة فكان مبدعا على غير مثال سابق، مجترحا مفاهيم من أبعد المناطق كما يبدو عن مجال السياسة، لكن طبيعة الإبداع هي الخروج عن المنتظر والمألوف في التأليف.

في “روح الدين” جاء الأستاذ طه بمفاهيم غاية في الطرافة والجدة من قبيل الإنسان الأفقي الذي لا يذكر إلا ما يراه بصره والإنسان العمودي الذي يذكر ما لا يراه بصره وتراه بصيرته ومفهوم الإئتمانية التي يعتبرها وسيلة الإنسان إلى تجديد نفسه بالكلية على مقتضى الإيمان الحي، والثيوقراطية الحصينة وهي التي تلتزم بإقامة الدين في كليته مقاومة الفصل العلماني، والثيوقراطية الهجينة وهي التي لا تلتزم بإقامة الدين في كليته ولا تقاوم الفصل العلماني، ومفاهيم يعسر حصرها في هذا الموقف.

“روح الدين ” درس للعلمانيين يبصرهم بما غفلوا عنه من علمانيتهم كما هو درس لغيرهم ،يقدم لنا التفلسف في مجال السياسة بمقاربة ذِكْرية روحانية عمودية غير أفقية تُذَكّر بالمنسي من حياة الإنسان، تذكر بالغيب الذي غفل عنه العلماني أو تغافله فضيق على نفسه واسعا،كما تذكر الإسلامي الدياني المنشغل في رفعه لشعارات فضفاضة تحتاج للتدقيق والتأمل حاجتها لروح الإخلاص واليقين بما هي الحياة وما بعد الحياة، مقاربة لا تتوانى عن تفكيك المسلمات من قبيل أنه لا تدبير في الدين وأنه لا تعبد في السياسة التي يرفعها العلمانيون، وهو خارطة طريق نقدية لكل أشكال التسيد المحكم من تسيد الدولة أو الشعب أو الفرد التي عرفها تاريخ البشرية، هذا التسيد الذي لا مخرج منه إلا بالعودة للتربية والتزكية ومجافاة تيار التغفيل بالدخول في الإيمان كما يقول الأستاذ عبد السلام ياسين في كتاب العدل، إنه”العمل الجذري” العميق المتصل والعملي والتحويلي والتثويري، ذلك أن الخروج من التسيد يبدأ بالكف عن نسبة السيادة إلى الذات، والإقرار بنسبتها لله وتخصيصه بها، بل الإيقان بهذه النسبة، ومتى أقر الفرد بأن السيادة لله وحده، وهو جوهر الأمانة والمسؤولية ، قاصدا خالص التعبد له، أخذ بالأسباب التي توصله إلى نيل حريته، وبهذا يكون مفهوم الخروج من التسيد هو عين الدخول في التحرر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • التوحيدي
    السبت 17 مارس 2012 - 15:06

    شكرا لك أستاذ مقبول على هذه الالتفاتة إلى طود عظيم من أطواد ثقافتنا العربية والإسلامية في وقت ينشغل الكل فيه بالسفاسف، وحقيقة كتاب الفيلسوف طه يصعب تلخيصه لأنه يكتب بطريقة خاصة ومتميزة ليس فيها إطناب…الرجاء في أصدقاء الفيلسوف أن يترجموا أعماله ويطوروها وينشروها..وهنيئا لنا بمفكر يعيدنا للزمن الفلسفي الجميل.
    تحياتي أستاذ مقبول

  • haytam.roma
    السبت 17 مارس 2012 - 15:37

    حدثنا ‏ ‏سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏سنان بن ابي سنان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي واقد الليثي ‏
    ‏ان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لما خرج إلى ‏ ‏حنين ‏ ‏مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها اسلحتهم فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سبحان الله هذا كما قال قوم ‏ ‏موسى ‏ ‏اجعل لنا إلها كما لهم آلهة والذي نفسي بيده ‏ ‏لتركبن ‏ ‏سنة ‏ ‏من كان قبلكم

    ‏
    قال الله تعالى

    يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا و كان عند الله وجيها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما انا عرضنا الامانة على السماوات و الارض و الجبال فابين ان يحملنها و اشفقن منها و حملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين و المنافقات و المشركين و المشركات و يتوب الله على المومنين و المومنات و كان الله غفورا رحيما

    خواتم سورة الاحزاب

  • العلم نور
    السبت 17 مارس 2012 - 17:53

    سلام على الأستاذ مقبول
    مجهود مشكور
    كنت أحبذ أن يقرأ لك قراءة تداولية لما كتبه الدكتور طه عبد الرحمان وأنت من أهل هذا الميدان
    ما أُسجله بخصوص أعمال طه عبد الرحمان، وقد قرأت بعضها، هذا النزوع نحو التصوف(خصوصا الأعمال الأخيرة),, وهو نزوع إن لم يهتد بالفقه وضوابطه فسد وباد، وكان ضربا من العبث, على كل حال ما نحتاجه هو "ثورة" في حقل الدراسات العلمية والأكاديمية التي تطرح جانبا الانتماءات الإيديولوية، وترفع راية واحدة لاغير، تلك هي راية العلم والمعرفة والموضوعية,,

  • طالب علم
    السبت 17 مارس 2012 - 18:14

    شكرا للأستاذ مقبول على هذا التحليل الذي يمكن أن يقال عليه أنه أكثر من مقبول، ينم عن قدرة صاحب المقال العالية على سبر أغور فكر الفيلسوف المجدد طه عبد الرحمن لكن ما أود أن أنبه إليه في مسألة العلاقة بين الغزالي وطه هي أن الأول اختار طريق التخليق مكرها وبعد مكابدة وصراع داخلي كبير عبر عنه من خلال كتابه المنقد من الضلال بينما الثاني اختار طريق التخليق طوعا وعن قناعة داخلية راسخة وهذا عبر عنه في كتابه العمل الديني وتجديد العقل .

  • Rachid
    السبت 17 مارس 2012 - 19:02

    Islamic scholars have said that Philosophy is not for everyone to mingle in, as matter of fact, only scholars who want to defend Islam against the wrong saying of philosophers, are allowed to study it.
    Nonetheless Imam Ghazali was a great man who understood the meaning of the intellect, and knew how to use it, although some ignorants thought that he left the right path, just because they did not understand what he meant.
    The danger is for the common muslim person who does not have good understanding to dive into philosophy , and end up believing or saying something
    that contradicts Islam
    Please convey my message

  • محمد
    السبت 17 مارس 2012 - 22:30

    تحية إلى الدكتور مقبول ننتظر إبداعاتك في قايل الأيام

  • موظف بهيئة
    السبت 17 مارس 2012 - 23:40

    مقالة مفيدة تبسيطية غير منظمة في الربط بوحدة انظمة الدكتور طه عبد الرحمان مع وحدات الفكر في مقارنيه
    هذا الدين وسط بين كل التعاليم و له ميزة نوه بها دارسوا العقائد و العبادات و المعاملات و للسيد ادريس امكانية تجديد الخلاصة بدقة اكثر مع وحدة هدف يرجى فيها الامساك بتفعيلات تقريبية بين فكر دكتور طه والمختصين بالميدان في نسق يجبر الاضاءة في مساحات وظيفية تم اغفالها في صولة مقبلة

  • موظف بهيئة
    السبت 17 مارس 2012 - 23:42

    مقالة مفيدة تبسيطية غير منظمة في الربط بوحدة انظمة الدكتور طه عبد الرحمان مع وحدات الفكر في مقارنيه
    هذا الدين وسط بين كل التعاليم و له ميزة نوه بها دارسوا العقائد و العبادات و المعاملات و للسيد ادريس امكانية تجديد خلاصة بدقة اكثر مع وحدة هدف يرجى فيها الامساك بتفعيلات تقريبية بين فكر دكتور طه والمختصين بالميدان في نسق يجبر الاضاءة في مساحات وظيفية تم اغفالها في صولة مقبلة

  • مندهش
    الأحد 18 مارس 2012 - 02:09

    المفكر و الفيلسوف طه عبد الرحمن، قمة من أعلى قمم الفكر الإسلامي خاصة، و الفكر الإنساني عامة … إننا حقا في أمس الحاجة إلى الاستفادة من هذه المدرسة الفكرية الرائعة.

  • كريم بريش
    الأحد 18 مارس 2012 - 13:02

    اشتقنا لكم استاذ مقبول
    غبت عن هسبريس لمدة طويلة ممنذ مقالاتكم الرائعة عن الدستور
    افتقدناك وافتقدنا جديدك
    الاستاذ طه يستحق منكم هذه الالتفاتة فهو حقيقة كبييييييييير في عطائه وفلسفته وإيمانه

  • علي
    الأحد 18 مارس 2012 - 16:20

    كل إناء بما فيه ينضح، هذا المثل يصلح لفهم الرجلين معا، الكاتب (مقبول) والمكتوب عنه (طه)، فلا الكاتب أفلح في قراءة منجز طه، لأن القراءة الاحسانية لا تستقيم وما يقصد اليه طه من ضرورة تجديد العقل لممارسة العمل الديني الذي ارادت الجماعة ان تسيجه بوصاية كهنوتية وتحيطه بكثير من الاوهام التي لا توجد الا في مخيلة ادنابها واعضائها، ولا المكتوب عنه (طه) بقي على وعده لقرائه بتجديد الفلسفة الاسلامية وفق المنهج الذي اراد بته في ثلاثيته التي لم تكتمل، وفي الوقت الذي كنا ننتظر منه طرح البديل لما دعاه بالفلسفة العنقاء، طلع علينا بتغيير غير مصرح به في الاستراتيجية، فتحول -والعياذ بالله- الى بيدق يضحى به في معركة خاسرة، فربح ود الاصوليين وخسر احترام جمهور قرائه.

  • moha bia
    الأحد 18 مارس 2012 - 16:46

    وكان الإنسان أكثر شئ جدلا وما منع الناس أن يومنوا إذجاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلأ أن تاتيهم سنة الأولين أوياتيهم العذاب قبلا ومانرسل المرسلين إلأ مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا ءاياتي وما أنذروا به هزؤا ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ماقدمت يداه إنا حعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا

  • ندى
    الأحد 18 مارس 2012 - 20:00

    حين يعي الفلاسفة أن العلوم الدقيقة لم تترك شيئا للفلسفة سيهنئهم " سقراط " على إستفاقتهم وبما أننا لم نسمع فيلسوفا ينعي الفلسفة يمكننا أن نطمئن على " سقراط " داخل قبره ! وما ينطبق على " سقراط " ينطبق بالضرورة على " الغزالي " الذي سقطت أمام ناظريه ٱلالاف التفاحات ولم يكلف نفسه طرح سؤال ساذج مليئ بالدلالات : " لماذا سقطت ؟ " . خفق " الغزالي" في ما نجح فيه " إسحاق نيوتن " الذي يعيش بيننا في زمن ما وراء الحداثة !

  • مريم مفكر
    الأحد 18 مارس 2012 - 20:49

    يقول الأستاذ ياسين في كتاب العدل وقد خصصه لمناقشة العقائد العلمانية في السياسة والحكم:

    إن لنا مع المغربين واللايكيين حوارا طويلا في هذا الكتاب بحول الله، قَصْدُنا أن نفتح للمتمسكين منهم بإسلامهم عقيدةً بابا للتفاهم حتى يقتنعوا إن شاء لله بأن فصل الدين عن السياسة تحريف للدين يَشينهم في عقيدتهم. أما الضالون الملحدون فلعل الله الغفورَ الرحيمَ يحمل إلى قلوبهم مع كلماتنا التي لا تريد إلا الإصلاح ما استطاعت نسمةً يتلوها مطر الرحمةِ فالتوبةِ فالفَيْءُ إلى الإسلام.

  • العربي
    الإثنين 19 مارس 2012 - 03:27

    الغزالي ندم على كثير من الاقوال التي افنى عمره فيها و كان يقول انا قليل البضاعة في الحديث (الحديث النبوي) و ان طال عمره لرجع عن كثير من الكثير مما قال

  • المريني م
    الإثنين 19 مارس 2012 - 12:33

    تحية للأستذ الكبير طه عبد الرحمان وتحية للأستاذ كاتب المقال.
    إن الفلسفة هي الفعل المشرك بين العلماني والأصولي وإن أنكر الأصولي؛ لكن الوسائل الفلسفية المعتمدة تختلف عند كل منهما:
    * فالفلسفة العلمانية تبحث في الروابط سبب-نتيجة في مدى قريب يدركه الحس وتقيسه التجربة. هذا ما يجعل الخطاب الفلسفي العلماني يميل إلى الشق التقني ويتفاعل مع الرغبات العاجلة والمصالح التي تنتمي إلى الزمن المنظور.
    * أما الفلسفة عند الأصولي فهي تستعمل منطقا مختلفا عن سابقتها يقوم على العقل الحضاري والعقل الأخلاقي ويبحث في الروابط سبب-نتيجة في المدى القريب وكذلك في الروابط سبب-جزاء في المدى الأزلي للوجود؛ وبذلك يتوق الفيلسوف الأصولي إلى المصلحة الآجلة (الكبيرة) ولو كانت على حساب الرغبات العاجلة.

  • ليلى مغافر
    الإثنين 19 مارس 2012 - 16:11

    لو كنا في بلد يحترم المثقفين لكان الدكتور طه عبد الرحمن وزيرا للثقافة نباهي به العالم، وليس هؤلاء النماذج التي تصعد لنا من البندير وعينك ما تشوف إلا النور…ملايير تصرف في تفاهات الثقافة في حين المثقفون الحقيقيون في الظل..يا زمنا متى تنصف

  • mourad
    الإثنين 19 مارس 2012 - 18:30

    ما يقوم به طه عبد الرحمان هو التنظير الفسفي للأصولية الدينية المتطرفة وللدولة الدينية، بينما نحن بحاجة ليس لمعاكسة الغرب في كل شيء، بنوع من الممانعة الغبية، بل الإعتراف بتخلفنا أولا ثم الإستفادة من العالم المتقدم، ثم إبداع الفكر الخصوصي لكن في إطار كوني وليس الأصالة والخصوصية المنغلقة، كبرياء طه عبد الرحمان تأبى عليه مثل كل المتطرفين الدينيين أن يعترف بالتخلف، ولهذا يريد فكرا من صميم التراث مما أدى به إلى البقاء في إطار التراث أي الماضي.
    قديما اعتمد المسلمون في نهضتهم على ما ترجموه عن اليونان من علوم، بعد الغزالي لم تقم لهذه العلوم قائمة في بلاد المسلمين، فكان الإنحطاط إلى الدرك الأسفل من التخلف، ولم يقدم العقل الإسلامي المتفيقه والمحدود والمقلد أي بديل لعلوم الغرب والنتيجة تعرفونها.
    أعتقد أن النسق الفكري لطه عبد الرحمان سيموت بموته، مع متمنياتنا له بطول العمر.

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك