مهما اختلفت الآراء وتضاربت حول عمدة فاس وممارساته الغريبة وخرجاته المفاجئة، إلا أن ذلك لا يمكن أن يمنعنا من الاعتراف بأننا أصبحنا أمام ما يمكن تسميته “ظاهرة حميد شباط”.
إن مسار هذا الرجل ملتبس ومتداخل ويصعب حتى على كتاب السيرة الذاتية المهرة الإمساك بطرف الخيط فيه، لأن لهذا الرجل أكثر من بداية.
لا أخفي أنني أصبحت معجبا بهذا الرجل الذي كسر الجمود القاتل في الساحة السياسية، ولأنه يكشف عند التعمق في النبش في مساره، جزءا من التاريخ السياسي للمغرب المعاصر خاصة في العقد الأخير.
في هذا الإطار لابد أن ننظر إلى الرجل من عدة زوايا حتى نكون منصفين. ذلك أننا على موعد مع ميلاد نوع جديد من الزعامات المحلية على غير ما جرى به العمل في العقود الماضية.
فشباط بدأ زعامته من حواري بنسودة التي كانت ساحة مواجهة دامية يوم 14 ديسمبر المعلومة، ومنها وصل إلى رئاسة مجلسها البلدي قبل أن يتحول إلى عمدة للعاصمة الروحية، وممثل لها في البرلمان، وإلى زعيم سياسي ونقابي في ظرف قياسي..
هذا المسار ينبغي أن ينظر إليه من زاويتين:
الأولى محلية تتمثل في نهاية عهد الزعامات العائلية التي كرسها حزب الاستقلال طيلة عقود من تواجده، وبالتالي نهاية صورة الحزب المحافظ الأرستقراطي الذي هو أقرب إلى ناد للبرجوازية الفاسية وخريجي جامعة القرويين، منه إلى هيئة سياسية.
وهذه الحقيقة سيكون لها أثرها الواضح حين نستحضر التمدد غير العادي لشباط في الحزب ونقابته ومنظماته الموازية، إلى درجة أنه أصبح صاحب القرار في الكبيرة والصغيرة، من التزكيات والترشيحات إلى التحالفات..إلى ما فوق ذلك، وهو لم يكن يطلق الكلام على عواهنه، حين حدد سنة 2012 لاعتلاء سدة الأمانة العامة لحزب الاستقلال، فالأمر في متناوله لأسباب عدة، ليس هذا مجال تفصيلها.
أما الثانية فدولية، وتتعلق بعودة قوية لزعامات شعبوية جاءت في الغالب من أعماق المجتمع، ولهذا لن يضير شباط التذكير بماضيه كـ”سيكليست”، لأن نصف من يحكمون دول أمريكا الجنوبية اليوم بدأوا حياتهم في مهن بسيطة جدا منها مسح الأحذية، ومع ذلك هم من يقفون الآن في وجه المارد الأمريكي بكل غطرسته..إنها رياح العولمة مست فاس أيضا..
الملاحظة الثانية التي تستوقف في مسار شباط، تتمثل في كونه أحاط نفسه بطاقم من المستشارين الذين يتقنون عملهم، وتحديدا على الواجهة الإعلامية التي أصبحت الجبهة المفضلة للعمدة، والتي تنوعت بين الحوارات وإصدار جريدة والتسريبات والتصريحات الجانبية، لكنه لا يقدم على أية خطوة إلا بعد أن يكون قد رسم مساره بدقة، بدليل أنه خرج منتصرا – لحد الآن- من كل مواجهاته التي خاضها حتى مع الاتحاديين الذين طعنهم في طهرهم النضالي عندما اتهم المهدي بنبركة بارتكاب جرائم قتل، بل نظم احتفالا تأبينيا للشهيد عبد العزيز بن إدريس الذي يعرف الجميع ظروف اغتياله..
وفي هذا السياق لابد أن نسجل أن طاقم عمدة فاس أكثر حرفية ونجاعة من أعضاء دواوين الوزراء الذين يفشلون في كل إطلالة إعلامية، حتى حين يكون المطلوب منهم فقط ملء الفراغ، ومن أراد دليلا على ذلك فليرجع فقط إلى أرشيف برنامج “حوار” وليقارن الحلقة التي استضافت شباط، مع الحلقات التي استقبلت جيشا من السادة الوزراء.
ويبدو – والله أعلم- أن جهة ما بدأت تحصد ما زرعته في فاس. فغض الطرف عن تضخم شباط لم يكن لوجه الله أو مجاملة لحزب الاستقلال، بل لقطع الطريق على حزب العدالة والتنمية في إطار المخطط الهادف إلى حرمانه من تسيير العواصم الكبرى للمغرب..
ولهذا مرت الاعتداءات التي تعرض لها قياديو هذا الحزب وبرلمانيوه خلال تحركاتهم في فاس دون تبعات رغم أنها بلغت أحياناً حد التحرش بهم من طرف “الميليشيات” التي أصبح لها شأن عظيم في العاصمة العلمية، وحد قطع التيار الكهربائي أثناء محاضرة فكرية كان المقرئ أبو زيد يلقيها في إحدى دور السينما، لا علاقة لها بالسياسة ولا بالشأن المحلي..وحد نسف نشاط حزبي ترأسه عبد الإله بنكيران شخصيا..
ولأن شباط أصبح وحده في الساحة، كان ضروريا أن يبحث عن شيء يصنع به الحدث، فالرجل لا يمكن أن يعمل في صمت، لأن الصمت ربما يعني نهايته..ولم يكن هذا “الشيء” سوى تحويل فاس إلى “مدينة مقدسة“..
لنترك الصدى الذي خلفه هذا القرار في وسائل الإعلام العربية – المصرية والخليجية تحديداً- ولننظر إلى الموضوع من زاوية داخلية صرفة.
لنتخيل بداية لو أن رئيس جماعة ما محسوب على العدالة والتنمية قرر منع بيع الخمور في جماعته، أو إغلاق الملاهي الليلية أو دور الدعارة، أو حتى تعريب أسماء المحلات التجارية والخدماتية، هل كان الأمر ليمر بسلام وعلى أساس أنه شأن جماعي داخلي؟
لقد رأينا كيف أن وزارة الداخلية على عهد بنموسى كانت تبادر إلى اتخاذ إجراءات عقابية أو على الأقل إصدار بيانات تهديد صريحة بناء على ما تنشره صحف معينة من مراسلات تفتقر لأبسط شروط الموضوعية، ومن ذلك مثلا البيان الشهير حول مهرجان فني بالقصر الكبير…
لكن هل كانت الداخلية لتصدر بلاغا بنفس الحدة في حق عمدة فاس الذي “هدد” السياحة بالعاصمة العلمية، و”الحريات الشخصية”، وربما حتى العلاقات المغربية الفرنسية؟
الجواب القاطع هو لا؟ تماما كما هو الشأن بالنسبة لـ”بيت الحكمة” الذي ربما يعرف حكماؤه ضريبة “التعلق” في حميد شباط، والخسائر التي يمكن أن يلحقها بكل الذين قد يقفون في طريقه.
وكالة المغرب العربي نفسها لم تسلم من لسان عمدة فاس، بل إن البلاغ الناري للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال وما قاله في حق الوكالة، ترجم بصدق ملاحظة لم يجرؤ كثير من “السياسيين” عن الجهر بها..
إن ما حدث في فاس خلال دورة المجلس البلدي لشهر فبراير هو سيناريو مصغر لما يعرفه المغرب في مرحلته الانتقالية/ المستمرة. وهو قبل ذلك انعكاس لحالة الفوضى غير الخلاقة التي عرفتها الساحة السياسية في السنة الأخيرة تحديدا، ومنذ انتخابات 12 يونيو لا أعادها الله علينا.
فهذه المحطة كشفت فعليا غياب تصور محدد للمغرب الذي يريده مهندسو المرحلة، كما فرضت علنيا مقاييس جديدة لتطويع نتائج الاقتراع إذا سارت رياح الصناديق بما لا تشتهيه إرادة “الديموقراطيين والحداثيين” فتابعنا كيف أن أقليات قهرت أغلبيات، وكيف أن مستشارا نجح ثاني اثنين في لائحة معينة حصل على رئاسة لم يسع إليها ولم يكن يريدها، ما حكم على عاصمة من حجم طنجة مثلا بالجمود وبحالة لم يهتد الفكر السياسي بعد لتسمية تناسبها.
فهل يصح أن نتباكى على الديموقراطية في فاس، ونذبحها في وجدة والحسيمة وطنجة..وحتى الرباط والدار البيضاء؟
وهل يصح أن نطالب السيد حميد شباط وحده بأن يكون غرابا أبيض بين الغربان؟
فالرجل على الأقل زعيم محلي بكل المقاييس، وهي زعامة لم يرثها عن أهله وعشيرته، بل اكتسبها من الشارع، ولم تنزل عليه بدعم من جهة نافذة تحرك الخيوط من خلف الستائر..بل حفر اسمه بداية في أزقة بنسودة..
ومن يقول العكس عليه أن يخضع لاختبار بسيط جدا، فمن من “زعماء” هذا الزمن يمكن أن يغامر بالنزول إلى الشارع في فاس دون تغطية أمنية مشددة؟
أنا على يقين أنه حتى سليلي العائلات الاستقلالية العريقة من آل الفاسي والتازي وبناني والدويري..يحتاجون إلى مرشد للخروج بسلام من متاهات فاس في عهدها الشباطي..الذي يبدو أنه في بدايته فقط.
لقد قرأت مؤخرا تحليلات مبنية على منطق “المؤامرة” حولت شباط إلى “مجرد فأر تجربة” في إطار مخطط قد يفضي في نهايته إلى ابتلاع حزب الاستقلال، أو إخراجه من دائرة التأثير والمنافسة..
لكن هذا السيناريو يتطلب منطقيا تدمير شباط عبر النبش في ملفاته القديمة التي تخوف النائب الحبيب الشوباني من أن يكون العمدة “قد يكون ارتكب أخطاء تقنية في عدم سد جميع منافذها”..وهي خطوة لن تمر حتما بهدوء كما مرت مثيلاتها في مواقع أخرى في مواجهة زعماء من ورق..
وأظن أن من قهرتهم أميناتو حيدر عليهم التفكير ألف مرة قبل وضع اليد في “قُب” حميد شباط..
* سكرتير تحرير أسبوعية ” أصداء ”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أعرف من معلوماتي الضئيلة أن الكاتب يكون مستقل خصوصا في الأخبار الصحفية
لكن ما لاحظته في هذا الشهر الأخير أن هناك حملة ترويجية للمدعو شباط في هيسبرس وهذا يدل على أن هذه الجريدة أصبحا لها صيت ودور في توعية شباب المجتمع كذلك على دهاء الرجل إذ أصبح يستغل تقنية المعلومات لكسب شريحة من المجتمع
في الأخير أختم بقول السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين ليست العبرة بالشعارات ولكن العبرة بحقائق الأمور
bravo chabat je salue ton courage et tes dernieres décisions surtout l’arabisation des panneaux publicitaires et les noms des boutiques et institutions qui se trouvent à fes continuez tu es vraiment sur le bon chemin que dieu t’aide
بسم الله الرحمن الرحيم .
لا أخفيكم أنني وقعت في تناقض شخصي بعد أن كنت متموقفا من الرجل و طريقة قيادته للأمور إلى أحد المعجبين بسياسته الجديدة .
قد يتحول السيد شباط مع الوقت إلى كيفارا المغرب و لم لا .
نصرك الله يا سيدي شباط و تبارك الله عليك ..
الحمد لله الدي سخر المعارض لنصرة الدين ونشر مبادئه واعتماد المرجعية الاسلامية من حيث لايحتسبون ودون شعور وهدا ما وعدنا الله به ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تجد لسنة الله تحويلا وها نحن بدانا نلمس انقلاب السحر على الساحر والله متم نوره ولو كره المشركون واحب من احب او كره من كره وان الصبح لناظريه قريب
أظنك يا سيد خالد لم تركز في ماكتبه كاتب المقال، هو لا يصنع دعاية للسيد شباط (الذي نتمنى أن يكون صادقا مع الله في تصرفاته)ولكنه يوضح من جهة بداية تراجع الطبقة الأرستقراطية في التحكم في الشأن العام ومن جهة أخرى تغاضي الطرف من لدن وزارة الداخلية عن تصرفاته الجريئة دونا عن غيره من باقي أطياف الأحزاب السياسية خصوصاخصوصا خصوصا ممثلي حزب العدالة والتنمية .
من وجهة نظري الخاصة هناك مخطط على أعلى مستوى يهدف إلى تقزيم حزب العدالة والتنمية إن لم نقل الإجهاز عليه فالمسؤولين سلطوا عليه حزب التراكتور من وجهة وسمحوا للآخرين من أصناف شباط للبروز يأية وسيلة بمجرد قطع الطريق أمام حزب PJD الذي كان قاب قوسين أو أدنى من اكتساح الانتخابات البرلمانية الأخيرة حتى باعتراف الدول الأجنبية وبقدرة قادر سطع نجم التراكتور وعالي الهمة بين عشية وضحاها بطريقةهتشكوكية لا يمكن تطبيقها في الواقع إلا في المغرب الحبيب من جهة أخرى.
لك الله يا بلادي مادام هدا حالنا.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ……..ويأتيك بالأخبار من لم تزود
فمهلا مهلا لا أحد يحتفظ في جيبه ببطاقات التعبئةذات الدفع المسبق بعد فراغها .!!!!!!!!
تحية اجلال واكبار الى الأخ المجاهد حميد شباط وأهنئه غلى كل النجاحات التي حققها بقضل عصاميته المنقطعة النظير لكن أريد أن أنبه جميع المعليقين والمهتمين بالموضوعات التي تطرقت للأخ حميد شياط على أن حزب الاستقلال حابل بالنمادج الرائدة والغير الموجودة في كل الأحزاب السياسية لأنه يربي مناضليه غلى الوطنية الصادقة والاخلاص للمقدسات وهدا هو سر نجاحه وعدم تراجعه لاحظوا معي ان كل الأحزاب السياسية تمتاح من اديولوجية وادبيات حزب الاستقلال كل حسب ما يوافق مرماه كما اوجه عناية المعلقين بدون تحامل ولا قلة حياء على ان معظم الأطروحات والبرامج والشعارات التي ترفعها مختلف الحساسيات هي من صميم اجتهاد مناضلي حزب الاستقلال في الروابط والتنظيمات والجامعات التي أبدعها والمدارس الوطنية والجهوية والمحلية التي تبناها في تأطير مناضليه انه بحق حزب يحق للمغاربة قاطبة الافتخار به لأنه ضمن الوحدة والمحافظة على الهوية لعقود خلت فمعظم القيادات السياسية الوطنية والجهوية والمحلية تربت في احضان الاستقلاليين ومن يريد التوضيح أكثر فالاستقلاليون جاهزون للرد وتحية نضالية الى الأخ حميدشباط وكل المناضلين الشرفاء الدين يدعمونه ويقفون وراءه
مقال دعائي ترويجي يفتقر إلى الموضوعية المهنية و التي يجب أن تقيد الصحافي.
ليكن في علم جميع القراء ان الاشخاص وراء شباط من اكبر قطاع الطرق في مدينة فاس و بالضبط حي الوفاق طريق عين السمن. عوض الاستعانة بالكفاءات العليا يستعين بالاوباش و قطاع الطرق واصحاب السوابق
كفى من هده الحملات الترويجية المجانية إن لم تكن مدفوعة الأجر، زمن شباط تزامن مع الالتفاتة الملكيةالتي أرادت لمدينة فاس ماهي عليه الآن، كما هو الحال لباقي المدن المغربية السائرة في طريق النمو، ولولا العناية و المتابعة الملكية، لما وصلنا لهذه النتائج
و من جهة أخرى، فكما تابعنا تطور مدينة فاس “بفضل العناية الملكية” و ليس بفضل شباط، يجب تتبع الحالة المادية لشباط و عائلة شباط، خاصة و نحن نعرف أنه قادم من وسط فقير، و الحقيقة أنه ليس حال فاس وحده الذي تغيرإلى الأفضل
و في الأخير، يبقى ما قام به شباط “بفضل الالتفاتة الملكية” واجب عليه و على أمثاله من رؤساء الجماعات، و ليس تفضلا منه. فمنذ أن بدأ في العمل، كان دائما ما يدكرنا بإنجازاتة، و كأنه ليس هناك شخص آخر من ساكنة فاس يستطيع القيام بمثل ذلك أو أفضل.
من وجهة نظري، يجب فسج المجال لفريق آخر في الاستحقاقات القادمة، لأن وثيرة شباط في التنمية ستبدأ في التراجع إذا ما حصل على ولاية ثالثة، لأنه بذالك سوف يضمن عمادة مدينة فاس إلى الأبد، و سيحول أنظاره عنها باتجاه أطماع أخرى
bravo chabat tu es vraiment un marocain courageux continue tu n’arrete pas , enfin un vrai arabe marocain . je salue vivement vos derniéres décisions surtout l’ARABISATION des panneaux publicitaires et l’écriture en ARABE les noms des boutiques et institutions qui se trouvent à fes que dieu t’aide monsieur chabat
على كل حال يجب أن ننتظر أي شيء من فاس.
لكن بالمقابل يجب على جميع عمداء المدن أن يتخدوا نفس القرار حتى لا يظهروا أنهم هم المسؤولون عن تفشي السكر في مدنهم، لأنه إذا سكتت الدولة عما فعله و قاله شباط فإنها ستفرط في هيبتها و مصداقيتها.
وأول قرار يجب اتخاذه هو سحب رخص بيع الخمور على جميع الإستقلاليين أو على الأقل أن تنشر لائحة الإستقلاليين الذين يتوفرون على تلك الرخص.
المغاربة يهمهم شباط أن تتكلم عن بطالتهم و أن تفضح الأسر الإستقغلالية المستفيدة من استقلال المغرب و هل الهه يأمر بأن تسيطر عائلة أمين حزبك على الوظائف المعلومة.
إذا خلصنا الهمة من تلك العائلة فإنه سيدخل تريخ المغرب من بابه الواسع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Chbat a comprit le jeu il essaie de maitriser les médias a l’instar des grands politiciens de ce monde .
le fait qu’il soit fière de son parcoure lui donne plus de crédibilité te de sympathie parmi le peuple car il incarne la réussite d’un enfant du peuple.
D’un point de vue personnelle tant que cette personne travail fort je n’est aucun problème avec ca même s’il ne fait pas l’unanimité
en lisant certains commentaires, je suis surpris! je pense qu’il y a encore des gens qui ne connaissent pas ce chabat! c’est le roi des brigands à fès! osez vous promener dans quelques quartiers à fès comme bensouda, 45, bendebbab… et vous allez voir!! mais ce qui vous chquera, c’est de voir vos agresseurs sortir du commissariat avant vous, si on les attrappe! Bienvenue à fès!!!
في الواقع ما يقوم به شباط القيادي الواضح الذي لا يتكلم لغة الخشب ولا يأتمر بأوامر السلطة، جذير بالدراسة والتحليل. فالرجل عصامي وابن الشعب ومن أسرة قروية كادحة وقروية… وفي ظرف قياسي أصبح كريمزا سياسية ونقابية يضرب له ألف حساب. شخصيا أتعاذف مع هدا الشخص رغم اختلافي الإيديلوجي والمعرفي به. فهو على الأقل واضح وجريء. أكثر من ذلك بسيط وشعبي ومحبوب، لدلك تراه يتجول بمفرده أو مع معارفه ويلتقي الناس ويتحدث إليهم بكل تلقائية وبدون حرج أو تهرب، كما يعمل على تحقيق ما يعد به, أعتقد أنه رجل المرحلة الحالية بالمغرب. وحبذا لو كان أمثاله كثر. الله يعاون
هل كان بإمكان صاحب المقال أن يسأل نفسه عن الهدف من مقاله ؟ ذهب بعض المعلقين إلى استنتاج أن المقال دعاية رخيصة للعمدة حميد شباد .ومن جهتي أعتقد أنه بعيد من أن يصنف كذلك .إذ أنه مجشو ببعض معاني القدح في العمدة مثل الإشارة إلى كونه كان سكليسا , وأنه من صناعة المخزن , وأنه يعتمد على ميليشيات لفرض تصوره الإستبدادي إلخ.. زيتم التلاعب باللغة والمعطيات ليدخل القارئ في متاهات التأويل . إلا أنه في النهاية لا يفصح عن أي قصد . رغم أنه يستبطن عداء للسيد العمدة . وإن كان صاحب المقال يتغنى بالموضوعية , فهو لم يقف عند واحدة من المزاياالكثيرة التي نحتها السيد العمدة على أرض المدينة العلمية والتي هي مدعاة للافتخار من طرف الساكنة جمعاء بل وكل المغاربة على امتداد التراب الوطني . لم يفضح صاحبنا عن كون العمدة شباط فتح أكبر الأوراش في تاريخ المدينة . ونهج تدبيرا أكثر حكامة من أي أحد من عمداء المدن . جعلت المتواضعين منهم يأمون المدينة رغبة في الاستفادة من تجربته .كما نهج ديبلوماسية محلية عن طريق مجموعة من التوأمات مع مدن عالمية كان من شأنها أن تدر منفعة كبرى على المدينة , بل وتحسن صورة المغرب لدى الكفير ممن كانوا مظللين . إن أبسط ماتمليه الموضوعية أن يقف المرء إجلالا وتقديرا لهذا المواطن الفذ والمحنك . على ما اسداه للمدينة ولكل الوطن من جليل الأعمال . فلنتواضع قليلا . ولنتطهر من ثقافة الحقد والمقت . ولنتعلم من حكمة الرجل وحسن تدبيره ما يفيد البلاد والعباد .
عجبي من أمة لا تمل الضجر…
كلما صار آل الفاسي عرضة للإنتقادات، إلا وخرج شباط للواجهة ليغير وجهة الأحداث.